ذات يوم .. سيمضي فيه كل شيء

تتضمن هذه المدونة الكثير من الإشارات والرموز التي تشير إلى طبيعة الروح البشرية ومكنوناتها ، عبر العديد من الخواطر والتأملات الطليقة أو المقتبسة أو المنقولة ، لما يكتنهها من انعتاق وتحرر تدليلا على باطن وأسرار لا يكتشفها إلا من اختبرها ، حيث لا خلاص لنفس إلا إذا شاءت

مباركة أنت يا أمي ..
20 آذار, 2009

إن اليد التي تحيك ثوب الأمل ..

هي نفسها التي تنزع الحجاب عن العيون ..

ومن خلالها يتكلم الخالق .

من أحداقها يرسل بسماته إلى الأرض ..

إنها تعطي الحياة .

فأي استحقاق أكثر من عظمة وجودها ..

فإنها تعطي كل ما تملك ..

وهذا العطاء ...

هو نشيد تمجيد لله .

 


بين الشرق والغرب ..
03 آذار, 2009

لكي نصبح مطابقين للصورة الحقيقية والعميقة الموجودة داخل ذواتنا ...

يتطلب ذلك عملا تأصليا وحقيقيا في أن نصبح الشيء الذي الذي نحن فيه في الحقيقة .

أي أن نصبح الحقيقة ...

وأن نكون واحدا مع ذاتنا .

هذا هو الهدف الخاص لكل تحقق ...

حيث تزول كل ازدواجية إثنينية للكائن الداخلي والطبيعة .

الغرب ..

يهدف إلى العمل ، وإلى الفعل ...

في الشرق ..

الهدف هو التحقق .

في العمل ، يحاول الفرد أن يبني ذاته ببناء العالم وبفهمه ، ذلك لأن فائدة العمل تعود إلى الذات بالنهاية

لا إلى الآخرين .

أما  للتحقق ..

فيحاول الكائن أن يعثر على ذاته مجددا كما هو في عريه في بهاء الكائن .

إنها وجهات نظر مزدوجة عن الأشياء ...!

إنها مواقف مزدوجة إزاءها ...

وإن هذه المواقف لا تعتبر متناقضة ...!

كذلك لا يمكنا اعتبارها متصالحة فيما بينها .

خلاصة القول ..

إن كل ما نقوم بمعرفته ...

ليس مؤلفا إلا من مواد نفسية ...

والنفس ...

هي الكيان الحقيقي في الدرجة العليا ..

كونها طريق الإستدلال المباشر والوحيد .


سبح باسم ربك ...
02 آذار, 2009

الليالي تمر ..

والزمان ليلة مجد ..

تذوب في اللازمان .

سبح باسم ربك ...

القدوس الذي يشع بالنور .

سبح إن شئت ..

فما التسبيح إلا ترداد للحب ..

وكل حب إلى حبه يستحيل .


بلا قيود ...
01 آذار, 2009

الفكرة بحد ذاتها لطيفة ..

لا يمكنها الدخول بأي غرض كثيف ..

فهما موجودان بمستويين مختلفين .

وما الغرض سوى صورة فكرية ..!

كما أن الفكرة ..

لا يمكنها أن توجد فكرة أخرى ..

إذن ، الفكرة بحد ذاتها لا يمكن أن يكون لها غرض !

حتى ولا تسميتها بفكرة .

لأن هذا الفكر الذي ليس له غرض ..

هو موطننا الحقيقي ..

الذي لا شكل له ..

لا يتغير .. ولا يتبدل ..

إنه  ...

الأنا .

لم يك لها قيد فيما مضى ...

ولا قيد لها الآن ...

ولا فيما بعد ...

لأن الفكرة ...

ليس لها وجود .


A service provided by Al Bawaba