ذات يوم .. سيمضي فيه كل شيء

تتضمن هذه المدونة الكثير من الإشارات والرموز التي تشير إلى طبيعة الروح البشرية ومكنوناتها ، عبر العديد من الخواطر والتأملات الطليقة أو المقتبسة أو المنقولة ، لما يكتنهها من انعتاق وتحرر تدليلا على باطن وأسرار لا يكتشفها إلا من اختبرها ، حيث لا خلاص لنفس إلا إذا شاءت

عذاب آخر ...
01 شباط, 2011

 

أهمس إليك ...من بعيد ..

 من خلف الأفكار

لست معي ..

ولا أناديك ..

لا أجرؤ على فكّ الحصار ..

عذاب آخر ..

وفي عيوني خشوع الانتظار ..

ما يحجبه البصرلا يزول ...

بل يبقى ساكناً في مكامن الأسرار

أتقسو على نفسك..

أم تقتلني؟

روحي تعيش الاحتضار ..  

 صبراً...ما تطلب مني

والصبرمن صبري يغار

ما عاد للوردة أريج ..

وجروح القلب تسألني

كيف اتخذّت القرار ؟!

 

(Smile)

                                        


لست آسفة ...
13 كانون ثاني, 2011

حبيبي ...

لا تلمني
ولا تسل كيف السبيل

لست آسفة لزمن
غاب عن قلب الضمير
ولن تعرف الندم نفسي
إن كنت أشتاقك لحن
في زمن الصمت الطويل
أتعاتبني ...؟!
لأني
أعشق شذا الزهور

في زمن فقد  العبير
لأني
أجدك  مرساتي
على شاطىء الأمل الجميل
لأني
أهواك في الذات أغنية
تطرب أحاسيس نفسي
وتسعد الألم المرير
لا ... لست آسفة
 وأمضي
وفي الروح صداك باقٍ
مهما أضناني  زماني

مهما أتعبني المصير .

(smile)

                                       

 


مصدر انبثاق الخير والشر ..
16 كانون اول, 2010

الإنسان ...

يعيش دائما بحالة من التمزق والإستقطاب المزدوج والمتعاكس بين أناه الفردية ومطالبها ومصالحها الخاصة بها

وبين الماهيّة الإنسانية والهوية البشرية التي تتعدى هذه الفردية وتبرزها .

أي بين نزعة الانتشار للخارج .. والتنوع في الزمان والمكان ..

بين النظر للوحدة وللمعراج الذي تنزلت منه وفق التعبير السقراطي الإفلاطوني في سلم العدد ...

فهذا التناقض الجوهري ..

هو مصدر انبثاق الخير والشر ..الجمال والقبح ..السعادة والشقاء ..الجهل والعلم .


عابر سبيل ...
01 كانون اول, 2010

أنهكني التعب ..

وأعياني مرور الزمن ..

وسط الضحك والأغنيات ،

تبقى الصورة المنقوشة التي يُكرّمها الناس .

 

لكن ..

 

كيف لي أن ألعب لعبة الصّور والأشكال ؟

التي تتبدّل وتزول .. !

كل شيء يتلاشى أمام عيني

كقطرات الندى في وجه نور الشمس .

 

يكتنفني الخيال والسرّ

يغشاني الخلو من كل ميل ورغبة ..

كالصدف الخاوي .

 

كيف لي أن أحتضن أوراق الحور وهي تتراقص أمامي ..

التي تُفيء بظلالها تعب المسافرين .

تَعبت نفسي من السفر الطويل ...

أصبحتُ غريبا بين جمهرة مجهولين ...

متى أنعتق من كل القيود ؟

فلا أنتسب لوطن ..

ولا توقفني حدود .

 

 


كلام في الحب ...
22 تشرين ثاني, 2010

ألحبّ كالينبوع ...

ينقسم ويسيل في ذواتنا ...

فهو لا يتجزأ ..

لكننا نحن الذين عملنا  على تجزئته بواسطة الكلمات ..

فعندما نتحدث عن الحب ...

فإننا نتحدث عن الحب الحقيقي في ذات الإنسان وعن ظرف تجليه فينا ..

فلكل الكائنات مكانة في الفكر والشعور 

فكل شيء بالنهاية هو من الهيولى الإلهية  حيث لا يوجد إزدواجية على الإطلاق ..

فهل يمكن للإنسان ألا يحب ذاته ؟

ذاته  الحقيقية الجوهرية ؟!


هكذا أعيش معك ..
14 تشرين ثاني, 2010

أعمل واعمل ...

أخدم وأخدم القريب كما البعيد ...

ويحقق الله إرادته ..

أغتنم الفرصة

فالألم والسعادة توصلان ...

ومن يفعل ذلك يبلغ سعيه ...

وإذ ذاك ..

تجده .

عندها ينتهي الطلب .

ومن خلاله  ..

أبصر كل شيء

لا حاجة لمخادعة الذات ..

فكما تعيش زهرة اللوتس على وجه الماء

هكذا أعيش معك ..

إلى الأزل  .

                                        


على صفحات الأيام
12 تشرين ثاني, 2010

هو ماضي السنين يكبر ...

وأقف متأملا هذا العالم ....

بظل مروج ميولهم ...

وعقبات متاعبهم ...

وكهوف نواميسهم وتقاليدهم..

وها هي سنة جديدة تتمخض لتولد ...

تُرى كيف ستكون صفحات الأيام القادمة ؟ !

من سيكون الشاهد عليها ؟ !

هل سنرى محاسن الحياة فيها ؟!

أم أن مكروهاتها ستفرّغ عواطفنا مما نفتتن به الآن ؟ !

هل ستغتسل الصبية بوحول الشتاء وغبار الصيف ؟!

أم أنها ستغتسل بمياه الغدير  ...

لتجلس على ضفته تجفف جسدها باشعة الشمس ؟!

                                         


أللهم أشعر قلوبنا عزّ الحق
11 تشرين ثاني, 2010

العين البصيرة وحدها ...

هي التي تُدرك أحمال الناس الثقيلة .

هي وحدها تقع على كل شيء ..

ولا يقع عليها شيء .

صحيح أن الحياة  لا تستقر على حال

لكن قد تكون بشاشة الوجه  أفضل من سخاء الكف وخاصة في هذه الايام ...

فالسعادة لا تأتي إلا من خلال راحة النفس .

ومن يجد الراحة في نفسه  ...

لا يبدلها بكنوز الأرض .

طوبى لمن يكون سبيله لمن بعده  ...

كسبيل من كان قبله فيه .

فهو سيرى العبرة أكثر مما وجدوا  ..

كما أن من بعده سيجد العبرة أكثر مما وُجد ...

وبالنهاية ...

لا يقدر أن يأخذ اي إنسان من هذه الدنيا إلا نتيجة أعماله  ونواياه  ...

اللهم جنبنا الشبهة ، واعصمنا عن الحيرة ، واجعل بيننا وبين المعرفة نسبا ..

اللهم حبّب إلينا التثبّت ، واشعر قلوبنا عزّ الحق وخاصة في هذه الأيام المباركة

كل عيد والجميع بخير.

                                 


سأنتظرك ..
30 تشرين اول, 2010

ينهار أفق الزمن ..

هكذا!!

على محيط دروبنا الوعرة ..

وتغفو على حدود الأحلام ..

تقودنا مشاعرنا المتجمدة ..

نحو وهم السعادة .

وللحظات ودقائق وساعات ...

تتأوه عواطفنا المجروحة ..

 تنزف وجع السنين ..

وبين الإنتظار والإنتظار .. 

يمر الشوق متنهدا .. 

متخطيا أنين الأيام .. 

وألمح وجهك متمردا ..

بين أجفاني ..

أكاد لا أبصر إلاه ..

وأتفوه الكلمات بصمت ..

كمن ينتظر عودة حلم ..

تسلل في أروقة الزمن .

سأنتظرك ..

ولن أمل الإنتظار .

( ...............)

 

                                           


حقل من النور ..
19 تشرين اول, 2010

لا شيء يترك للمصادفة ..

بل كل شيء يخضع لقانون السببية هذه ..

والسببية التي تم تصورها باليونان والهند والصين القديمة  تشمل وتحرّك ليس فقط الظواهر المحسوسة ..

وإنما أيضا ظواهر نفسيتنا وتجليات حياتنا والمجتمع ...

كذلك الأمر في حركة الذرات والكواكب والمجرات .

نقول : كل شيء يتبدك .

لكن ...

إذا لم نكن نحن بالذات وفي صميم نفسيتنا منذ فجر الإدراك كائنا لا يتبدل ،

فكيف لنا أن ندرك التبدل الحاصل في فكرنا ذاته ...

في جسدنا ..

وفي عالمنا الخارجي .

كل شيء انطلق من طاقة غير مرئية ..

غير  متشكّلة ..

وغير مادية ..

لتتكثف في ذرات لطيفة وبسيطة ..

ثم في هباءات وأجسام مركبة وخلايا ...

لتنبثق الحياة ..

كحياة من نور .

                                  


A service provided by Al Bawaba