اسمع الكلام ... يلا ... متركبش دماغك
04 ايلول, 2007

بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على سيدنا محمد عبد الله ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه واخوانه وحزبه والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين
صلي على سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم  ... يلا صلي عليه ... متكونش بخيل ... يلا صلي على حبيبك صلى الله عليه وسلم الان ... انا خايف عليك ... اسمع الكلام  .... صليت عليه  الله يكرمك  .... طب خذ النصيحة الحلوة ده  ... لا تاخذ الدنيا على محمل الجد والا لن تغادرها وانت حي ... فهمت .... يلا انا عملت اللي عليا الباقي عليك يا عسل
الرحمة المهداة ... شطح اخر لساداتي الصوفية
04 ايلول, 2007

بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على سيد الخلق أجمعين سيدنا وحبيبنا محمد عبد الله ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه و إخوانه وحزبه و التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين آمين
مرة أخرى  مع الشيخ ومريده حيث يقول المريد وسمعته  _أي شيخه _ مرة يقول : في بيان كون مشاهدة النبي صلى الله عليه وسلم  لا تطاق
أن المشاهدة على قدر  المعرفة ، و أن المعرفة حصلت  للنبي صلى الله عليه وسلم حين كان الحبيب مع حبيبه  و لا ثالث لهما ، فهو صلى الله عليه وسلم  أول المخلوقات  ، فهناك سقيت  روحه  الكريمة  من الأنوار  القدسية  و المعارف  الربانية  ما صارت به أصلا  لكل ملتمس و مادة لكل  مقتبس ، فلما دخلت  روحه الكريمة  في ذاته الطاهرة  سكنت سكنى الرضا  و المحبة و القبول ، فجعلت  تمدها بأسرارها  ، وتمنحها من معارفها ، و الذات  تترقى في المعارج و المعارف  شيئا فشيئا من لدن  صغره صلى الله عليه وسلم  إلى أن  بلغ أربعين سنة  فزال الستر حينئذ الذي بين  الذات و الروح و انمحى الحجاب الذي بينهما  بالكلية ، وحصلت له صلى الله عليه وسلم  المشاهدة التي لا تطاق  حتى صار يشاهد كمشاهدة العيان  أن الحق  سبحانه هو  المحرك لجميع المخلوقات  و الناقل لهم من حيز إلى حيز ، و المخلوقات بمنزلة الظروف و أواني الفخار ، لا تملك  لنفسها نفعا و لا ضرا ، فأرسله الله تعالى على هذه المشاهدة  و المخلوقات في عينيه ذوات خالية  وصور فارغة  ليكون لهم رحمة  ، فلا يري  الفعل منهم  حتى يدعو  عليهم  فيهلكوا ، كما فعل الأنبياء  عليهم الصلاة و السلام  قبله  مع أممهم ، ولهذا  استعجلوا  دعواتهم  و أخرت  دعوة نبينا  صلى الله عليه وسلم  شفاعة  إلى يوم القيامة  ، فصارت  دعوته  رحمة على رحمة  ، وظهر مصداق قوله  تعالى : (( وما أرسلناك إلا رحمة  للعالمين )) سورة الانبياء الآية 107  ، ومصداق قوله  صلى الله عليه وسلم ( إنما أنا رحمة مهداة للخلق ) وهذا أول  بداية له  صلى الله عليه وسلم في المشاهدة
وفي كل لحظة  يترقى في مقاماته التي لا تكيف
و الله أعلم
فقلت : فالأنبياء  عليهم  الصلاة و السلام لا تفوتهم  المشاهدة السابقة ، إذ لو لم يكن معهم إلا مجرد الإيمان بالغيب بأن الله تعالى  هو  الخالق لنا و لأفعالنا  لكانوا بمنزلة عوام المؤمنين
فقال رضي الله عنه : حصلت لهم المشاهدة بلا شك لكن الستر لم يزل بالكلية  وفي مشاهدة نبينا زال بالكلية
و الله أعلم
عودة الى شطحات ساداتي الصوفية ...يقول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ما خفي علي جبريل الا في هذه المرة
04 ايلول, 2007

بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على سيدنا وحبيبنا محمد عبد الله ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه و إخوانه وحزبه و التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين آمين
أنقل هنا في هذه المقالة المتواضعة كلاما  رائعا  حول أسرار و أنوار مقام نبوة سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم ... وهو عبارة عن حديث دار بين شيخ ومريده  حيث يقول المريد
وسمعته رضي الله عنه _ ويقصد شيخه_ يقول  في قوله صلى الله عليه وسلم ( ماخفي علي جبريل إلا في هذه المرة ) كما عند مسلم حيث أخرج حديث جبريل في السؤال عن الإيمان و الإحسان وقال _صلى الله عليه وسلم _ ردوا علي السائل  فطلبوه  فقال صلى الله عليه وسلم ( ما خفي علي جبريل إلا في هذه المرة ) يواصل المريد حديثه عن شيخه قائلا : فقال رضي الله عنه : في هذا الخفاء من التبجيل و التعظيم لنبينا صلى الله عليه وسلم  و التكريم له و التعظيم لقدره  الرفيع شيء لا يطاق ، و لا يعرفه إلا من رحمه الله تعالى ، وذلك أن ذاته صلى الله عليه وسلم  قد يحصل لها  في بعض الأحيان إستغراق في مشاهدة الحق سبحانه  ، فتنقطع  الذات  بجميع  علقها و تولهها  و جميع  عروقها و أجزائها وغمور  نورها  في نور الحق  سبحانه فتبقى منقطعة عن غيره ، لكنها  محفوظة ، فلا تفعل  إلا الحق ،ولا تنطق  إلا به ، فإذا رأى الملائكة  هذه الحالة  حصلت للنبي  صلى الله عليه وسلم  وهم يعلمون  أنه  لا يطيقها غيره  من مخلوقات  الله عز وجل ، و أنه عليه السلام  لا يشعر  بهم حينئذ  بادروا  و اغتنموها  و سألوه  عن الإيمان  و أخذوا عنه  ، و شيخوه  فيه ، فيقول له الملك  و قد جاءه في صورة أعرابي  : جئت يا رسول الله _صلى الله عليه وسلم _ لأومن بك  و لأصدقك  فعلمني كيف  أومن بالله و برسوله  .. فيعلمه
فقلت : ولم يتعلمون الإيمان  منه _صلى الله عليه وسلم _و يأخذونه عنه وهم عباد الله المكرمون و ملائكته المقربون ؟
فقال رضي الله عنه : جاه نبينا صلى الله عليه وسلم  عظيموكل من أخذ  الإيمان عنه ولم يبدل ، فإنه لا يرى صراطا  و لا نارا فاغتنم الملائكة فرصتها
فقلت : ولم لا يسألونه  في غير  هذه الحالة ؟
فقال رضي الله عنه : إذا رد عليه السلام إلى حسه  وعرفهم ملائكة و علموا بأنه عرفهم  فإنه لا يمكنهم  و الحاله هذه  أن يجعلوا أنفسهم كالأعراب  على الحقيقة  حتى يخرج لهم الجواب  من ذاته  الكريمة  مع نوره  و مدده بخلاف  ما إذا كان منقطعا  إلى الحق سبحانه وتعالى  وصارت الذات  لا تسمع  من المتكلم  إلا نطقه  و كلامه  فإن الجواب يخرج  على الحالة  المطلوبة
A service provided by Al Bawaba