ذات يوم .. سيمضي فيه كل شيء

تتضمن هذه المدونة الكثير من الإشارات والرموز التي تشير إلى طبيعة الروح البشرية ومكنوناتها ، عبر العديد من الخواطر والتأملات الطليقة أو المقتبسة أو المنقولة ، لما يكتنهها من انعتاق وتحرر تدليلا على باطن وأسرار لا يكتشفها إلا من اختبرها ، حيث لا خلاص لنفس إلا إذا شاءت

كلمات من القلب ...
20 ايار, 2008

للمرة الأولى أحس بأني لست أتا

الجسد في مقام ...

والفكر بمقام آخر ...

لست في الزمن الذي يطوي أيامي بالثواني والدقائق

ولا في المكان الذي يتقلص ويضمحل .

يحيطون بي من كل جانب ...

يتحدثون ويتسامرون .

لا أرى سوى وشاح خيالك الأبيض الناصع

وأهيم في عالم الأحلام اللامتناهي ...

أقرأ في عينيك ...

لغة لم أكن أعهدها من قبل ..

هي لغة عتاب .. أم لغة حنين !؟

أسى ..  شكوى .. أم حلم بعيد ...

لماذا حبيببتي ؟!

تسكبين العطر حولي

ليذوب حبي في الأثير ؟

أين أبتسامتك التي احترقت مع الأيام ؟ ...

لأجلك ..

سوف أدعو لأن يكون النهار هو الذي يبتسم ...

وإن يخيم الليل على قلبي ..

أنت .. يا عذراء الماضي

يا نقاء نقاوة الندى السماوي ...

يا عذوبة النور .. ولطافة اللبان ..

ستبقين الأغنية التي تتساقط حباتها ،

في فم الطفل الأبدي .

أحبك

في الفجر ..

حبث تتبخر الأحزان ..

وتحت نور الشمس ..

تتفتح الذات ..

والأمل يتغلغل في ثنايا القلب .

أذهب الى المراعي ..

لألتقط أحلامي ..

أجد الأزهار مجتمعة في النسيان ..

فرح الولادة فجرا ..

فرح الموت ليلا ...

حبيبتي ..

صباحك .. صباح ندى البحار


تعليقات

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
A service provided by Al Bawaba