ذات يوم .. سيمضي فيه كل شيء
تتضمن هذه المدونة الكثير من الإشارات والرموز التي تشير إلى طبيعة الروح البشرية ومكنوناتها ، عبر العديد من الخواطر والتأملات الطليقة أو المقتبسة أو المنقولة ، لما يكتنهها من انعتاق وتحرر تدليلا على باطن وأسرار لا يكتشفها إلا من اختبرها ، حيث لا خلاص لنفس إلا إذا شاءت
لأجلك ..
سوف أفتت أوراق الورود في أرضي ...
ومياه حياتي سوف ترطب قدميك ..
لوتس جبهتي سيفتح جفنه ..
ليراني محترقا في نار ديارك .
أنت النور الخالص ..
أنت مسرة السماء ..
أنت مرآتي العظمى ..
وأنا ظلها الخفيف ..
أنت الحلم الذي لا يموت ..
أنت الشرارة المنبجسة من قوة نورك …
أنت نشيدي في هدأة الأوهام ..
أنت النجمة المتلألئة في عتمة ليلي
أنت صوتي ..
صوت تفتحي الداخلي .
إنفتحت أبواب قلبي على مصراعيه ..
وانطلق سروري من سجنه ..
أغمض عيني ..
وأصلي ...
لقد أحببتك ،
لكن حبي كان حبا أخرس ...
ومحجب ..
بحجب كثيرة .
وحدها الشمس …
تنير ليلي الأسود .
لأجلها أفتت أوراق ورودي ..
في أرضي ..
وتهطل نعمها علي كقطرات ندى ..
ومياه حياتي سوف تتبخر ..
على محرقة إشعاعها الذهبي ..
إنها مرآتي العظمى ..
وأنا ظلها الخفيف .
في مطلع الفجر ..
أطفو كورقة غافية ..
على سطح غدير هادىء .
نغم يذوب مع نغم ..
كل شيء ..
قد شُق من نغم الوجود .
أيها السكارى ..
كل ما في الضياء نور .
قد يبدو القدر غامضا للبعض ، فيرهبهم ....
وقد يبدو .. مظلما أو مؤلما ....
فيوقظ فيهم شعور التظلم .. أو شعور الغضب والاسى !
لكن القدر بريء من اتهاماتهم ومخاوفهم .. وشكوكهم ..وشكاويهم ..
فحين نفهم القدر ..على حقيقته ..
يزول كل شعور سلبي ..
لان القدر ..ليس سوى تجسيد مشيئة الخالق ...
فهل نهاب المشيئة الالهية ...؟
أو نكرهها..؟!
أنت تطلب في صلاتك .. أن يقترب الله منك ..!
أن يحفظك ويمد يد العون إليك .
لم لا تحاول أنت أن تقترب منه ..
وأن تساعد نفسك في الوصول إليه؟!
هل تعتقد .. أنك قادر على الإقتراب منه..
دون أن تعطي ما فرض عليك عطاؤه .. من معرفة ..وفهم ذات ..
هل صارحت نفسك .؟
دع عواطفك ورغباتك ..
وانصت إلى الذي يتكلم في أعماقك ...
العطاء صلاة ..
المحبة صلاة ..
فلا تبتعد عن ذاتك ...
لأن الحقيقة لا تشعّ .. إلا من قلبٍ معطاء .. وروحٌ مُحبة .
إنسانٌ ..
يحلم نفسة فراشة
وعند اليقظة ..
لم يدر أنه كان يلحس الأزهار ..
فهل يبقى حالمًا ؟! بالرغم من يقظته ؟!..
الوعي لا ينام .. ولا يستيقظ .
الإناء الخزفي ...
عندما يُكسر ..
تتحلل عناصره في التراب ...
لأن أصله من التراب ....
ولا يمكنه التحلل في عنصره .
وهكذا عندما أقول : " أعرف هذا الشيء " .
وأحلله بدقة ..
فهذا يعني :
" إن الشيء المبهم ، قد زال إبهامه في المعرفة "
بهذه الطريقة أو الصورة ..
يمكننا أن نرى بشكل واضح وجلي ..
أن المعرفة ...
ليست هي إسما لوظيفة .
فمن الخطأ القول بأني أعرف هذا الشيء ...
بل يجب القول بأن المجهول أصبح معلوما .
المعرفة ..
عندما تكون غرضية ..
تصبح فكرة ...
وأنا الشاهد عليها .
اذا لم أر ذاتي شاهدًا ...
فالفكرة تمتزج بي ..
وأصبح كالمفكر نسبة للكائنات الأخرى !
فِكر ..
مقابل أغراض كثيفة ...
هذه الوقائع أو الإفتراضات ،
يمكن إزالتها ...
بالرجوع على ذات الطريق التي سلكت بالتفكير .