ذات يوم .. سيمضي فيه كل شيء
تتضمن هذه المدونة الكثير من الإشارات والرموز التي تشير إلى طبيعة الروح البشرية ومكنوناتها ، عبر العديد من الخواطر والتأملات الطليقة أو المقتبسة أو المنقولة ، لما يكتنهها من انعتاق وتحرر تدليلا على باطن وأسرار لا يكتشفها إلا من اختبرها ، حيث لا خلاص لنفس إلا إذا شاءت
الصمت ...
بارد وموحش
يمزقه الحنين...
وشوشة الشوق تهمس ..
هل تهت عن دربي ؟ ...
أم أني تهت بين لحاظ عينيك ...
دعيني أخط على جدران المعابد ...
حكاية قلب ...
أسطورة عشق .
دعيني أنطلق نحو المدى ...
أروي ظمإي بندى حنانك
أتغذى بأريج جنانك .
حبك في قلبي ..
خرج من دائرة الزمان ...
فهل لك ...
أن تخرجيني ...
من عالم أوهامي ..؟؟!!!
خربشات على جدار الزمن @@
عادة مايحدث عكس مانحب أن يكون في واقعنا ونبحث عن الأعذار لنعلق عليها أسباب فشلنا في الحصول عما نريد وأن ما حدث كان خارجآ عن سيطرنا لنحظي بشيئ من راحة الضمير ولكننا عبثآ نحاول فما كان داميآ في واقعنا ماهو إلا شيئآ أفتعلناه بقصدآ أو بغيره _
نحاول أن لا نحب ونبتعد قدر الإمكان عن الوقوع في الخطيئة ولكن عندما نقع نجعل الظروف شماعة لأعذارنا فهل بذلك ننجح في الهروب من تأنيب الضمير ومن لوم من حولنا _ بيد أنهم ساعدونا بطريقة أو بأخرى في الوقوع في المحظور وأنهم ساهموا بل كان لهم نصيب الأسد في الخطاء الذي مزق كبرياءنا
وحطم الرجاء الأخير في أصلاح ما أفسده غباء صاحب تصرفاتنا بطريقة أو بأخرى _إما بعدم نصحهم لنا أو عدم جديتهم في حبهم لنا أو خوفهم علينا _لذا فنحن مذنبون في أختيارانا لأناسآ لم ندرسهم جيدآ قبل الولوج معهم في رحلة البحث عن الذات_
ما كان يجب أن أتابع المسير في سراديب حزني والتمسك بالماضي لأنه رحل وأختار الفراق على أن يقوم الأعوجاج الذي أصاب خط سيري في رحلة عمري البأسة _فما أنا إلا مجرد حروف تشكلت لترسم أسمي كلوحة شائبة وعديمة الأحساس إلا بالألم المتقع الذي سيرافق خطواتي على الدوام
وأنت لتنظري الي نفسك ولو لمرة على انك مذنبة في حقي وسترين كم انت ظالمة بل ستكرهين نفسك لفظاعة ماسترينه
وسيأخذك هول المنظر من الدمار الذي رافق خطوات جحدك وأنكارك لكل مشاعري الجميلة وبأنك قاتلة تضاف أحرف أسمها الي سجلات االتاريخ
وبالنسبة لي سأكمل ما بداءته منذ زمن بعيد بصقل جراحي وأعادة الحياة الي مدني ولكن من خلال منظار أخر بعيد كل البعد عن العشق والهوى
المعدب بك | 20/10/2009, 23:33 [ الرد ]