ذات يوم .. سيمضي فيه كل شيء

تتضمن هذه المدونة الكثير من الإشارات والرموز التي تشير إلى طبيعة الروح البشرية ومكنوناتها ، عبر العديد من الخواطر والتأملات الطليقة أو المقتبسة أو المنقولة ، لما يكتنهها من انعتاق وتحرر تدليلا على باطن وأسرار لا يكتشفها إلا من اختبرها ، حيث لا خلاص لنفس إلا إذا شاءت

ما من شيء يتغير ..!
26 كانون اول, 2007

من البديهي القول أن ما من شيء في هذا الكون يمكن أن يتغير بدون زوال الجوهر الذي يتكون منه هذا الشيء .
إذا اضمحل أو زاد جوهر الشيء ..
فهل يستطيع أن يظل قائما فيما بعد ؟!
فطالما الجوهر قائما .. لا يمكننا القول أن هناك تحولات !
انطلاقا من هذه الحقيقة ..
فلا وجود لولادة أو لموت .. إذ أن كلاهما تبدل وتغيير .

عندما نفتش في طبيعة الأشياء بهذه الطريقة ، سيتم اكتشاف الحقيقة ...
ونقيم فيها ..

إنها الروح التي توصلت إلى غرضها ..
وعرفت الشيء الفريد المتوجب عليها معرفته ..
وستكون مطمئنة إلى الأبد .


تعليقات

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
A service provided by Al Bawaba