مواضيع عامة ومتنوعة في كل المجالات
بدون مقدمات وجد أهل الحي رجل نزل أليهم من شاشة التلفزيون من أحد المسلسلات البدوية
أنه بدوي مع أسرته في فلسطين ، ضاقت علية الأرض بما رحبت وأغلقت دونه السبل، فلا ماء ولا عشب وكل شيء مغلق، فشد رحالة وامتطى سيارة نقل صغيره ووضع بيته على شاطئ المدينة
ذكي بفطرته سريع بمشيته قلبه حاضر استطاع بسهولة أن ينسج علاقات اجتماعية مع كل من حوله ،نسيج قوي متماسك كبيت الشعر الذي يسكنه
يفترش الأرض ويلتحف السماء كسائه يدل على قلة ما في يده لكن عينوه تحكي قصة عزة وإباء
سكان الحي وهم من الشباب هبوا لمساعدته بشراء منتجاته من الزبد واللبن ولأغنام، وأيضا ليستطلعوا حال أناس هبطوا عليهم من شاشة التلفاز
ألعوده إلى الطبيعة هو عنوان الرقي هذه الأيام والطبيعة كلها حول البدوي من الخبز على الحطب إلى الزبدة ألطبيعيه ذات اللون الأبيض أنتجت يوديا بخض سقا( اللبن) ، تتراقص حبات الزبدة في السقا المصنوع من جلد الماعز وتتجمع ، فترقص أيضا في الفم من لذتها
قصة كفاح وعزة وإباء تستحق النظر، عرضت علية توصيلة كهرباء فرفض بحجة أن الذي يطلع لفوق صعب أن ينزل ومعه كل الحق .
فكم إنسان في المدينة طلع لفوق ولم يستطع أن ينزل.