إلتقى خبراء اقتصاد عالميون في اجتماع سري وتدارسوا مُخططا لإنشاء بورصة للمتاجرة بالبشر، بعد أن صارت لهذه التجارة أسواق عالمية رائجة تدرّ أرباحا طائلة لا تدرّها تجارة المخدرات والأسلحة. ويعتقد الخبراء أن تجارة البشر قد شهدت رواجا دوليا كبيرا وسوف تكون لها مشروعية قانونية في السنوات القادمة، ولا سيما وأن أرخص شيء في العديد من الدول هو الإنسان، حيث صارت الكثير من العائلات تحت طائلة الفقر والمرض.. مستعدة أن تبيع أفرادها لضمان الحياة. وقد صرّح لنا الخبراء: " عائلة تتكون من ستة أفراد مُهددون بالموت جوعا أو مرضا أو قتلا.. خير لها أن تضحي بفرد أو فردين من عائلتها وينعم الأفراد الآخرون بحياة مرفهة".