ذات يوم .. سيمضي فيه كل شيء

تتضمن هذه المدونة الكثير من الإشارات والرموز التي تشير إلى طبيعة الروح البشرية ومكنوناتها ، عبر العديد من الخواطر والتأملات الطليقة أو المقتبسة أو المنقولة ، لما يكتنهها من انعتاق وتحرر تدليلا على باطن وأسرار لا يكتشفها إلا من اختبرها ، حيث لا خلاص لنفس إلا إذا شاءت

قساوة الأقدار ...!
07 آذار, 2008

غريبة أبحث في متاهات الضياع ..

ذهلني حلم قد ضاع ..

أسأم الإنتظار ..

لكني سئمت قساوة الأقدار...

إنتظرتك طويلا ... ولكن أصبحت على ثقة ...

بأنه لا يسعني الا أن أعانق طيفك ...

وأنطوي على ذاتي ...

وأدرك أن الحلم حين يتحقق يبطل وجوده...

وأنت حلم صعب المنال ...

لذا...

سوف تبقى حلما جميلا يسكن داخلي ...

فيبعد عني جفاف الأيام وظلم الحياة...

أحبك ..

أنا أعيش فرحا..

لأنك تسكن بداخلي .

( .... ... ) 


لا تقل في أي كلام ...
02 آذار, 2008

لا أستطيع أن أسمع كلماتك إلا بخشوع ...

فوقعها على نفسي ...

كوقع الصلاة على نفس المؤمن .

إشتقت اليك ، فلا تلومني ...

علمني ...

لم أفهم بعد لغة النسيان         

أراها شبيهة بلغة الموت ...

ولكنها من دون أكفان ...

علمني أن الصلاة خشوع ..

وأن التمرد في الذات ضياع وهذيان .

علمني كيف يكون الشوق ومضة جنون؟

وكيف يمسي الصبر كفرًا وإيمان .

علمني أن الحب عقيدة

وأن من وهبه ...

لم يكن أياً كان .

أتوق اليك يا من لم تسكن الكيان ..

بل كنت من نسج الكيان .

أشتاقك سكونا هادئا يغفو في قلبي ...

أفتقدك ...

لأنك كوجه خالقي

أراه وأحسه في كل مكان .

آه لو تدري ...!

حبك يكسر وجداني .

كما تكسر الأمواج صخور الشطآن .

لا تقل في أي كلام ...

أنا اعتدت الجرح كما يعتاد

فلا تزدني بك جنونا ...

قد ضاقت أفقي بالأوهام ...

ويهمس لي صوت القدر مقهقها .

( ... ... ) 


علني أصل يوما ...
28 شباط, 2008

عزيزي ...
أليس عيشنا رحيل دائم إلى برزخ المعنى ...
مما الخوف ونحن نموت في اليوم ألف مرة .. لعلنا نفهم ..
حين تغمض عيناك .. إلى تلك المرافئ النائية تسير ..
قد يكون الموت فيها ..
فماهم .. وشباكك ترتجف ...
المسألة يا صديقي ليست مسألة وهم أو خيال ..
هي فكرة .. وقرار ... هي لحظات بوح عارية .. لا يسترها إلا الصدق ..
فهنيئاً للكل بذاك اللقاء ! ...

وقدر الأرض هو الفراغ .. بعد أن تنتهي مهمتها !
لم أفهم ..
لما يكون قدرها هو الفراغ .. ؟؟!!!
أليس قدر الأرض هو الإستجابة والمثول للمهمة التي من أجلها خلقت من قبل الخالق ؟
ألا يكون حينئذ (الفراغ ) هو المصير الذي سيحيله قدرها إليها ؟؟

إذاً يمكنني أن اعتبر عملية التفكير بانها لحظة عجز .. ولكنها لحظة نامية بما تحمل في طياتها من قدرات ..
وأشكال وليدة تفاعلات وانكسارات سبقتها وحتمت الوصول أليها ..
فلحظة العجز هي كلحظة عسر الولادة ولذة التكشف على لحظة القدرة ..
وانكساراتنا أمام لحظة تسترد ذاتها لا بد أن يكون انكسارا لمولد جديد ..
أشكرك على كلامك الذي كتبته ... فكلماتك قد أوقفتني وجعلتني أتعمق أكثر في فلسفة التفكير ..
قد جعلتني فعلا أفكر ... لماذا أبحث أحيانا عن الحقيقة .. وهي موجودة أمامي كوجود الفضاء الكوني الشاسع ؟!!
فهي دوما موجودة ولكن ربما الغشاوة في إدراكنا قد يجعلنا نتوه عنها ... نلتف حولها ولكن لا نصلها ..
ربما الآن أصبحت أدرك قليلا ما تعنيه يا صديقي ... ولكن عذراً ..أظن بأن عشرون عاما من السعي وراء الحقيقة كفيل بان يخلق لديك رؤيا واضحة للحقيقة الحية القابعة في ذاتنا .. أما انا فما زلتُ في بداية الطريق..
علني أصل يوما إلى ما وصلتَ إليه ...
أشكرك .. ثم أشكرك !

ليليان البحر

منتدى الصداقة والتعارف - البوابة


علّمني ..
24 كانون ثاني, 2008

إشتقت إليك فلا تلومني
ولا تقل في أيّ كلام
علّمني لم أفهم بعد لغة النسيان..
أراها شبيهة بلغة الموت...
لكنّها، من دون أكفان.....
علّمني أن الصلاة خشوع
وأنّ التمرد في الذات
ضياع وهذيان....
علّمني كيف يكون الحب ومضة جنون؟
وكيف يمسي الصبر كفرًا وايمان؟؟
علّمني أنّ الحب عقيدة..
وأنّ من وهبه
لم يك أياً كان
أتوق إليك يا من لم تسكن الكيان
بل كنت من نسج الكيان
وأشتاقك حلمًا هادئا يغفو في قلبي
كما تغفو الشمس مطمئنة
في حضن الوديان...

أفتقدك لأنك كوجه خالقي
أراه وأحسه في كل مكان
آه لو تدري..!!
حبك يكسّر وجداني
كما تتكسر الأمواج..
على صخور الشطآن..
إشتقت إليك فلا تلومني
ولا تقل في أيّ كلام
أنا اعتدت الجرح
كما يعتاد..!!!
مرضى العشق
على الآلام
فلا تزدني بك تعلقاً
قد ضاقت أفقي بالأوهام
ويهمس لي صوت القدر هازئا..
هل تهتي عن درب الزمان.؟
وأهرع إليك هاربة من قدري
فهل أجد لي...!
في قلبك مكان..؟؟؟   

( ...  ... )  

 

 


حلم ...!
14 كانون ثاني, 2008

إنسانٌ ..

يحلم نفسة فراشة                           

وعند اليقظة ..

لم يدر أنه كان يلحس الأزهار ..

فهل يبقى حالمًا ؟! بالرغم من يقظته ؟!..

الوعي لا ينام .. ولا يستيقظ .


لأنك أنت ...
02 تشرين ثاني, 2007

لأنك أنت ...
أهرب منك اليك
لأنك أنت ...
أحضن العالم كله بين ذراعيك
أسكب وجودي في ماض انكسر ..!
ومنه الحب سكرواندثر
يروي هذيان ذكرياتي ..
من دفء عينيك ..
لأنك أنت ...
أحضن فيك الشوق ...
الحب ، الأمل
الحاضر ، الغد ، المستقبل ...
وأحضن وهم الحلم سرابا
يرتعش حزنا على شفاه الواقع ،
أحضن غد الوجود كمالا..
يرسم طيفك لي خيالا..
أبكيه ..
أناجيه ..
أرجوه ...
أن يعيد الجمال جمالا ...
لأنك أنت
أهرب منك اليك ...
وأعود إليك
وفي حقيبة أفكاري أشلاء ...
من الواقع الذي كان
وفي حنين نفسي نبضات ..
ترن ، تضرب ، تعزف
تأوهات الدهر رثاء ...
وفي دموع قلمي كلمات
تذوب .. تتوسل .. تتألم
تثور.. تردد .. تنتحر
على مذبحة الأشواق اليك
لأنك أنت ..
أهرب منك...
وأعود .

( ... ... )


ماذا أقول له ...
28 تشرين اول, 2007

وفي حنايا نفسي صور...
أنثرها ، أبعثرها ، على الأوراق...
وفي مخيلتي .. ظلال وملامح ،
قد أشرقت ، كأيقونة في الأعناق ..
إنها أقدار تمر علينا ...
فتمحو وتبقي من تشاء ...
أخاف عليك ، كدمعة عشق ..
غدرها الحب .. فانسابت في الأحداق ...
أخاف عليك كوهلة طفل ..
انتزع غدرًا ولأمه يشتاق ..
أخاف عليك كنسمة صبح...
لملمت أنفاسها لتنثر الأشواق ،
بين عاشق ملّ الإنتظار...
وآخر .. إلى الأنتظار يشتاق ...
وأنتظرك حلمًا .. هوى قبل الشراق ...
يا لوطأة القدر .. تدوس خدّ الزمن ..
فتقلب الحياة مواجع ، وآلام وفراق ...
ذلك ما خطه القدر صادقا..
ماذا أقول له  ؟

( ... ... )    


على صفحات الأيام
05 تشرين اول, 2007

على صفحات الأيام
يسير بنا مركب الحياة على شاطىء الوجود
وعلى جليد الأيام تتجمد أحلامنا ...
تمضي غفلة العمر ... فنصحو على الواقع !
في صحونا يتفجر بركان السكون الصامت ، القابع في حنايا النفس
هناك أجدك ...
لا تزال حيث أنت ...
فمنذ زمن غير بعيد ... تسربت إلى أعماق ذاتي
حجبك القدر ... الذي أوجدني في غير زمان
وضعك في غير مكان...
فتحطم القلب مفجوعا
على مذبح الواقع الأليم.
لقد بحت لي غير مرة دون أن تتكلم ..
في هدأة صراخك ... وصوت صمتك ... ودفء عينيك
أدركت بما تريد البوح به
لا تسلني أين أنت ؟
أنت صوت الحياة الذي يربط أنفاسي المتقطعة ...
أنت بريق النور الذي أضاء أيامي الزائلة ...
أنت ومضة الأمل التي غمرت ذكرياتي بالدفء
لا تسلني أين أنت ؟
فأنت حيث أنا ...
وأنا حيث أنت ...
أنه توحد الذات بالذات
على صفحات الأيام والحياة

( ... ... )


عندما يتحدث الدمع ..
09 ايلول, 2007

عندما يتحدث الدمع

يصمت كل شيء
يصمت الهواء ..
وتصمت الشمس ويصمت الكون حين قدومه
ويختفي الضوء شيئاً ....فشيئاً
" تنعدم الرؤيا " كلياً ..!
ولم يتبقى سواه !!


عندما يتحدثُ الدمع

قطرة دمعٍ تقهر .. لكنها تشترط
" لا بد من المزيد من جروح ومن قهر حتى أسقط "
هيا أسقطي فهناك المزيد من ألم .
وإن اختلفت المسميات
لكن وحدك تبقين " دمعه "..!


عندما يتحدثُ الدمع

تجعلك تدور حول نفسك تبحث عن متنفس
تحاول .. تدرك .. وتستشعر
علّك تتذوق ..معنى الحياة الهانئة
لكنها تخنقك ..!!
تجعل بينك وبين الفرح مساحة من التشتت !!
وتلامس السراب ..


عندما يتحدثُ الدمع

يسرق منك جواز مرورك للحياة ..
كأنك لم تعشها .. يوماً
فقط تعيش لما يسمى بدمع ..!!
وتظل تحسب وتحسب
كم قطرة سقطت اليوم يا تٌرى وبعد غد ومرات ومرات
وهل هي كافية لأزالة ما ترسب ..!

عندما يتحدث الدمع

لم أر منه يوماً أصدق حديثاً " ذلك الدمع "
تحاول أنت
تبحث عن حياة
عن عيش وسط محيطك .. "بطعم ولون ورائحة" ..
وتستفيق بلا ذلك كله ..!!
لكنها وحدها تخبرك ..
في الوقت المناسب
بما غاب عن خاطرك ..!!
علك تجد بعد سقوطها راحه ..!!

وحده الدمع
يستطيع الإنسان يقهر الأخر ..بما عنده من قوة وسلطان
لكن قطرة واحدة من دمعٍ ..
تكفي لإذابة جبال من جبروت ذلك الإنسان
وحده الدمع يستطيع ذلك وحده  .

بقلم الصديقة " ليليان البحر".

album


A service provided by Al Bawaba