ذات يوم .. سيمضي فيه كل شيء
تتضمن هذه المدونة الكثير من الإشارات والرموز التي تشير إلى طبيعة الروح البشرية ومكنوناتها ، عبر العديد من الخواطر والتأملات الطليقة أو المقتبسة أو المنقولة ، لما يكتنهها من انعتاق وتحرر تدليلا على باطن وأسرار لا يكتشفها إلا من اختبرها ، حيث لا خلاص لنفس إلا إذا شاءت
كل شيء يتطهر في هذا العالم من الشوائب العالقة به ...
ونتساءل... " عما بقي " ؟ !
لسنا سوى ماض ، يهرب أمام ذاته …
فالفرح أعطي لكل الناس .. حتى لم يبق شىء لمن أحببنا ..
هل سنبقى معا ...
نغني رحيق نسيان الماضي ؟
لكي نكتشف الهادي في قلوبنا ..
يكفي أن نلتقي شعاع شمسنا الداخلية المستيقظة دائما .
فكل شيء يولد ..
كل شيء يموت ليولد من جديد .
انها دورة الحياة .. دورة حلم يتلاشى ..
ولكن يبقى فيها الأمل .
الأعياد تتلاقى ..
الهلال والصليب يتعانقان ..
والكون بمجمله منسجم لخدمة هذا الإنسان ..
فما بال من يسعى إلى تفكيك أواصر هذا الإنسجام ؟
وعلى أمل أن يكون العام الجديد بمستوى الآمال .
أضحى مبارك وميلاد مجيد وكل عام وأنتم بخير
تغني ...
كما يغني رحيق النسيان .
وتكشف ممرات حديقتي
أسراري ....!
كيف سأحيا ساعات فجري الأولى ؟
وأيامي تضمحل ..!
تفكك اسري ..
لتصبح كتلك الكدسة من الرماد ..
حيث تتوهج ..
تحتها ..
تسكن ذاتي ..
في ليل حبي .
لأجل إخوتكم وأحبائكم عشتم وتعيشون ..
ولأجلهم أعطيتم وتعطون الفرح ..
حتى لم يبق شيء مما أحببتم ...!
كل شيء يتلاشى ..
سوى النور الأبدي ..
الذي يتفتح كقرح مجنون ..
في قلب من أعطيتم .
ملائكة السماء تنظر إليكم ..
كيف أن براعم الزهر تتفتح ...
في هذه الليالي التي تحتضنها .
فهل يكتفي المشتاق بعناق الخيال ؟
وهل يرتوي الظمآن من جدول الأحلام ؟
الليالي تمر ..
والزمان ليلة حلم ..
تذوب في اللازمان ..
وما النسيج الذي تحيكوه لمن يواكبكم ..
سوى ترداد للحب ..
وكل حب إلى حبه يستحيل .
بهذا الشوق ...
ومن قلب يتعطش لمعرفة ما تعرفه قلوبكم .
وتتفتح النفس لملامسة جسد أحلامكم .
أتوجه لكم مسؤولي ومشرفي وأصدقاء البوابة بأطيب التمنيات في هذه الأيام المباركة ...
وكل عيد وأنتم بخير ...