12 كانون اول, 2007
مصر تسير بأبنائها ألى الضياع لسبب هام يجب أن نعترف به هو تغيير النمط الحياتى للأسرة المصرية قبل كل شىء خلال خمسون عاما وبالتحديد قبل الثورة المصرية النظام الملكى رغم مساوئه كان الأفضل طوال هذا التاريخ ورغم التفاوت الطبقى والفقر المدقع لكنه كان فيه يعيش السلام الأجتماعى بلغة العصر منها الاسرة المصرية فى الريف مثال كانت لديها كل الأحتياجات المعيشية دون الأستعانة بالمدن الحضارية بل المدن كانت تنظر للريف على أنه
اصل الحياة المعيشية وكانت المدارس فى كل ربوع مصر عبارة عن نموذج يحتذى كمثل الكليات العسكرية فى الوقت الراهن كان التلميذ يلبس الملابس الأنيقة والحذاء المرآه ويصطف فى الطابور ليمر عليه مدرس الألعاب ليتفقد هندامه بما فيه أظافره حتى الفصول كانت فسيحة والطاولات انيقة وكل له كرسى وكان النشاط المدرسى لكل الرياضة وحصة الفلاحة وتعايش الطالب مع التجارب الزراعية من نعومة أظفاره وأنتاج العسل وتربية الدواجن والكثير الكثير من متطلباتنا الحياتيه تعيش فى المدرسة حتى المطعم داخل المدرسه على ارقبى ما يكون والطعام الغذائى المتناسق بما فيهالبروتين والخضار و الفواكه والعصائروجبة غذائية 5 نجوم وعندما ينتهى اليوم الدراسى تعود الطلبه ألى بيوتها لتستذكر دروسها وسط أمكانيات حياتية رغده ولو ألى جانب حيواناته الأليفه وفرن الخبيز والحصير اللين والطبلية الجامعة ويالها من أيام يستحيل عودتها فى أيامنا هذه فهل نحن نسير الى الهاوية
محمد سليم حسين سلامة
| 24/09/2008, 12:59
مصر تسير بأبنائها ألى الضياع لسبب هام يجب أن نعترف به هو تغيير النمط الحياتى للأسرة المصرية قبل كل شىء خلال خمسون عاما وبالتحديد قبل الثورة المصرية النظام الملكى رغم مساوئه كان الأفضل طوال هذا التاريخ ورغم التفاوت الطبقى والفقر المدقع لكنه كان فيه يعيش السلام الأجتماعى بلغة العصر منها الاسرة المصرية فى الريف مثال كانت لديها كل الأحتياجات المعيشية دون الأستعانة بالمدن الحضارية بل المدن كانت تنظر للريف على أنه
اصل الحياة المعيشية وكانت المدارس فى كل ربوع مصر عبارة عن نموذج يحتذى كمثل الكليات العسكرية فى الوقت الراهن كان التلميذ يلبس الملابس الأنيقة والحذاء المرآه ويصطف فى الطابور ليمر عليه مدرس الألعاب ليتفقد هندامه بما فيه أظافره حتى الفصول كانت فسيحة والطاولات انيقة وكل له كرسى وكان النشاط المدرسى لكل الرياضة وحصة الفلاحة وتعايش الطالب مع التجارب الزراعية من نعومة أظفاره وأنتاج العسل وتربية الدواجن والكثير الكثير من متطلباتنا الحياتيه تعيش فى المدرسة حتى المطعم داخل المدرسه على ارقبى ما يكون والطعام الغذائى المتناسق بما فيهالبروتين والخضار و الفواكه والعصائروجبة غذائية 5 نجوم وعندما ينتهى اليوم الدراسى تعود الطلبه ألى بيوتها لتستذكر دروسها وسط أمكانيات حياتية رغده ولو ألى جانب حيواناته الأليفه وفرن الخبيز والحصير اللين والطبلية الجامعة ويالها من أيام يستحيل عودتها فى أيامنا هذه فهل نحن نسير الى الهاوية
محمد سليم حسين سلامة
| 24/09/2008, 12:59
صفحة جديدة 1
شركة
اشهار تنشيط
اشهار مواقع
اشهار منتديات استضافة تصميم
دعم فنى
ارشفة دعايا
اعلان
مركز تحميل تحميل
مركز مركز رفع
ابلود رفع صور
تحميل صور رفع
ملفات تحميل ملفات
صورة ملف
رفع فلاش تحميل
فلاش شات
دردشة دردشه
منتدى روتانا
هيفاء وهبى
دي جى
دى جى
فضيحة
فضيحه
كاسبر اسكاى اغنية
فلم
برنامج صورة
قناة
تامر حسنى مزيكا
اغانى افلام
فيلم عربى فيلم
اجنبى فيلم
برنامج برامج
كاسبر سكاى انتى فيروس
هكر منتديات
عمرو دياب
تامر حسنى نانسى
عجرم فيديو كليب
دليل
دليل مواقع الدليل
ادلة
حياة زوجية
الحياة الزجية ثقافة زوجية
زواج مسيار دليل عربى
فضيحة
فضائح
رقص
رقص شرقى
دليل خليجى
فخر العرب
اضف موقعك
فخر العرب
شركات ربحية
شركات ربحية صادقة
شركات ربحية
نصابة لعبة
العاب فلاش
توبيك ماسنجر
ياهو اميل
فضيحة فضائح
انمى
انيمى
كارتون
فيلم ممنوع من العرض
قران كريم
تلاوة
قران
حديث شريف الرسول محمد
رسول الله
عمرو خالد
شيخ
الشيخ معجزة
اسلام
مسلم
الكعبة مكة
الحج
العمرة قران اون لاين
قران مباشر
استماع قران
سماع قران
a
| 01/03/2009, 23:57
مصر تسير بأبنائها ألى الضياع لسبب هام يجب أن نعترف به هو تغيير النمط الحياتى للأسرة المصرية قبل كل شىء خلال خمسون عاما وبالتحديد قبل الثورة المصرية النظام الملكى رغم مساوئه كان الأفضل طوال هذا التاريخ ورغم التفاوت الطبقى والفقر المدقع لكنه كان فيه يعيش السلام الأجتماعى بلغة العصر منها الاسرة المصرية فى الريف مثال كانت لديها كل الأحتياجات المعيشية دون الأستعانة بالمدن الحضارية بل المدن كانت تنظر للريف على أنه
اصل الحياة المعيشية وكانت المدارس فى كل ربوع مصر عبارة عن نموذج يحتذى كمثل الكليات العسكرية فى الوقت الراهن كان التلميذ يلبس الملابس الأنيقة والحذاء المرآه ويصطف فى الطابور ليمر عليه مدرس الألعاب ليتفقد هندامه بما فيه أظافره حتى الفصول كانت فسيحة والطاولات انيقة وكل له كرسى وكان النشاط المدرسى لكل الرياضة وحصة الفلاحة وتعايش الطالب مع التجارب الزراعية من نعومة أظفاره وأنتاج العسل وتربية الدواجن والكثير الكثير من متطلباتنا الحياتيه تعيش فى المدرسة حتى المطعم داخل المدرسه على ارقبى ما يكون والطعام الغذائى المتناسق بما فيهالبروتين والخضار و الفواكه والعصائروجبة غذائية 5 نجوم وعندما ينتهى اليوم الدراسى تعود الطلبه ألى بيوتها لتستذكر دروسها وسط أمكانيات حياتية رغده ولو ألى جانب حيواناته الأليفه وفرن الخبيز والحصير اللين والطبلية الجامعة ويالها من أيام يستحيل عودتها فى أيامنا هذه فهل نحن نسير الى الهاوية