| 1 | رسـول الله يـا خيـر الأنــام و يـا رمـز العدالـة والنـظـام |
| 2 | ويا علم الهـدى المرفـوع فخـرا بكف المجـد فـي أرض السـلام |
| 3 | تلألأ فـي عـلا الآفـاق نجمـا شبيه البـأس فـي حـد الحسـام |
| 4 | رحيـم القـلـب مـثـل أب وأم يقوم على الـورى خيـر القيـام |
| 5 | بنسـج شريعـة غـراء تـبـدو كضوء البدر في جـوف الظـلام |
| 6 | رسـول أوتـي الفرقـان نـورا فـذق فـي متنـه شهـد الكـلام |
| 7 | بشرق الأرض أو في الغرب يهدي قلـوب السامعيـن مـن الأنــام |
| 8 | سماحتـه تسامـت واستقـامـت لـه الأخـلاق تسلـم كــل رام |
| 9 | ومن عجب رميت بقـول فحـش وأنـت بـرئ مـن كـل اتهـام |
| 10 | نصـارى دينهـم قـد حـرفـوه فلـم نسلـم مـن القـوم اللـئـام |
| 11 | رسول مكرم فـي القـدر عـال دعــا للجـمـع لا للإنقـسـام |
| 12 | إذا جـادت يـداه علـى البرايـا حسبـت عطـاؤه مطـر الغمـام |
| 13 | بـه ختـم الإلـه الرسـل طـراًّ فكـان محمـداً مسـك الخـتـام |
| 14 | رسـول قـد تحمـل كـل شـر ليدعو الناس فـي ديـن السـلام |
| 15 | تحمـل أنـت طاعتـه وثـابـر لسنـتـه ودع فـعـل الـحـرام |
| 16 | إلـى الثقليـن مبعـوث ولـكـن جميـع الأنبيـاء إلـى الأنــام |
| 17 | وبين الناس ساوى فـي اعتـدال و أوصاهـم بإفشـاء الـسـلام |
| 18 | و أخـلاق مطـهـرة وعــدل ووجه أخيك تلقـى فـي ابتسـام |
| 19 | لقـد شهـدت لنـا الأعـداء أنـا على حـق نسيـر إلـى الأمـام |
| 20 | وأن محـمـدا حــق ولـكـن أذى الحسـاد والـقـوم اللـئـام |
| 21 | وفـي يـوم القيامـة لا شفـيـع سواه بيـن ذي الرسـل العظـام |
| 22 | إذا ما النـاس تحسبهـم سكـارى وليـس بكفهـم كـأس الـمـدام |
| 23 | عذاب الله هـل تـدري ؟ شديـد فـإن الله يبـطـش ذو انتـقـام |
| 24 | هـو الإسـلام والإسـلام حـق وليـس سـواه ديــن لـلأنـام |
| 25 | كتابـه مصحـف جـم المعانـي نبيـه أحمـد عـالـي المـقـام |
| 26 | يضـام الكافـرون بكـل أرض ومعتنـق الهدايـة لـم يـضـام |
| 27 | ويفنـى كـل ذي كــذب وزور ويبقـى ديننـا ديــن الـسـلام |
| 28 | فمن سب الرسـول هـو السفيـه فعرض رسولنا صعـب المـرام |
| 29 | و لا ينقصن قـدرك يـا رسـول كـلام الفاجريـن مـن الأنــام |
| 30 | مقامـك فـوق هامـات النجـوم وفعلـك فـوق أفعـال الـكـرام |
| 31 | ودينك صالـح فـي كـل وقـت ويحمـي تاجـه حـد الحـسـام |
| 32 | حديثك ناصـع فـي أفـق فكـر تألـق فامتطـى هـام الـكـلام |
| 33 | فكان الأمر فـي خيـر وفضـل وكان النهي عـن فعـل الحـرام |
| 34 | ومسجـدك الـذي سيظـل نـورا وتقصـده البريـة كـل عــام |
| 35 | ودينـك ليـس إرهابـا و لكـن سـلام كـان يـدعـو للـسـلام |
| 36 | لقـد أسلمـت للرحمـن وجهـي وصدقت الرسـول علـى الـدوام |
| 37 | على قبر الرسول نثرت شعـري وأزهــار المحـبـة والـوئـام |
| 38 | أسلـم فـي خشـوع وانكـسـار وفي صـدري لهيـب المستهـام |
| 39 | ذرفت دموع عينـي فاستفاضـت وودي لـو أراه هـنـا أمـامـي |
| 40 | فـمـا ذاق الـذيـن يحـاربـوه مـن الكفـار غيـر الإنـهـزام |
| 41 | فربـك ناصـر دومـا رسـولا يـؤيـد بالملائـكـة العـظـام |
| 42 | شجـاع بأسـه بـأس الأســود إذا يغشى الوغـى ليـل الحمـام |
| 43 | ففـي بـدر وفـي أحـد تجلـى وكـان النصـر للبطـل الهمـام |
| 44 | إذا الطلقـاء يـوم الفتـح قالـت كريـم أنـت مـن قـوم كـرام |
| 45 | لقـد أطلقتهـم كرمـا وعـفـوا ومـا أصـدرت أمـر الإنتقـام |
| 46 | لقـد سمـاك قومـك بالأمـيـن وقد عهدوك تصدق فـي الكـلام |
| 47 | لقد أسـرى بـك الرحمـن ليـلا إلى الأقصى مـن البلـد الحـرام |
| 48 | وصلـى خلفـك الرسـل الكـرام فأنـت إمامهـم خيـر الإمــام |
| 49 | لأنك خيـر مـن طلعـت عليـه ضياء الشمس مـن بيـن الأنـام |
| 50 | وكذبـك الذيـن علـون كـفـرا وجاروا فـي العـداوة والخصـام |
| 51 | مقاطـعـة وظـلـم وافـتـراء وتلـك مكيـدة الـقـوم اللـئـام |
| 52 | تقوم الليـل فـي ذكـر وشكـر فشأنك في الصلاة وفـي الصيـام |
| 53 | إذا انتهكت من الحرمـات شـيء غضبت وغير ذلك فـي ابتسـام |
| 54 | جميل الخلـق والأخـلاق دومـا و سيرتـه معـطـرة مـدامـي |
| 55 | سكرت وما سكرت بكأس خمـر ولكن ذقـت مـن شهـد الكـلام |
| 56 | حديث رسولنـا ورأيـت عقلـي غريـق فـي معانيـه العـظـام |
| 57 | تعلـم تلـك مـدرسـة الحـيـاة مؤسسها الرسـول علـى النظـام |
| 58 | لقد جعـل التقـى سـورا عليهـا ويأمـرنـا بسـمـع و إلـتـزام |
| 59 | ألا تب عن ذنوبـك قبـل مـوت وقـل للنفـس ذا وقـت الفطـام |
| 60 | ولا تسمـع لشيـطـان عـتـي يوسـوس بالمعاصـي لـلأنـام |
| 61 | ترفع عـن ذنـوب أنـت عنهـا غني في رضا الرحمـن سامـي |
| 62 | وأخـلاق الرسـول معـطـرات بإحسـان وعــدل واحتـشـام |
| 63 | لقـد عجـزت مدائحنـا جميعـا بوصف جميـل أخـلاق الإمـام |
| 64 | قصائـد فـي المديـح مطـولات وقالبهـا بديـع فــي النـظـام |
| 65 | فهل لي فـي شفاعتكـم نصيـب تكفـر عـن ذنوبـي واجترامـي |
| 66 | وهل ألقـاك فـي جنـات عـدن وهل ستكون في يـوم مقامـي ؟ |
| 67 | صحابتـك الكـرام أشـدا حبـا وهم خير القـرون علـى الـدوام |
| 68 | فهم نصـروك وانقـادوا لأمـر وساروا في حمـاك بـلا انقسـام |
| 1 | أوْقِدِ الشمسَ في دُجَـى ظُلُمَاتـي وَأَقِلْني مِـنْ عَثْرَتِـي وَشَتَاتِـي |
| 2 | دَرَجَ البَغْي في رُبُوعِـي سِنِينَـا وامْتَطَى الشَرَّ خَيْلَهُ فِي جِهَاتِـي |
| 3 | ضَعُفَتْ قُوَّتِـي وَلانَـتْ قَنَاتِـي وَرَمَانِـي بِكُـلِّ سُـوءٍ عُدُاتِـي |
| 4 | أَنَا بَغْـدَادُ دُرَّة الشَـرْقِ أبكـي بِدِمُـوع ٍكَالجَمْـرِ مُنْهَـمِـرَاتِ |
| 5 | بَاعَنِـي ظَاِلـمٌ لِقَـوْمٍ كِــلابٍ وَسَقَانِـي بِكُـلِّ سُـمٍّ سُقَـاتِـي |
| 6 | واْدَّعُوا أَنِّي قَدْ مَلَكْـتُ سِلاحـاً شَامِـلُ الفَتْـكِ قَاتِـلاً لِلحَيَـاةِ |
| 7 | وَأَتُـونِـي ُيفَتِّـشُـونَ عَلَـيْـهِ إِنمَّا مَـا لَقُـوا ورَامُـوا أَذَاتِـي |
| 8 | حَكَـمَ الشَعْـبَ قُـوَّة وَعُـلُـوَّا وادَّعَى البَطْشَ بالجُيُوشِ الطُغَـاةِ |
| 9 | فَهُزِمْنَا وَمَـا انْتَصَرْنَـا عَلَيْهُـمْ وَهَرَبْنَا فِـي مَفَـرْقِ الطُرُقَـاتِ |
| 10 | أَوْغَلُوا يَسْرِقُونَ عِزِّي وَمَجْـدِي وَكَـذَا يَسَلْبُونَـنِـي ثَـرَوَاتِـي |
| 11 | ذَلِكَ الكَلَـبُ الحَقِيـرٌ المُسمَّـى بُوشَ يَرْمِي الِإسْلامِ بِالشُبُهَـاتِ |
| 12 | طَامِعٌ فِي خَيْـرِي فَأَدْلَـجَ بَـاغٍ يَقْتُلُ الحَقَّ يُشْعِـلُ العُرُصَـاتِ |
| 13 | غَـرَّه قُـوَّة وَجَيْـشٌ كَبِـيـرٌ فَطَغَـى ظَالِمـاً بِغَيـرِ أَنَــاةِ |
| 14 | أَيْنَ منّي عَصْرُ الرَشِيـدِ وَمَجْـدٌ سَالِفٌ كَانَ أَبْيَـضَ الصَفَحَـاتِ |
| 15 | حَكَـمَ الأَرْضَ واسْتَقَـلَّ بِمُلْـكٍ شَامِخٍ القَـدْرِ طَيّـبِ النَفَحَـاتِ |
| 16 | هَزَمَ الرُوُمُ يَوْمَ هَاجَتْ وَمَاجَـتْ وَأَذَلَّ الكُفْـرَ بِالرِجَـالِ الكُمَـاةِ |
| 17 | لا تَهَابُ المَوْتَ الزُؤَامَ وَتَرْجُـو أَجْرَ رَبِّـي وَمَسْكَـنَ الجَنَّـاتِ |
| 18 | أَمَلَ النَصْرِ لَمْ َيزَلْ مُشْرِقاً فِـي أُفُقِـي بَعْدَمَـا سَـادَهُ ظُلُمَاتِـي |
| 19 | يَسْـأَلُ اللهَ أَنْ يَحِيـنَ شِفَـائِـي وَيعودَ الخَيْرُ وَافِرٌ فِـي جِهَاتِـي |
| 20 | يَسْـأَلُ اللهَ لِلأَعَـادِي هَـلاكـاً وَدَمَـاراً لأنَـفُْـسٍ نَـكِـرَاتِ |
| 21 | هَاهُنَا مَاجَتْ أَنْهُـرٌ مِـنْ دِمَـاءٍ وَدُمُوعٌ سَالَتْ عَلَـى الوَجَنَـاتِ |
| 22 | وَمَشَتْ أَقْـدَامُ الطُغَـاةِ سِرَاعـاً تَطَأُ الطِفْـلَ والنِسَـاءَ اللَوَاتِـي |
| 23 | دَمْعُهَا لا يَجّـفُ يَـوْمَ أَغَـارَتْ فِي دَيارِ الُهدَى وُفُـودِ الطُغَـاةِ |
| 24 | أَبْرِيَـاءٌ فَمَـا جَنَـوا أَيَّ ذَنْـبٍ طَيِّبُوا النَفْس طَيِّبُـوا الدَعَـوَاتِ |
| 25 | بُوشُ لَيْسَتْ عِرَاقُنَـا لُقْمَـةً سَـا ئِغَةً فِي الـوَرَى بِغَيْـرِ حُمُـاةِ |
| 26 | سَوْفَ يَأْتِي يَوْمًـا وَتَعْلَـمُ فِيـهِ أن َّ إِقْدَامِي صَـادِقُ العزمـاتِ |
| 27 | وَتَرَى جَيْشِي يَمْلأُ الأَرْضَ رُعْباً وَتَرَاهَا فَـوْقَ الجِبَـالِ رُمَاتِـي |
| 28 | تَقْذِفُ المَوْتَ فِي صُدُورِ الأعَادِي رَمَيَـاتٍ لَيْسَـتْ بِمُنْحَـرِفَـاتِ |
| 29 | وَتَرَى فُرْسَانِي تَخُوُضُ غِمَارَ ال حَرْبِ تَسْرِي فِي عِـزَّةٍ وَثَبَـاتِ |
| 30 | ويعـزُّ الرَحْمَـنَ دِيـنَ سَـلاَمٍ لَيْسَ إِرْهَاباً قَدْ جَنَـى الشُبُهَـاتِ |
| 31 | يَا ِإلَهِي أَدْعُـوكَ هَـلاَّ تُجُبْنِـي انْصُرِ الدِينَ وانْشِرِ الرحمـاتِ ! |
| 1 | رمضانُ هَـلَّ السَعْـدُ قَبْـلَ هِلالِـهِ وَدَعَـا مَدَامَعَنَـا إلــى اسْتِقْبَـالِـه |
| 2 | وَأَتَـى القُلُـوبَ فَفَتَّحَـتْ أَبْوَابَـهَـا بَهَـرَ العُيُـونَ بِسِحْـرِهِ وَجَمَـالِـهِ |
| 3 | يَنْسَابُ مِـنْ أَيْامِـهِ قَطْـرُ الهُـدَى وَتَهِـبُّ رِيـحُ الخَيْـرِ فِـي إِقْبَالِـهِ |
| 4 | انْهَالَـتِ البُشْـرَى تَـزِفُّ قُدُومَـهُ وَتُقَيِّـدُ الشَيْطَـانَ فِــي أَغْـلالِـهِ |
| 5 | هَيَّـا لِنَلْتََمِـسُ الهِدَايَـةَ وَالـرِضَـا وَنُوَبِّـخِ العَاصِـي عَلَـى إِهْمَـالِـهِ |
| 6 | اقْـرَأْ كِتَـابَ اللهِ وانْهَـلْ عِلْـمَـهُ وَاقْرِ السَلامَ عَلَـى الرَسُـولِ وآلِـهِ |
| 7 | رَمَضَانُ قَدْ طَغَتِ الذُنُوبُ عَلَى الوَرَى لِتَقُـودَ فَاعِلَـهَـا إِلــى إِذْلالِــهِ |
| 8 | حَرَمَتْـهُ خَيْـراً وَافِـراً وَهِـدَايَـةً زَادَتْـهُ فِـي طُغْيَانِـهِ وَضَـلالِـهِ |
| 9 | يَا شَهْـرُ إِحْسَـانٍ وَشَهْـرُ عِبَـادَةٍ ( مِنْ رَحْمَةِ المَوْلَى وَمِنْ أَفْضَاِلـهِ ) |
| 10 | لَبَّيْـكَ َيـا رَحْمَـنُ قَلْبِـي خَاشِـعٌ فَاكْتُـبْ لَـهُ أَجْـراً عَلَـى إِجْلالِـهِ |
| 11 | رَمَضَانُ تَمْضِـى وَالعُيُـونُ دَوَامِـعٌ وَالمَـرْءُ مَتْـرُوكٌ لِسُـوءِ مَـآلِـهِ |
| 1 | بريشة الشعر قد سطرت أحزاني فوق السطور وهز الجرح وجداني |
| 2 | وعفت بين ملوك القـول منزلـة وقد جفانـيَّ إحساسـي وإتقانـي |
| 3 | فما ملكت قياد الشعر فـي زمـن ولا تألق عنـد النظـم شيطانـي |
| 4 | لكن يهان رسول الله فـي سفـه ونحن نمكث عن هذابكتمـان ؟! |
| 5 | تبا لمن أظهروا بغضا برسمتهـم إن الرسول كريم عالـيَّ الشـان |
| 6 | قد أشعلوا بغبـاء نـار ثورتنـا وأيقظوا غضباً في طرف وسنان |
| 7 | هل تعلمون رسـول الله سيدكـم وسيد الناس هـذا خيـر إنسـان |
| 8 | لكـن جهلكـم أعمـاكـم أبــدا عن الحقيقة عـن نـور وتبيـان |
| 9 | به ابن مريم يا جهـال بشركـم فما أطعتـم وأوصاكـم بإيمـان |
| 10 | رسولنا فاضل الأخلاق طاهرهـا منزه القول عن كـذب وبطـلان |
| 11 | حبيبنـا يارسـول الله قدوتـنـا بسنـة متنهـا نـور وقــرآن |
| 12 | رسولنا تفتديه النفس مـا ملكـت وينفر الناس من شيـب وشبـان |
| 13 | رسولنا يا سراج الحـق مشتعـلا يهدى الأنام إلى خيـر وإحسـان |
| 14 | رسولنا أوتـي القـرآن معجـزة فما لديكم سوى زيف وخسـران |
| 15 | رسولنا سيرة بيضـاء ناصعـة مطبوعة عندنا في كـل وجـدان |
| 16 | رسولنـا ليـس إلا عالـم علـم أقام دين الهـدى حقـا بأركـان |
| 17 | أدى الرسالـة أولاهـا عنايتـه ليدخل الناس في روح وريحـان |
| 18 | تواضع رحمـة نـور مياسـرة أثنى وأثنى عليهـا كـل إنسـان |
| 19 | صلى الإله على المبعوث سيدنـا وسدد القول في متـن وعنـوان |
| 1 | دموع العين تنسكـب انسكابـا ويشكو الحزن قلبـي والعذابـا |
| 2 | غداة سمعـت ذا النبـأ العظيـم تحطـم إثـره قلبـي وذابــا |
| 3 | نعى الناعي لنـا عبـد المجيـد فطار الصبر عن قلبـي وغابـا |
| 4 | وما طاب الكرى أبـدا لعينـي وليس لها سوى التسهيـد طابـا |
| 5 | أمير الخير ذاق الحـزن قلبـي وذاق السهد والمحـن الصعابـا |
| 6 | وما شعري بواصف قدر حزني وحزني فيك قـد بلـغ السحابـا |
| 7 | وليس بواصـف قـدر الأميـر ولو في الوصف حاول ما أصابا |
| 8 | بمكـة كـان سيدهـا أمـيـرا فأمسى اليـوم يفتـرش الترابـا |
| 9 | يصرف كل شأن فـي صـواب وفـي عـدل حشـاه أن يشابـا |
| 10 | ويعطـي كـل محـروم فقيـر ويرجـو فـي عطيتـه الثوابـا |
| 11 | فأمسى اليوم في قبـر صغيـر وقد ( فقد الأحبـة والصحابـا ) |
| 12 | فقلـب فـي شمائلـه العـذاب ترى الأفضال والعجب والعجابا |
| 13 | حروف الحزن تحشد كل معنـى وتنشـد فـي قصائـده العذابـا |
| 14 | ومـا مـن مقلـة إلا وتبكـي بفيض الدمع ينسكـب انسكابـا |
| 15 | تكـاد جبـال مكـة أن تـزول أحقـا مـا رأينـا أم سـرابـا |
| 16 | كذاك البـدر يبكـي والنجـوم غـداة فتحـت للأحـزان بابـا |
| 17 | وما فارقت هـذا الدهـر حتـى كساك الدهر مـن مجـد ثيابـا |
| 18 | ويحدو نعشك الأجـر الجزيـل ( وسحب ينتحبن بك انتحابـا ) |
| 19 | وذكـر طيـب عطـر نــدي بأفـواه الجميـع حـلا وطابـا |
| 20 | أبا الكرم الجزيل علـى البرايـا لقد أشعلـت غيرتـه السحابـا |
| 21 | وحجـاج إلـى البيـت الحـرام بخدمتهـم تحملـت الصعـابـا |
| 22 | ومكـة والمدينـة قـد خدمـت بإخلاص وصـدق لـن يشابـا |
| 23 | أقول ومـا عسانـي أن أقـول وأوصف كيف أخلاقـا عذابـا |
| 24 | فقيـد الشعـب تفتقـد القلـوب صواب الرأي والكـرم اللبابـا |
| 25 | سموتم بالبـلاد إلـى المعالـي ومزقتـم عـن الحـق النقابـا |
| 26 | كسوتـم كـل عريـان لباسـا وأطعمتم مـن الجـود السغابـا |
| 27 | فإن لكم مـن الأفضـال تاجـا وإن لكم إلـى المجـد انتسابـا |
| 28 | وكنت لعامـة الشعـب المعيـن فتحت لهـم ديـار الرفـد بابـا |
| 29 | عيون الجود تبكـي ثـم تبكـي فأرض الجود قد أمست خرابـا |
| 30 | سجايـاه الحميـدة لا تـقـاس ولا تحصى إذا صـح الخطابـا |
| 31 | أميـر كـان للإسـلام دومـا نصيرا لو رمى سهمـا أصابـا |
| 32 | وكان لك شـاب خيـر عـون وخير الناس من نفـع الشبابـا |
| 33 | ويجلس بين صحبتـه صديـق ويكرم في مجالسـه الصحابـا |
| 34 | دنـا متواضعـا منهـم قريبـا بغيـر تكبـر خلـق ارتيـابـا |
| 35 | أميـر كـان شيمتـه الـوفـاء وقول الحـق زان لـه وطابـا |
| 36 | سلكت طريـق أمجـاد وفخـر وكنـت النجـم فيـه والشهابـا |
| 37 | وللمظلوم نصـر فـي حماكـم فخاف الظلـم بطشكـم وهابـا |
| 38 | فيأخـذ حقـه بالعـدل دومــا إذا اما انتابـه البطـش انتيابـا |
| 39 | هو المعروف والمعروف منـه وفي الرحمن لا يخشى العتابـا |
| 40 | ضربت بسيفكـم هـام العـداء وحررتم مـن الظلـم الرقابـا |
| 41 | وليـس يـرد سائلكـم مخيبـا إذا طلـب الطعـام أو الشرابـا |
| 42 | شجـاع لا يخـاف ولا يهـاب عظيم شأنـه يطـوي الصعابـا |
| 43 | أميـر عـادل شهـم كـريـم ولا يجزي على السوء العقابـا |
| 44 | ويصفـح دائمـا عمـن أسـاء فيرجع نادما مـا قـد أصابـا |
| 45 | مجيد النفس يـا عبـد المجيـد وليـث كنـت تفتـرس الذئابـا |
| 46 | كتبـت الشعـر أكتبـه رثـاء وأتبعـه الدعـاء المستجـابـا |
| 47 | دعوت له أنا مـا زلـت أدعـو جنـان الخلـد يسكنهـا ثوابـا |
| 48 | رثاء أميـر مكـة كـان حقـا علينـا أن نسـطـره كتـابـا |
| 49 | صرخت بقلبي المجروح حزنـا غداة سألت مـا ألقـى جوابـا |
| 50 | فمـا مـن رزئـة إلا وقيسـت بهـذي لـم تكـن إلا تـرابـا |
| 51 | أرى الدمع الغزير يسيل فيضـا إذا مبعـوث ذكــراه أهـابـا |
| 52 | وماتت فرحتي مـذ مـات فـي وعشت العمر حزنـا واكتئابـا |
| 53 | أقـام لـك المآتـم كـل قلـب وأمسى وهو في جرح مصابـا |
| 54 | وشأن العين أن تبكـي شؤونـا غداة عن العيون مضى وغابـا |
| 55 | على سمع الزمان أقول شعـري وأجزيـه إذا بالـفـرح ثـابـا |
| 56 | حديث الصمت كاد يذيب قلبـي وقلبي قبله فـي الحـزن ذابـا |
| 57 | وقد عصفت بوجدانـي ريـاح من الحزن الذي يسقـى العذابـا |
| 58 | وصوتي صار مجروح كقلبـي وقـد سمـع الملامـة والعتابـا |
| 59 | غدا للحـزن فـي قلبـي ديـار سمعت بها نعيبـا واضطرابـا |
| 60 | تغلـف بالكـآبـة والـسـواد وصار لها من الحرمـان بابـا |
| 61 | كؤوس المـوت دائـرة علينـا وكـل ذائـق منهـا الشـرابـا |
| 62 | فصبرا خادم الحرميـن صبـرا دع الأحزان واحتسـب الثوابـا |
| 63 | عزائـي أن يصبرنـا إلـهـي ويرزقنـا السلـو والاحتسابـا |
| 1 | ورد المساء على السماء وطوَّقـا هام الوجود جلالـةً لـن تخلقـا |
| 2 | انظر إلى قطع السحـاب كأنهـا ثوب قديم فـي السمـاء تمزقـا |
| 3 | ومع الدجى أبصرته وقد اختفـى حـل الهـلال مكانـه وتألـقـا |
| 4 | وبه النجوم تحيط يسطع نورهـا كانـت إليـه مشوقـا وتشوقـا |
| 5 | إن السماء بدت عروس واكتست بقلائد النجمات صـارت أليقـا |
| 6 | مـر النسيـم فحملتـه سلامهـا للزهر من بين الرياض فأورقـا |
| 7 | في صفحة النيل الجميل خيالهـا ورأيتني أبحـرت فيـه زورقـا |
| 8 | في ضفتيه مـن قصيـدي أنـة فاهتز لي طربا وهـام وأطرقـا |
| 9 | ونقوش تاريخ تولـى وانقضـى تحكي لنا الماضي العزيز الأسبقا |
| 10 | ماضي عظيم شامخ وحضـارة في إثرها مستقبـل قـد أشرقـا |
| 11 | ورأيت فيه الموج صافح بعضـه فيـه تلاقـى مـرة وتفـرقـا |
| 12 | وغرقت فيه وكنت عنه بـزورق وهو الذي همي وحزني أغرقـا |
| 13 | وسرت مياهه في عروقي كدمي وبطوق حب كنت منـه مطوقـا |
| 14 | لله في العشـاق صعـب تفـرق قلبي عليـه مـن عـذاب أشفقـا |
| 15 | لله في العشـاق طيـب تعانـق ولقاء شـوق بالمحبـة أشرقـا |
| 16 | أطلق شعورك كالطيـور محلقـا واسمح لقلبك أن يحـب ويعشقـا |
| 17 | واترك عذولك حائـرا متعذبـا مـاذا يقـول وقـد رآك موفقـا |
| 18 | أسمى المشاعر لا شعـور بعـده الحب قلبـي قـد أقـر وصدقـا |
| 19 | لقيا الأحبة فـي مكـان ساحـر وإلى المكان الغير لـن يتطرقـا |
| 20 | غزل ونظرات اشتيـاق صـادق بين القلـوب وشأنهـا أن تخفقـا |
| 21 | يا نيل أشكي من عذابي في الهوى وشغاف قلبـي كـاد أن يتمزقـا |
| 22 | إن التـي أحببتهـا وعشقتـهـا جعلت حياتـي لوعـة وتشوقـا |
| 23 | الليـل آذن بالمغيـب وسـاهـر بين النجـوم هنـا ألـن نتفرقـا |
| 24 | طال المسير وزورقي هو متعب وكأنـه بنجـوم ليلـي أوثـقـا |
| 25 | ألقيت يا نيلـي إليـك بشكوتـي بهدوء بالـك ليتنـي أن أرزقـا |
| 26 | الشمس زان الأفق طيف شعاعها آن الآوان ليلـنـا أن يخـلـقـا |
| 27 | آن الآوان حديثنـا أن ينتـهـي إني لأرجو أن تكـون مصدقـا |
| 28 | يا نيـل إنـا قـد قضينـا ليلـة الحـزن فيهـا والعـذاب تألقـا |
| 29 | ورجعت بيتي ودموعي صحبتي وأخذت من نجم الليالـي موثقـا |
| 1 | الحق بالصـارم المسلـول تأخـذه لا بالتفاوض عن خوف وعن رهب |
| 2 | ولا يرد حقـوق النـاس غاصبهـا وإنمـا يستـرد الحـق بالقضـب |
| 3 | ولا مكان على الدنيا لمـن وجـدوا بالخوف تعرفهم والضعف والهرب |
| 4 | يا ثالث الحرميـن النـاس باكيـة والروح خائفة والقلـب فـي لهـب |
| 5 | استشهد الحق في أرض السلام ولـم يحم حقوقك فـي جـد وفـي دأب |
| 6 | تشتت الشمل بين العـرب فرقهـم مذاهـب وحقـود سـوء منقـلـب |
| 7 | ماذا جنينا مـن التفريـق أسألكـم ماذا فعلت لنـا يـا قمـة العـرب |
| 8 | هذي فلسطيـن إسرائيـل تحكمهـا بالظلم والجور للتسليـم لـم تجـب |
| 9 | فأين منـا صـلاح الديـن همتـه كان استعاد لنا الأقصى ولم يهـب |
| 10 | لـه فـتـوح وأمـجـاد مخـلـدة ( كتبن في صحف التاريخ بالذهب ) |
| 11 | وأين منا إباء النفـس فـي مهـج فلا أرى لركود الشرق مـن سبـب |
| 12 | هبـوا حمـاة لـديـن الله أمتـنـا وحرروا أرضنا من كل مغتصـب |
| 13 | الله أخبرنـا حتـمـا سينصـرنـا دوما يساعدنا في الضـر والكـرب |
| 14 | واستشعروا نخوة الإسـلام عندكـم ألا تفجـر بركانـا مـن الغضـب |
| 15 | أحبـب إلـي بـأمـر الله أفعـلـه وأن أموت شهيـدا غيـر منسحـب |
| 16 | ألا يوحد أشتـات الـورى رجـلا ونحن نتبعـه فـي جحفـل لجـب |
| 17 | إن الحجارة لـو هانـت إصابتهـا تصيب أعداؤنا بالضر عـن كثـب |
| 18 | ولتنظرون شباب القـدس يحملهـا إلى الهدى محمل الإقـدام والتعـب |
| 19 | حرب اليهود على الإسلام لا وطـن كانت تريد ولا كنـز مـن النشـب |
| 20 | قالوا السلام وأدري لا سـلام لهـم ولست أدري ما يخفوه من عطـب |
| 21 | متى الجلاء متى يوم القتـال متـى يمحو الضياء ظلام الشك والريـب |
| 22 | ولا حياة وأرض العرب في يدهـم حتى تـرد بأيدنـا إلـى العـرب |
| 23 | هل تطلبون سلام الضعف من رهب ترفعوا قومنـا عـن ذلـة الطلـب |
| 24 | لـن تفلحـوا قومنـا إلا بوحدتكـم وترفعوا بينكم ما كان مـن حجـب |
| 25 | إن اليهود كلاب مـا لهـم وطـن مشردين علـى الأقطـار كالنـوب |
| 26 | ويدعـون بـأن الأرض أرضهـم ويحلفـون فيـا للهول والعـجـب |
| 27 | كانت فلسطيـن دارا للعروبـة لـم يكن يهود بها في سالـف الحقـب |
| 28 | كانت فلسطين مر الدهـر شامخـة رجالهـا عرفـت بالعلـم والأدب |
| 29 | آه فلسطين صبرا فـي مصائبكـم وإن هزمتـم فوعـد الله بالغـلـب |
ساعة !!! | |
| 1 | يَا سَاعَةً فِي لِقَا الأحْبَابِ أَقْضِيهَا عِنْدِي أَحَّبُ مِنِ الدُنْيا وَمَا فِيهَـا |
| 2 | ويَا حَنِيناً يَهُزُّ القَلْبَ في خَجَـلٍ وَيُشْعِلُ النَارَ فِي قَلْبِي وَ يُطْفِيهَـا |
| 3 | تَبَسَّمَ الفَجْرُ فِي عَيْنَيْك فَابْتَسَمَـتْ لَنَـا الحَيَـاةُ وَ أَقْـدَارٌ نُعَانِيهَـا |
| 4 | وَغَرَّدَ الطَيْرُ فِي شِعْرِي وَ قَافِيَتِي وَأَقْبِلَ الصُبْـحُ مُشْتَاقـاً يُغَنِّيهَـا |
| 5 | حَبِيبَتِي أَيُّ وَجْهٍ بَاسِـمٍ أَمَـلا ً وَمُقْلَةٍ تُهْدِنِـي شَوْقـاً فَأُهْدِيهَـا |
| 6 | وأَيُّ شَهْدٍ عَلَى الأَسْمَاعِ مُنْسَكِبٍ يُغَازِلُ الرُوحَ يَسْمُو فِي مَجَالِيهَا |
| 7 | إِني أُحُبُّكِ حُبَّا لَيْـسَ يَوْصِفُـهُ شِعْرٌ و نَثْرٌ وَأَْشْوَاقِـي أنَمِّيهَـا |
| 8 | قُولِي أُحُبُّكِ حَتَّى يَرْتَوِى ظَمَـأي صَرَاحَةً فَانْطِقِي أَوْ نَوِّهِي تَنْوِيهَا |
| 9 | فَإِنَّ سُهْدِي وَأَشْجَانِي عَلَى جَسَدِي تُكَادُ تَبْدُو وَمِنّي القَلْـبُ يُخْفِيهَـا |
| 10 | مَا يَسْتَحِقُّ فُؤَادِي إلا كُلَّ مَرْحَمَةٍ القَلْبُ يَحْمِلُهَـا وَالفِعْـلُ يُبْدِيهَـا |
وأدمنت السجائر والخمورا
وشككت آمالي بطرف قناها 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101
أتسمـح ياحبيـب ولـن أطيـلابوصل يشفـى القلـب العليـلا |
تصد جراحـه الآفـاق عرضـاوتبلغ في السما شـأوا وطـولا |
سحائب شوقه عبـرت سماكـموأمطرت الشكـاوي والعويـلا |
ولسـت مبالغـا إن قلـت أنـيأكاد أمـوت فـي حبـي قتيـلا |
أساري النجم في الظلمات حتىيطـل الفجـر مبتسمـا جميـلا |
وأمتاح الدروب أسيـر وحـديأسر القلـب حيرانـا خجـولا |
وأرسم في سما الحب الأمانـيبنزف مواجعـي خطـا ثقيـلا |
أحلق مثـل طيـر حـام شرقـاوغربـا إنمـا ضـل السبـيـلا |
وأسأل عنـك نجمـات الليالـيفـإن البعـد أصبـح مستحيـلا |
فأدرك كم أحبـك نجـم ليلـيومـا أدركتـه دهـرا طويـلا |
حبيبـي كنـت مشتاقـا إليـكـاوكنت علي بالوصـل البخيـلا |
أمنـي النفـس لقياكـم بـيـومولـو يـدم اللقـاء بكـم قليـلا |
فإنك نبـض شريانـي ودمـيوشمس مـا لهـا أبـدا أفـولا |
لئن أدركت كـم يهـواك قلبـيوكم أرسلت من شوقي رسـولا |
وإنك إن عرفـت عظيـم حبـيوآهاتـي وسهـدي والعـويـلا |
لذبت من الأسى يفديـك قلبـيوأكنت عصيت في أمري العذولا |
خلود هل ذكرت عظيم حزنـيوحمـلا بـت أحملـه ثقـيـلا |
وآخـر مـرة فيـهـا التقيـنـاأعدت القلـب منسكـرا ذليـلا |
فـإن حياتـه شمـس أطـلـتأراها اليـوم همـت أن تـزولا |
أظنـك تدركيـن عـذاب قلبـيوأنك قد أحطـت بـه شمـولا |
وأن الوصـل آمالـي وحلمـيبه أرضى ولـو كـان القليـلا |
فإني مـذ رأيتـك هـام قلبـيهوى ورأيت في عيني الذهـولا |
وكنت هتفت يـا قمـرا جميـلاجمالك مـا رأيـت لـه مثـلا |
فما أغناك عـن حبـي وقلبـيوما أغنى السوى عنكـم بديـلا |
حبيبي قد سئمـت البعـد عنكـمودام بعادكـم دهـرا طـويـلا |
وفيم العين تسهـر فـي سهـادولومـي عـاذلا أبـدا جهـولا |
أطعت هواكم وعصيـت قلبـيوأخفيت المواجـع لـن أقـولا |
وأخضعنـي لحبكـم فــؤاديوعلمنـي التـأدب والمـثـولا |
ومهما زدت في تعذيـب قلبـيفإني لسـت أسألـك الرحيـلا |
خلود هواك يسكن فـي فـؤاديولا أنا أرتضـي عنـك البديـلا |
لقد حاولـت أن أنسـاك لكـنرأيت الأمـر صعبـا مستحيـلا |
أنـا المجنـون لكـن لا بليلـىخلـود أحبهـا حبـا أصـيـلا |
أفاخـر فـي هواهـا عاذلاتـيوأسمـع منهـم قـولا وقـيـلا |
ولكـن لا يـؤثـر أي قــولكثيـرا كـان أو كـان القليـلا |
وأرفض أن تكونـي يـا خلـودلغيري أنـت يـا قمـر جميـلا |
فإنك لـي ومنـي يـا حياتـيبحبـك خافقـي صبـا قتـيـلا |
سلي قمر الليالي عـن غرامـيإذا يومـا أردت لــه دلـيـلا |
أيا ابنة عاطـف هـلا عطفـتببعض الوصل أروي لي غليـلا |
خلـود القلـب محتـاج إليـكتعالـي واسكنـي قلبـا عليـلا |
لـك مـا ترغبيـن فـإن أردتحياتـي سـوف أبذلهـا سبيـلا |
سبيل رضاك أخلد فـي عذابـيوأبقى في يـا عمـري طويـلا |
لأجلك كل صعـب يـا حياتـييهون وإن بـدا لـك مستحيـلا |
خلود وخالـد حبـي وشوقـيلها أبـد الحيـاة ولـن يـزولا |
أترضي لي العذاب وحزن قلبيفإن ترضي رضيت بـه ثقيـلا |
ولو ترضي الدموع وسهد عينيبكيت دما سرى في الأرض نيلا |
فذلي عـزة لـي فـي هواكـموأحبـب قربكـم أحيـا عليـلا |
أتيـت لأستميـل القلـب منـكوأعرفـه عنيـدا لـن يمـيـلا |
ولكـن آخـر الآمـال عنـديفإما الوصـل أو موتـي قتيـلا |
سطرتُّ من دمعِ العيـونِ رثائـيوتركتُ في سمْعِ الزمانِ عَزَائِـي |
خطبٌ جليلٌ في النفـوسِ مؤثـرٌقَصُرَتْ لديهِ صياغـةُ الشعـراءِ |
نبـأُ عظيـمُ يَسْتَـفِـتُ لِمِثْـلِـهصخرُ الجبال الصَّمِ في البَطْحَـاءِ |
وصُعُقْتُ يَـوْمَ سَمِعْتُـهُ ولِهَوْلِـهِذابَ الفـؤادُ ومزّقَـتْ أَحْشَائِـي |
أنا إنْ صَمَتُ تَصُّبرا عنْ رُزْئتـينطقتْ جُروحي عنْ عظيمِ بلائـي |
الجرح في روحي عميـق بالـغيمتدُّ مـنْ مصـرٍ إلـى صنعـاءِ |
جدي تطاولَ في الفخـارِ بناؤكـمْفعلـوتَ فـوقَ سمائنـا بسمـاءِ |
أوتيتُ ما تَهْوى العُلا يا فارسـاالمجـدُ بلّغـه بغـيـرِ عـنـاءِ |
أخلاقكمْ شَهْدُ وقد شَهِـدِ الـورىلـكِ بالنـدى والبـذْل للفقـراءِ |
ذهـبُ صنيعكـمْ إذا مـا قستـهوزناً ولـمْ يخلـطْ بفعـلِ ريـاءِ |
ولـعُ بأخـلاقِ الكـرامِ وإنّـمـاأنـتُ الكريـمُ وأكـرمُ الكرمـاءِ |
أخلاقُ جدّي تـاجُ أربـابِ العـلامـن فطنـةٍ وشهامـةٍ ووفــاءِ |
يا صفحةً بيضاءَ صادقةَ الهـوىبكِ ما أرى مـن بقعـةٍ سـوداءِ |
ركنُ الحقيقـة قـد بناهـا كفّـهوالحـق كـانَ سجيّـة الشرفـاءِ |
كفيهِ نهرٌ قدْ تدفَّق فـي الـورىفـي ضفتيـه قوافـلٌ الفقـراءِ |
وهداهُ شَمْـسٌ لا يُغيَّـبُ نُورهـاليستْ كشمسِ سمائِنـا بسـواءِ |
لو كانتِ الآفـاقُ تملـكُ مَنْطقـالتحدثتْ عـنْ مجْـدكَ الوضَّـاءِ |
ضجَّ الزَمَانُ عليكَ وانْتَكَسَ الوَرَىمنْ بعدكمْ إذ خـابَ كـلَّ رجـاءِ |
وأذابَ حُزْني نارُ زنْدٍ في الحشـاقـدْ أوْقَدَتْهـا لوْعَتِـي وعَنَائِـي |
آهٍ عَلَى هذا الزَمَانِ ومـا رَمَـىأَهْلِـي بـهِ تالله حـقَّ بُكَـائِـي |
ما مرَّ يوم فـي حِمَـاك إذا أتـىإلا أتــاكَ بفِعْـلـةٍ حَـمْـقَـاءِ |
لوْ ردَّ مَا أخـذَ الزمـانُ مدحتُـهُوكَفَفْتُ عنْهُ سَبَائِبـي وهِجَائِـي |
كيْفَ السلُّو أَنـا أضـلُّ طَرِيقَـهدَعْنِي لأَحزانـي هُنُـا وشقائـي |
اصبرْ على مَضَضِ الفِرَاقِ تحسُّباًللأَجْـرِ تَكْسِبَـهُ عَلَـى الضـرَّاءِ |
أَوَ مَا سَمِعْتَ مَقولةً مـن شاعـرٍ( ما هذهِ الدنيـا بـدارِ بقـاءِ ) |
لمْ أسلمِ الذكرى وغـدرَ زمانـيفازدادَ في جرحـي ومـدَّ هوانـي |
يا بارقَ الذكرى إذا ما لُحْتَ لِـيفي أفْقِ فكري أشرقـتْ أحزانـي |
وإذا خلوتُ فدمع عينـي سـاربٌوإذا اجتمعـتُ كتمتُهَـا أشجانـي |
وإذا رأيـتُ جميلـةً لحسبتـهـاهي من أحـب بوجههـا الفتـان |
قمر تحيط بـه النجـوم مضيئـةفوشين بي في الحب رمن هواني |
نافستهـا فـي حبـه وغلبتـهـموغلبت عيني في الهوى وجنانـي |
من قسوة الماضي ومـن آلامـهقلبي تحطـم فـي ربـوع كيانـي |
يا من أحبُّ لمـا تحبيـن النـوىيكفيـك قسوتـه علـيّ زمانـي |
يا من هربتِ وقد تركت غرامنـاكالخيـل جامحـة بـلا فرسـان |
مجنونة تجـري ولسـت بقـادرلجنونهـا شـيء مـن السلطـانِ |
شرقا وغربـا قـد تبعثـر حبنـاومن الشمال إلى الجنوب الوانـي |
كالريح يعبث بالريـاح مرورهـافتجمعـت تـلاَّ مـن الأحــزان |
والحزن أشجار تصلـب جذعهـافي القلب ترويها دمـوع هوانـي |
أوراقها الخضراء سـوداء وفـيجو السما شيءٌ مـن الأغصـان |
الجرح والتسهيد بعـض ثمارهـاأحلى وأطيب من جنى البستان !!! |
يا شجْرة الطيـب الشذيـة دائمـاكالورد فـي عطـر وكالريحـان |
غردت فوق غصونها زمنـا فمـانسيـت غنائـي للهوى آذانــي |
كم أشتهى مـن ورد خـدك وردةفي القلب أزرعها بكـف حنانـي |
يا من جرحت كبريائي في الهوىمن كان مجنيا ومن هـو جانـي |
أبحرت في الحرمان رحلة هـاربللصـبـر يبلـغـه وللنسـيـان |
آه علـى قلـب أسـيـر للهوىيبكي ويصـرخ عـاذلا بزمانـي |
ما ذا فعلت وما جنيت وهـل أنـاللجـرح مخـلـوق ولـلأحـزان |
عيناي ، قلبي تشتكي جور الهوىوجميع أعضائي بطـرف لسانـي |
لم يبق لي قلب إليـك حطامـه !!قـد كسرتـه ليالـيَّ الهـجـران |
يا صحبتي قد مات إحساسي فقـدذقـت الهمـوم بكافـة الألـوان |
ما عاد يبكيني عذابي في الهـوىأو عاد يمسسني لظـى النيـران |
ما عاد يشقينـي فـراق أو لقـاوهل العذاب مؤثر فـي الفانـي؟! |
أمشي وتمشي من أمامي مهجتـيوالموت في درب الهوى عنوانـي |
ويسوقنـي قـدري لـه ويذلنـيوالحب يحـدو مركبـي فبكانـي |
يا أيها الحـب الكبيـر ألا تـرىقد كنت مأساتـي ومـن أبكانـي |
الحب يا من قد جُرحـتُ بإسمـهضحيت في حبي فهـل أجدانـي ؟ |
أنا لن ألوم سـوى فـؤاد غـرَّهكلمات حـب لـن ألـوم زمانـي |
جسد بـلا روح فـلا تعبـأ بـهواجرح فـؤادي قاصـدا وكيانـي |
مأسـاة حبـي إننـي دونتـهـابمدامعـي فـي دفتـر الأحـزان |
وقلبت صفحتها فـلا تذكـرْ لهـاذكرى ولا للحـب مـن سلطـان |
هل لي بحبـك يـا خلـود نصيـب أم أنـه شمـس وحــان مغـيـب |
هل لي بوصلك أستعيد بـه الهـوى وظلال طيب العيش وهـو سليـب |
وأرد روحي فـي الفـؤاد مكانهـا وتطيب نفسـي والجـروح تطيـب |
هلا رحمت فتـى يجافيـه الكـرى الشـوق وسـط عيونـه مكـتـوب |
إني ذهبت إلـى الطبيـب مسارعـا أشكـو لـه ألمـى فحـار طبيـب |
قد جس نبضي ، قال ما تشكو الهوى قد ذاب قبلك فـي الغـرام قلـوب |
عز الـدواء ومـن طبيبـي غيرهـا وأرى الـدواء بـأن يعـود حبيـب |
هجرت فمـا لـذ المنـام لأعينـي والقلـب منـي شعـلـة ولهـيـب |
أبكـي وأبكـي بالـدمـوع كـأنـه أصحـاب أحمـد دمعـة ونحيـب |
وهواك يعصف بـي كأنـي ريشـة سلكت مهب الريـح كيـف تـؤوب |
لو أن قلبـي فـي يـدي صرفتـه عن غير حبك فـي البـلاد غريـب |
لكنـه بيـديـك أنــت حبيبـتـي رفقـا بـه فالجـرح فيـه رهيـب |
قد كـان قلبـي قبـل حبـك خاليـا مـا هـزه وجــد ولا تطـريـب |
قسمـا بعينيـك الجميـلـة أنـنـي في الحـب متبـول الفـؤاد سليـب |
قلبـي سلبـت نـظـرة فملكـتـه فيهـا جمـال ساحـر وعجـيـب |
أوما رأيـت الوجـه يغسلـه البكـا وقـد اعترتـه كآبـة وشـحـوب |
طال البعاد فهـل يعرنـي حلوتـي بعـد التجـلـد صـبـره أيــوب |
مذ غبت ذقت الصبر مـرا علقمـا ورأيت وجه الهجـر وهـو كئيـب |
وسكنت أرض الـذل وهـي بعيـدة والموت من قلبـي الأسيـر قريـب |
وظلال يأسي فـي السمـاء تظلنـي لو لاح طيف فـي السمـاء مريـب |
سوداء خضبها سطـور مـن دمـي فيها شكوت الهجر هل ستجيـب ؟! |
وخططت في رمل الشواطئ عاشقـا بحروف اسمك والشمـوس تغيـب |
ولقد نزلت مـن الريـاض بدوحـة فيحـاء عطرهـا الهـوى والطيـب |
فرأيت فيها بعض حسنـك وانثنـي يبكي علـى الزهـر كـاد يـذوب |
فوجـدت فـي أنفاسـه أنفـاسـك ودمي ودمعي في الثـرى مسكـوب |
لمـا ذكرتـك يـا أعـز حبيـبـة والهجر صار عـن الفـراق ينـوب |
فذكرت فـي نفسـي مقولـة قائـل في الحب محلول العـرى مكـروب |
ما خاض أرض العشـق إلا هالـك ومصيـره التشـريـد والتغـريـب |
لا تسألينـي إن كتـبـت قصـيـدة أنا لست في هـذا الزمـان أديـب |
الحـب أنطقنـي ولــولا حبـكـم ما خط حرف في السطـور نسيـب |
قلت الذي في الحب يبـري ذمتـي والله ربــي شـاهـد وحسـيـب |
في إحدى المنتديات قرأت قصيدة لشاعرة تدعى عبير على حمود عنوان القصيدة وليدة شوقك يا منابر وهذي هي القصيدة :
شموخ القلب يخدشه حنيني
فويل القلب إن سمعوا أنيني
فبرد شتائنا في الجسم يسري
وبرد مشاعري كم يعتريني
أبردانٍ ألمَّا بي ؟! فويحي
فمن سيذود عنِّي أو يقيني
لمدفأتي أويت لكم أعاني
من الأشواق حين همت مزوني
على ومضات مدفأتي قطافٌ
من الآهات تثمرها شجوني
فأهدى العمر أشجانا لقلبي
وَأدْمَى الروحَ أغلالُ السنينِ
وعيني للمنابر تقتفيها
فأبصرت المنابر تحتريني
فروحي في رباها ترفُّ دوما
ويرنو خافقي لحمى عريني
فمهلا يا منابر لست أقوى
على هجرٍ لأطلال تعيني
رهينة تربها روحي ومهدٌ
لذكرى صحبتي يدوي حنيني
خلفت منابرا فوجدت روحي
مبعثرة وشوق يحتويني
أتيت ومذهبي حب وشوق
أتيت بزاديَ المفطور فيني
فإن قَبِلَت منابركم حضوري
سأحمد فعلكم أنتم مَعِينِي
فرددت عليها بقصيدة على نفس الوزن والقافية ونفس عدد الأبيات وسميتها :
عبير منابر