مواضيع عامة ومتنوعة في كل المجالات
يخالفون المثل ويركبون كل شيء
اناس من كافة الأشكال في كل مكان وفي أي مكان ، هي دلهي لكن الذي يفوقهم عددا هو الذباب الذي يغطي كل شيء من الناس والحيوان والشجر والحجر
الأبقار تهيم في الشوارع وبين السيارات تاكل من خشاش الأرض اذا بقى هناك خشاش لم يأكله البشر
ربما لكثرة الأعداد لم يصبح الوقت مهما وربما كي يعمل الجميع وتخف مشكلة البطالةأصبح الوقت لا قيمة له ، ارسلت احدهم كي يشتري لي حذائا من اجل استخدامه في الحمام فغاب حوالي الساعتين واتى لي بحذاء صغير وسعرة حوالي 30 ريالا فلبسته على مضض من ناحيتتي القياس والسعر وفرقع قلبي من كثرة الأنتظار
ان تدخل الحمام لابد ان تجد سطلا مع الدش لست اعلم السبب ولكن ربما يستمتعوا بالسطل اكثر
لم يعجبني الطعام ولا الشاي قهوتي كانت معي لكن الشاي شعرت انه مستخدم من قبل ربما يكون اعادة تدوير مع انه في اغلفة جديدة لكن بدا لي كأنه مستخدم سابقا يعني هذة ثاني مرة استخدام
دعيت من قبلهم على طعام العشاء الى مطعم اصحابة مسلمون ويبدو علية انه راقي وصلنا المطعم بعد ما ممرنا بأزقة كثيرة وبعد كر وفر ترجلنا من السيارة لندخل زقاقا لا يسعني الا ان امشي بالعرض
دخلنا المطعم فطلبوا طعاما وقلت لهم لا اريد دجاجا خوفا من انفلنزا الطيور ولا اريد كبابا خوفا من كثرة الدهن فاشار على الجرسون ان اطلب هذا الطلب فطلبته على اساس انه لحم غنم ولكن بشرط ان لا يكون به فلفل فهز رأسه انه سيكون بدون فلفل
وصلت طلبات القوم وتاخر طلبي كانت طلباتهم بصحون صغيرة اشبة ما تكون عينات ومعها خبز صغير رقيق مخبوز في التنور، عجبني الخبز وخصوصا انه بدون شطة ، وبعد انتظار جاء طلبي فلما رأيتة ضحكت من قاع قلبي ( تذكرت موزة الحج)وخصوصا اني اوشكت أن اشبع من الخبز ، إنه فخذ خروف مشوي يقدر وزنة بحوالي اثنين كيلو ونصف مشوي بالتنور ومنظرة يفتح الشهية أذا بقيت هناك شهية , وضعة امامي واخذت اول لقمة بدون خبز لأن الخبز قد سبق ولم يبقى متسع سوى للحم ، لسعني لساني ليس من الحرارة ولكن من الفلفل ، فقلت هذا به فلفل فقال مضيفي ( سوية سطه)
لم يكن امامي الا ان استخدم الكرم على الطريقة العربية فبدأت أقطع من هذا اللحم وأطعمهم وكلما وضعت امام احدهم قطعة بحجم ملعقتين كان يصيح وهو يضحك ويقول هذا كثير كثير، اكلت واكلوا وشبعت وشبعوا
قررت ان ادفع الحساب رغم ان الدعوة من طرفهم ذلك سببة الفخذ الذي طلبته والذي كان زيادة عن الطعام فأحببت ان يكون طعامي من جيبي حتى لا يدخل جوفي شيء ربما فيه شبه حصلت عليه منهم بدافع الحياء
طلبت ان ادفع فلم يكلفني ذلك جهدا بمجرد ما ابلغتهم برغبتي بالدفع لم اجد عندهم ممانعه قوية بل تعذر ضعيف، ثم انصرفنا من المطعم وقبل ما نصل السيارة بقليل ارتطم بي ولد على دراجة هوائية ذات الثلاث عجلات عجلة بالخلف واثنتين في الأمام عليها قدر كبير ساخن به طعام لا اعلم ماهو لكنه يباع بالشوارع في منطقة المسلمين هذة ، من فضل الله كانت الصدمة في مؤخرتي مما اثر على الولد ودراجته حيث بقيت مكاني وارتتدت الدراجة على اعقابها سالمة ايضا، علما بأني شعرت بحرارة القدر الساخن ربما قريب من الغليان لكن حمدت الله على سلامتي ونجاتي من القدر الحار
تعالت أ صوات مضيفي ومرافقوه تعنيفا لهذا الولد ، ولكن لم يرفع احد يدا ولم يرفس او يركل برجل ، لم اهتم كثيرا حيث انها منطقة مسلمين والفقر بها يكاد يصيح فأشفقت على الجميع ودخلت السيارة متوجها الى الفندق.
في اليوم التالي قال مضيفي عادة من يأتينا ضيفا نخيرة بين زيارة مكانين الأول هو تاج محل ويبعد عن دلهي 250 كلم والأخر منطقة الغابة والجبال تسمى نيني تال وتبعد عن دلهي 350 كلم .
اخترت الغابة وخصوصا ان الأشياء الصناعية مهما كان زخرفها لا تستهوني ، فقلت له ممازحا اريد الغابة لعلى ارى نمرا فظن اني جاد فيما اقول فقال نعم من الممكن ان نرى نمرا .
قال مضيفا عادة العرب المصريون يفضلوا زيارة تاج محل اما السعوديون فيفضلوا الجبال وعقب قائلا ان زائر سعودي قال ماذا يريد ان يرى بمقبرة ،رجل بنى قبرا لزوحته، يقصد تاج محل فعجبني راي السعودي الذي اخبرت عنه فقلت ان كلامة صحيح ومعه كل الحق
وفي اليوم الموعود وكان يوم الأحد وهو يوم عطله عندهم ذهبت الى المكتب ولم اجد كثير عمل ، فقلت لهم لا يوجد شيء سوى الأنتظار الى يوم الثلاثاء ، فقالوا اليوم سنذهب الى منطقة الجبال ، ولكن ستبدأ رحلتنا الساعة الحادية عشرة ليلا حتى لا تكون الطريق زحمة ويكون الخط فاضي ، سألت كم ساعة تستغرق الطريق فقالوا بين 9 الى 10 ساعات عندما سمعت هذا الكلام قررت ان اخذ زمام المبادرة ، فقلت لهم لا احب القيادة في الليل واحب ان ارى الطرقات.
الساعة اقتربت من 12 ظهرا ، قلت لهم الأن نمشي ، تداولوا الأمر بينهم ثم وافقوا ثم ذهب احدهم كي يحضر سيارة فعاد الساعة الثالثة بسيارة جديدة ومكيفة بسائقها السيخي ركبنا السيارة وتوجهنا فورا الى الطريق ولم اعرج على الفندق كي اخذ امتعتي لأن الذهاب الية يعني ساعتين اضافيتين
الطريق مزدحم وبعد حوالي ساعاتين تقريبا قطعنا فقط 80 كلم ومررنا بحادث سيارة فقال: مضيفي انه في مرة كان عنده ضيف من السعودية عندما رأ ى حادثا مثل هذا رفض ان يكمل الرحلة فلقد سائت حالة النفسية ثم رجع الى الفندق وسافر باليوم التالي الى السعودية
ظن مضيفي ان هذا الشخص جائته حالة نفسية ، لكن اعتقد اني بعد ماشاهدت الطريق عرفت لماذا رجع هذا الشخص وجد حجة كي يهرب من هذة الزيارة التي ترتقي الى صنوف العذاب الذي على الأ{ض
هو وجد حجة ولكن انا لم اجد شيئا فررت الصمود الى الأخر.
الطريق ضيق تكسوة الأشجار على الجانبين والحقول ممتدة والناس يمشون على طول الطريق وكافة الأشياء التي تخطربالبال و ممكن ان تركب يركبونها , درجات هوائية ( سياكل) بعجلين عليها ثلاث شبان يتبادلون أطراف الحديث وكأنهم بمكان خالي لا يوجد به أحد غيرهم او دراجة بثلاثة عجلات بعضها لحمل الركاب وبعضها شحن عربات بعجلين يجرها رجال قد لصق جلدهم بعظمهم من التعب وعادة ما تكون لشحن البضائع واحينا يكون فوق البضاعة صاحبها لا فرق بين الذي يجر العربة عن الحصان الا بشيء واحد ان الحصان له لجام وصحته جيدة والرجل بدون لجام وهزيل
خيل تجر العربات واشكال غريبة من العربات بثلاث عجلات بعضها تشغلة ماكنه تشبة مضخات الري الديزل بعضها شحن وبعضها ركاب لكن الناس يركبون أي شيء ، ثيران تجر وجواميس تجر وجرارات زراعية تجر ونسخة تصنيع ورش تشبة الجرار ايضا تج ، لم يبقى امامهم الا الكلاب و الأغنام كي تربط بعربة وتجر ايضا ؟
العجب في الدرجات النارية ( الموتر سايكل) احينا تجد اسرة بكاملها على دراجة واحدة ،الأب يسوق وامامه احد ابنائة على خزان البنزين وخلفة طفل اخر يكون اصغر عمرا من اخية الذي يكون امام والده تحشرة امه بينها وبين والده واخر مدلى في الهواء على ذراع امه وهو نائم .
يعلبون السرك والأعجب انهم لا يتوقفون عن الحديث هي تتكلم وهو يرد عليها وكل هذا وهي محتشمة لا يرى منها الا وجه وكفين ،الأسرة التي صادفتها من المسلمين
ومرة اخرى رجل وطفل وزوجته الطفل محشور بين الوالدين اما الأم والأب في حديث وانسجام كامل والأم تقشر الموز وتاكل وكأنها جالسة في قصر ، الأسرة كلها في الهواء على عجلين والطريق مزدحم بكل اشكال النقل وايضا بالمشاة والأسرة طائرة بين الشاحنات والجرارات والعربات والمشاة وكل شيئ، انه سيرك فعلا او اكثر لشدة الخطورة فكيف لو تحرك الطفل الذي ينام على ذراع امه مدلى في الهواء من وسطه
بكل سهولة ممكن ان يفلت من يدها ،هو معلق بيد واحدة .
بدءت الشمس بالمغيب وبدء الليل يرخى سدولة لكن الحركة بالطريق لم تنقطع والجررارت والشاحنات تسير بلا انوار ربما من يكون له نور امامي يعتبر شاحنته قد حققت شروط السلامة لأن النور الخلفي يعتبر مسؤلية المركبة التي تسير خلفة ، السيارات الصغيرة بها انوار امامية وخلفية في معظمها ، الشاحنات والجرارات تعبر انجاز جيد حتى لو بها نور لو بقدر انارة شمعه مقارنة بعربات الخيول والجواميس والثيران التي هي ايضا ماسكة الخط وتسير مع من يسير والمسؤلية تقع على من يريد ان يتجاوزها فهو المسؤول عن رئيتها
طبعا الخط مسار واحد للذهاب والأخر للعودة لم انتبة لوعرة الطريق ذلك لكثرة المركبات التي علية.
كل الشاحنات مكتوب عليها من الخلف ( اطلق البوق يعني سمعني صوت البوري أو الزامور)
وبدون هذة التوصية من يمكلك هذا البوق يطلقة سواء قيل له اطلق او لم يقال.
توقفنا لأخذ وجبة الغذاء في مطعم على الطريق، طلبت خبزا ولبن زبادي
اخبرتهم اني لا اريد فلفل ثم رجع الجرسون بعد قليل وسال هل اريد سكر في الزبادي فقلت له لا ، وسالت مرافقي من اين يأتي الحليب الذي يصنع منه الزبادي فقال من الأبقار والجواميس التي تكون في القرى القريبة ، اكلت على مضض خشية ان تكون هذة الأبقار من النوع الذي يرتع في المزابل ، لكن ليس امامي من خيار سوى أن اثق بكلامهم رغم ان في نفسي شيء من القرف.
ارض سهلة والقرى منتشرة على طول الخط وسمعنا صوت اذان من بين الأشجار يبدو انه مسجد بعيد عن الخط الذي نمشي فية ، تابعنا المسير فطلبت منهم التوقف لجمع المغرب والعشاء عند اول مسجد نمر به وجدنا مسجدا توضئت وصليت وصلوا المغرب والعشاء جمع تقديم.
ثم واصلنا المسير حتى وصلنا الى نقطه بها محاسبون على بوبات مفتوحة تمر عليهم السيارة وهم في نوافذهم فيعطونهم ورقة ثم تنطلق السيارة الى مسافة 150 مترا تقريبا لتجد نفس الشيء بوابة اخرى الأولى تعطي الورقة والأخرى تجمع الفلوس للسيارة الصغيرة 15 روبية ما يعادل ريال وذلك مقابل استخدام طريق بأتجاهين تملكة شركة مستثمرة والبوابتين واحدة للورقة والأخرى للفلوس من اجل الرقابة ، تعجبت وقلت بأمكانهم ان يجعلوها بوابة واحدة ويكون موظفين في غرفتين بدل بوابتين ؟
المهم انطلقت السيارة مسرعة وأراد السائق ان يريني مهارته وخصوصا انه شعر بتململي وضجري في الساعات الماضية ، أنطلق مسرعا ، يا ل الهول ماذا ارى سرعة تقدر بحوالي 100 كلم بالساعة على اقصى يمين الخط ، حيث انهم يسوقون على اليمين وفجأة جرارا زراعيا يحمل اكياسا من الخيش بدون انوار يتبختر في المسار السريع على اقل من مهله.
حتى لو وجدت الخطوط السريعه فلن تفعل شيئا ما دامت المركبات بهذة النوعية الأمر يحتاج تغير جذري ، كدنا نصطضم لوا لطفل الله عز وجل وحرصي الزائد السائق لم يرى الجرار ويعيش في نشوة السرعة ، لكن رأيته انا من مسافة قريبة فحذرت السائق وبدون شعور مني كلمته بالعربي التي لا يعرف منها شيء لكن انتبه للخطر.
فقلت نفسي الخط التعبان والسير البطيء ارحم من الخط السريع صحيح كله شد اعصاب لكن يبقى حادث السرعة القليلة اخف ضررا.
المسافة قليلة ثم عدنا للخط القديم وتكرر وجود خطوط سريعة بفلوس ثلاث مرات لا تتجاوز في مجموعها 90 كلم.
واصلنا المسير حتى وصلنا الى بداية طريق الجبال بعد ان ارخى الليل سدولة في ليلة ليس بها ضوء قمر.
الطريق لا يوجد به مشاة ولا عربات ولا درجات هوائية الا شاحنات وحافلات والطريق ضيق ومتعرج مثل طريق الهدا لكن طريق الهدا يعتبر سهلا بالنسبه لهذا
هذا اعلى وأضيق ولا يوجد حواجز تمنع سقوط السيارات في الوديان السحيقة الا الأشجار المنتشرة على جانبي الطريق حماية طبيعية ممكن ان تكون الشجرة قريبة من الحافة او بعيدة وعبرنا جسرا بمنعطف ضيق لا يوجد به تذير أو تحذير حتى ان السائق ارتج عندما مررنا به فجأة بدون سابق انذار، عدى عن الشاحنات التي كنا نتجاوز عنها بدون ان نرى شيئا من الخط المقابل
فقلت في نفسي الخط البطيء والخط السريع وخطورتهما لا تعني شيئا مع خطورة خط الجبال ، سألت كم المسافة حتى نصل فأخبرت انه 25 كلم وربما ساعة زمن ونصل لكن الأمر أخذ حوالي الساعتين وربما يكون الطول حوالي 90 او اقل كلم
وصلنا بحدود منتصف الليل أي استغرقت الرحلة حوالي التسع ساعات وعند مدخل البلدة كان هناك حاجز لجباية الأموال من كل داخل لم اعلم كم دفعوا .
دخلنا نبحث عن فندق وعرضوا علي العشاء فقلت لهم لا اريد شيئا غير النوم
الجو بارد ربما تكون درجة الحرارة حوالي عشرة درجات علما بأن الحرارة في دلهي كانت 35 درجة مئوية
الأستغراب كان من اول فندق حيث قال انه لا يسكن الا عوائل فضحكت ضحكة مجلجلة وتذكرت السعودية علما بان الفندق للهندوس
وذهبنا لفندق اخر فقال عندنا اليوم ينتهي الساعة 8 صباحا عجبت من هذا وقلت كل الفنادق يكون فيها اليوم الساعة 12 الى حد 3 حسب نظام الفندق فظننت انه يستغلنا وخصوصا ان جاوزنا منتصف الليل بساعة.
ثم اتجهنا الى فندق اخر راقي وجيد ويطل على البحيرة وكان نفس الجواب ينتهي اليوم الساعة الثامنه لكنه معاملة خاصة واسمح لك البقاء حتى التاسعة
دخلت غرفتي واخذت حماما دافئا ، وحيث لا يوجد معي ملابس غير التي البسها ولا استطيع النوم بها والجو بارد وهي ايضا غير كافة
استخدمت مناشف الفندق واحدة كانت ازارا والأخرى دثارا ادخلتها بدخل قميصي الداخلي ولفيت نفسي ونمت نوما عميقا وهادئا حتى اسفر الصبح
استيقظت وصليت الصبح .
وغادرت الفندق اشتريت قبعة وملابس شتويه وتاولت افطاري وهو خبز التنور مع بطاطا مهروسه
بين الجبال تجمع الماء فكانت بحيرة هادئة طولها حوالي 2 كلم وعرضها حوالي 700 متروعمقها حوالي 40 متر والجو بارد كان منظرا خلاب تلفها الجبال المكسوة بالأشجار من كل جانب وبين الأشجار بيوت قديمة على الطراز الأوروبي ، تجمع علينا اصحاب المراكب الصغيرة كي نذهب جولة في البحيرة .
لايوجد معي الة تصوير سواء الفيديو او العادية ، سألت الي معي قالوا انه ممكن ان نستاجر ، للدهشة رفضوا التاجير لأننا بدون محارم اقصد بدون زوجاتنا وايضا بحجة الأرهاب .
ركبنا مركبا صغيرا يجدف بنا رجل وسط في العمر او هكذا بدى لأن جلدة ملتصق بعظمة من هذا العمل الشاق والمتعب ابحر بنا متجها اخر البحيرة ونحن ننظر الى الجبال الخضراء الشاهقة من حولنا حوالي الساعة حتى عدنا الى مرسى صغير نقطة انطلاقنا الأولى.
ووقفت جانبا وبدء نقاش بين مرافقي الهندي مع هنود اخرين ثم دعوني لأركب سيارة ركبت معهم وتسلقت بنا سفح جبل ثم نزلنا فأذا بها صخرة على حرف جرف هاوي يقف عندها الناس ويأخذ الصورة تدفع ثمن الصورة ثم في اخر النهار تأخذ الصورة من استدويو في البلدة
تصورت صورة واحد
ثم احضروا لنا خيلا فوضعت رجلي بالركاب وسميت الله تذكرت دعاء الركوب فدعوتة وركب القوم معي ، يممنا صعودا بطريقات ضيقة مرصوفة بحجارة ملساء تزحلق حاوفر الخيل ، اشفقت على حصاني وشعرت ان همتة ضعيفة وعزمة قليل وخفت ان يهوي بي الى وادي سحيق ربما يتخلص من وزني .
حتى وصلنا مكان والخيل متعبة وحصاني تبدو علية اثار التعب ، نزلنا ونظرنا ايضا الى المناظر الخلابة وقال لنا خلف هذة الجبال تبدء حدود الصين .
ثم تجهزنا للركوب من جديد ، بدل حصاني بفرس شقراء ملحاء متعافية قوية وضعت رجلي في الركاب ونسيت ان اسمي الله كما فعلت سابقا
فسمعت السائس يقول باسم الله وهو شاب صغير ربما في 16 من عمرة فعرفت انه مسلم وان السائسين الأخرين هم اشقائة وان اسمه عمر
عمر هذا كان حريص علي ويمشي محاذيا الفرس من جهة الوادي كي لا تقترب من الجرف ولمست فيه خيرا خصوصا ما بعد ما سمع ترددي لدعاء الركوب
وانا على ظهر الفرس تذكرت الفاتحين الأوائل كيف قطعوا كل هذة المسافاتكي ينشروا دين الأسلام وكي تكون كلمة الله هي العليا وتذكرت كلمة رياضة الفروسية لأنها فعلا رياضة ومتعبة ويكون معظم ثقل الأنسان على الركاب ويحفظ توازنة بأستخدام الركب تعمل مثل زنبرك السيارة
ثم وصلنا مرحلة اخرىو بين المرحلة والأخرى حوالي الساعة الا ربعا فنزلنا وقيل لي هنا تأتي النمور وعليها شبك يمنع الناس من الدخول الى الغابة ولكن به شق دخلت ومشيت قليلا ، وهم يعتقدوا اني ابحث عن نمرا ولكن الحقييقة ان النمور حيونات خجولة من الصعب ان ترى وخصوصا اذا كان هناك منطقة مؤهولة، عرجت على نبع ماء فشرت منه حتى ارتويت، ثم وضعتي رجلي بالركاب وسميت الله ودعوت دعاء الركوب
سارت بي الفرس بهمه عالية وانا احنى جسدا الى الأمام كي اساعد فرسي بالطلوع حتى وصلنا اعلى قمة الجبل بحود ساعتين ونصف وايضا هناك صخرة على حرف الجبل وقريبا منها مقهى استرحنا نصف ساعة وشربت شيئا باردا فلقد انتصف النهار، ثم اتخدمنا طريقا اخر للنزول مختصر وأقرب مشينا قلايلا لشدة المنحدر وصعوبة ركوب الخيل في المنحدرات ثم امتطينا ظهور الخيل ، والنزول اصعب من الطلوع ويحتاج الى جهد بدني عالي سواء من الفرس او الراكب ، وصلت بنا الخيل الى نقطة معينة حيث لا يسمح لها بتجازها فأكمالنا بقية الطريق على الأقدام
لم يبقى شيئا سوى العربة المعلقة ، ركبنا العربة من الوادي الى اعلى الجبل وعند شراء التذكرة يكتب على التذكرة موعد العودة نصف ساعة من موعد الصعود ، هناك كانت كفتيريا طلبت عصير برتقال طازج شربته لكن وجدت طعما غريبا فسألت فقيل لي يضاف الية الملح وبعض البهارات التي اشعرتني بغثيان طفيف
ثم صعدنا الى مرتفع قريب عليه منظار تنظر من خلالة الى حدود الصين بأجرة ولكن قال لنا صاحب المنظار لقد كثرت الغيوم الأن ومن الصعب ان تشاهدوا شيئا ، فانسحبنا الى موقف العربة ، ركبنا العربة ونحن نشاهد قمم الأشجار من مكان قريب ربما نبتعد عنه عشرات الأمتار , شيء ممتع ان ترى قمة الشجرة العالية وانت فوقها وصوت الريح يملئ العربة
هبطنا بسلام لم تبهرني العربة كثيرا خصوصا ان استقل الطائرات كثيرا فوجدت العربة معلقة بسلك على الأقل أي ان هناك شيئا يربطك في الأرض اما الطائرة فهي سابحة في الهواء لذلك لم اجد في العربة الكهربائية رهيبة ولا مغامرة.
طلبت منهم ان نغادر المكان ونعود ادراجنا الى دلهي قبل ان يحل علينا الظلام وحتى اشاهد الطريق الجبلي في النهار وايضا من اجل السلامة فالطريق خطر جدا، كان منظرا رائعا في النزول وشيء جذاب جدا ولمخاطرة قليلة حتى وصلنا اخر الطريق الجبلي عند بلدة تسمى بلدة الخشب ذلك انهم كانوا يجمعون بها اخشاب الغابات المحيطة وهذا الطريق المتعرج قد بني قبل ما يقارب 200 سنة على يد الأنجليز حيث كان علية القوم من المستعمر الأنكليزي يأتي في الصيف كي يستمتع بالجو البارد وما زالت بيوتهم قائمة الى اليوم وتدار من قبل الحكومة الهندية وتعطي لسكن كبار الموظفين في المنطقة
ما رائيتة في طريق العودة ليس اصلح حالا مما رائية في طريق الذهاب وبدء المشهد يتكرر مركبات من كل صنف واناس يمشون في كل اتجاة ازدحام غير عادي وطوال الوقت ، وصلت دلهي مرهقا ومتعبا لكن حمدت ربي اني وصلت سالما
رئيت خضراء وماء ولم ارى وجها حسنا , فعجبت لأمرهم كيف يتناسلون وهم كلهم يشبهون بعضهم.
في اليوم التالي قمت بعملي وانتهيت منه وبقي يوم انتظار لا يوجد به شيء عدا عن انتظار الرحلة .
نزلت الى السوق في هذا اليوم
فنادق القاهرة |
فنادق الإسكندرية |
فنادق شرم الشيخ |
فنادق الغردقة |
فنادق كوالالمبور |
فنادق بينانج |
فنادق لنكاوي |
فنادق سيلانجور |
فنادق ابوظبي |
فنادق دبي | فنادق
العين |
فنادق
الفجيرة | فنادق
اسطنبول |
صور فنادق | طيران
ناس | طيران سما
| طيران العربية |
عضوية الفرسان
صور فنادق مصر
صور فنادق
ماليزيا
صور فنادق
الامارات
صور فنادق
تركيا
صور فنادق القاهرة
صور فنادق
الاسكندرية
صور فنادق
شرم الشيخ
صور فنادق
الغردقة صور
فنادق كوالالمبور صور
فنادق بينانج صور
فنادق لنكاوي
صور
فنادق دبى صور
فنادق أبوظبى صور
فنادق اسطنبول - الفنادق
- المنتدى -
فندق اتلانتس دبي -
منتدى الصور
صور سيارات | 28/11/2008, 19:41 [الرد]