مواضيع عامة ومتنوعة في كل المجالات
طفل في أول يوم مدرسه
الأمومة شيئ عظيم وعلاقة فريدة ومتميزة بين الطفل وأمه ، تبدء هذه العلاقة منذ ماقبل الولادة بتحضير مستلزمات هذا الطفل وتستعد منذ أن يعرف الطفل طريقه الى ثدي أمه حيث تصبح العلاقة فريدة كل التفرد وغذاء روحي بالعطف والحنان وغذاء فعلي بالارضاع تبدء الأم تتشمم طفلها وهو يبدء يعرف رائحتها وهى الحياة كلها بالنسبة له يعتمد عليها في كل شيئ ، ومع مرور الوقت يبدء الابتعاد التدريجي خصوصا في مدة التصاق الطفل بأمه حيث عند بداية الحركة يذهب عنها جيدا وقد تغيب عن ناظريه لبعض الوقت وعندما يبدء بالمشي يزداد بعدا عن أمه حتى تنتهي العملية بشاب يسكن في بيت مستقل مكونا بذلك اسرة اخرى وهذه سنة الحياة وهذه هى العلاقة الطبيعية واي شيئ زاد عن هذا أو اقل يعتبـــر نشازا وغير طبيعي .
فتعلق الولد بأمه وتعلق الأم بولدها فوق الحد الطبيعي يكون خطيرا ويأتي بعواقب وخيمة ولابد ان يكون وراءه شيئ غير طبيعي وعلى هذا الأساس نبدأ العملية من الروضة حيث أن العمل مع الطفل في هذا العمر له أثره الإيجابي أو السلبي علي مجريات حياة هذا الانسان طوال عمره بين أن يكون شخصا مستقلا أو يعتمد على الآخريين ينتظر دائما من يساعده ويمد له يدا العون ، ولا يستطيع أن يأخذ قراره من ذاته ولكن يحتاج الى مجموعة من الناس لأن يتخذو القرار معه .
الخطوة الأولى في ذلك العمل الذي نريد أن نبني به انسان سليم يكون في بداية تكون شخصية الطفل المستقلة أي دخوله الروضة أو الحضانة .
أن يأخذ قراره من ذاته ولكن يحتاج الى مجموعة من الناس بأن يتخذو القرار معه .
إن الطفل في سن الثالثة يكون مرتبط بأمه ارتباطا وثيقا وعند حضوره الى الحضانة يجب ان ترافقه أمه عدة أيام وتنسلخ عنه بالتدريج ريثما يألف محيطه الجديد .
حيث أنه لا يجب على الأم أن تخبر طفلها بحصول الأشياء التى يحبها في البيت أثناء غيابه في الحضانة مثل الحفلات وأكل الحلويات والزيارات حتى يحب المكان الذي هو فيه .
إن تعامل معلمة الروضة مع أطفال عمرهم من ( 3-4) سنوات يعتبر عملا شاقا حيث أنها مطلوب منها أن تعلم الطفل الاستقلالية أي تكون له شخصيته المستقلة وهو هدف ليس سهل التحقيق ويبني انسان ناجح في حياته ومن هذا تكمن أهمية تحقيق هذا الهدف حيث أن الطفل في عمر ثلاث الى اربع سنوات شديد الالتصاق بأمه والتعلق بها ومرتبط ببيته وأسرته الصغيرة ويرفض الاستقلالية وبشدة عن بيته وأمه .
لذلك اذا نجحت المعلمة بخلق الأسلوب التي تستطيع به أن تجعل الطفل مستقل فهى ناجحة وبلا شك رغم صعوبة هذه المهمة الشاقة في التعامل مع معظم الأطفال .
بدايـــة العمـــل :
يبدء العمل منذ اللحظة الأولى لوصول الطفل الى الروضة حيث يتم تعبئة استبيان مفصل عن الطفل وذلك بسؤال امه عن كل كبيرة وصغيرة في حياته وعن مجتمعه الذي يعيش فيه سواء داخل البيت أو خارجه من أقارب وجيران وحتى أصدقاء الأسرة حتى تتكون بذلك صورة جلية عن هذا الطفل من الناحية النفسية والجسمية ( الصحية ) والاجتماعية .
حيث يتم تقييم أي تصرف من تصرفات وأفعال الطفل بحسب المعلومات الموجودة والمدونة عنه مسبقا مما يسهل عملية تقويمه وتعديل تصرفاته تبعا لذلك .
وعند بداية الدراسة تطلب المعلمة من أمهات الأطفال الحضور مع أطفالهن في الأيام الأولى من الدراسة وتجلس الأمهات في ساحة وتترك الأطفال يلعبون معا ثم تقوم بتدوين ملاحظاتها ومعرفة جميع الاطفال واكتشاف الأطفال الذين يحتاجون الى مساعدة أو نحو ذلك استنادا الى الملاحظات التى تدونها عن كل طفل .
فئـــات الأطفال :
من خلال الإستبيان وملاحظة الأطفال بحضور أمهاتهم يتم تقسيم الأطفال الى ثلاث فئات كالتالي :
1- طفل مستقـــــــل .
2- طفل شبه مستقل .
3- طفل غير مستقل .
أولا : الطفل المستقل
وهو الطفل الذي يلعب ويمرح ويبدء بتكوين صداقات ولا يلتفت الى امه الا نادرا ولا يخاف من الغرباء مثل معلمته وبقية الأمهات الحاضرات وهذا الطفل جاهز من الناحية الإستقلالية ولا يحتاج جهد فقط بعض التوجيهات البسيطة بين وقت وآخر.
ثانيا : الطفل شبه المستقل :-
ومعظم الأطفال من هذه الفئة ، حيث يبدء الطفل باللعب مع بقية الأطفال بقليل من الخجل لكنه بين وقت وآخر يذهب الى أمه يشكو أو يبكي ، وهذا النوع أمره سهل نوعا ما وذلك أنه يتطلب بعض الوقت لكي ينسجم مع المعلمات وبقية الأطفال في الروضة .
ثالثا : الطفل الغير مستقل :-
وهو طفل لصيق بأمه ويرفض أن يبتعد عنها بأي شكل من الأشكال ولو إبتعدت أمه عنه لتبعها وهذه الفئة عادة أطفال لديهم شيئ مختلف من الناحية النفسية أو الصحية أو الاجتماعية .
وهم بحاجة الى مساعدة المعلمة بشكل ملحوظ وأنا أعتقد لو أن المعلمة نجحت في ذلك فهى فعلاً ناجحة وتستحق كل تقدير ، لأن ذلك أساس عملها في جعل الطفل مستقل وله شخصيته وذلك حسب موهبــــة المعلمة وتجاربها وخبرتها .
من أساليب دعم استقلالية الطفل :
1- مساعدته كي يقوم بألعاب جماعية مع أصدقائه بالفصل بحيث يقوم كل واحد منهم بدور مثل أن يقوموا بنقل الماء في أكواب من سطل الي سطل آخر .
2- تعليم الطفل المنافسة ، بجعل كل طفل من هؤلاء الأطفال على سبيل المثال يملئ وعاء بالماء لوحده والذي يملئ وعاؤه أولا يفــوز وتعطى جوائز رمزية .
3- دعي الطفــــل يحبك ويثــق بكي وذلك بالحديـث معه والإستمـاع الـــى شكواه .
4- من ناحية النظافة يجب أن يكون الطفل مستقلا من هذا الجانب من داخل اسرته قبل حضورة الى الروضة لأن الطفل الذي يبلل نفسه يجد صعوبة في تلائمه مع بقية الأطفال وهذا يجعله غير قادر عن الإستقلال .
5- توزيع الطــلاب الى مجموعــات بحيث أن عمل كل واحد منهم يقوم رفيقه بتكملة عمله .
6- جعل الأطفـــال ينشدون الأناشيد معا ثم الطلب من كل طفـــل أن يلقي أنشودة على مسامع الجميع .
7- بعثــه في مهمــة خاصــة داخل الروضة مثل جلب بعض الأدوات من غرفة المعلمات للمعلمة .
8- توزيع لوحــة مرسومــة وتطلب المعلمة من كل طفل أن يلونها حسب رغبته الشخصية .
9- أخذ الأطفال الى مصنع حلويــات ويطلب من كل طفل أن يسأل المختص أي سؤال يخطر بباله .
10- خلق نقاش بين الأطفـــال ، مثل وضع جهاز راديو في مكان مخبأ . والطلب من الأطفال معرفة من أين يأتي مصدر الصوت أو تتبعهم أصوات حيوانات على المسجل والطلب منهم معرفة نوع الحيوانات .
11- الطلب من الطفـــــل عن طريق الحـــوار أن يتحـــدث عن نفســــه أمـــام الجميـــع .
12- إستضافـــة معلمـــات أخريـــات والطلب من الأطفــال التحدث معهن بكل مايدور في ذهن الأطفال .
13- اذا رفض بعض الأطفـــال حتى الكــلام يطلب منهم تقليــــد أصوات الحيوانات .
14- تعليم الطفل الإختيــار بحيث يتم فتح شريط فيديو فيه رسوم ثم عدة أشرطة بألوان مختلفة ويطلب من الطفل أن يختار لون الشريط الذي يريد مشاهدته مرة أخرى .
15- إن لمسة الحنـــان من قبل المعلمة للطفل عامل مهم جدا تساعده على حب الروضة .
16- اسلوب الطعام الجماعي بين الأطفال في الروضة عامل مساعد على استقلالية الطفل أيضا .
هناك العديد من الأساليب والطرق والوسائل لجعل الطفل مستقلا لكن هذه الأساليب هى التي حضرتني .
أن يكون الطفل مستقلا هو هدف سامي ورفيع حيث تتكون للطفل الشخصية المستوية والصحيحة بحيث يتعلم أن يعبر عن رأيه بصراحة تامة ويتعلم أن يأخذ قراره الصحيح الذي قد يؤدى الى نتائج لا تحمد عقباها عندما يصبح هذا الطفل شابا وهذه الطفلة فتاة .
لذلك يجب الإهتمام بهذا الموضوع بشكل حذري وقوي ويجب أن تنتبه اليه كل أم وكل مربية وكل معلمة مما له من أثر على الفرد وعلى المجتمع بكامله لأن أطفال اليوم هم رجال المستقبل .
وأختتم بقول الرسول صلى الله عليه وسلم (( لا يكن أحدكم أمعه إذا احسن الناس أحسن واذا أساء الناس أساء … الخ ))
لا نريد مجتمع الإمعات المقلدين دون شخصية يكون أحدهم كالقشة تسيرها الرياح كيما تشاء .
ويبدء هذا الموضوع المهم والخطير عند بداية تكوين الطفل لشخصيته من ثلاث الى اربع سنوات ويجب الإهتمام به واعطائة العناية والأولوية القصوى من الجميع سواء من الأسرة في البيت الى بداية مرحلة التعليم بالروضة والله الموفق وهو الهادي الى الطرق المستقيم .
فريدة - يوسف
هي دولة أسرائيل وتنفرد دولة إسرائل بأربعة أشياء
دولة مرتزقة ،هناك أناس مرتزقة يحاربون من أجل غيرهم كأفراد، لكن دولة مرتزقة فهي اسرائيل وبذلك تفردت بهذا عن بقية دول العالم ، وجدت إسرائيل وحاربت إسرائيل نيابة عن دول الغرب المستعمر.
دولة بنيت على أساسي ديني جمعت شعبها من كل شعوب العالم على أساس أنهم يهود ولا يجمعهم عرق ولا نسب ولا اصل ، هناك دول بنيت على اساسي ديني لكن من شعب واحد ولكن لم تجمع من شعوب الأرض إناس يحملون نفس الدين.
سميت نفسها أسرائيل وهي اسم ديني تاريخي واسرائيل تعني يعقوب علية السلام ،(أسرا) تعني عبد( وإيل) تعني الله فهو عبد الله سيدنا يعقوب.
معظم الشعوب الذين يعيشون في دولة إسرائيل من اليهود مغفلون حيث إنهم يعتقدوا أنهم إنشؤوا دولة إسرائيل من أجل تنفيذ الوعد الرباني للسيدنا إبراهيم وهذة كذبة كبيرة ، إذ تحقق هذا الوعد ببعثة سيدنا محمد صلى الله علية وسلم وهو من ذرية إبراهيم ,
هذة نظريتي منذ وقت طويل لكن اليوم من الواضح انها نظرية صحيحة وفي مكانها،الغرب ضرب أربع عصافير بحجر واحد.
أول عصفور استراح من اليهود في الغرب رحلوا وهم فرحون بدل طردهم
ثاني عصفور الدماء التي تسيل من اليهود لا تعنيهم بشيء
ثالث عصفور هو ضرب العرب والمسلمين وشغلهم بأسرائيل
رابع عصفور هو استنزاف ثروة العرب عن طريق بيع منتجاتهم وهي تجارة رابحة للغرب مهما دفعوا الى اسرائيل يربحوا فوقة أضعاف من استنزاف أموال العرب
Yousef109@maktoob.com
الشيء الجديد يترافق معه في العادة نوع من السعادة بوجوده، والسعادة هذه نسبية وتختلف من شخص لأخر ولكن يبقى( لكل جديد رنة ) وعلى نفس الوزن يقال لكل غربال جديد شدة والشدة هنا تعنى ضد الارتخاء والذي لا بعرف الغربال أقول الغربال هو المنخل الذي ينخل الحبوب من أوساخها فعندما يكون جديدا يكون مشدودا ولكن مع الوقت يرتخي ويقل مفعولة مع الزمن.
وأعود للمثل الأول الذي يقول لكل جديد رنة أي صوت، هذه الرنة تجلب السعادة وهذا يحدث للكبير وللصغير بحد سواء ، الملابس الجديدة لها رنة حتى أدوات المدرسة من قلم أو غيرة ، أيضا له رنة كونه جديدا
الذي يفقد هذه الرنة يفقد سعادة كبيرة وسبب ذلك يعود إلى أحد سببين الأول أن كل شيء متوفر في كل وقت فضاعت رنته، أو لا يوجد أصلا شيء حتى تكون له رنة، أي :أقصى النقيضين إما أمعان في الفقر أو إمعان في الغنى
اي الوسطية حلوة وجميلة في كل شيء ، الوسطية تحافظ على الرنة أي السعادة
وعد كلمة من ثلاث أحرف ولقد قرأت كتاب للعقاد عنوانه لغتنا الشاعرة أي أن اللغة العربية فيها موسيقيا وجرس يتوافق مع المعنى ، لنتأمل حروف هذه الكلمة ونلفظ كل واحد منها على حدة واو ثم العين وبعدها الدال ستجدفي كلمة جرسا موسيقيا بها معنى التوكيد في أخر حرف حيث نقف عند الدالونؤكد هكذا تكون موسيقيا متوافقة مع المعنى أي أن كل الكلمة بها موسيقيامتوافقة مع المعنى المقصودالكل يعرف إن آيات المنافق ثلاث ومنها عدم وفاء الوعد ، الوفاء خلقكريم وقل فاعلةوعادة تجد الأوفياء أناس ألزموا أنفسهم بهذا الخلق، ورغم كل عدم الوفاءالذي يحيط بهم من كل جانب يبقى الوفاء طبعهم والعطاء ديدنهم، ويلزموا أنفسهم بأخلاق قلت.
ولكن يبقوا قمة بين الوديان ويستمتعوا بخلقهم النبيل كما يستمع غيرهم بالخلق الذليل، شيء لا يعرفه إلا من عزة علية نفسه واحترم ذاته لذلك تجد فيه النبل والكرم وسمو النفس وعلوها ، أناس هاماتهم عالية تتعب أجسادهم وتفنى أمولهم في سبيل عزة أنفسهم ورفضهم للهوان ويبقوا أوفياء لوعودهم مهما كلفهم ذلك من جهد وتعب، مع قلة وفاء من معظم الناس الكل يوعد ومن يوفي، هذا المهم ومن يستطيع أن يوفي من ذات نفسه دون ضغط من احد فقط ، التزام من نفس شامخة عالية
Yousef109@maktoob.com
لا اعلم هل بقية مخلوقات الله أعطيت نعمة التواصل مثل البشر ، لا ادري ربما يكون بين هذه المخلوقات نوع من التواصل لكن الإنسان يستطيع ان يتواصل مع إنسان أخر عاش قبله بمئات السنين ومثال ذلك أن تقرأ كتابا ألفة شخص أخر عاش قبلك بمئات السنين ، وأيضا تستطيع أن تنتقل إلى كل أنحاء العالم وأنت جالس على مقعدك وذلك بأن تطلق لأحلامك العنان ، وشيء حديث ومستحدث إن تحادث شخصا بالهاتف يبعد عندك مئات الكيلو مترات تتواصل معه فكرا وعقلا وربما إحساسا ، أليس هذا يميز بني البشر عن غيرهم من بقية المخلوقات
Yousef109@maktoob.com
رائحة شواء من الكومبيوتر
بينما كنت أتصفح موضوع عن الأطعمة والشواء في الانترنت وظهرت إمامي صورة لحوم مشوية ،شممت رائحة شواء عبقت في المكان، ومن منا لا يحب اللحم المشوي انه طعام لذيذ، هدا خيال لكن هي فكرة وقد تطبق في يوم قد يكون قريبا هو وجود روائح تخرج مع الصور سواء الكمبيوتر أو التلفزيون ولقد سمعت إن هناك أبحاث تجرى في هدا المجال ليكن معلوما لديكم إن كل شيء جائز و ممكن تنفيذه هندسيا ضمن قوانين الطبيعة لكن الإشكالية تبقى هل هو شيء اقتصادي أم لا
والفكرة بكل بساطة إن يكون مع كل جهاز تلفزيون مكان لوضع عبوتين مثل عبوة حبر الطابعة يتم تغيرهم عند ألاستهلاك بحيث يكون هناك برنامج كومبيوتر مترافق مع البث التلفزيوني يحفز أوامر معينة تطلق رائحة الورد عندما تكون الصورة وردة أو رائحة الشواء عندما يكون صورة شواء وتكون رائحة عفن عندما يكون المذيع معفـــــن
Yousef109@maktoob.com
بدون مقدمات وجد أهل الحي رجل نزل أليهم من شاشة التلفزيون من أحد المسلسلات البدوية
أنه بدوي مع أسرته في فلسطين ، ضاقت علية الأرض بما رحبت وأغلقت دونه السبل، فلا ماء ولا عشب وكل شيء مغلق، فشد رحالة وامتطى سيارة نقل صغيره ووضع بيته على شاطئ المدينة
ذكي بفطرته سريع بمشيته قلبه حاضر استطاع بسهولة أن ينسج علاقات اجتماعية مع كل من حوله ،نسيج قوي متماسك كبيت الشعر الذي يسكنه
يفترش الأرض ويلتحف السماء كسائه يدل على قلة ما في يده لكن عينوه تحكي قصة عزة وإباء
سكان الحي وهم من الشباب هبوا لمساعدته بشراء منتجاته من الزبد واللبن ولأغنام، وأيضا ليستطلعوا حال أناس هبطوا عليهم من شاشة التلفاز
ألعوده إلى الطبيعة هو عنوان الرقي هذه الأيام والطبيعة كلها حول البدوي من الخبز على الحطب إلى الزبدة ألطبيعيه ذات اللون الأبيض أنتجت يوديا بخض سقا( اللبن) ، تتراقص حبات الزبدة في السقا المصنوع من جلد الماعز وتتجمع ، فترقص أيضا في الفم من لذتها
قصة كفاح وعزة وإباء تستحق النظر، عرضت علية توصيلة كهرباء فرفض بحجة أن الذي يطلع لفوق صعب أن ينزل ومعه كل الحق .
فكم إنسان في المدينة طلع لفوق ولم يستطع أن ينزل.
ضعف وحدود
فلسفة او فلفسة كما ينطقها البعض على سبيل الدعابة
َسمعف الأنسان له حدود فلا يستطيع ان يسمع فوق مدى الموجات التي خلقة الله بها ولا أقل من هذا المدى ولكن هناك بعض المخلوقات تستطيع وهذا ضعف وحدود
وحاسة الشم والنظر والأحساس كذلك
مهما وصل عقل الأنسان لا يعرف ولا يدرك قسمة الصفر.
اي لو قسم شيء مثل الورقة على إثنين ثم ظل يقسم النصف الى إثنين فهل يبقى صفر وهل الصفر يقسم ، لا احد يعرف فهو حدود للعقل وضعف
لا بد من العدل فكم ظالم مَر في هذة الحياة ولم يعاقب ،من المنطق والتفكير الصحيح أن يكون هناك يوم حساب تكون فيه العدالة مطلقة
الأنسان ضعيف وخطاء اي كثير الخطأ وضعيف ومحدود
ليس أمام الأنسان الا الله عز وجل يرحب به وبابة مفتوح ولا يرد احداً وعندة العدل المطلق
واختم بقول : إنا لله وإنا الية راجعون
أناس يأكلون لحم الأموات
ربما يستغرب من يقرا عنوان الموضوع ، إن هناك بشر يأكلون
لحم إخوانهم الأموات لكن يزول العجب عندما نقرأ قولة تعالي
( أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخية ميتا فكرهتموه )
هي الغيبة:
وهي بنفس أكل لحم الأموات فأي تشبيه مقزز هدا
متى نتوقف عن أكل لحم أخوننا ميتين ونوقف الغيبة
( محمد كما ورد في كتاب اليهود والنصارى ) لمؤلفة البروفسور عبد الأحد داوود – قسيس أورميا في إيران سابقا)
الكاتب رجل دخل الإسلام بعد دراسة مستفيضة لكل الأديان ومقارنتها ببعضها، وصل لقناعة تامة بأنة لا مفر من اعتناقه الإسلام.
ولد الكاتب سنة1867 واسلم سنة1915 ثم ألف الكتاب.
وترجمة للعربية السيد محمد فاروق الزين
لقد قرأت الكتاب عدة مرات، وحيث أن المؤلف عالم كبير ويتقن عدة لغات ويستشهد في كتابة، ببعض عبارات التوراة والإنجيل فأن قراءة هدا الكتاب ليست سهلة كقراءة الصحف، وفي أحد الفصول لفت نظري شيء مهم جدا، ويكشف كدبة كبرى تنقض فكرة وجود دولة إسرائيل من جذورها، وكي يكون الأمر واضحا: فإن علم دولة إسرائيل به خطان أزرقان يرمز أحدها للفرات والأخر إلى النيل، حيث يزعم الصهاينة أن الله وعدهم أن البلاد التي بين الفرات والنيل هي لهم على أساس هدا الوعد تم وضع علم دولة إسرائيل الحالي.
المهم أن الكاتب البروفوسورعبد الأحد داوود وبصفته عالما بالتوارة والإنجيل، حيث كان قسيسا، قبل أن يهتدي إلى الدين الحق دين الإسلام يورد هدا الوعد الذي وعدة الله تعالى لدرية إبراهيم دليلا واضحا على نبوة سيدنا محمد صلى الله علية وسلم، علما إن مؤلف الكتاب كتب هدا الكتاب قبل قيام إسرائيل بفترة طويلة
لقد أورد الكتاب عبارات في التوراة بها وعد من الله سبحانه وتعالى إلى سيدنا إبراهيم علية السلام إن الله سيرزقه بدرية تملك الأرض التي مر بها من العراق إلى الشام ومصر، ولقد رزق سيدنا إبراهيم علية السلام ابنه البكر من زوجته هاجر و هاجر كانت جارية لسارة فوهبتها سارة لزوجها إبراهيم لعل الله يرزقه منها الدرية فكان إن أعطاه الله سيدنا إسماعيل فكان وعد الله سبحانه وتعالى إن تملك درية إسماعيل الأرض ما بين الفرات والنيل في سنين قلائل وتحقق وعد الله وانتشر دين الله مابين الفرات والنيل وهدا بشرى بنبوة سيدنا محمد صلى الله علية وسلم حفيد سيدنا إسماعيل وهي ارض الميعاد حث تحقق بها الوعد الحق.
أما ادعاء دولة إسرائيل فهي مجرد كدبة ولا أساس لها حيث تحقق وعد الله في محمد صلى الله علية وسلم حفيد سيدنا إسماعيل وانتهى الوعد بتحققه واقعا بعثة الرسول صلى الله علية وسلم وحكم المسلمين درية إسماعيل لهده الأرض.
رئيت خضراء وماء ولم ارى وجها حسنا , فعجبت لأمرهم كيف يتناسلون وهم كلهم يشبهون بعضهم. وبهذا خالفوا المثل (ماء وخضراء ولكن لا وجه حسن) ( لا حسن ونعيمة هههه)
في اليوم التالي قمت بعملي وانتهيت منه وبقي يوم انتظار لا يوجد به شيء غدا غير انتظار الرحلة .
نزلت الى السوق في هذا اليوم ، أول منطقة زرتها كان سوق تجاري من النوع الحديث فلم اجد به شيئا يشد انتباهي ، فطلبت منهم أن نذهب للسوق القديم وكان سائقنا غير ماهر فحشرنا بين حافلتين لكن الله سلم
وصلنا الى المسجد الجامع وهم يسمونة مسجد جاميا تحريفا عن كلمة المسجد الجامع بناة احد سلاطين المسلمين وهو شاه جيهان، قبل حوالي سبعمائة عام وهو مسجد بني على هضبة مرتفعة عن المنطقة المحيطة بها بحوالي مترين او تزيد له درج عريض وحجارة من اللون الزهري الغامق من كثرة ما مر علية بشر.
الجهة القبلية معقودة بطول 200 مترا وعرض 30 متر وباقي المسجد صحن يتوسطه متوضىء على يمين القبلة منطقة غير المسلمين وعلى يسارها منطقة المسلمين
توضئت من بركة الماء التي في المنتصف ، اخذت ملئ كفي من الماء وبدئت بالوضاء حيث لا يوجد صنابير ولون الماء اخضر من التلوث حيث كل متوضيئ ينزل يدة في هذة البركه وكل ما في اليد من اوساخ لابد ان ينزل في البركة ، من المفترض وان كان المسجد تاريخي ان توضع صنابير لأن الماء يدخل الفم عند المضمضمة والأستنشاق ، عادة لما اكون في مثل هذة المواقف اقول بسم الله الذي لايضر مع اسمة شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ، لكن هذة المرة نسيت وتوضئت بالماء الملوث
وعند دخولي قريب من المحراب كي اصلي الظهر والعصر جمع تأخير ، لاحظت ان هناك شيخا يستند الى احد اعمدة المسجد ومعه اوراق بيضاء وقلم رصاص لحيته بيضاء نظر الي وبدء يكتب ، بعد الصلاة ناداني وقال من اين انت وما هو اسمك فقلت له من فلسطين واسمي يوسف فكتب في اخر الورقة اسمي ووضع تحته كلمة فلسطين، واعطاني الورقة مكتوب عليها بخط جميل سورة الصمد والمعوذتين ودعاء ( اللهم انا نجعلك في نحورهم ونستعيذ بك من شرورهم ) أخذت الورقة ولم اعرف ما يريد حيث قال انا خادم . ( لست اعلم خادم ماذا؟ )
فأشار علي من معي أن اعطية مبلغا فأعطيته حسب ما نصحني رفيقي ، ثم تجولت مرة اخرى في المسجد فممرت بجانب الخطاط ووقال فلسطين ولم افهم ما يريد لكن شعرت بأحراج عميق حيث ظننت انه سيرجع المبلغ تبرعا لفلسطين فأجهدني العرق، حتى تدخل مرافي وقال انه يريد مزيدا من المال فاعطاة مرافقي
ثم خرجنا من الباب الذي على يسار القبلة الى منطقة المسلمين واذا بالسوق يشبة اسواق مكة القديمة مع قليل من التغير أزقة ودكاكين تفيض من البضائع ولفت نظري عطار على باب دكانه خاروف مربوط بجنزير خاروف بكامل صحتة ووجاهته يموج فروة كلما تحرك كأنه الحرير من كثرة دهنه ، فخطر ببالي ان المسلمين لهم خاروف العيد وان الهندوس لهم بقرتهم.
ثم اصطحبني مرافقي الى مطعم وقال هذا مثل المطعم السابق ربما فرع او ربما شريك ، ولم يسالني عن ما اريد من الطعام فطلب هو لي وله
يا سلالالالام شيء غير متوقع لقد كان فخذا مشويا مفللفلا مبهرا وكبيرا ومهولا ، اندهشت ولم يكن امامي طريق الا ان اكل ما استطعت لذلك سبيلا
القوم ظنوا اني من المفترسين ما ادخل مطعم حتى يأتوني بالفخذ المشوي
الفلفل اشعل في فمي النار ولم تنطفئ رغم شربي ماء وماء وماء
لقد اصر مضيفي ان يدفع للمطعم حيث انه كان قد اخبرني سابقا ان اليوم عيد ميلادة فقلت له ممازحا اليوم الغذاء عليك فقال نعم وفي المطعم لم يرضى الا ان يدفع هو فدفع جزاة الله خيرا.
وقفنا في مكان فأتي السائق بالسيارة وركبنا بها وعند خروجنا من الحي كان هناك حاجز وعلية شرطة اعطاهم ورقة تشبه التصريح لم يدققوا بها وسمح لنا بالمرور ، سالت لما هذة الورقة فقال عند دخول هذة المنطقة لابد من تصريح ولم يفهمنوني لماذا ؟؟؟؟
عدت الى الفندق وفي اليوم التالي كان موعد السفر والطائره تقلع الساعة
العاشرة ليلا حزمت امتعتي وجاء السائق فتوجهنا الى المكتب ولكن هناك وقت طويل حتى موعد الطائرة ، فاقترحوا علي ان ازور معبدا هندوسيا فوافقت .
وصلنا الى المعبد الهندوسي ، مساحة شاسعة واسعة ربما تكون اكثر من الف متر في الف متر يوجد به عدة مباني
بوابة رئيسية يقف عليها الحرس ومكان مخصص لوقوف السيارت ثم وصلنا الى بوابة الأفراد، حيث لايسمح بدخول الجولات فسلمنا جوالتا واخذنا ايصالا ثم دخلنا ممر اشبة ما يكون في مكان التفتيش بالمطار علية جهاز كشف المعادن وجهاز الأشعة السينية كي تضع مقتنياتك الشخصية في سلة تمر عبر جهاز الأشعة السينية ثم بعده يوجد رجلان واحد واقف والأخر جالس على الأرض ، الرجل الواقف يفتش الناس من الأعلى حتى العجز، والأخر الذي يجلس على الأرض يتولى امر العجز حتى اخمص القدم. ( يكون انفة محاذيا للعجز ههههه )
ثم دخلنا الى ساحة كبيرة فيها مبنى مرتفع على هضبة صغيره ولا يمكن دخوله الا بخلع الحذاء ، وكان هناك مبنى اخر تنزل له بعدة درجات خصص لحفظ الأحذية تعطي كيسا متوسط الحجم من الخيش فتضع به حذائك ثم تسلم بطاقة عليها رقم الكيس
ثم صعدنا الدرجات، وولجنا بابا ضخما ملبس بالنحاس المطلي بالذهب وهو المبنى الرئيسي في هذا المعبد ، في صدر المكان وقف تمثالا ضخما يوازي حجمة ثمانيه اضعاف الحجم الطبيعي مصنوع من النحاس المطلي بالذهب وحولة عدة اصنام بنصفه حجما واقل حسنا ، اما كبيرهم فهو يرمز الى ربهم واما الذين حوله فهم تلامذته او رسلة ، اعطي المكان هيبة من كثرة الزخارف ومن اللون الذهبي، وفي المنتصف يوجد طاولة عليها صدنوق من الزجاج يوجد بها متعلقات شخصية لأحد كهانهم به اظافر وشيء من الشعر وحذاء خشبي قديم وبعض الملابس.
ثم ذهبنا الى مبنى اخر يبعد عن الأول حوالي 200 متر اشبه ما يكون بالمتحف حولة بركة ماء بها رؤس عجول نحاسيه ينبع الماء من افواه العجول على شكل نافورة تصب بالبركة
وكان هناك ممر فوق الماء بين المباني ومسقوف به نوافذ يمكن الجلوس عليها ، يجلس عيها الأزواج والعشاق والمحبين حيث ان الجلسة تعطيهم نوع من الخصوصية .
وهناك صالة يعزفون بها الموسيقا موشحات دينية هندوسية ، ولم ادخلها.
تأملت بهذا المعبد فورد في خاطري عدة اشياء ، اولا اعتقد ان هذا المعبد الفخم بني كي يكون شيئا مشابها لأبنية الديانات السماوية أي ان يكون عند الهندوس مثل ما عند غيرهم بما يتركة البناء من هيبة في اعين الجهلة.
و لايقصدون ببنائهم جلب مزيد من الناس الى ديانتهم بل هو لوقف الهندوس من التحول الى دينات اخرى ، علمت ان الأموال التي بني بها المعبد هي من الهندوس المغتربين وخصوصا في اوروبا وامريكا واعتقد انه حسب النظام الأمركي يجوز التبرع بجزء من الضرائب من اجل عمل خيري وربما حسب القانون الأمريكي يعتبر المعبد عملا خيريا
وجود التماثيل يذكرني بعبدة الأصنام في الجاهلية فهم لا يعتقدون انها اله بل رمز اله وهي تقربهم الى أله وليس عندهم اله واحد بل كثر
عندما رأيت بقايا احد الكهنة في الصندوق الزاجاجي تذكرت علماء المسلمين بحضهم على التسمك بالسنة الصحية بدلا من التسمح بالأثار والقبور حيث ان كل دين ممكن ان يكون له شيء مثل الموجود في الصندوق الزجاجي ولكن تعاليم الأسلام الصحيحة فلا ينافسها ولا يصل الى رقيها احد
لمست انهم بهذا المعبد يعلنون ان العصر عصرهم والدولة دولتهم والوقت وقتهم وهذا معبدهم الأفخم والأكبر والأحدث والأرقى سخر كل شيء لخدمته
رجعنا الى المكتب قريب من المغرب وبعد صلاتي المغرب والعشاء جمع تقديم ذهبنا الى المطار علما انه هناك متسع من الوقت لكن لابد من الأحتياط خوفا من زحمة الطريق وصلنا المطار بعد ما يقارب من الساعة ودعت مضيفي ومرافقة ودخلت المطار .
قطعت كرت الطائرة وتوجهت الى الجوازات ، سلمت جوازي للموظف فامسكة بالشقلوب وطلب مني ان املئ استمارة فملئتها ثم حاول ان يفتح جوازي بالطريقة الصحيحة ففتحة بعد وقت وقال( جوردن) أي الأردن ثم قال اربي أي عربي، وضحك ضحكة تدل على انه امسك كنزا ثمينا وكأنه يقول لي وقعت , ولكن لم تهتز بي شعرة حيث ان موقفي واضح وقوي ، ثم قال ان جدول الرحلة لم ينزل عندة على الكومبيوتر ولابد ان انتظر قليلا ثم اخذ جوازي واعطة شخص اخر اعتقد انه يقرأ عربي وقام بعمل بعض الفحوصات ومراجعة بعض البيانات التي لديهم ثم رد جواز الى الأول
وبعد لحظات قال لي لقد نزلت بينات الرحلة وكان القصد هو التاكد مني كوني عربيا مشبوها في بلاد الهنود.
ثم ذهبت الى صالة الدرجة الأولى وسجلت عند الكاتب حتى يخبرني عندما يقترب موعد الرحلة انتظرت ولم يخبرني بشيء وجاء الموعد ولم يخبرني بشيء فلم يبقى عندي صبر وذهبت الى الصالة فوجدت طابورا يتلوى مثل الأفعى من كثرة البشر فاستلمت الذنب اتلوى معهم حتى وصلت البطن أي المنتصف تقريبا ، رأيت فتاة ربما برطانية في العشرينات تمر بين الكراسي حتى وجدت مكانا بين اقذر رجلين من الهنود وربما تكون رائحتم تفوح نتنا لم اشمهم بل منظرهم يوحي بذلك ، وجلست بينهم وبعد ذلك رفعت ارجلها تجلس القرفصاء على الكرسي وظهرت اصابع اقدامها منظر مقزز طين مبلل بين اصابع الأقدام ثم سحبت خسلة من شعرها وبدئت تخرج القمل .
اقترب موعد الأقلاع وما زلت انتظر، وهناك شرطي على البوابة كلما حاولت ان دخل يتحدث معي بالهندي ويرجعني لمكاني ، حتى جاء واحد من الخطوط ا