ذات يوم .. سيمضي فيه كل شيء

تتضمن هذه المدونة الكثير من الإشارات والرموز التي تشير إلى طبيعة الروح البشرية ومكنوناتها ، عبر العديد من الخواطر والتأملات الطليقة أو المقتبسة أو المنقولة ، لما يكتنهها من انعتاق وتحرر تدليلا على باطن وأسرار لا يكتشفها إلا من اختبرها ، حيث لا خلاص لنفس إلا إذا شاءت

ظلال حبيبي ...
27 آذار, 2008

حبي ..

لحبيبي ...

صافٍ كالبحر ...

هنيء .. كالقمر

جميل كالصبح .

كما تتوارى الشمس بين السحب ..

وراء الجبال القانية ..

كنسيم الصبح

التي تهمس في الأشجار ..

هكذا ..

نزل حبيبي ..

بذاتي .

فوق أمواج المياه ...

يرشدني حبيبي ..

كما النجوم للإنسان ،

في الليلة الظلماء .

فتشت عنك حبيبي ..

فوجدتك قائما في قلبي !

تنظر بعيني ..

وما ظلامي ..

سوى ظل الحبيب ..

حبيبي وأنا ..

واحد .


أمي ...
21 آذار, 2008

الكثير  مما يجيش  في القلب ...

يبقى متلحفا بالصمت !

لأنه ...

ليس باستطاعتنا أن ننطق بالسر الأعظـم والأعمق .

أقول أحبك ..

فأشعر أن الله  في قلبي ..

أو بالأحرى أنني في قلب الله .

 

كل عيد وجميع الأمهات بخير.

 


لأجلك ...
15 آذار, 2008

لأجلك ..

سوف أفتت أوراق الورود في أرضي ...

ومياه حياتي سوف ترطب قدميك ..

لوتس جبهتي سيفتح جفنه ..

ليراني محترقا في نار ديارك .


إليك يا معلمي ...
09 آذار, 2008

لأجل أبنائكم عشتم وتعيشون ..

ولأجلهم أعطيتم وتعطون الفرح ..

حتى لم يبق شيء .

كل شيء يتلاشى ..

سوى النور الأبدي ..

الذي يتفتح كقرح مجنون ..

في قلب من أعطيتم .

ملائكة السماء تنظر ..

كيف أن  براعم الزهر تتفتح ...

في الليالي التي تحتضنها .

فهل يكتفي المشتاق بعناق الخيال ؟

وهل يرتوي الظمآن من جدول الأحلام ؟

الليالي تمر ..

والزمان ليلة حلم ..

تذوب في اللازمان ..

وما النسيج الذي تحيكوه لأبنائكم

سوى ترداد للحب ..

وكل حب إلى حبه يستحيل .

بهذا الشوق ...

ومن قلب يتعطش لمعرفة ما تعرفه قلوبكم .

وتتفتح  النفس لملامسة جسد أحلامكم .

كل عيد وأنت بخير ...

يا معلمي .


قساوة الأقدار ...!
07 آذار, 2008

غريبة أبحث في متاهات الضياع ..

ذهلني حلم قد ضاع ..

أسأم الإنتظار ..

لكني سئمت قساوة الأقدار...

إنتظرتك طويلا ... ولكن أصبحت على ثقة ...

بأنه لا يسعني الا أن أعانق طيفك ...

وأنطوي على ذاتي ...

وأدرك أن الحلم حين يتحقق يبطل وجوده...

وأنت حلم صعب المنال ...

لذا...

سوف تبقى حلما جميلا يسكن داخلي ...

فيبعد عني جفاف الأيام وظلم الحياة...

أحبك ..

أنا أعيش فرحا..

لأنك تسكن بداخلي .

( .... ... ) 


الحرب أم السلام ..؟
06 آذار, 2008

سئلت يوما أي حال تفضل ، الحرب أم السلام ؟

إجابتي كانت ، ومن لا ينشد السلام والإطمئنان في حياته ؟!

قيل لي : " في حالة السلم لا شك ستسود حالة من الركود الإقتصادي والتطوري في المجتمعات نسبة لحالة الرخاء الذي سيتمتع به بنو البشر

أما في حال الحروب والصراعات سترى بأن المجتمعات ستحاول جاهدة التفوق على بعضها البعض في إطار الإكتشاف والتطور لكل ما يدعم توجهاتهم وأهدافهم ".

ترى هل مازلت تنشد السلام بعد الآن ؟

قد يكون السلام دافعا إلى حياة أفضل وأكمل .. إلا أن التوازن شرط قد يبدو ضروريا .

لا يمكننا إلا أن نعزو للسلام جانبا من المتعة ، كما أنه من المناسب أيضا أن نلحظ  في كل نشاط للإنسان فكري أو أخلاقي حتى في حالات الشر والعنف والدمار والجريمة – نزوعا إلى المتعة ، والبحث عن السعادة .

الحياة الأفضل ، في المعنى الحقيقي للكلمة هي دائما حياة أكمل ، تتضمن درجة من العبودية للدنيا لما هو ظاهر أو عابر ولو كان ظاهرا محسوسا .

لكن وجود نوازن ، سيعتبر ضروريا على الإطلاق إذا أردنا إحلال السلام في الصراع .

فكل ما هو ليس للذات العليا ، يكون في ثنائية الظاهر ، في بروز الصراع – فكرا وشعورا وإرادة ورغبة وفعالية في العائلة والمجتمع والدولة والنظام العالمي .

ذلك لأن الذي سيسود في الصراع دائما وأبدا هو قانون الوحدة في التنوع ، وذلك بدءا من الذرة حتى الكون ، مرورا بالخلايا الحية والكائنات المتعددة الخلايا حتى العقل البشري .

إذا ...

المطلوب دائما وأبدا ، هو الحفاظ على توازن معين بين الوحدة والتنوع . وعندما يتغلب التنوع يختل التوازن وتسيطر الأحقاد بالمعنى الذي ذهب إليه أمبيذوقليس ، وللقوة النابذة فيه .

فالسلام ليس حالة جامدة ...

ولا اتفاق يُنشد ...

إنما هو سلوك وطريق . 


لا تقل في أي كلام ...
02 آذار, 2008

لا أستطيع أن أسمع كلماتك إلا بخشوع ...

فوقعها على نفسي ...

كوقع الصلاة على نفس المؤمن .

إشتقت اليك ، فلا تلومني ...

علمني ...

لم أفهم بعد لغة النسيان         

أراها شبيهة بلغة الموت ...

ولكنها من دون أكفان ...

علمني أن الصلاة خشوع ..

وأن التمرد في الذات ضياع وهذيان .

علمني كيف يكون الشوق ومضة جنون؟

وكيف يمسي الصبر كفرًا وإيمان .

علمني أن الحب عقيدة

وأن من وهبه ...

لم يكن أياً كان .

أتوق اليك يا من لم تسكن الكيان ..

بل كنت من نسج الكيان .

أشتاقك سكونا هادئا يغفو في قلبي ...

أفتقدك ...

لأنك كوجه خالقي

أراه وأحسه في كل مكان .

آه لو تدري ...!

حبك يكسر وجداني .

كما تكسر الأمواج صخور الشطآن .

لا تقل في أي كلام ...

أنا اعتدت الجرح كما يعتاد

فلا تزدني بك جنونا ...

قد ضاقت أفقي بالأوهام ...

ويهمس لي صوت القدر مقهقها .

( ... ... ) 


A service provided by Al Bawaba