ذات يوم .. سيمضي فيه كل شيء
تتضمن هذه المدونة الكثير من الإشارات والرموز التي تشير إلى طبيعة الروح البشرية ومكنوناتها ، عبر العديد من الخواطر والتأملات الطليقة أو المقتبسة أو المنقولة ، لما يكتنهها من انعتاق وتحرر تدليلا على باطن وأسرار لا يكتشفها إلا من اختبرها ، حيث لا خلاص لنفس إلا إذا شاءت
أغالب فيك اشوق ، والشوق أغلب كفى بك داء ، أن ترى الموت شافيا
في النفس حاجات ...
ومنك الفطانة كانت.
ولم يبق غير الصمت .. والحزن العميق !
أن يتلاشى الصوت في الآذان .. ويضمحل الجسد .. فستبقى في الذاكرة
وستعود الينا بقلب ازداد غنى ... وبشفتين أكثر طواعية للروح
اذا كان الحق يعلن بصوته أكثر جلاء ، وبكلمات أقرب الى المدارك.. فانت أوصلتنا الى عتبة الفكر، الذي منه تفجرت الينابيع الخفية في النفوس ، قبل أن تنساب مهمهمة ... في بحار العلم والمعرفة واليقين .
يظــــــــــــــــن أن الفؤاد غير ملتهب وأن دمع الجفون غير منسكب
دمع جرى، فقضى في الربع ما وجبا لأهلـــــــه وشفى أنى ولا كربا
كان أنشودة الحياة في مدرسة باتر منذ تأسيسها ، التي ترعرعت، ونمت، وسمت بعطفه وحنانه وعطائه.
كان شعلة نور ... أضاءت ظلمات وعينا وادراكنا علما وتربية .
بذور المعرفة تفتحت بين يديه .. كزنابق الربيع ، وبتوجهه التربوي اخترق قلوب الجميع ، كما يخترق المطر تويجات الزهور .. وكروح الحياة انتشر في كل بيت ، وفي كل مكان.
لقد أعطى من قلبه ومن كيانه ، حتى نمت البراعم لتبلغ الثمر والعطاء .
أعطى البسمة والفرحة على وجوهنا، وأحيا الأمل في قلوبنا .
وان كانت أيامه قد حسبت باللحظات ، ، فانه لن يتقيد بزمان ، والحياة لا يحصرها زمان .
وإذا كان الأمس ليس سوى ذكرى اليوم . فان الغد ليس سوى حلم اليوم ، الحلم الذي أودعته أمانة في قلوب محبيك ، ومن أوليتهم عطفك ومحبتك .
الموت أبى الا أن يقف الانسان عاريا في الريح ، ويذوب في الشمس.
وما انقطاع النفس ... غير الانعتاق من قلق المد والجزر ، كيما يتاح لك أن ترتفع الى أعلى
وأن تعود ...وتسعى الى الخالق طليقا