09 December, 2006

وداعا لأيام الصيف الجميلة، ومرحبا بساعات النهار الأقصر. مع دخول فصل الشتاء، نبدأ بالتحضير للكسل، والخمول، والنوم لساعات أطول، وبالتالي الابتعاد أكثر وأكثر عن النشاطات الاجتماعية، ولكن إلا يعتبر ذلك مناقضا للحياة الصحية.
فقا لبحث اجتماعي جديد، تبين ان الابتعاد عن العلاقات الاجتماعية لفترة طويلة يسبب تأثيرات سلبية على الصحة، مثل ارتفاع ضغط الدم، والسمنة الزائدة، وحتى اللجوء إلى التدخين. تقول لين سميث لوفين، باحثة اجتماعية من جامعة دوق، " صرح عدد متزايد من الأمريكيين أنهم خلال السنوات الـ20 الأخيرة أصبحوا اقل اجتماعية، وقل عدد الأصدقاء المقربون لديهم، والأشخاص الذين يستطيعون التحدث معهم عن شؤون خاصة
"
والأطباء موافقون أيضا، ويقولون بأن الدردشة المفيدة أو الخروج في جماعات بشكل دوري يمكن أن يساهم بفعالية في تحسين الصحة الجسدية، والنفسية. "الشعور بأن الآخرين يهتمون بك، وبأنك ضمن شبكة اجتماعية أمر مهم جداً للنساء في العناية الذاتية"، وفقا لتود جاكسن، دكتوراه، مؤلف دراسة نشرت هذه السنة تربط بين المستويات العالية من الدعم الاجتماعي بتناول حمية صحية، وإتباع عادات النوم والتمرين، من بين تأثيرات إيجابية أخرى. واعتبره نظام صحي جديد يعرف باسم "الأصدقاء النافعين والفوائد الصحية". وإليكم كيف يعمل هذا النظام:
09 December, 2006