ذات يوم .. سيمضي فيه كل شيء

تتضمن هذه المدونة الكثير من الإشارات والرموز التي تشير إلى طبيعة الروح البشرية ومكنوناتها ، عبر العديد من الخواطر والتأملات الطليقة أو المقتبسة أو المنقولة ، لما يكتنهها من انعتاق وتحرر تدليلا على باطن وأسرار لا يكتشفها إلا من اختبرها ، حيث لا خلاص لنفس إلا إذا شاءت

أبجدية حياة
15 كانون اول, 2007

إذا كان للحياة سر .. فالعطاء والمحبة سرها .. 

وإذا كان للدنيا عمر .. فالربيع شبابها .. 

الربيع .. 

..روح الطبيعة وبلسمها

غريب أمر هذا الإنسان ...! 

أن يكون في وطن .. 

تتسع له الأبجدية .. 

 ...ولا تتسع له الحياة 

لا يحس بوجود السماء ... 

إلا عندما يتساقط المطر . 

لما لا نبدل أحزان القلوب بأفراح الناس ؟


ولا نرضى أن تصير الدموع ، دموع فرح ؟


هل نبقي على حياتنا دمعة وابتسامة ..!

فكثرة الآراء ، تقلل الأعمال ؟


وأسعد الناس .. 

 .من يجد الراحة في نفسه

فلماذا نحجم صورة الحياة ؟


هل هي معالم العالم الجديد الذي يرسم ؟

 ألهذا جعل الله من الإنسان مخلوقا عظيما ؟

الأعياد تتلاقى ...

... الهلال والصليب يتعانقان

والكون بمجمله منسجم لخدمة هذا الإنسان ..

فما بال من يسعىإلى تفكيك أواصر هذا الإنسجام ؟


ولأي مستقبل يسعون ؟


عسى أن يكون العام الجديد بمستوى الآمال ... 


تعليقات

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
A service provided by Al Bawaba