ذات يوم .. سيمضي فيه كل شيء

تتضمن هذه المدونة الكثير من الإشارات والرموز التي تشير إلى طبيعة الروح البشرية ومكنوناتها ، عبر العديد من الخواطر والتأملات الطليقة أو المقتبسة أو المنقولة ، لما يكتنهها من انعتاق وتحرر تدليلا على باطن وأسرار لا يكتشفها إلا من اختبرها ، حيث لا خلاص لنفس إلا إذا شاءت

مع بداية الخليقة ....
04 ايلول, 2010

هناك من يعتقد بأن الوجود الظاهر موجودا باعتباره غرضا آنيا من أغراض حواسنا .

وثمة من يعتبر بأن الوجود الظاهر غير موجود أصلا لأنه متحوّل دائما وأبدا في مسار تحول الأشياء والكائنات وفنائها المستمر وقيامها  وبعثها من هذا الفناء .

فمن خلال هذا التناقض تتكون الحركة والتحول والصيرورة بما للأشياء والكائنات من مثالات وصور تتشخص في الوجه الظاهر عبر هذا التحول .

إلا أن العقل الذي يقود جميع الأشياء من خلال الكل ...

وهذا النور الداخلي ...

لا علاقة له بأي من جدليات الأضداد والنظريات لأنه خارج عن نطاق الكشف عنه وعن نطاق التناقض والتعاكس والتفاعل .

وبالتالي ...

خارج عن نطاق السببية والزمان والمكان ..

اما متى بدأ الخلق ؟

فهو سؤال قد يكون لا معنى له ...

لأن الزمان موجود بوجود الخلق ذاته ...

أما ارتباط مظهرية الوعي المطلق بالطاقة العاقلة ...

فإنها تخرج عن نطاق العقل المادي الذي ينشط ويفكر من خلاله..

ويتوجه للخارج .


تعليقات

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
A service provided by Al Bawaba