ذات يوم .. سيمضي فيه كل شيء
تتضمن هذه المدونة الكثير من الإشارات والرموز التي تشير إلى طبيعة الروح البشرية ومكنوناتها ، عبر العديد من الخواطر والتأملات الطليقة أو المقتبسة أو المنقولة ، لما يكتنهها من انعتاق وتحرر تدليلا على باطن وأسرار لا يكتشفها إلا من اختبرها ، حيث لا خلاص لنفس إلا إذا شاءت
إن من يغني ويتأمل ...
هو في لحظة من الزمان ...
تجعله يشعر بمقدرته على الحب الذي لا يحد .
أليس الزمن الذي يعطينا الماضي المليء بالذكريات ..
والمستقبل يعطره بالشوق والحنين .
ولكني يا سيدي ..
أبحث عن مستقبلي بأيدي مرتجفة ..
هل أستطيع الإساءة لأحد ؟!
هل يستطيع البلبل أن يعكر صفو الليل ؟
هل تستطيع الطيور أن تسيء إلى النجوم ؟
أتحسب روحي ساكنة ولا تحركها نسمات الهوى ؟
أتريدني أهمل الحقوق الشرعية لقيثارة نفس تُستخرج منها تنهدات مآسي الزمن .
لكني ..
سأبقى أدور بين الحقول والبساتين ...
لأتعلم من النحلة كيف تجنى الشهد من الزهور ..
فهي فوارة الحياة ..
وهي رسولة المحبة ..
وعطاؤها حاجة ونشوة .