ذات يوم .. سيمضي فيه كل شيء
تتضمن هذه المدونة الكثير من الإشارات والرموز التي تشير إلى طبيعة الروح البشرية ومكنوناتها ، عبر العديد من الخواطر والتأملات الطليقة أو المقتبسة أو المنقولة ، لما يكتنهها من انعتاق وتحرر تدليلا على باطن وأسرار لا يكتشفها إلا من اختبرها ، حيث لا خلاص لنفس إلا إذا شاءت
من البديهي القول أن ما من شيء في هذا الكون يمكن أن يتغير بدون زوال الجوهر الذي يتكون منه هذا الشيء .
إذا اضمحل أو زاد جوهر الشيء ..
فهل يستطيع أن يظل قائما فيما بعد ؟!
فطالما الجوهر قائما .. لا يمكننا القول أن هناك تحولات !
انطلاقا من هذه الحقيقة ..
فلا وجود لولادة أو لموت .. إذ أن كلاهما تبدل وتغيير .
عندما نفتش في طبيعة الأشياء بهذه الطريقة ، سيتم اكتشاف الحقيقة ...
ونقيم فيها ..
إنها الروح التي توصلت إلى غرضها ..
وعرفت الشيء الفريد المتوجب عليها معرفته ..
وستكون مطمئنة إلى الأبد .