لا تتصور أن كل الأبواب أغلقت في وجهك لأنك تمنيت أن تدخل كلية الصيدلة وأرغمك مجموعك علي دخول كلية التجارة .. كثيرا تعلموا مالم يريدوا أن يتعلموه , وحرموا من الدراسة التي يعشقونها .
الأبواب المغلقة تصنع الانسان غير العادي والنجاح غير العادي . والأبواب المفتوحة هي شوارع تؤدي إلي حارات الحياة , ولكنها لا توصل إلي الميادين الواسعة !
كان الجراح المصري المشهور / حسن ابراهيم وعميد سابق لكلية الطب يتمني أن يكون كاتب قصة , وعدل عن كتابة القصص لينبغ في الطب ثم استمر في هوايته للأدب العربي حتي انتخب عضوا في المجمع اللغوي , ربما لو سلك مسلك الأدب لفقدت مصر جراحا من أعظم جراحيها في حينه .
إن الحياة أشبه بسباق الموانع , ومطلوب منا في كل يوم أن نقفز فوق مانع جديد , ولا نضطر أن نعود إلي أول الطريق , وإذا نعثرنا في أحد الموانع فليس هذا دليل الفشل , بل دليل علي أننا مررنا بمحطة من المحطات التي يمر عليها قطار النجاح ... المهم ألا يتوقف القطار إلا ليستأنف السير من جديد . فلا يوجد إنسان نجح في كل يوم ... فالصدمات هي التي تصنع الانتصار والتفوق !
عزيزي طالب الثانوية العامة المصرية : اليوم بدأ امتحانك ! انفض عن ذهنك التفكير في هذا السباق المحموم , وأجب ولا تخش ما بعد إجابتك ... والله يفعل ما يريد

