ذات يوم .. سيمضي فيه كل شيء
تتضمن هذه المدونة الكثير من الإشارات والرموز التي تشير إلى طبيعة الروح البشرية ومكنوناتها ، عبر العديد من الخواطر والتأملات الطليقة أو المقتبسة أو المنقولة ، لما يكتنهها من انعتاق وتحرر تدليلا على باطن وأسرار لا يكتشفها إلا من اختبرها ، حيث لا خلاص لنفس إلا إذا شاءت
في كل مكان ...
أجدك في طريقي ...
أتقدس بإسمك ...
أسمعك
عبر الموسيقى ،
وأصبح في حالة ارتقاء .
وتتفتح عيناي أزهارا سماوية ...
وتبتهج أحاسيسي
أتضرع إليك ..
بأن أكون لك ..
إلى الأبد .
الصمت ...
بارد وموحش
يمزقه الحنين...
وشوشة الشوق تهمس ..
هل تهت عن دربي ؟ ...
أم أني تهت بين لحاظ عينيك ...
دعيني أخط على جدران المعابد ...
حكاية قلب ...
أسطورة عشق .
دعيني أنطلق نحو المدى ...
أروي ظمإي بندى حنانك
أتغذى بأريج جنانك .
حبك في قلبي ..
خرج من دائرة الزمان ...
فهل لك ...
أن تخرجيني ...
من عالم أوهامي ..؟؟!!!
هذه الحياة ...
سبات عميق .
والذي يغط في هذا السبات ..
يتصور نفسه مستيقظا
ومن طريق اليقظة ،
سوف يُمحى الموت .
عندها ...
نذوب في لوتس الحق ..
ويذوب الزمان ..
نسبة للوجود .
ويتحول قناع الموت ..
إلى كذبة .
أيامنا ...
تحسب باللحظات ..
التي تقودنا إلى عتبة الفكر .
والموت ..
في كل لحظة ..
يعيدنا إلى الوجود المحض .
وهكذا ..
تبدو ولادة الأحلام من النوم ...
وعلى مطلق الذات
تمر كل الظواهر .
لأنك أنت ...
أهرب منك اليك
لأنك أنت ...
أحضن العالم كله بين ذراعيك
أسكب وجودي في ماض انكسر ..!
ومنه الحب سكرواندثر
يروي هذيان ذكرياتي ..
من دفء عينيك ..
لأنك أنت ...
أحضن فيك الشوق ...
الحب ، الأمل
الحاضر ، الغد ، المستقبل ...
وأحضن وهم الحلم سرابا
يرتعش حزنا على شفاه الواقع ،
أحضن غد الوجود كمالا..
يرسم طيفك لي خيالا..
أبكيه ..
أناجيه ..
أرجوه ...
أن يعيد الجمال جمالا ...
لأنك أنت
أهرب منك اليك ...
وأعود إليك
وفي حقيبة أفكاري أشلاء ...
من الواقع الذي كان
وفي حنين نفسي نبضات ..
ترن ، تضرب ، تعزف
تأوهات الدهر رثاء ...
وفي دموع قلمي كلمات
تذوب .. تتوسل .. تتألم
تثور.. تردد .. تنتحر
على مذبحة الأشواق اليك
لأنك أنت ..
أهرب منك...
وأعود .
( ... ... )