ذات يوم .. سيمضي فيه كل شيء
تتضمن هذه المدونة الكثير من الإشارات والرموز التي تشير إلى طبيعة الروح البشرية ومكنوناتها ، عبر العديد من الخواطر والتأملات الطليقة أو المقتبسة أو المنقولة ، لما يكتنهها من انعتاق وتحرر تدليلا على باطن وأسرار لا يكتشفها إلا من اختبرها ، حيث لا خلاص لنفس إلا إذا شاءت
الصّمت البارد الموحش أخشاه
مزقه الحنين بهمس ،
بوشوشة الشوق .
دع ِالحياة تبتهل
للقاءِ الشفاه بالصّمت ! ...
أنتِ يا حبي الكبير
ِمللتُ العيش أفقاً ينتظر وصول سفينته
ِمللت الحياة إشعاعاً يبحث عن شمسه
فلا تدَعي الزمان يطول ،
أو أن يتمدّد المكان ! ...
بتُّ أخشى النوم
كي لا تأتي في غفلتي ،
و تضيع لهفة اللقاء ! ...
لو أعرف أني سأجدك في هذا الحلم الموحش
لفضّلت العيش في صقيع القبور
على العودة إلى حياة ...
تخلو من أنفاسك ! ...
بالأمس قدمت لكِ وردة
نسجت وريقاتها من حنان قلبي
و لونتها بقطرات دمي
و ضمختها عطراً من لهاث عشقي ! ...
لا أدري ...
هل هي مياه البحر أشد ملوحة من دمعي
أم أن دمعي يضفي على مياه البحر ملوحته ؟! ...
أسمع كلماتك في همس رذاذ المياه
في وشوشة تويجات الزهور
في رقة ضحكات النورس
تحكي قصة اللقاء ...
و الغرام ...