ذات يوم .. سيمضي فيه كل شيء
تتضمن هذه المدونة الكثير من الإشارات والرموز التي تشير إلى طبيعة الروح البشرية ومكنوناتها ، عبر العديد من الخواطر والتأملات الطليقة أو المقتبسة أو المنقولة ، لما يكتنهها من انعتاق وتحرر تدليلا على باطن وأسرار لا يكتشفها إلا من اختبرها ، حيث لا خلاص لنفس إلا إذا شاءت
في بعض رياضات التأمل ...
وما يفعله اليوغيون في بعض فروع اليوغا والتي يسمونها " الراجايوغا" ، هناك ثمة طرق يستعملها السالكين والطلاب لتقوية فكرهم ، وجعله يستقر ويطمئن ...
وبالتالي ، لكي يكسبوا بعض الكرامات أو القوى العجائبية كقراءة الأفكار ، وتحريك الجماد والإرتفاع في الهواء وما إلى ذلك ....
أما التأمل الحقيقي ...
فهو إراحة الفكرمن كل انقباض ...
فيصبح خاليا وخاويا من كل فكرة وشعور ..!
آنذاك ...
يحلّ فيه لون من ألوان الفرح الداخلي ..
وهذا اللون ...
هو التأمل الحقيقي الذي يؤدي بالنهاية إلى تلاشي الفكر، ومحوه من النبع الذي ينبع منه بشكل أفكار أي من الوعي .
فهذا التأمل يتعدى اللون الأول ...
أي أنه على الإنسان ...
أن يتعدى حدود الفكربالنهاية ...
وهذا المنحى طبيعي أكثر من الأول ...
لأنه يعبّر عن رغبة الإنسان الحقيقية والعميقة بالإستقرار والطمأنينة والسعادة والتي لا يكدرها مكدّر .