»

جلسة أدبية عن القيم الدراماتيكية في قصص ممسرحة

جلسة أدبية عن القيم الدراماتيكية في قصص ممسرحة  الكاتب بيات مرعي يحاول اكتشاف جنساً أدبياً ابداعياً جديداً عبر (قصص ممسرحة)  وليد مال الله  عقد اتحاد الأدباء والكتاب في نينوى 400 كيلومتر شمال بغداد جلسة ادبية ضمن مشروعه السنوي خصصت للكاتب القصصي والمسرحي بيات مرعي على قاعة مكتبة الأوقاف العامة، فيما أشار الشاعر عمر عناز الى ان الاديب من مواليد مدينة الموصل عام 1963، أنهى دراسته في معهد الفنون الجميلة قسم الفنون المسرحية فرع الإخراج المسرحي في الموصل عام 1984، ثم حصل على شهادة البكالوريوس بعد ان تخرج من أكاديمية الفنون الجميلة قسم الفنون المسرحية فرع التمثيل من جامعة بغداد عام 1990. وهو عضو نقابة الفنانين العراقيين كمخرج مسرحي، عضو الاتحاد العام للأدباء العراقيين كقاص، عضو فرقة مسرح الرواد المسرحية، مدير النشاط المدرسي في تربية نينوى حاليا، مدرس التربية الفنية في كلية التربية المفتوحة، ومدرس مادة الإخراج المسرحي في معهد الفنون الجميلة نينوى للأعوام 1994- 1998. وأضاف العناز انه في بداية تسعينيات القرن الماضي ومن سلسلة الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق صدرت للأديب مجموعة (الخيول الجريفونية) وهي مجموعة اتخذت من المزاوجة بين القصة والمسرح موضوعاً لها أطلق عليها الاديب (قصص ممسرحة) في محاولة منه لابتكار جنس ابداعي جديد، ومن أعماله المنشورة ايضا قصة (ما أتلفته الرفوف)، (حلم الفناجس) مجموعة مسرحيات، وقد قدمت العديد من المؤسسات الفنية أغلب أعماله المسرحية، كما قدّم العديد من الأعمال المسرحية تمثيلا وإخراجا في العراق.وقبل ان يتحدث الاديب بيات نريد ان نعرف والكلام لعناز مفترضين أسئلة عن ماهية القيمة التي يعنيها! وهل هي قيمة حقيقية أم مفترضة داخل النصوص! وعن الديناميكية وعن لغة النص! وما هي آلية اشتغاله! وجدوى اعطائها المعنى القيمي أي القيم الدراماتيكية! وما هي القصة الممسرحة! وما هي آلية اشتغالها!.  ثم تحدث الأديب بيات مرعي قائلاً هل نبدأ من حيث اللحظة الاولى للتنقيب، أم نبدل الطريق الى ذاكرة مهيأة للاصغاء والنقش على مسطحات لا تملك الأثر المادي بهذا الرهان الذي اسمه الابداع والمؤثث بفوضى البحث في ذات الأنا أو اللاأحد، وقبل ان تبصم التيارات الحدودية للثقافة والأدب، ومع اللمسة الاولى للسطور وترتيبها وقبل ملاحقة الرقيب وقبل ان أدشن ذاكرتي استعرت عهداً ان لا اتكأ على مسمى ما أو ان أدس يدي في حقيبة من رسخ لنفسه قبل عهدي.  قراءات عديدة  مع القراءات كلها في المسرح والقصة والفلسفة والتراث والموروث والاسطورة الخ، وان اختلفت لكنها كانت تسير بي الى الأعماق التي كنت اراها في الافق المترامي. لقد ذهبت الى حارات ومقاهي الحالمين ووقفت ارقب عيونهم المنشغلة بالتأويل، مؤلفين، مخرجين، فنانين، ومسرحيين يجيدون الطريق الى المرمى لكي افتح معرفياتي كلها مفترشاً ذلك الزمن الطردي للقراءة المتأنية للكلاسيكية الاغريقية والرومانية بين حضارات وادي الرافدين والنيل، ثم أقف على حدود تلك الخشبة المسرحية التي تنازلت لها عن أشيائي الكثيرة. حديث عن المسرح  المسرح... حاستي السادسة ولغة تأملاتي الأكثر عمقاً وعيني الثالثة لرؤية الرؤى الحقيقية في قائمة اللاحقائق، وهنا الحديث علامة خشوعية مؤطرة بالجدران التي تحصر ذلك الحدث على خشبة المسرح. فقبل اكثر من ربع قرن-في الموصل تحديداً- كانت الخشبة عناوين لحالات كمالية لايديولوجيات منحدرة من سفح السياسة وزاد على ذلك الاسلوب التقليدي الموروث من بعض الفرق والمشاهدات الوافدة من الخارج والتي أوقفت الاعمال المسرحية تحت مظلة الهزل والارتجال (الفارس) في أحيان كثيرة، وكان بين كل فضاء مفترقان لا ثالث لهما بين النخبة المتشددة جداً او محاكاة الشارع بكل مفرداته والتي تصل في احيان كثيرة الى النقل الحرفي من خلال الارتجال. منذ ذلك الوقت تطلعت للمسك بعصا الطبل لأدق اكبر باب في حياتي-باب المسرح- وكما ذكرت كان المسرح بتلك المديات التي تحدثت عنها أنفا، ولان التزامي كان متواضعاً تسخره ذهنية بذات التواضع، بقيت بانشغال تقليدي كان سائداً آنذاك متنقلاً بين عرض مسرحي وآخر لأصل الى عمق متواضع أيضا. توالت مراحل عديدة، معهد الفنون الجميلة، اكاديمية الفنون الجميلة وقبل وبعد هذا وذاك القراءات والمشاهدات واللقاءات الثقافية، كل هذا دفعني لاقف على ارض خصبة التطلعات والمفاهيم ولأجد قراءة اخرى لمفاهيم الشكل والمضمون للخشبة، ولتأمل عناوين جديدة كان لها حضورا في المرحلة اللاحقة، ان الفترة (التمسرحية) هذه في الحب والتولع والانتماء وتواصل القراءة والبحث واستقراء واستكتاب لمعطيات جاهزة بادىء الامر في (ان اكون او لا اكون) ممثلاً أو مخرجاً أو مبتدىً للكتابة المسرحية آنذاك.  القصة القصيرة  وأضاف الأديب عن تجربته القصصية والمسرحية ان مظاهر الحياة الحديثة وما يسودها من قلق ومعادلات التغيير السريعة والمتلاحقة جعلت للزمن قيمة خاصة في معادلة الحياة القاسية، هذا الشأن أدى دون شك الى أحداث كثيرة وكبيرة في البنى القاعدية للأدب بشكل عام وأنتج ثقافات متطورة عن الثقافات التي أسلفتها وفي احيان اخرى ترك شرخاً عميقاً، ومن بين محاور الثقافة والأدب كان محور القصة القصيرة والنص المسرحي تحت ذات التأثير وذلك المتغير شأنهما شأن المحاور الادبية الاخرى، فالقصة القصيرة مثلا أخذت مأخذ التجريب في محاولات كانت نسبية في نجاحاتها أو اخفاقاتها، لكنها تبقى تجارب أغنت متداوليها بمعرفيات حتى وان لم تخرج عن روح المحاولة لكنها تركت محاولة للاختراق ولتأسيس قاعدة اختراقات ربما سيلحق بها التغير المطلوب مستقبلا. من هذا المنطلق حاولت ان أعطي قصتي المشروعية للانفتاح على الآخر من النصوص وتحديدا النص المسرحي هذا الهوس الذي بقي يلاحقني من أكثر من ربع قرن.  البحث عن الجديد  ومن خلال الاستفادة من المنجز الثقافي وخصوصا مع الثورة المعلوماتية والوسائط المتفاعلة وبعد العدد الهائل في قراءة النصوص المسرحية ومشاهدة العروض أضف الى ذلك بدء البحث عن ما هو جديد تطلعاً للمتعة القرائية وفائدتها. لذلك كانت حركة البحث من النص الى النص ومن فضاء الى آخر. وبالتحديد منتصف التسعينات حين بدأت الاشتغال في ما أسميته –قصص ممسرحة- في دراسة متأنية للقصة القصيرة وكتابتها من خلال ثلاثية الكاتب والنص والمتلقي. قال جان جينيه (أرجو ان لا يتغير العالم حتى يمكنني ان أقف دائماً ضده). البحث عن كتابة غير مستقرة  وهنا كان باب القصة القصيرة قد فتحته على مصراعيه ومتزامناً مع منظوري المسرحي، لم استطع الوقوف عند هذا الامر بل أخذت على عاتقي في انتاج نص قصصي مشاكس يحمل في طياته ستراتيجية مضادة للقارىء التقليدي تنفتح على آفاق القراءة التأويلية، معتمداً على آلية محور كتابي آخر ألا وهو النص المسرحي، والرؤية المسرحية من ذاكرة مثيولوجية تستوعب التحولات السريعة والانتقالات السينياروتية، لذلك كان لابد من ايجاد قارىء ذات منبهات مفاجأة وسريعة في التفسير والالماح السريع بالدلالات المطروحة في تشكيلة النص لما يحمله النص من تكثيف صوري مرمّز وصوري مهشم، وليجد نصاً بفضاء مفتوح الى مديات لانهاية لها في التأويل وبقراءة سيميائية، لهذا الامر يجد القارىء انه يرتاد الى المشهد الاقرب الى الشعر او التصوير الشعري والذي تبنته القصة الممسرحة، وليجده مشهدا قرائياً فعالاً بخصوصيات تشكيلية غارقة في الالوان والتفسير، ان هذا المزج بين الاجناس لمحي الحدود الفاصلة تماشياً مع روح العصر ذات الايقاع السريع المتلاحق شكلاً ومضموناً ومعطيات العصر المتداخلة (الاسطورة، الدين،التاريخ، الفلسفة) (الشعر، القصة، الرواية، ملحمة) لانتاج نص حامل لكل الموروثات، من هذه الاعتبارات نظرتي للنص الجديد. ان البحث عن كتابة غير مستقرة ليس في قوانين الكتابة وانما في عمق دلالاتها لهو أمر يتطلبه الواقع الآن.  القيم الدراماتيكية  واضاف ابدأ هنا بموضوع القيم الدراماتيكية في قصص ممسرحة: فالقيم الدراماتيكية هي تلك القيم التي تضاف وتتفاعل مع القيم الدرامية والفنية في بناء النص لكي تحوله من وضع ثابت ومستقر الى وضع متشظي تأويلي مغاير الى حد ما عن النص الاصلي وهذا يشمل عناصر بناء القصة والنص المسرحي، لان عناصر بناء القصة تختلف في أحيان كثيرة عن عناصر بناء النص المسرحي. ولكي القي الضوء على قصص ممسرحة تجربةً وغايةً، كانت محاولتي في وضع تحديات لنص قصة قصيرة مغاير لنصوص كثيرة قرأتها، كنت قد تعلمت ان القصة شكل من أشكال التعبير والتغيير معاً، فالقصة كلمة والكلمة صورة والصورة مشروع حياة، والقصة في مشهد تركّز على تصوير لحظة هاربة ثم تضمنها المواقف والرؤى لايقاظ القرارات لدى القارىء، وتغيير آلية قراءاته في وضع اشارات قرائية له، يستدل بها هنا وهناك داخل النص وحسب متطلباته وصولاً الى الهدف الفلسفي في ذات النص. ولهذا حسبت ان تجربتي تتضمن عناصر التشويق المثيرة والايقاع الفني والوحدة العضوية كذلك اللغة والتلميح المتعلق بالمضمون او الفكرة والمحاكاة مع الشخصيات والاماكن والاحداث.  مراحل القاص  فالقاص حسب رأي الأديب يمر بثلاث مراحل أساسية: اولهما: مرحلة التجريب والمسودات النهائية. ثانيا: مرحلة البحث عن المشترك بين مسودات نصوصه ومحاولة وضع اطار نظري يضبط اعماله ويميزها. ثالثا: مرحلة الدفع بالتفرد الى اقصى مداه بالثورة على كل نمطية وعلى كل تقليد. لهذا كان جهدي ينصب على البنية التحتية للنص، بدأً بالسرد وتوظيف التقنيات منها تقطيع الزمان والمكان وابتكار الشخوص وتحريكها واستنباطها بالحوار الداخلي والخارجي. انها عملية استحضار العالم واعادة بناءه في ذهن القارىء، ليس على مبدأ الاكتساب المعرفي فقط وانما على مبدأ الوقوف على تكوينات الصورة واستحضارها. تلك المجموعة الصورية التي يقاس بها تماسك العالم الذي يبنيه النص وحيويته في خيال القارىء، ولعل هذا ما يفسر قصصي في احيان كثيرة الى اعمال فنتازيا او افتقادها الى خيوط التواصل التقليدي.  الحاجة الى قارىء بصَري  عليه والكلام للكاتب كنت وما زلت احتاج الى قارىء بصَري يقرأ أبعاد الصورة جمالاً وفلسفة اكثر من قراءته للمعنى اللغوي للكلمة. ان قارىء قصص ممسرحة يتوجب عليه ان يمتلك ملكة الخيال والتخيل للحد الذي يوازي استحضاره للصورة القادمة بالقدر والسرعة والبديهية التي يستحضرها الكاتب نفسه. لهذا يجد القارىء نفسه امام نص مهيأ لان لا ينتهي لحظة انتهاء القراءة، انه فضاءات دلالية مفتوحة من أصغر وحدة الى أكبرها في النص، وان كل العمليات مفتوحة داخل حقل الكتابة وداخل حقل القراءة معاً. لقد حددت قصص ممسرحة استخدامات الجمل الموحية في علاقات متناغمة بين الصورة المرسومة والواقع والداخل النفسي وانعكاس الذات على الاشياء الخارجية ليحدث التفاعل والتجاوز بين بناء القصة القصيرة والنص المسرحي فكانت فسحة لاعادة تشكيل العالم واعادة تفسيره وتجديد رؤيته بصريا او تشكيلياً. وهنا يكون القارىء قد امتلك مشروع جمالي تكميلي للمشروع النظري والذي يرتبط بجذور التحسس العالية لادراك أي المساحات التي يقف عليها ذلك المنتج الادبي، قصة قصيرة او نص مسرحي ليس بشكل المنتج الكتابي وانما بمضمون النص وعمق دلالاته وديناميكية بناءه.  فضاء النص  ان لكل نص فضاء يتحرك فيه ويترك معطياته الخاصة به للدلالة على ماهيته، فكان ولا بد ان يكون قاسماً مشتركا لمحوريين أدبيين نقطة التجانس والاختلاف بينهما سحرية للحد الذي يقال انها متشابكة وحتى متناقضة في اتحاد وتجانس شكلين ومضمونين لولادة نص جديد يحمل وجهين كتوأمين ملتصقين كأنها حالة تعاشق بين نصوص اثنان لانتاج ما أسميته (المشهدية).  آلية التوصيل بين النصوص  ان اختلاف آلية التوصيل بين نص القصة القصيرة والنص المسرحي، من ان القصة تنطوي على تتابع صوري مجازي استقرائي توظفه هندسة مخيلة القارىء ومدى وعيه وسعة مدركاته المعرفية، والتي تختلف بكل تاكيد من قارىء الى اخر لنجد وفي احيان كثيرة عدم تواصل القارىء وخصوصا مع النص الحديث. أما آلية النص المسرحي فهو بناء درامتيكي يندرج في ما يسمى الوحدات الصغيرة والكبيرة مثل المشهد ثم الفصل والتي تشكل بالنتيجة هذه الوحدات بنية النص .  آلية عمل القصص الممسرحة  لقد بدأت القصص الممسرحة آلية اشتغالها حسب قول الاديب من محورين اساسيين هما الزمان والمكان ذلك المحورين المطواعين في بناء القصة والمسرحية في تكوين اصغر وحدة زمانية مكانية من خلال: أولاً تكثيف ملحوظ للسرد والتعويض عنه بإلماحة الصورة المتخيلة ذات البعد المسرحي بكل ابعاده التشكيلية. ثانيا محاولة الصورة الحاضرة الجاهزة والاستعانة بحطام ذلك التهشيم لخلق صور جديدة، يتكأ عليها القارىء بديلا عن ذلك التكثيف السردي. وثالثا تفعيل نظام التتابع الصوري السريع الذي يملي على القارىء بديلا لمساحات كتابية كبيرة ولخلق فضاءات مستعارة في ذهنية القارىء.  الكلمة مفردة  وهنا كان لعلم الرياضيات دور وحضور من خلال نظام حسابي يعمل في الحد من استهلاك المفردة (الكلمة) داخل السطر الواحد والجملة الواحدة او الفكرة الفرعية داخل النص مع مراعاة الحس الجمالي والادبي في العمل بهذا النظام، وكذلك احتواء كل دلائل الفعل اللفضية، المعنوية، الرمزية والصورية. ان هذه العملية والتي تشابه عملية المونتاج السينمائي تستطيع التاثير على مسارات القراءة بقطع الايهام المتواصل لديه واحالته الى حالة من التغريب في زمن القراءة واثناءها من ترجمة الصورة المعطاة باحتمالات متعددة اكثر إثراءً في معانيها ودلالاتها ومتغيراتها ترميزاً او تجريداً وهي عملية فعلها تنشيط الصورة المتخيلة واكسبها آلية التشظية بصورة انتحالي صور حاضرة.  فضل القرآن الكريم  لقد اكتسبت جذور هذه التجربة دلالاتها من القرآن الكريم في صيغة الكتابة شكلا حيث الاشارت الرقمية التي استخدمت بين فاصلة واخرى او بين آية والتي تليها تؤشر بالنتيجة الى قطع ذلك التواصل اللغوي الصوري واحداث بدايات جديدة للقارىء يستعين بها لاحداث متكأ قرائي تكويني جديد من خلال استحداث مساحات بديلة للخيال والتخيل للصورة القادمة. ان هذا التأثيث الاجرائي يترك فعله على مساحة القارىء اكثر من مساحة الكتابة ذاتها. ليكون المشغل الاساس في آلية القارىء اكبر اشتغالاً من آلية الكتابة والنص. وهنا يكون فعل الكاتب هو استحضار أدوات وخطوط بيانية للقارىء ليتواصل الخطاب بين الاثنين، وليبقى الكاتب هو الصانع لذلك التوجس الدائم عند القارىء لحظة القراءة.  أيهما أسبق المسرح أم القصة!  وعلى هامش الندوة التقينا الأديب بيات مرعي وسألناه عن الجنس الادبي الذي يجد نفسه فيه! أجاب قائلاً (السؤال يحيلني آلياً الى سؤال آخر، أيهما اسبق المسرح ام القصة القصيرة! وانا استطيع ان اجزم في أسبقية المسرح على القصة، ولكن كيفية ممارسة المشروع الأكثر انتماءً له فيتمثل في الخصوصية الجمالية والتقنية التي تطرحها الفكرة، مما تسجل هذه الجمالية نصراً للنص في انتمائي الثقافي الداخلي قصة كانت أم نص مسرحي. انني أجد نفسي حيث النص الذي يمكنني من تحرير القارىء من اساليب قراءته التقليدية ويجعله منتجاً، وبما أستطيع ان اضع بذلك النص من آلية تمكن القارىء من قراءة اخرى تفتح مديات تخيله وخياله الى أبعد مدى صوري لان جل اهتمامي هو في القراءة الصورية او لغة الصورة بكل أبعادها. كذلك أجد نفسي في النص الذي يشاكسني قبل ان يشاكس القارىء، فالمسرح يمتلك هذه الميزة اكثر من أي جنس أدبي آخر بمدياته المختلفة، انه سحر كبير وخطاب حقيقي للدخول الى ذاكرة المتلقي الخاملة واستنهاض ما يمكن استنهاضه من أفعال وصور، انه رسالة من الوجه الى الوجه ومن ذاكرة متيقظة الى ذاكرة أقل يقظة). ورافق الجلسة العديد من المناقشات من قبل الحاضرين. 

Comments

Comment Icon

خليجي كام
خليجي كام
شات صوتي
شات صوتي
مسجات
مسجات حب
مسجات حب 2009
مسجات غزل
مسجات غرام
مسجات نكت
مسجات شوق
مسجات عتاب
مسجات اعتذار حلوة
مسجات وداع
مسجات اعتذار
تحميل افلام
افلام اجنبية
افلام للتحميل
افلام جديدة
افلام رعب
تنزيل افلام
افلام اكشن
مشاهدة افلام
sitemap
الارجوان
العاب بنات
العاب طبخ
االعاب للبنات
مكياج
تسريحات
فساتين
موضه
فساتين سهره
ازياء
اكلات
اطباق
معجنات
حلويات
غرف نوم
كنبات
ديكور
اثاث
مطبخ
ديكور مطبخ
اثاث منازل
غرف منازل
منتديات ارجوان
منتديات
منتدي
شات ارجوان
شات
شات بنات
دردشة
دردشة بنات
دردشة ارجوان
دليل ارجوان
مركز تحميل ارجوان
youtube -
Kaspersky- Anti- Virus
اناشيد البوم عصومي و وليد
اناشيد طيور الجنة
اناشيد
اناشيد اطفال
اناشيد فرقة طيور الجنة
اناشيد عصومي ووليد
بابا تليفون
أغنية سناني واوا
عصومي ووليد
طيور الجنة
يا رب ترجعلنا
غسل وجهي
تحميل أناشيد طيور الجنة
تحميل أغاني طيور الجنة
ألبوم عصومي وليد
اناشيد عصومي و وليد قناة طيور الجنة
موقع طيور الجنة
اناشيد طيور الجنة
فيديو كليب اناشيد طيور الجنة
تحميل تنزيل و استماع اناشيد البوم لبيك رسول الله
تحميل و تنزيل اناشيد ألبوم يا طيبة
تحميل اناشيد ألبوم أحلى كلام لفرقة طيور الجنة
اناشيد فرقة طيور الجنة فيديو
اناشيد اطفال
رسائل وسائط فراق ووداع
مسجات فراق
مسجات شوق و فراق 2008 مميزة وروعة
مسجات فراق قويه
رموز و كلمات و عبارات للماسنجر جديدة
كلمات متحركة للماسنجر
اختصارات للماسنجر
رموز ماسنجر مضحكة و منوعه رائعه
اختصارات , اسماء , رموز , سمايلات
رموز ماسنجر متحركة Emo لمحبي الايمو emo جديده
رموز متحركه للماسنجر
NEW Smileys رموز جديدة للماسنجر ميز نفسك
اختصارات قلوب وحب للمسنجر
رموز للماسنجر
رموز وإختصارات جديدة للماسنجر
رموز متحركة للمسن
توبيكات ملونة
رموز ماسنجر
اناشيد مشاري العفاسي
صور رومانسية
مسجات جديدة
مهند ونور
سمايلات +
برامج نوكيا n73
رسائل وسائط
كلمات للماسنجر
ازياء
فساتين اطفال
مسجات فراق
قناة طيور الجنة
توبيكات ملونة
فساتين سهرات
صور بنات
توبيكات حب
توبيكات حزينه
قصص اطفال
صور رومنسيه
فيديو طيور الجنه
براويز
برامج كمبيوتر
صور قلوب
شعر
العاب بنات
العاب نوكيا
اناشيد مشاري العفاسي
انمي
مسجات جديدة
خلفيات رومنسيه
العاب
منتديات
مسجات صباحيه
صور ميسي
اناشيد اطفال
صور رمزية
نك نيمات
صور مسن
صور ماسنجر
صور الماسنجر
صور حب
اطارات
توبيكات للمسن
مسجات حب
رنتك باسم حضرتك
مسجات مسائية
صور انمي بنات
صور للمسن
نكت مضحكة
العاب نوكيا
فضيحة نانسي عجرم
صور لميس
محول الصوتيات
فتح المواقع المحجوبة
صور كونان
تعليم الهكر
ثيمات نوكيا
ادعية
اناشيد
صوتيات اسلامية
منتديات عامة
فضائح وجرائم
نقاشات عامة
سياحة وسفر
صور
تعليم اللغات
تحميل كتب
اقتصاد
شعر و قصائد
خواطر رومانسية
قصص
قصص اطفال
ثقافة جنسية
ريجيم
مكياج
حلويات
ديكور
الاسرة والطفل
سيارات
ادم
رياضة
اخبار الفنانيين
صور فنانات
تحميل افلام
افلام اجنبية
نكت
مسابقات
انمي
برامج كمبيوتر
تحميل العاب
توبيكات للماسنجر
توبيكات حب
توبيكات ملونه
توبيكات حب ملونه
توبيكات للماسنجر ملونه
توبيكات غرام ملونه
برامج للماسنجر
صور للماسنجر
دروس فوتوشوب
نغمات
ثيمات نوكيا
العاب نوكيا
مقاطع فيديو للجوال
مقاطع بلوتوث
رموز ماسنجر
اناشيد مشاري العفاسي
مسلسل نور
صور رومانسية
مسجات جديدة
سمايلات
برامج نوكيا n73
رسائل وسائط
كلمات للماسنجر
ازياء
فساتين اطفال
مسجات فراق
قناة طيور الجنة
فساتين سهرات
صور بنات
توبيكات حب
قصص اطفال
صور رومنسيه
فيديو طيور الجنه
براويز
برامج كمبيوتر
صور قلوب
شعر
العاب نوكيا
اناشيد مشاري العفاسي
برامج نوكيا
صور تامر حسني
انمي
مسجات جديدة
خلفيات رومنسيه
العاب
مسجات صباحيه
صور ميسي
اناشيد اطفال
صور رمزية
نك نيمات
صور حب
اطارات
توبيكات للمسن
مسجات حب
رنتك باسم حضرتك
مسجات مسائية
صور انمي بنات
صور للمسن
نكت مضحكة
العاب نوكيا
فضيحة نانسي عجرم
صور لميس
صور كونان
تعليم الهكر
ثيمات
ثيمات نوكيا
ادعية
اناشيد
صوتيات اسلامية
فضائح وجرائم
نقاشات عامة
سياحة وسفر
صور
تعليم اللغات
تحميل كتب
اقتصاد
خواطر رومانسية
قصص
قصص اطفال
ثقافة جنسية
ريجيم
مكياج
حلويات
ديكور
الاسرة والطفل
سيارات
ادم
رياضة
اخبار الفنانيين
صور فنانات
تحميل افلام
افلام اجنبية
نكت
مسابقات
انمي
برامج كمبيوتر
تحميل العاب
توبيكات للماسنجر
برامج للماسنجر
صور للماسنجر
دروس فوتوشوب
برامج جوال
نغمات
مسجات
ثيمات نوكيا
العاب نوكيا
مقاطع فيديو للجوال
مقاطع بلوتوث
الأرشيف
برامج ماسنجر
صور للمسن
للماسنجر
مستلزمات تصميم
صور للتصميم
فلاش و سويتش
برامج جديده
مقاطع يوتيوب
صور اندية
لميس ويحي
سنوات الضياع
مسجات
توبيكات للمسنجر
sitemap
دليل ارجوان
دليل الموقع
الدليل
مسلسلات
مسلسلات رمضانيه
مسلسلات كويتيه
مسلسلات سعوديه
مسلسلات كومديه
مسلسلات مصريه
مسلسلات تركيه
مسلسل نور
مسلسل التركي سنوات الضياع
مسلسل سنوات الضياع
سنوات الضياع تركيه
نور
لا مكان لا وطن
مسلسل لا مكان لا وطن
لحظة وداع
مسلسل لحظة وداع
مسلسل الاجنحه المنكسره
الاجنحه المنكسره
دموع الورد
مسلسل دموع الورد
افلام
مشاهدة افلام
تحميل افلام
تحميل افلام مرعبه
تحميل افلام كومديه
جاكشان
فلم جتلي
افلام عربيه
افلام اجنبيه
افلام اكشن
افلام مرعبه
افلام رومانسيه
افلام كومديه
افلام مصريه
افلام عربيه
افلام كويتيه
تحميل افلام عربيه
تحميل افلام مصريه
مركز تحميل ارجوان
مركز تحميل
رفع الصور
رفع صور
مركز تحميل الملفات
تحميل الصور
تحميل الملفات
مركز تحميل الصور
توبيكات ارجوان
توبيكات رومانسيه
توبيكات رومانسية
توبيكات حزن
توبيكات عتاب
توبيكات حزن
توبيكات
توبيكات حب
توبيكات عذاب
توبيكات غرام
توبيكات غزل
توبيكات عيد الاضحه
توبيكات عيد الفطر
توبيكات منوعه
توبيكات ملونه
توبيكات اسلاميه
توبيكات رمضانيه
مقطع ارجوان
مقطع رومانسيه
مقطع رومانسية
مقطع حزينه
مقطع كومديه
مقطع اكشن
مقطع نادره
مقطع غرام
مقطع حب
مقطع بلوتوث
مقطع رياضيه
مقطع رياضية
مقطع استهبال
مقطع رقص
مقطع منوعه
مقطع فنانين وفنانات
مقطع فيديو كليب
مقطع نغمات
صور ارجوان
صور رومانسيه
صور خلفيات
صور ورود
صور اشجار
صور اطفال
صور رومانسية
صور العاب
صور سيارات
صور غرام
صور حب
صور انمي
صور اسلاميه
صور فنانين
صور فنانات
مكتبة الصور
خلفيات
صور لسطح المكتب
الدليل
دليل
دليل ارجوان
دليل الارجوان
دليل الشركات
دليل الموقع
دليل المصانع
sitemap
sitemap.php
sitemap_index.xml.gz
مسرحيات
مسرحيات كومديه
مسرحيات عادل الامام
مسرحيات اجتماعيه
افلام انمي
منتديات منتديات ارجوان
شات دردشة شات
شات ارجوان شات دردشة ارجوان
دردشة دردشة
العاب العاب
دليل مواقع دليل مواقع
مركز تحميل مركز تحميل
توبيكات توبيكات
صور صور

Arrow Icon ALI | 10/03/2009, 08:21 [Reply]

Add comment
authimage
Authentication
 
A service provided by Al Bawaba