ذات يوم .. سيمضي فيه كل شيء
تتضمن هذه المدونة الكثير من الإشارات والرموز التي تشير إلى طبيعة الروح البشرية ومكنوناتها ، عبر العديد من الخواطر والتأملات الطليقة أو المقتبسة أو المنقولة ، لما يكتنهها من انعتاق وتحرر تدليلا على باطن وأسرار لا يكتشفها إلا من اختبرها ، حيث لا خلاص لنفس إلا إذا شاءت
ترى ...
هل فينا من يجد عذرا لمن لم يطلع في بيته القمر ...
فيحترق في سراياه الوتر ..
وتلعنها بركات المطر .
أحيانا نسطر الكلمات ..
فترقص رقصة الموت ....
حين لم تعد تجد القافية .
هل هي رقصة الطيور ..؟
في الريح القوية ؟
فالعمر أصبح لا يعنيني ..
والزمن يولي ويمضي ..
أغرته الجهات ..
ففاضت روحي حلما كان وهما ...!
كاد يخطف أنفاسي .
ويبدأ قرع الأجراس ..
لتعلن أني ..
لا أقوى على كسرها ...!
هناك قلق ..
هناك أمل ..
هناك دموع ...
هل بدأ الهذيان يتسرب إلى قلبي ؟.
إن من يغني ويتأمل ...
هو في لحظة من الزمان ...
تجعله يشعر بمقدرته على الحب الذي لا يحد .
أليس الزمن الذي يعطينا الماضي المليء بالذكريات ..
والمستقبل يعطره بالشوق والحنين .
ولكني يا سيدي ..
أبحث عن مستقبلي بأيدي مرتجفة ..
هل أستطيع الإساءة لأحد ؟!
هل يستطيع البلبل أن يعكر صفو الليل ؟
هل تستطيع الطيور أن تسيء إلى النجوم ؟
أتحسب روحي ساكنة ولا تحركها نسمات الهوى ؟
أتريدني أهمل الحقوق الشرعية لقيثارة نفس تُستخرج منها تنهدات مآسي الزمن .
لكني ..
سأبقى أدور بين الحقول والبساتين ...
لأتعلم من النحلة كيف تجنى الشهد من الزهور ..
فهي فوارة الحياة ..
وهي رسولة المحبة ..
وعطاؤها حاجة ونشوة .
نهاية العالم عام 2012م
حينما تضحكين ...
فإن نهاري هو الذي يبتسم ..
وحينما تبكين ...
فإن الليل يخيم على قلبي ...
وبعين القلب أرى ...
كيف تنبت الأزهار ...
في الليل الذي يحتضنها .