ذات يوم .. سيمضي فيه كل شيء
تتضمن هذه المدونة الكثير من الإشارات والرموز التي تشير إلى طبيعة الروح البشرية ومكنوناتها ، عبر العديد من الخواطر والتأملات الطليقة أو المقتبسة أو المنقولة ، لما يكتنهها من انعتاق وتحرر تدليلا على باطن وأسرار لا يكتشفها إلا من اختبرها ، حيث لا خلاص لنفس إلا إذا شاءت
...ولكن للحس علاقة مباشرة به
تجعلنا ندرك ما لا يمكن إدراكه بالحواس
هو ذاته ذلك السر ... الذي لا يمكن إدراكه
طالما طغت علينا رغباتنا...
وبان عملنا غريزيا صرفا.
وما دام كذلك ... فقد لا يخطىء الحدس، لأنه وليد الاحساس
ونظرة واحدة ... تكفي ما لا يمكن التعبير عنه...
وما دام الكلام لا يعبر
فالـ .....
العاطفة الانسانية بالنهاية آنية
لأنها ترتكز على أحاسيس وانطباعات متناقضة
تتأثر الى حد ما ... بمشاكلنا اليومية
قد نتبصر أمرا معينا في وقت ما
ونراه مختلفا في فترة أخرى
فلذلك لا بد من استعمال المنطق ... والحكمة...
كمقياس ...
لكل عمل أو تفكير .