ذات يوم .. سيمضي فيه كل شيء
تتضمن هذه المدونة الكثير من الإشارات والرموز التي تشير إلى طبيعة الروح البشرية ومكنوناتها ، عبر العديد من الخواطر والتأملات الطليقة أو المقتبسة أو المنقولة ، لما يكتنهها من انعتاق وتحرر تدليلا على باطن وأسرار لا يكتشفها إلا من اختبرها ، حيث لا خلاص لنفس إلا إذا شاءت
الأم الجوهرية
التي تستنبط النفوس .. والكائنات
تنزع بطبيعتها الى إتمام غاية الوجود
تسعى الى بلوغ الغاية القصوى
التي يستضيفها كل موجود
ويتضمنها.. ويستوعبها.. ويعكسها على ما يحيط به .
في عطائها نتحقق من الوجود...
وأي استحقاق يكون أكثر عظمة من الكرم
الذي ينطوي عليه قبول العطاء.
تُعطي كل ما تملك...
وهذا التوق الدائم والصامت
هو بالحقيقة نشيد تمجيد لله.
هي العلة الموجبة
هي القوة الكامنة .. والموجودة
التي تنبعث منها الحركة من مكمن انطوائها واستكانتها
وتخرج الى الوجود الظاهر...
مستكشفة الحق
بشهود ذاتها
وبمعاينتها له...
وما دمنا نشعر بنبضات قلبها... تختلج
فالروح تسري في أعماقنا
وبهذا الاحساس الرقيق...
ندرك قدسية الأم.
إنها الصلاة !
وهل الصلاة سوى تمدد الذات في الأثير الحي ؟!
وإن كنا لا نتمالك أنفسنا عن البكاء ..
فإن النفس تحثنا على التعمق والتمادي في الصلاة... حتى ننتهي منها ضاحكين ...
دمت .. وعيون الجنة
wahid2 | 29/06/2007, 23:30
ابدعت كعادتك ..
يحضرني نشيد جميل ..
أمي يا لجناً أعشقه ..
و نشيداً دوماً أنشده ..
في كل مقام أذكره ..
و أظل أظل أردده ..
فكم ترنمنا بلأم ..
جزاك الله خيراً
عين الجنة | 29/06/2007, 00:25 [ الرد ]