ذات يوم .. سيمضي فيه كل شيء
تتضمن هذه المدونة الكثير من الإشارات والرموز التي تشير إلى طبيعة الروح البشرية ومكنوناتها ، عبر العديد من الخواطر والتأملات الطليقة أو المقتبسة أو المنقولة ، لما يكتنهها من انعتاق وتحرر تدليلا على باطن وأسرار لا يكتشفها إلا من اختبرها ، حيث لا خلاص لنفس إلا إذا شاءت
ليتني أكون كنقطة صغيرة على شفاه البحر
تتلاعب تارة بالضوء
وتارة بأعماق البحار
وبأعماق المشاعر .
أنظر إلى عينيك فاسترسل ..
حياتي أمست أخدودا يعبره الزمان بين يديك
أعلم أنك تريدين نطق كل شيء في الحياة
تريدين أن تري ما لا يراه أي مخلوق
تريدين أن تشعري بقدر ما تستطيع أن تشعر به أية امرأة وأكثر
تريدين أن تسترسلي في شعورك مع نسمات الفجر الدافئة .
بت أخشى القول لك عن جمالك وحبك الذي يردده دوما من يرغب في النيل من حظوتك
كل مساء ...
أحس وكأن النار تختنق بين ضلوعي
أخاف ان أضيع كل شيء في حياتي
حتى الأمل
فإذا كان ظلك جميل إلى هذه الدرجة
فكيف ذاك الذي يحرك قلبك ؟ !
حبي لك كان ضائعا في
مثلما حب الحق كان ضائعا عاى وجه الأرض
كنت بشبابي ، بقوتي ، وتفكيري
أفتش عنك بداخلي
وكان فوقي نجم بعيد ساطع الضوء
أتبعه ليلا نهارا...
أؤمن
أنه سيوصلني إلى المرام
ولما قطعت عمر المراهقة
وبلغت ذروة الشباب ،
انتهيت إلى مهد حبك ...
وهناك ..
سجدت ثلاثا :
لخالقك ، ولك ، ولتوحد روحينا .
أخاف ،
أغار ،
وأتحدى نفسي ...
من السهل أن ينسى الإنسان نفسه ...
ولكن ..
من الصعب على الإنسان أن ينسى نفسا سكنت نفسه ..!
ويبقى ذلك الذي يلتصق بثنايا الروح
حبيبي ..
لا تلمني .
أنتم ...
يا قضاة العالم ...
كيف ستكون أحكامكم ؟!
أي حكم ستصدرون ، على من يكون شريفا بالجسد وخبيثا بالروح ؟!
وأي عقاب ستنزلون ، بمن يفتك بالجسد ليمسي بذلك قتيلا بالروح ؟!
كيف ستقاضون الغش في أعماله ..؟!
أليس تبكيت الضمير أشد عدلا ..؟!
لما لا تجعلوا ضمير المرء يبكته ، عوضا عن انتزاع التبكيت من قلب المذنب ؟!