مواضيع عامة ومتنوعة في كل المجالات
فريدة - يوسف
هي دولة أسرائيل وتنفرد دولة إسرائل بأربعة أشياء
دولة مرتزقة ،هناك أناس مرتزقة يحاربون من أجل غيرهم كأفراد، لكن دولة مرتزقة فهي اسرائيل وبذلك تفردت بهذا عن بقية دول العالم ، وجدت إسرائيل وحاربت إسرائيل نيابة عن دول الغرب المستعمر.
دولة بنيت على أساسي ديني جمعت شعبها من كل شعوب العالم على أساس أنهم يهود ولا يجمعهم عرق ولا نسب ولا اصل ، هناك دول بنيت على اساسي ديني لكن من شعب واحد ولكن لم تجمع من شعوب الأرض إناس يحملون نفس الدين.
سميت نفسها أسرائيل وهي اسم ديني تاريخي واسرائيل تعني يعقوب علية السلام ،(أسرا) تعني عبد( وإيل) تعني الله فهو عبد الله سيدنا يعقوب.
معظم الشعوب الذين يعيشون في دولة إسرائيل من اليهود مغفلون حيث إنهم يعتقدوا أنهم إنشؤوا دولة إسرائيل من أجل تنفيذ الوعد الرباني للسيدنا إبراهيم وهذة كذبة كبيرة ، إذ تحقق هذا الوعد ببعثة سيدنا محمد صلى الله علية وسلم وهو من ذرية إبراهيم ,
هذة نظريتي منذ وقت طويل لكن اليوم من الواضح انها نظرية صحيحة وفي مكانها،الغرب ضرب أربع عصافير بحجر واحد.
أول عصفور استراح من اليهود في الغرب رحلوا وهم فرحون بدل طردهم
ثاني عصفور الدماء التي تسيل من اليهود لا تعنيهم بشيء
ثالث عصفور هو ضرب العرب والمسلمين وشغلهم بأسرائيل
رابع عصفور هو استنزاف ثروة العرب عن طريق بيع منتجاتهم وهي تجارة رابحة للغرب مهما دفعوا الى اسرائيل يربحوا فوقة أضعاف من استنزاف أموال العرب
Yousef109@maktoob.com
الشيء الجديد يترافق معه في العادة نوع من السعادة بوجوده، والسعادة هذه نسبية وتختلف من شخص لأخر ولكن يبقى( لكل جديد رنة ) وعلى نفس الوزن يقال لكل غربال جديد شدة والشدة هنا تعنى ضد الارتخاء والذي لا بعرف الغربال أقول الغربال هو المنخل الذي ينخل الحبوب من أوساخها فعندما يكون جديدا يكون مشدودا ولكن مع الوقت يرتخي ويقل مفعولة مع الزمن.
وأعود للمثل الأول الذي يقول لكل جديد رنة أي صوت، هذه الرنة تجلب السعادة وهذا يحدث للكبير وللصغير بحد سواء ، الملابس الجديدة لها رنة حتى أدوات المدرسة من قلم أو غيرة ، أيضا له رنة كونه جديدا
الذي يفقد هذه الرنة يفقد سعادة كبيرة وسبب ذلك يعود إلى أحد سببين الأول أن كل شيء متوفر في كل وقت فضاعت رنته، أو لا يوجد أصلا شيء حتى تكون له رنة، أي :أقصى النقيضين إما أمعان في الفقر أو إمعان في الغنى
اي الوسطية حلوة وجميلة في كل شيء ، الوسطية تحافظ على الرنة أي السعادة
وعد كلمة من ثلاث أحرف ولقد قرأت كتاب للعقاد عنوانه لغتنا الشاعرة أي أن اللغة العربية فيها موسيقيا وجرس يتوافق مع المعنى ، لنتأمل حروف هذه الكلمة ونلفظ كل واحد منها على حدة واو ثم العين وبعدها الدال ستجدفي كلمة جرسا موسيقيا بها معنى التوكيد في أخر حرف حيث نقف عند الدالونؤكد هكذا تكون موسيقيا متوافقة مع المعنى أي أن كل الكلمة بها موسيقيامتوافقة مع المعنى المقصودالكل يعرف إن آيات المنافق ثلاث ومنها عدم وفاء الوعد ، الوفاء خلقكريم وقل فاعلةوعادة تجد الأوفياء أناس ألزموا أنفسهم بهذا الخلق، ورغم كل عدم الوفاءالذي يحيط بهم من كل جانب يبقى الوفاء طبعهم والعطاء ديدنهم، ويلزموا أنفسهم بأخلاق قلت.
ولكن يبقوا قمة بين الوديان ويستمتعوا بخلقهم النبيل كما يستمع غيرهم بالخلق الذليل، شيء لا يعرفه إلا من عزة علية نفسه واحترم ذاته لذلك تجد فيه النبل والكرم وسمو النفس وعلوها ، أناس هاماتهم عالية تتعب أجسادهم وتفنى أمولهم في سبيل عزة أنفسهم ورفضهم للهوان ويبقوا أوفياء لوعودهم مهما كلفهم ذلك من جهد وتعب، مع قلة وفاء من معظم الناس الكل يوعد ومن يوفي، هذا المهم ومن يستطيع أن يوفي من ذات نفسه دون ضغط من احد فقط ، التزام من نفس شامخة عالية
Yousef109@maktoob.com
لا اعلم هل بقية مخلوقات الله أعطيت نعمة التواصل مثل البشر ، لا ادري ربما يكون بين هذه المخلوقات نوع من التواصل لكن الإنسان يستطيع ان يتواصل مع إنسان أخر عاش قبله بمئات السنين ومثال ذلك أن تقرأ كتابا ألفة شخص أخر عاش قبلك بمئات السنين ، وأيضا تستطيع أن تنتقل إلى كل أنحاء العالم وأنت جالس على مقعدك وذلك بأن تطلق لأحلامك العنان ، وشيء حديث ومستحدث إن تحادث شخصا بالهاتف يبعد عندك مئات الكيلو مترات تتواصل معه فكرا وعقلا وربما إحساسا ، أليس هذا يميز بني البشر عن غيرهم من بقية المخلوقات
Yousef109@maktoob.com
رائحة شواء من الكومبيوتر
بينما كنت أتصفح موضوع عن الأطعمة والشواء في الانترنت وظهرت إمامي صورة لحوم مشوية ،شممت رائحة شواء عبقت في المكان، ومن منا لا يحب اللحم المشوي انه طعام لذيذ، هدا خيال لكن هي فكرة وقد تطبق في يوم قد يكون قريبا هو وجود روائح تخرج مع الصور سواء الكمبيوتر أو التلفزيون ولقد سمعت إن هناك أبحاث تجرى في هدا المجال ليكن معلوما لديكم إن كل شيء جائز و ممكن تنفيذه هندسيا ضمن قوانين الطبيعة لكن الإشكالية تبقى هل هو شيء اقتصادي أم لا
والفكرة بكل بساطة إن يكون مع كل جهاز تلفزيون مكان لوضع عبوتين مثل عبوة حبر الطابعة يتم تغيرهم عند ألاستهلاك بحيث يكون هناك برنامج كومبيوتر مترافق مع البث التلفزيوني يحفز أوامر معينة تطلق رائحة الورد عندما تكون الصورة وردة أو رائحة الشواء عندما يكون صورة شواء وتكون رائحة عفن عندما يكون المذيع معفـــــن
Yousef109@maktoob.com
بدون مقدمات وجد أهل الحي رجل نزل أليهم من شاشة التلفزيون من أحد المسلسلات البدوية
أنه بدوي مع أسرته في فلسطين ، ضاقت علية الأرض بما رحبت وأغلقت دونه السبل، فلا ماء ولا عشب وكل شيء مغلق، فشد رحالة وامتطى سيارة نقل صغيره ووضع بيته على شاطئ المدينة
ذكي بفطرته سريع بمشيته قلبه حاضر استطاع بسهولة أن ينسج علاقات اجتماعية مع كل من حوله ،نسيج قوي متماسك كبيت الشعر الذي يسكنه
يفترش الأرض ويلتحف السماء كسائه يدل على قلة ما في يده لكن عينوه تحكي قصة عزة وإباء
سكان الحي وهم من الشباب هبوا لمساعدته بشراء منتجاته من الزبد واللبن ولأغنام، وأيضا ليستطلعوا حال أناس هبطوا عليهم من شاشة التلفاز
ألعوده إلى الطبيعة هو عنوان الرقي هذه الأيام والطبيعة كلها حول البدوي من الخبز على الحطب إلى الزبدة ألطبيعيه ذات اللون الأبيض أنتجت يوديا بخض سقا( اللبن) ، تتراقص حبات الزبدة في السقا المصنوع من جلد الماعز وتتجمع ، فترقص أيضا في الفم من لذتها
قصة كفاح وعزة وإباء تستحق النظر، عرضت علية توصيلة كهرباء فرفض بحجة أن الذي يطلع لفوق صعب أن ينزل ومعه كل الحق .
فكم إنسان في المدينة طلع لفوق ولم يستطع أن ينزل.