ذات يوم .. سيمضي فيه كل شيء
تتضمن هذه المدونة الكثير من الإشارات والرموز التي تشير إلى طبيعة الروح البشرية ومكنوناتها ، عبر العديد من الخواطر والتأملات الطليقة أو المقتبسة أو المنقولة ، لما يكتنهها من انعتاق وتحرر تدليلا على باطن وأسرار لا يكتشفها إلا من اختبرها ، حيث لا خلاص لنفس إلا إذا شاءت
رويدك يا صباح ...
فأي صباح ... ليس بجديد
بل أي ساعة ... وأي دقيقة ...
لماذا تهزأ بي ؟ !!!
كما يهزأ البحر من سمكة تحاول ابتلاعه ...
من أين لأذنك أن تسمع؟
ولفكرك .. أن يعي ...
ولعين خيالك ... أن تبصر
ربوات ... وربوات ...
من الأعشاب والأزهار والحشرات والزواحف والمجنحات والبهائم والآدميين ...
درجوا هذا الصباح
من غياهب الظلمات ...
من التراب ، والبيوض ، والأرحام ...
إلى مسارح نورك ... أيها الصباح ...
وهناك ربوات قد لفتهم أكفان الظلمات ...
أنت الأول .. وأنت الأخير
ربوات الكائنات ...
الجميع .. بأذيال الحياة متمسكون ...
كما الرضيع بثدي أمه ...
إلاك يا مسكين ؟( الانسان)
أي معنى ؟ ... لأي مسعى ؟؟
أيُ نفع .. لفكر ؟ أو لخيال ؟
أي نفع ... لحزن أو لفرح ؟
أي معنى لزهو الديك في الصباح ؟
أي معنى لتبجح .. أو افتخار ... ؟
أي معنى ... لتفجير الضغائن والأحقاد ... ؟
أي معنى لتشرب الأخبار كتشرب الصحراء لدمع سحاب ؟
إذا علمنا ... أنك ستكون ...
آخر صباح ...
يا ... صباح .