مواضيع عامة ومتنوعة في كل المجالات

محمد ( علية السلام ) كما ورد في التوراة والأنجيل
03 حزيران, 2006

( محمد كما ورد في كتاب اليهود والنصارى ) لمؤلفة البروفسور عبد الأحد داوود – قسيس أورميا في إيران سابقا)

الكاتب رجل دخل الإسلام بعد دراسة مستفيضة لكل الأديان ومقارنتها ببعضها، وصل لقناعة تامة بأنة لا مفر من اعتناقه الإسلام.

ولد الكاتب سنة1867 واسلم سنة1915 ثم ألف الكتاب.

وترجمة للعربية السيد محمد فاروق الزين

لقد قرأت الكتاب عدة مرات، وحيث أن المؤلف عالم كبير ويتقن عدة لغات ويستشهد في كتابة، ببعض عبارات التوراة والإنجيل فأن قراءة هدا الكتاب ليست سهلة كقراءة الصحف، وفي أحد الفصول لفت نظري شيء مهم جدا، ويكشف كدبة كبرى تنقض فكرة وجود دولة إسرائيل من جذورها، وكي يكون الأمر واضحا: فإن علم دولة إسرائيل به خطان أزرقان يرمز أحدها للفرات والأخر إلى النيل، حيث يزعم الصهاينة أن الله وعدهم أن البلاد التي بين الفرات والنيل هي لهم على أساس هدا الوعد تم وضع علم دولة إسرائيل الحالي.

المهم أن الكاتب البروفوسورعبد الأحد داوود وبصفته عالما بالتوارة والإنجيل، حيث كان قسيسا، قبل أن يهتدي إلى الدين الحق دين الإسلام يورد هدا الوعد الذي وعدة الله تعالى لدرية إبراهيم دليلا واضحا على نبوة سيدنا محمد صلى الله علية وسلم، علما إن مؤلف الكتاب كتب هدا الكتاب قبل قيام إسرائيل بفترة طويلة

لقد أورد الكتاب عبارات في التوراة بها وعد من الله سبحانه وتعالى إلى سيدنا إبراهيم علية السلام إن الله سيرزقه بدرية تملك الأرض التي مر بها من العراق إلى الشام ومصر، ولقد رزق سيدنا إبراهيم علية السلام ابنه البكر من زوجته هاجر و هاجر كانت جارية لسارة فوهبتها سارة لزوجها إبراهيم لعل الله يرزقه منها الدرية فكان إن أعطاه الله سيدنا إسماعيل فكان وعد الله سبحانه وتعالى إن تملك درية إسماعيل الأرض ما بين الفرات والنيل في سنين قلائل وتحقق وعد الله وانتشر دين الله مابين الفرات والنيل وهدا بشرى بنبوة سيدنا محمد صلى الله علية وسلم حفيد سيدنا إسماعيل وهي ارض الميعاد حث تحقق بها الوعد الحق.

أما ادعاء دولة إسرائيل فهي مجرد كدبة ولا أساس لها حيث تحقق وعد الله في محمد صلى الله علية وسلم حفيد سيدنا إسماعيل وانتهى الوعد بتحققه واقعا بعثة الرسول صلى الله علية وسلم وحكم المسلمين درية إسماعيل لهده الأرض.

تعليقات

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
A service provided by Al Bawaba