06 ايار, 2008
أيها الزوج العزيز نام على ظهرك ولا تنام على بطنك أو جنبك اليمين أو جنبك اليسار فتذهب شهيد الحياة الزوجية .
أنا طبعاً لا أقصد هنا النوم بمفهومه العام أنما أقصد أن يكون الزوج ذو شخصية معتدلة لايشد ولا يلين ولا ينبطح لزوجته على وجهه أو كما نقول ( على بطنه ) لأن الزوجة لا تحب الرجل الذي ينبطح على وجهه وتحب الزوج الذي ينام وجهه بوجهها حتى ترى تعبيرات وجهه وهو نائم وما إذا كان يحب غيرها أو على وشك وأين يخبىء راتبه ؟؟؟
الزوج يهمه أن ينام والسلام وطبعاً بعد ما يخلص واجبه اللي عليه ويغسل وجهه وأسنانه وينام بينما الزوجة تعتني بشكلها حتى قبل النوم وهذا تمويه لأنها تنتظر الزوج ينام لكي تبدأ هي بأستجوابه وهو نائم لكي تأخذ أقواله المخبئة في صدره .
لهذا أنصح كل زوج أ، ينام على ظهره ليكون ( صاحي لها ) والشخ صالذي ينام على ظهره في تفسير علم النفس هو شخص متحفز وقلق ولا يأمن لمن حوله .
30 نيسان, 2008
لايخفى عليكم بأن ألأخطاء التسعة أشتهرت بين الرسوم المتشابهة أو الصور المكررة
لكن حتى أستطيع أن أصل بفكرتي هذا من خلال العنوان أقول :
نحن كبشر لدينا أخطاء كثيرة ونحن كعرب أيضاً لدينا أخطاء كثيرة وكخليجيين لدينا أخطاء كثيرة لكن كأفراد ننظر لكل منا ثم ينظر منا لنفسه ليبحث عن هذه ألأخطاء التسعة .
الخطأ ألأول :
أنا ولدت غصبن عني وأمي رحمها الله جابتني دون علمي ، وبقيت سنوات حتى عرفت مايدور من حولي وهذا خطأ .
الخطأ الثاني :
أنا شخصياً عشت فترة طفولة مشتتة وكنت هائماً على وجهي ولم أكن أستطيع أن أغير نمط حياتي فأرتكبت هذا الخطأ .
الخطأ الثالث :
أنا تزوجت وكنت غير سعيد حيث تدخلات أهل الزوجة جعل حياتي حياة تعسة وسقيمة وكئيبة فقررت أن أنفصل عنها وهذا خطأ لأنني لم أبحث عن حل يمنع ألأنفصال .
الخطأ الرابع :
تزوجت الزوجة الثانية وعشت فترة أطول معها من ألأولى ثم حدث الغزو العراقي وهي عراقية فحقدت عليها وساءت العلاقة بيننا أثناء الغزو وبعد التحرير أبتعدت عنها وكان هذا خطأ وألأفضل أن أجلس معها وندرس الموضوع ونحل المشكلة برمتها علشان خاطر عيون ألأولاد وأنفصلنا وهذا خطأ جسيم .
الخطأ الخامس :
دخلت المعهد العالي للفنون المسرحية وهذا خطأ كبير جداً لأن زميلي ألأستاذ المخرج " مهند ألأنصاري " قال لي وهو يتحسر لهذا القرار : أنت أستاذ على كرسي طالب ، وبعد تخرجي خسرت أشياء كثيرة في وظيفتي كمدرس في وزارة التربية .
الخطأ السادس :
عشت بعد أنفصالي عن زوجتي الثانية أكثر من 4 سنوات في الكويت منعزلاً ولم أتزوج وهذا خطأ كبير كان ألأفضل أن أقوم بتجربة زواج علها تكون ألأفضل لكن لم يتم هذا .
الخطأ السابع :
قررت أن أترك الكويت وأهاجر إلى تايلاند وهذا خطأ جسيم لأن ترك الوطن ليس بالأمر الهين والغربة ليست مريحة وعندنا مثل يقول : " من فارق داره قل مقداره " وقد مرت ألآن 8 سنوات لم أفكر فيها بالعودة لبلدي وهذا خطأ مستمر حتى ألآن .
الخطأ الثامن :
مع بقائي كل هذه المدة الطويلة في تايلاند لم أفكر في الزواج أيضاً وقد يكون هذا خطأ في نظر الجميع لكن أنا مقتنع بأنه ليس خطأ ، ولكوني خرجت من تجربتين لم أفكر أن أعيد الكرة للمرة الثالثة ومن أجنبية .
الخطأ التاسع وألأخير :
أنني أنشأت هذه المدونة " التعيسة " للغاية .
04 كانون ثاني, 2007