للمطالبة بحق السفر .. ناشطان يعلنان اضراب مفتوح عن الطعام
تونس: أعلن ناشط حقوقي والمحامي محمد النوري والصحفي سليم بوخذير امس الخميس ، الاضراب المفتوح عن الطعام للمطالبة برفع المضايقات عنهما وحرمانهما من حقهما في السفر.
ونقلت جريدة "القدس العربي" الفلسطينية عن النوري الذي يرأس جمعية حرية وانصاف (غير مرخص لها تهتم بالدفاع عن المساجين) وبوخذير خلال مؤتمر صحفي مشترك عقداه امس قولهم :" ان السلطات التونسية تمنعهما من السفر منذ حوالي 5 سنوات بدون مبررات قانونية".
واضاف النوري ان السلطات الأمنية تمنعه من السفر للعام الخامس علي التوالي بقرار من قضاء غير مستقل بحجة انه طرف في قضية عدلية وقع اقحامه فيها بدون موجب .
واشار النوري الي قضية اتهامه بنشر اخبار زائفة مازالت في طور التحقيق، حيث أكد النوري ان قاضي التحقيق رفض سماع اقواله في القضية، كما ابلغه مساء الاربعاء برفض مطلب كان تقدم به لرفع قرار منعه من السفر خارج البلاد.
وأكد النوري ان قرار الاضراب عن الطعام ليس مرتبطا بموعد سياسي ، وذلك في اشارة الي تزامنه مع بدء الاحتفالات في تونس بذكري مرور 20 سنة علي وصول الرئيس بن علي الي الحكم في السابع من تشرين الثاني (نوفمبر) من العام 1987.
ولم يتردد النوري في اتهام السلطات الأمنية بمضايقته ومنعه من التنقل داخل البلاد، الي جانب محاصرة نشاطه الحقوقي، مشيرا في نفس الوقت الي ان تحركه الاحتجاجي شخصي، ولا علاقة له بجمعية حرية وانصاف غير المرخصة.
من جهته، قال الصحفي بوخذير انه ممنوع من السفر خارج البلاد للعام الرابع علي التوالي، حيث ترفض الأجهزة الأمنية المعنية قبول ملفه للحصول علي جواز سفر بحجج واهية.
واعتبر بوخذير ان هذا المنع هو عقاب له بسبب تمسكه بميثاق الحيادية الصحافية في مقالاته التي ينشرها بالخارج وبسبب نضاله في نقابة الصحافيين، مشيرا الي انه سبق له ان أضرب عن الطعام خلال العام الماضي احتجاجا علي مثل هذه الممارسات.
واضاف بوخذير ان المنع من السفر هو حلقة اخري من الاضطهاد المتواصل المسلط عليّ من السلطات والذي تجسد في طردي بقوة البوليس من صحيفة الشروق في نيسان/ابريل 2006 وتكرر اعتدادات العنف عليّ ومضايقة عائلتي .
واعلن عدد من الصحفيين التونسيين عن تشكيل لجنة مساندة لسليم بوخذير المضرب عن الطعام.
ونددت جمعية حرية وانصاف بالاعتداء علي المحامي والحقوقي عبد الرؤوف العيادي عضو المجلس التونسي للحريات، الذي قالت انه حدث عندما كان ينوي زيارة المضربَين عن الطعام للاعراب عن التضامن معهما.
وقال بوخذير :"لم نضرب من اجل حريتنا الشخصية بل دفاعا عن اخرين ايضا، منهم المحامي محمد عبو وعبد الله الزواري والشيخ علي بن سالم والصحفي محمد الحمروني وعدد اخر" .
تاريخ التحديث :-
توقيت جرينتش : الجمعة , 2 - 11 - 2007 الساعة : 7:28 صباحاً