كليبات فـلـة الجــزائريـة
30 تشرين ثاني, 2008

 

 

 

 

 

 

فله

الجزائرية تشكرات من حفلات الموفامبيك 2002

http://uk.youtube.com/watch?v=1pfRJfOrQqo

فلة - أهل المغنى

http://uk.youtube.com/watch?v=10O5qvAep84&feature=related

فلة تخيل

http://uk.youtube.com/watch?v=cg20kjI7wso

the best song of fulla

 

فله الجزائرية تلعب كاراأوكي ،فله الجزائرية تلعب كاراأوكي

http://uk.youtube.com/watch?v=OOnzXnLXYx0&feature=related

fella aljazairia INTA MIN prog

http://uk.youtube.com/watch?v=7u2zqkI78uc&NR=1

 

فله الجزائرية الإنسان في فقرة ايدي بايدك برنامج انت مين؟

http://uk.youtube.com/watch?v=aOhsbMuh12g&feature=related

 

 

 

حسناوات باريس الثريات يقصدنه لتصفيف شعرهن ... الفرنسي برنار فريبوليه... مبتكر «الصالون الخاص»
30 تشرين ثاني, 2008

حسناوات باريس الثريات يقصدنه لتصفيف شعرهن ... الفرنسي برنار فريبوليه... مبتكر «الصالون الخاص»

باريس     الحياة     - 30/11/08//

ما هو صالون تصفيف الشعر الخصوصي؟ إنه بمنتهى البساطة شقة فاخرة يستقبل فيها مصفف الشعر زبائنه في شكل فردي، بمعنى أن السيدة التي تقصده لن تلتقي طوال عملية الاهتمام بها، أي سيدة ثانية. ثم تحضر وجبة الغداء أو عصير الفاكهة أو الشاي أو القهوة بحسب رغبتها، إضافة إلى توافر مجلات وجرائد... وحتى كتب أحياناً. وتحتوي الشقة على بضع غرف تخصص كل منها لمرحلة من التصفيف والتجميل، كالشامبو والقص والتصفيف واللمسات الأخيرة، وفي بعض الحالات يتسنى إضافة المكياج والتجميل إلى ذلك كله بحسب رغبة الزبونة وطبقاً للطلب لحظة الحجز. علماً أن الحجز هذا بالتحديد لا بد من أن يسبق بفترة طويلة اليوم المرغوب فيه، نظراً إلى كثرة الطلبات وعدم استقبال أكثر من زبونة واحدة في كل موعد.
ازدهرت الصالونات الخصوصية أخيراً في باريس، إلا أنها تظل محدودة جداً بالمقارنة مع الصالون العادي، خصوصاً أن «الجمهور العريض» لا يعلم كثيراً بوجودها، غير أن الأســعار الــمطبقة فــيها مرتفــعة بالنــسبة إلى الــصالون التقــليدي، ما يفــسر تــردد النجمات وســيدات الــمجتمع المخملي عليها. فالخصوصية لها ثمنها.
وأهم صالون خصوصي في باريس هو ذلك الذي يملكه برنار فريبوليه، مبتكر هذا المبدأ تحت شعار «تريه كونفيدانسييل» (خصوصي جداً).
ويفسر فريبوليه «خواصّ» اختراعه بالآتي: «الخصوصية مثلما يدل عليه اسم هذا النوع من الصالونات، هي بلا شك أهم ميزة، بمعنى أن المرأة التي تعبر مدخل صالوني تضع همومها في سلة قرب الباب ولا تأخذها إلا وهي خارجة من عندي، ولكن عليها أن تأخذها لأنني لا أريدها لدي. لكنني أعتقد أن العدد الأكبر من هذه الهموم يذوب أثناء وجود المرأة في الصالون.
فلا شك في أن المعاملة هنا تكون مركزة على ضيفة واحدة، فضلاً عن بضع ضيفات مثلما يحدث لدى أي صالون تقليدي. كما أن هناك الهدوء المطلق الذي ينتج في شكل طبيعي من خصوصية الشقة بالنسبة إلى أي صالون يطل على الشارع. وإذا أرادت الضيفة سماع الموسيقى، نوفر لها ذلك مهما كان اللون الموســيقي الــمفضل لديها.
فالمهم هو أن تنــسى ضيفتنا نفسها، بمعنى أنها تشعر وكأنها في بيت ريفي مثلاً بعيد كل البعد عن باريس وضجتها المستمرة».
ويلفت فريبوليه إلى نقطة أساسية تفرق بين الصالون الخصوصي جداً وذلك التقليدي، وهي أن «المارة في الطريق العام لا يرون المرأة وهي تخضع لعملية تزيين وكأنها فرجة في واجهة بوتيك. وهذا ما يحدث في غالبية الصالونات المطلة على الشارع. وهذا أمر لا أقبله بالمرة. فصالوني مكان يشبه كواليس المسرح حيث تخضع الفنانة إلى عمليات تصفيف الشعر والمكياج وارتداء ملابسها المسرحية بعيداً من الأنظار».
وفي شأن الترحيب بالرجل في الصالون الخصوصي، يرد المصفف: «أرحب بالرجل متى شاء. لكنني أعترف بأن العدد الأكبر من رواد شقتي وأقصد صالوني، من النساء. فربما أن الرجل لم يشجع بعد على خوض تجربة زيارة الكوافير في شقة خصوصية. وأنا عموماً أفضّل الاهتمام بالمرأة لأنها تســمح لي بممارســة الابــتكار وبتشغيل عقلي وخيالي، على عكس الرجل الذي يظل يحب الكلاسيكية في أكثر الأوقات. وبالنسبة إلى الفوارق بين طرق الابتكار للرجل والمرأة، فهي تتلخص في اعتماد بعض التقليدية للرجل وترك العنان للخيال من دون التقيد بأشــياء كثيرة في حال الابتكار للمرأة».
ويعرف فريبوليه نفسه بالكلمات الآتية: «أنا كبرت في جو الموضة والأناقة وأحببت هذا العالم ومكوناته منذ شبابي الأول، ثم تعلمت التجارة في الجامعة، ومن بعدها دخلت إلى مدرسة متخصصة في تعليم أصول ابتكار الأزياء وعثرت عقب تخرجي فيها على فرصة العمل لدى مؤسسة متخصصة في الموضة. وهناك تعلمت مزيداً من تفاصيل المهنة من خلال الممارسة، وسرعان ما رحت أعمل لحسابي الشخصي.
وعبر الموضة اهتممت بمهنة تصفيف الشعر ووجدتها شيقة فجربتها واندمجت فيها إلى درجة مغادرتي الأزياء نهائياً بهدف التفرغ  لهذا الشيء الجديد والمثير في آن. وسرعان ما اكتشفت مدى قابليتي لكل ما يتعلق بابتكار التسريحات. ففتحت صالوني الخاص، وأقصد العادي المطل على الشارع، وبحثت عن التطور المــستمر فيه وعن اكتــساب خبرة واسعة تسمح لي باكتشاف ما هو مبهر ومفيد في آن موسماً وراء موسم مثلما كنت أفعل في الموضة. ومع مرور السنين ومراقبتي لمتطلبات المرأة، استنتجت أن الخصوصية قد تكون من أبرز مقومات الصالون الناجح، وأنها لا بد من أن تعجب المرأة وتثير اهتمامها وترضي رغبتها في التمتع بشيء مختلف كلياً عن غيرها ويتم ابتكاره بعيداً من الأنظار».
وعن المرأة العربية، يقول فريبوليه: «أنا أعرف المرأة العربية وهي تعرفني، فصالوني يزخر باللبنانيات في كل شهور السنة، وهذا غير زيارتي الدورية لعدد من بلدان الخليج حيث أصفف شعر الــكثيرات في المناسبات المــختلفة، لا ســيما الأعراس.
أنا مولع بالمرأة العربية وبجمالها وبذوقها الفريد من نوعه في ما يتعلق باختيارها التسريحة المناسبة لشعرها، فهي فعلاً خبيرة في هذه الأمور لأنها على دراية بجاذبيتها وأنوثتها

 

تعرض في أبو ظبي احتفالاً بالعيد السابع والثلاثين لتأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة ... «زايد والحلم» مسرحية راقصة لكركلا عن الفرسان والقيم
30 تشرين ثاني, 2008

 

تعرض في أبو ظبي احتفالاً بالعيد السابع والثلاثين لتأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة ... «زايد والحلم» مسرحية راقصة لكركلا عن الفرسان والقيم

أبو ظبي - حسان الزين     الحياة     - 30/11/08//

من التمارين الخاصة بالمسرحية
من التمارين الخاصة بالمسرحية

يقدم مسرح كركلا، ضمن احتفالات دولة الإمارات بالعيد السابع والثلاثين لتأسيسها، في الثاني من كانون الأول (ديسمبر) المقبل، عملاً مسرحياً يحمل عنوان «زايد والحلم»، تحت رعاية «هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث». ويشهد المسرح الوطني في العاصمة أبو ظبي، قبل أيام من افتتاح الستارة، ورشة فنية حية. المشرف على العمل عبدالحليم كركلا يتنقل بين الراقصين والممثلين، فوق الخشبة، يوجّه هذا ويفسر لذاك، كما لو أنه يرتجل أو يتذكر ويضيف. ومصممة الرقصات إليسار كركلا تحمل المايكروفون ترافق والدها وتقود خطوات الراقصين وحركاتهم. وبينما لا تختفي الدهشة عن وجه الممثل غابريل يمين، يبدو مخرج العمل إيفان كركلا غير متفاجئ بشيء فيتابع عمله هادئاً ومتحمساً ومتعباً في آن.
الجو هادئ، إذاً، وكل في مهمته. مجموعة من التقنيين خلف آلاتهم، هذا يجرب الإضاءة، وذاك يرسل أصواتاً ومقاطع من المسرحية إلى فضاء الخشبة الجاهزة للعرض. حتى الراقصون والراقصات الجالسون في كراسي الجمهور، لا يبدون وكأنهم يرتاحون أو ينتظرون الانتقال إلى الخشبة، هم يتابعون التدريبات الجارية على الخشبة، كما لو أنهم يواصلون عملهم، أو كأنهم راقصون غرباء يتعرفون إلى مسرح كركلا.
«هذا طبيعي بعد ثمانية شهور من العمل المتواصل والمضني، فإنجاز عمل مسرحي عن الشيخ زايد ليس سهلاً، والدولة التي أقامها ما زالت حيوية تتقدم، والأجيال التي عرفته وعاشت حلمه ما زالت حية»، يقول المخرج الابن، إيفان كركلا، ويستعرض ما أُنجز حتى الآن: «الفِرق الإسبانية والصينية والإماراتية المشاركة في العمل هنا تتدرب منذ فترة. والراقصون والممثلون (160) المساهمون في العمل يتدربون ليلاً ونهاراً. والــشركة الإيــطالية الشهيرة في عالم المسارح والأوبِريت أنهت تصميم الديكور. وورشة توسعة خشبة المسرح كي تتسع للعرض قد أنجزت».
يحتفي العمل، كما يُقرأ من عنوانه، بشخصية مؤسس دولة الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. وهو يستند، كما قال كركلا الابن، إلى مادة وثائقية استغرق جمعها والاطلاع عليها ثلاثة أشهر (قام بها الباحث الإماراتي مساعيد بن كراز المهيري). وقد ترجم الثلاثي كركلا ذلك في فصلين مسرحيين تعبيريين مدتهما ثمانون دقيقة، تمتزج فيهما الموسيقى التي وضعتها فرقة إيرانية بالرقص والتمثيل، ويتناوب فيهما الأداء الجــسدي مع السرد الصوتي. والبداية هي لحظة حدس ولادة زايد.
وقد تجسدت في رؤية كركلا مشهداً يطل فيه «سبعة فرسان يمثل كلٌّ منهم قيمة ما اجتمع في صاحب المناسبة، وهي: الصبر والشجاعة والحق والإيمان والخير والحكمة والشرف»، يقول كركلا. وتنطلق مع هؤلاء الفرسان - القيم رحلة البحث عن المولود الجديد لينصهروا فيه. فوفق لغة المسرحية «هؤلاء الفرسان - القيم هم المولود الجديد ويعودون إليه عودتهم إلى المنبع». وإذ تروي المسرحية قصة زايد يتوقف الفصل الأول عند بلوغه الرابعة عشرة (يؤدي دوره ياسر المصري)، ليحضر في الفصل الثاني من خلال صوته وصورته الحقيقيين، يحكي عن الثقافة وأهمية العلم، وعن البيئة والعمران ودور المرأة في تنمية المجتمع والوطن.
يشبِّه المخرج كركلا العمل المسرحي بمكان عرضه، «أبو ظبي الحلم الذي يجتمع فيه البشر من كل البلدان ومنفتح على العالم». ويعتبر أن العمل يتوجه إلى العالم كله حاملاً رسالة مفادها أن «لا شيء خالداً، لا الإنسان ولا المال، وإنما عمل الإنسان للعالم عموماً ووطنه خصوصاً».
وضع أشعار العمل سعيد عقل وجورج جرداق وعلي مطر (لبنان) وكريم معتوق ورعد الشلال (الإمارات).
ويحل في الخاتمة، التي تقدم فيها الفرق الإسبانية والصينية والإماراتية لوحاتها الراقصة، المغنون عاصي الحلاني ووعد وحمد العامري كضيوف شرف

 

ومؤتمران دوليان عن ردم الفجوة الرقمية
30 تشرين ثاني, 2008

 

ومؤتمران دوليان عن ردم الفجوة الرقمية

بيروت - فراس فاضل     الحياة     - 30/11/08//

أفرز التطور التكنولوجي والرقمي فوارق شاسعة بيــن البلدان الصناعية والبلدان النامية، فأنتج ما اصطلح على تسميته «الفجوة الرقمية» Digital divide. وفي إطار تحليل أسباب هذه الفجوة في منطقتنا والعمل على ابتكار آليات لحل مشاكلها، نظّمت «الأكاديمية العربية للعلوم» Arabic Science Academy بالتعاون مع «اليونسكو» و«المنظمة الإسلامية للتربية والثقافـــة والعلوم» (ايسيسكو) أخيراً، مؤتمرين دوليين في بيروت ضمّا مجموعة من الأكاديميين والباحثين وخبراء، إضافة إلى ممثل عن شركة «مايكروسوفت».
حمل المؤتمر الأول عنوان «ردم الفجوة الرقمية». ووضع لنفسه أربعة أهداف أساسية: تطوير مبادئ مشتركة عن مستقبل المعرفة في مجتمعاتنا (هي حرية التعبير وتحفيز التعلم وتعميم الوصول الى المعلومات الرقمية والإنترنت)، تسهيل التخصّص في تكنولوجيا المعلومات، تطوير القدرات في البحث العلمي والمعلوماتية، وتشجيع المواطنين على المشاركة في الحياة الديموقراطية عبر استعمال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
وحمل المؤتمر الثاني عنوان «مجمّعات البحوث العلمية»، حضره أكاديميون وصناعيون عرب ومديرو مجمعات بحوث. تركز عمله حول دور المجمعات العلمية داخل الجامعات في العمل على تأمين حاجات القطاع الصناعي، إضافة الى مساهمتها في بناء جسر للتواصل علمياً مع العالم المتقدم.
في المؤتمر الأول، استهل البروفسور إلياس بيضون، الأمين العام لـ «الأكاديمية العربية» وأستاذ علوم الحياة في الجامعة الأميركية في بيروت، كلامه بشرح السبل الأساسية التي من شأنها تضييق الفجوة الرقمية. واعتبر أن «هذه الفجوة هي بين من يتقن استخدام الكومبيوتر والإنترنت ومن لا يتقنها». واعتبر عدم القدرة على جمع المعلومات خصوصاً في مجال المعلوماتية والاتصالات، عاملاً رئيسياً في الفجوة الرقمية، معتبراً أن مفتاح ردمها «يتمثّل في ربط موارد التمويل بشبكة من القدرات العالية المستوى، الارتكاز على التقنيات المناسبة واعتماد الشفافية في الإدارة». وأشار إلى أن «الافتقار للخبرات العلمية، ضعف الإمكانات في المعلوماتية وتجاهل المعطيات المرتكزة على تحليل البيانات الرقمية، تعيق مواكبة الفِرَقْ البحثية لمسار العولمة المتسارعة».
واستنتج بيضون أن ذلك يُفقِد الباحثين القدرة على إنتاج المعرفة في الهندسة الوراثية والمعلوماتية الحيوية (بيوأنفورماتكس Bioinformatics). وشدّد على دور الأجيال الشابة في ردم الفجوة الرقمية «بفضل سرعة استيعابهم التكنولوجيا والتكيّف معها مقارنة بالأجيال الهَرِمَة».
وأشار إلى أن هذه المشاركة «يمكنها أن تتضاعف بالتركيز على تخفيض أسعار أجهزة الكومبيوتر وبرامجه، لمصلحة توسيع نسبة امتلاك الأفراد للأجهزة المتطورة». وركّز على أهمية العمل لتحسين أوضاع الصحة والتعليم والاقتصاد، وكذلك تعزيز الرقابة واستخدام التقنيات الحديثة وحماية الملكية الفكرية.
وفي سياق المؤتمرين، قدم الدكتور محمد مرياتي وزير الاقتصاد والتخطيط في المملكة العربية السعودية، محاضرة  تناول فيها وظيفة اللغة في النمو الاقتصادي. وعرّف اللغة بأنها «الوسيلة الأساسية التي تؤمن تبادل المعرفة والخبرة بين أطراف منظومة العلم والتكنولوجيا». وأشار الى أن ذلك «يتأمن بواسطة لغة علمية تكنولوجية لها قواعدها وخصائصها». وتطرق إلى مشكلة اللغة في التعليم داخل الوطن العربي «الذي بلغ عدد سكانه 300 مليون نسمة». ولاحظ أن «معظم  طلاب المعلوماتية العرب يلتحقون بمؤسسات أكاديمية تعتمد اللغات الأجنبية، ما يؤدي إلى عدم إنتاج المعرفة العلمية باللغة - الأم، الأمر الذي يوسّع الهوّة بين النخب المتعلمة والمجتمع، وبالتالي عدم تكيف المعرفة مع احتياجات الناس». وضرب مثلاً على ذلك احصاءات تشير إلى أن واحدا في المئة من العرب يصل إلى التعليم العالي. وتطرق مرياتي أيضاً إلى بعض النظريات الاقتصادية عن اللغة الوطنية «التي تعتبر من الأصول غير المادية، ما يعني أن تراكم المعرفة باللغة الوطنية يساوي تراكم الأصول غير المادية إقتصادياً». واستطرد مرياتي قائلاً: «هذا الوضع يفضي إلى تكافؤ التنمية الاقتصادية من جهة، وتراكم رأس المال المادي وتراكم رأس المال اللغوي من جهة ثانية، وبهذه الطريقة نصل إلى تراكم المحتوى». وأشار إلى دور اللغة في الإنتاج والخدمات التي تحتاج إلى أداة للتواصل (وهي اللغة التقنية) لكي تتمكن من تطوير الإنتاج. واعتبر «الأمية الوظيفية أهم المشاكل في العالم العربي، خصوصاً في المعلوماتية، الصناعة البيتروكيماوية، والصحة». وأبرز تراجع صناعة النسيج في مصر بعدما كانت في الطليعة، كنتيجة لعدم مواكبة التطور وتشغيل اليد العاملة غير المتخصصة، ولغياب الربط بين التعليم والمصانع. وخلص مرياتي للقول بوجوب عدم ترك عملية بناء رأس المال البشري ورأس مال اللغة لقوانين السوق، مُطالباً الحكومات والقطاع الخاص بـ«الاستثمار في اللغة» لدعم المحتوى الرقمي.
وفــــي إطار مُشابه، تحدّث الدكتور بيتر أشلي منتقداً أنظمة التعليم التلقينية. واعتبرها مسؤولة عن ضــــرب القُدرات الخلاقة لدى الطلاب، وكذلك إبعادهم عن البحوث والاختراعــات. وأشار إلى أن «النظم الحياتية تزيد من الإرهاق النفسي، ما يؤدي إلى ارتفاع نسب الإصابة بالسرطان والسكري، وإيذاء المنطقة العليا من الدماغ (التي تميّز البشر عن الحيوان) ونمو الجزء الأسفل، ما يؤثر سلباً في الذكاء والتوازن النفسي». وأكد أشلي أن «أحد الحلول لهذه المشكلة هو التأمل مدة 15 دقيقة قبل بداية العمل أو الدراسة للطلاب

 

سياسة شركات المعلوماتية العملاقة تهيمن على «ترميوم بيروت 2008»
30 تشرين ثاني, 2008

سياسة شركات المعلوماتية العملاقة تهيمن على «ترميوم بيروت 2008»

بيروت - أحمد مغربي     الحياة     - 30/11/08//

الوضع الاقتصادي أثّر سلبياً على المبيعات
الوضع الاقتصادي أثّر سلبياً على المبيعات

تنتشر أعلام عند بوابة أرض المعارض في منطقة «بيال»، حيث تنحدر أرض بيروت شمالاً لتلاقي البحر، لتشير إلى الشركات الكبرى في المعلوماتية والاتصالات المُشاركة في معرض «تيرميوم بيروت 2008»  Termium Beirut. وربما سأل بعض الداخلين أنفسهم: هل سيكون هناك ذاك الذي تقاطعت أيامه مع دخول الإنترنت وشبكات الخليوي الى لبنان؟ ويحمل الهواء معه رائحة بحرية زنخة (لكنها من نوع خاص) تُذَكّر بالجهد الهائل الذي بُذِلَ لتحويل مكبّ هائل للنفايات الى أرض للمعارض، بحسب ما أراد ذاك الذي لن يكون هناك.
قد يخطر في بال الداخل الى المعرض أيضاً، أن خلفه مبنى بلدية بيروت، الذي يبعد أقل من شارع صغير يسير صعوداً من «بيال» الى تلك البلدية. وربما يتذكر أيضاً أن روائياً أورد في «بيروت مدينة العالم - الجزء الأول» (للزميل ربيع جابر) أن حارة هائلة صنعها رجل بمفرده، هو أحمد عبد الجواد البارودي، امتدت بين قلب بيروت والبحر، وأن الانتداب الفرنسي أزالها ليشيد مبنى البلدية. وتُشبه أرض المعارض «حارة البارودي» المُفترضة، بأن ظهرت بإرادة صلبة من رجل رَحَل. قبل جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، تمدّد معرض «تيرميوم» (وكان دأبه أن يكبر سنوياً) بحيث احتاج الخيمة الضخمة التي احتوت معرض الكتاب بعده، وكذلك المساحات المُحاذية مباشرة للبحر، والتي تمتد خلف القاعات الرئيسية لأرض «بيال». وحينها، ارتُجلت قاعات ومساحات لكي تتسع للمشاركين في «تيرميوم 2004».
لا شيء من ضخامة ذلك الزمن الذي يبدو أبعد من 3 سنوات، حاضراً في هذا المعرض الذي اختتم أعماله أخيراً. ولا يعني ذلك أنه لم يكن مدعاة لشيء من التفاؤل أن تفرد بيروت جناحي الفينيق مُجدداً، لترسم دوراً لها ومكانة في عالم الاتصالات والمعلوماتية. هل صحيح أن ذلك الدور بات مستحيلاً، بعد أن تعملقت إمارة دُبي في ذلك العالم بحيث أمسكت بالمكانة المركزية إقليمياً للاتصالات والمعلوماتية؟ وهل صحيح أن ثمة توزيعاً للاقتصاديات نوعياً في الشرق الأوسط، وأنه سلّم لدبي بأن تكون «العاصمة الالكترونية» للعرب؟ إذا تعلّقت الإجابة على تلك الأسئلة بالمقارنة بين معرضي «جيتكس دبي 2008» و«تيرميوم بيروت 2008»، فالأرجح أن دبي فازت بقصب السبق، على رغم أن عقاراتها ضُربت أخيراً بالـ«تسونامي» المالي والاقتصادي الذي اكتسح العالم، ونَجَتْ بيروت منه نسبياً.  

«نربح من العرب أكثر من أوروبا»
لا تعني نجاة بيروت أنها بمنأى عن آثار الأزمة الاقتصادية الكاسحة. الأرجح أن لا أحد بمنجاة منها. ولا يصعب على المُتابع للشأن المعلوماتي أن يُلاحظ أن «تيرميوم 2008» جاء ضئيلاً من الناحية الاقتصادية. ولم يشهد المعرض صفقات كبرى، كما كانت عادته قبلاً. ولربما أنه أمر طبيعي. فقد جاء كثير من الشركات الكبرى، التي شارك معظمها من خلال شركاء محليين، ولم يبعد به الزمان عن «جيتكس دبي 2008» الذي تتكرر الإعلانات عنه يومياً وأحياناً عبر كرّ الساعات! والمفارقة أن الضآلة الاقتصادية لـ«تيرميوم» تتعارض فعلياً مع الاهتمام الكبير الذي تبديه الشركات الكبرى لصناعة الـ«هاي تيك» بالأسواق الصاعدة، خصوصاً الأسواق العربية.
في لقاء مع سامر السيّد مدير مبيعات الشرق الأوسط في شركة «فوجيتسو سيمنز» للكومبيوتر، أوضح أن الشركات العملاقة في المعلوماتية والاتصالات ترى أن الأسواق الغربية قد تجاوزت مرحلة التشبّع، وصار التنافس فيها صعباً. وبيّن أن الأسواق العربية تعتبر من أفضل الأسواق الصاعدة، بالنظر إلى القوة المالية الكبيرة المتوافرة في المنطقة. وأوضح أن مبيعات شركته مستقرة لبنانياً «لكننا نتوقع نمواً خلال العام 2009، خصوصاً في الأجهزة المحمولة.
تُعلّمنا التجربة أن الدول الصغيرة مثل الأردن ومالطا ولبنان، مُرشّحة لأن تشهد نمواً في ذلك النوع من الأجهزة. ولاحظنا أيضاً أن نمو مبيعات الأجهزة المحمولة يتراوح بين 20 و30 في المئة عربياً، وأنه يسير بالترافق مع انتشار الانترنت».
ولم يتردّد السيد في القول ان الأسواق العربية أكثر ربحية من الغربية، إذ يصل هامش الربح للشركات الكبرى في الأسواق العربية إلى 7 في المئة، ولكنه يتراوح بين 1 و2 في المئة في الأسواق الغربية! وعند تأمل هذه الأرقام المُذهلة في صراحتها، يقفز الى الذهن النظام العربي وطرق تعامله مع الشركات الغربية العملاقة. لقد تغيّر الكثير، لكن ذهنية «التبعية» لتلك الشركات لم تتغيّر، بل لم يتراجع التفاخر بتلك التبعية عربياً. وقبل بضع سنوات، انفجرت «فقاعة اقتصاد الانترنت»، وخضعت شركات في الـ«هاي تيك» إلى محاكمات وسيق مدراؤها الى القضاء، ولم يغيّر العرب شيئاً في نظرتهم إلى «نموذج العمل» Bussiness Model الذي درجوا عليه في التعامل مع تلك الشركات! وراهناً، تهتز الكرة الأرضية بأثر من الأزمة المالية والاقتصادية، ولا يغيّر النظام العربي ومسؤولوه شيئاً من خطاباتهم ولا رؤيتهم بالنسبة للاقتصاد والعلاقة مع الشركات العملاقة ونموذج العمل الذي روّجته العولمة ولا... ولا... ولا. كأن شيئاً جامداً ومتكلساً يرفض الانصياع للحقائق ومتغيّراتها يهيمن على عالِم العرب. ولا يخطر في بال أحد أن مناسبة مثل «تيرميوم 2008» بإمكانها أن تكون منصة لإعادة النظر في الأمور التي جرى التسليم بها في مراحل سابقة. فكأن شيئاً لم يكن، عُقدت حلقات نقاش لتؤكد مفهوم الملكية الفكرية بالطريقة التي تروّج لها الشركات الغربية العملاقة. وكأن شيئاً لم يكن، أُديرت منتديات عن الأعمال الالكترونية عربياً لتردّد الأقوال التي دأبت الشركات الغربية الكبرى على تردادها على آذان العرب منذ سنوات. وكأن شيئاً لم يكن، جرى الحديث عن الاتصالات التي تريد أن توحّد العرب بأكثر مما فعلت السياسة. وكأن شيئاً لم يكن... 

مشاهدات

> عرضت شركة «نافليب» NAVLEB جهاز «غارمن نويفي» GARMIN nuvi الذي يتضمن خرائط رقمية عن الطرقات في لبنان، وضمنها المواقع المهمة مثل الشركات والصيدليات والفنادق والمؤسسات الرسمية وغيرها. ويستطيع هذا الجهاز الاتصال مع الأقمار الاصطناعية أيضاً. والمعلوم أن مسألة الأجهزة التي تحتوي على خرائط رقمية وتتصل مع الأقمار الاصطناعية، تثير جدالاً قانونياً كبيراً في لبنان والدول العربية.  ويرى كثيرون أن تأخّر التشريعات التي تسمح بها من الأسباب المهمة في «الجمود» النسبي الذي يعانيه قطاع الاتصالات المتطوّرة عربياً.

> قدّمت شركة «سيكيورا تيل» SECURATEL مجموعة من الهواتف «الهجينة» من نوع «كي أكس- تي دي إيه» KX-TDA التي تصنعها شركة «باناسونيك». وتستطيع تلك الهواتف أن تتصل بالانترنت عبر «بروتوكول الصوت» الرقمي، إضافة الى مزاياها المعروفة كهواتف تقليدية.

> قدّمت شركة «سوديتل» SODETEL عروضاً توضح طبيعة خطوط الانترنت السريعة من نوع «دي أس آل» DSL، التي تهتم بنشر خدماتها لبنانياً. وتشابه ذلك مع ما عرضته شركة «وايز» WISE للاتصالات الهاتفية. وعلى غرارهما سارت شركة «تيرانت» TERRANET التي تعتبر من كبار مقدمي خدمات الانترنت في لبنان، بالنسبة لخطوط «إيه دي أس إكس أل» ADSXL، التي تنهض بمهمات تقديم خدماتها إلى الجمهور.

> عِبر شركة «آي دي أم» IDM، قدّمت شركة «أتش بي» HP مجموعة كبيرة من أجهزتها، برز بينها كومبيوتر المكتب من نوع «أي كيو 810» IQ 810 الذي يتميّز بشاشة عريضة تعمل باللمس، إضافة الى احتوائه على مشغّل لأقراص الليزر الأزرق من نوع «بلوراي» Blue Ray. ولوحظ أن الحواسيب التي تحتوي على مشغل و/أو مسجّل لأقراص «بلوراي» فاق ثمنها كثيراً نظيراتها التي تتشابه معها في الميزات الأخرى كافة.

> عرضت شركة «بوز» BOSE سماعتي أذن تقدران على «حذف» الأصوات التي تحيط بالمستمع كافة، فلا يصل إلى أذنيه إلا ما تنقله السمّاعتان. (أُنظر مربع «تيرميوم بيروت 2008» بالصور).

> قدّمت شركتا «كانون» CANON و«أوكي» OKI طابعات ملوّنة من النوع العملاق، شدّت انتباه الكثير من الزوار. (اُنظر المربع السابق أيضاً).

> من منصة شركة «أب تيك» APTEC، قدّمت شركة «فوجيتسو سيمينز» للكومبيوتر مجموعة من الحواسيب المحمولة، تألق بينها نوعا «أميلو بي أي 3525» AMILO Notebook Pi 3525 الذي يتميّز بقدرته العالية على التعامل مع الاتصالات الصوتية عبر الانترنت من نوع «فويب»، وكذلك بالنسبة للتعامل مع المواد المتعددة الوسائط «ميلتي ميديا» والألعاب الالكترونية ومواد الترفيه السمعي - البصري الرقمية وغيرها.

> جاءت مشاركة مؤسسة «نيو هورايزون» New Horizon، التي تملك مركزاً تدريبياً ضخماً في بيروت لبرامج الكومبيوتر والانترنت وتطبيقاتهما، مترافقة مع احتفال الشركة بعيدها الخامس والعشرين.

> حفلت منصة مؤسسة «ميلتي ميديا ميغاستور» MultiMedia Mega Store بالأجهزة الإلكترونية التي تلاقي رواجاً محلياً. وبرز بينها جهاز «آي فون» iPhone الذي ينتشر لبنانياً من دون أن تعمد شركة «آبل» Apple المُصنّعة له، الى الاتفاق مع شبكة محلية للخليوي عن خدماته، كما فعلت في البلدان كافة التي دخلها ذلك الجهاز! وقدّمت أيضاً كاميرا «ألفا 350» من شركة «سوني» التي تعطي صوراً رقمية بدقة 14.2 ميغابيكسل، وتحتوي مثبتاً للصورة يحميها من اهتزاز اليد أثناء التصوير. وكذلك لفت الأنظار جهاز «أم دي 5900 ميديكال ديكشناري» MD 5900 Medical Dictionary، وهو قاموس طبي إلكتروني ناطق يترجم من الانكليزية الى العربية وبالعكس، كما يتضمن موسوعة طبية ومُنَظّماً للمواعيد وآلة حاسبة.

> تضمن «تيرميوم 2008» مؤتمر «المعلوماتية والاتصالات في دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» («مينا آي سي تي» MENA ICT) الذي استمر أربعة أيام. تضمن المؤتمر الذي حضره (أو تمثّل فيه) وزراء الاتصالات والمعلوماتية العرب، حلقات نقاش عن تكامل التقنيات الرقمية في العالم العربي، ووضع قطاعي الاتصالات والمعلوماتية عربياً،

 

تدخل المواطنين يحبط خطف بنغالي لطفلة في الطائف
30 تشرين ثاني, 2008
تدخل المواطنين يحبط خطف بنغالي لطفلة في الطائف


 

الطائف - نايف الحارثي:
    حاول مقيم من الجنسية البنغالية مساء البارحة أن يختطف طفلة تبلغ من العمر تسع سنوات أمام مرأى من المتسوقين في برج تجاري يقع في قلب محافظة الطائف. وفي التفاصيل أن المقيم ترصد للطفلة عند أماكن الألعاب ولاحظ ابتعاد والدها عنها، فما كان منه إلا قام بسحبها وحملها أمام جموع المتسوقين والتوجه بها راكضاً نحو دورات المياه.

ولكن المتسوقين القريبين من الحادثة ابطلوا عملية الاختطاف بعدما دوت صرخات الطفلة في جميع أنحاء المجمع التجاري. ولما علم والد الطفلة بالحادثة قام بتوجيه سيل من اللكمات للبنغالي هو ومعه مجموعة من المواطنين حتى طرحوه أرضاً، وحضر فيما بعد حراس أمن المركز وقاموا بتسليمه للشرطة.

 

وفاء عامر تطالب إلهام شاهين بالإنتاج : بعد مشاهدتها لفيلم «خلطة فوزية»
30 تشرين ثاني, 2008

بعد مشاهدتها لفيلم «خلطة فوزية»

وفاء عامر تطالب إلهام شاهين بالإنتاج

  • وفاء عامر

 

أكدت الفنانة وفاء عامر أنها بعد مُشاهدتها لفيلم «خلطة فوزية»، فإنها تُطالب بطلته إلهام شاهين بألا تتنازل عن مثل هذه النوعية الجميلة من الأفلام، كما أنها تدعوها بألا تترك الإنتاج لأنه بإنتاجها أخرجت فيلماً جميلاً كخلطة فوزية..

من المعروف أن فيلم خلطة فوزية يُمثل عودة لبطلته إلهام شاهين لشاشة السينما بعد مرور 4 سنوات على آخر أفلامها «خالي من الكوليسترول» مع أشرف عبدالباقي، فيما تخوض إلهام شاهين بجانب شقيقها أيمن شاهين تجربتها الإنتاجية الأولى من خلال فيلم خلطة فوزية..


فيلم خلطة فوزية يُشارك في بطولته فتحي عبدالوهاب وعزت أبو عوف وهالة صدقي، والفيلم من تأليف هناء عطية، والإخراج لمجدي أحمد علي

حجاج عبد العظيم .. و خلطة فوزية - egyfil
http://uk.youtube.com/watch?v=69_JUtANAZw
خلطة فوزية تعيد إلهام للسينما - egyfilm
http://uk.youtube.com/watch?v=kc7uTz5RCyQ&feature=related
مقابلة الهام شاهين.4
http://uk.youtube.com/watch?v=c9r7BR5Yqz4&feature=related

 

سعودي يبيع طفلته مقابل ديــن: الحكم النهائي في قضية تزويج (طفلة) عنيزة .. 22الجاري: محاولات الأقارب والجمعيات الخيرية للصلح باءت بالفشل
30 تشرين ثاني, 2008
محاولات الأقارب والجمعيات الخيرية للصلح باءت بالفشل
الحكم النهائي في قضية تزويج (طفلة) عنيزة .. 22الجاري


 

عنيزة - عبدالرحمن البقمي :
    قال المحامي عبد الله الجطيلي الموكل من قبل والدة الطفلة التي زوّجها والدها من رجل خمسيني دون علمها وهي في عمر (الثمانية أعوام ) للترافع في قضيتها وفسخ عقد نكاح الطفلة بان مساعي الصلح خلال الفترة الفائتة لم تفلح في ثني الزوج بتطليق الطفلة، وقال ل (الرياض) حاولنا إنهاء القضية صلحاً مع الزوج وذلك بإرجاع كامل الصداق المقدم لوالدها وهو عبارة عن قضاء لدين كان الزوج يطالب به والد الطفلة، الأمر الذي دعا والدها لسد جزء من المبلغ المستحق بتزويج ابنته مقابل مهر يقدر ب (30.000) ألف ريال يخصم من قيمة المبلغ المستحق على والد الطفلة، ولكن لم نجد منه اي تجاوب.

وبين أن عددا من الجهات حاولت التدخل لحل القضية ومنها الجمعية الخيرية لتيسير الزواج بعنيزة ممثلة بلجنة الإصلاح الأسري، إضافة إلي أقارب الزوج (شقيقة) ولكن دون جدوى.

وأضاف الجطيلي: ننتظر الحكم المناسب في هذه القضية وهنا أمل كبير في اجتهاد القاضي في إصدار الحكم الذي يخدم المجتمع بالكامل وذلك في الجلسة التي حددها القاضي حبيب الحبيب يوم 1429/12/22ه بعد أن أعطى القاضي قرابة ال 105أيام لمحاولة حل القضية بالصلح، وقوبلت كافة المحاولات من الزوج بالرفض القاطع لتطليق الطفلة.

وتعود تفاصيل القضية كما يرويها المحامي الجطيلي انه عندما علمت والدة الطفلة عن طريق الصدفة؟ خلال رفع زوجها قضية يطالبها فيها بالانقياد لبيت الزوجية الأمر الذي دعا القضية تتشعب وتتكشف خيوط جديدة حول قيام الزوج بتزويج ابنتها ذات الثماني سنوات لرجل في العقد الخامس من العمر دون علم الطفلة، الأمر الذي دعاها لتقديم شكوى جديدة ضد زوج الطفلة تطالبه فيها بفسخ العقد على اعتبار أن ابنتها ما زالت طفلة وليست اهلا للزواج في هذا السن الصغير.

وبعد ان أجل القاضي في الجلسة الأولى النظر في القضية، اثر استماعه إلى الزوج الذي أصر على عدم فسخ عقد زواجه من الطفلة وذلك من خلال تأجيل القضية ليوم الثاني والعشرين من شهر ذي الحجة الجاري لتأمل القضية بشكل أكبر ومحاولة الصلح بين الطرفين.

وأكد المحامي الجطيلي بأن الاستدلال بزواج النبي صلى الله عليه وسلم من عائشة والذي كثر الحديث عنه في الآونة الأخيرة لا يعتبر دليل زواج بل هو (لبيان حالة) ودلل على ذلك أن النبي رفض تزويج ابنته فاطمة لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما حينما خطباها بحجة صغر سنها في حين زوّجها لعلي بن أبي طالب وهذا دليل على أن فعل الرسول خاص به.

وبين المحامي الجطيلي أن مأذون الانكحة الذي عقد قران الطفلة أخلّ بلائحتين من اللوائح التنفيذية لمأذوني عقود الانكحة فالأول يتعلق بتحرير عقد نكاح في مدينة بريدة بمنطقة القصيم فيما أن الزوجة من سكان محافظة عنيزة، ثانياً عدم تأكد مأذون الانكحة من رضا المخطوبة على النكاح وذلك بعدم سؤالها حتى وان كان والد الطفلة ولياً لها. مشيرا الى أن الطفلة تدرس الآن في الصف الرابع ابتدائي ولا تعلم أنها متزوجة حتى الآن.

هذا وكانت والدة الطفلة قد تقدمت بشكوى لدى هيئة حقوق الإنسان بالمملكة ومطالبتهم بالتدخل السريع لمساعدتها بفسخ عقد الطفلة، الأمر الذي وجد تجاوب هيئة حقوق الإنسان والتي بادرت بالرفع لمحكمة عنيزة.

 

 

 

الإعلامية عالية عبدالله تشارك الهاجري في إعداد برنامج "صباح الإخبارية"
30 تشرين ثاني, 2008
الإعلامية عالية عبدالله تشارك الهاجري في إعداد برنامج "صباح الإخبارية"


 

تبوك- عطاالله العمراني:
    بعد نجاح مشاركتها ضمن فريق عمل الإعداد لبرنامج (أحمر بالخط العريض) الذي يعرض على قناة LBC تستعد الزميلة الإعلامية عاليه عبدالله مع المخرج محمد الهاجري لإعداد برنامج صباح الإخبارية والذي سوف يعرض بعد الحج على قناة الإخبارية، وسيكون موعده يوميا من الساعة التاسعة حتى العاشرة صباحا ويتضمن فقرات عن الأسرة وفقرات متنوعة وفنية يذكر أن عالية عبدالله شاعرة وتعمل صحفية بمجلة روتانا ومراسلة تلفزيونية
مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم تطلق معرض دبي الدولي لكتاب الطفل: تشجع القراءة وتدعم الإنتاج الفكري الموجه للطفل العربي
30 تشرين ثاني, 2008
تشجع القراءة وتدعم الإنتاج الفكري الموجه للطفل العربي
مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم تطلق معرض دبي الدولي لكتاب الطفل


 

دبي - مكتب "الرياض" علي القحيص:
    أعلنت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم عن إطلاق معرض دبي الدولي لكتاب الطفل 2009، في مبادرة من شأنها إيجاد قاعدة أساسية لاستراتيجية جديدة تسعى المؤسسة من خلالها لتشجيع القراءة خاصة بين النشء وإيجاد مركز يعزّز صناعة أدب الأطفال في الوطن العربي.

وأوضحت المؤسسة أن قرار إطلاق المعرض جاء على خلفية دراسات مستفيضة أجرتها المؤسسة كشفت حاجة الوطن العربي الملحّة لإحياء أدب الطفل الذي يمثل ركيزة أساسية لمستقبل الأمة العربية وخططها التنموية.

كما يأتي معرض دبي الدولي لكتاب الطفل في إطار استراتيجية المؤسسة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في مايو 2007لدعم القدرات العربية وحفز طاقات التطوير الإيجابي التي من شأنها التغلب على ظواهر ألمت بالعالم العربي ومن بينها تراجع الإنتاج الفكري وضعف المخرجات العلمية والثقافية، في حين يعكس المعرض رغبة سموه الأكيدة في إطلاق مشاريع نوعية ذات آثار إيجابية على المنطقة والعالم.

وحول هذه المبادرة، قال سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة الثقافة والفنون في دبي: "يبلغ عدد الأطفال في الوطن العربي حوالي 120مليون طفل تعيش غالبيتهم في دول تتعاظم فيها التحديات على مختلف الأصعدة، لذا رأينا أنه من الضروري الأخذ بزمام المبادرة والتركيز على هؤلاء الأطفال لتقديم ما من شأنه أن يساعدهم في مستقبلهم حيث سيضم المعرض الكثير من النشاطات والمبادرات التي ستوفر لهم فرص الارتقاء بمهارات اللغة والتعليم".

وأضاف سموه: "طموحنا في أن تكون دولة الإمارات محركا فاعلا في اتجاه إحداث نهضة معرفية شاملة تطال ملامحها كافة أقطار المنطقة، وهدفنا هو تحويل دبي إلى مركز دولي للآداب وتسليط الضوء على أدب الطفل والقراءة في الوطن العربي وتشجيع الأطفال على القراءة. كما سيقدم هذا المعرض الكثير من الفرص للوطن العربي والسوق الدولي لبناء قنوات التعارف والتشارك".

وأكد سمو الشيخ ماجد أن مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم عازمة على المضي قدما على درب التنمية ومستعدة لتقديم كل ما من شأنه أن يساهم في تعزيز صناعة أدب الأطفال بشكل خاص والأدب في الوطن العربي بشكل عام.

ومن المنتظر أن يشكّل معرض دبي الدولي لكتاب الطفل مع انطلاقته في الربع الأخير من العام المقبل منصة حيوية لإطلاق مجموعة من المبادرات والمشاريع الثقافية النوعية التي تستهدف الطفل وتمتد فعالياتها على مدار العام حيث ستبدأ في تطبيق تلك المبادرات في دولة الإمارات العربية المتحدة ومن ثم تمديدها إلى بقية أنحاء العالم العربي وفقا لجدول زمني محدد.

ومن بين أهم المبادرات التي ستنطلق تحت لواء معرض دبي الدولي لكتاب الطفل مشروع "المكتبة المتنقلة" والتي تستهدف المؤسسة من خلاله منح الطفل في مختلف مناطق الدولة، وفي مرحلة لاحقة أطفال دول عربية متعددة، فرصة الاطلاع وتشجيعهم على القراءة مع التركيز على المناطق النائية التي قد يجد بعض أطفالها صعوبة في الوصول إلى كتاب متخصص يوائم احتياجاتهم المعرفية ويمكنهم من بناء منهج فكري متكامل منذ نعومة أظافرهم.

كما سيتم من خلال المعرض إطلاق أول مكتبة متخصصة للطفل في دولة الإمارات، والتي سيتم تصميم مظهرها ومضمونها وفقا لأرقى المعايير العالمية، حيث ستحرص المؤسسة من خلال هذه المكتبة على توفير أفضل الكتب الترفيهية والتثقيفية التي تساهم في بناء عقول الأطفال الذين يمثلون حجر الزاوية الرئيس في مسيرة التنمية ومن ثم إيجاد جيل من الشباب الواعي الناشئ على حب القراءة والتحصيل المعرفي.

وستُزوّد مكتبة الطفل المتخصصة بنخبة من المؤلفات التي تتناسب مع الفئات العمرية المختلفة للأطفال، وسيُراعى فيها منح جرعات ملائمة من مختلف مشارب المعرفة سواء من خلال الكتب العربية أو المترجمة مع التركيز على القيم والعادات الإماراتية الأصيلة والتي تمثل جوهر شخصية الإنسان الإماراتي المعروف بانتمائه إلى دينه وأرضه وثقافته انتماءً وثيقا وقويا.

وسوف يأتي الإعلان تباعا عن تفاصيل تلك المشاريع وغيرها من المبادرات المهمة خلال المرحلة المقبلة ووفقا للأطر الزمنية المحددة والتي تم وضعها على أساس أولويات العمل ضمن استراتيجية مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم التي تهدف بصورة أساسية إلى تعزيز القدرات المعرفية في العالم العربي وإيجاد جيل جديد من القادة الشباب العرب المزودين بالمعارف اللازمة لتأكيد قدرتهم على ريادة حركة التطوير الإيجابي ودعم التنمية المنشودة في العالم العربي.

 

صورة و تعليق
30 تشرين ثاني, 2008
صورة و تعليق


 

    عارض يرتب كتبه خلال معرض الكتاب الدولي

المقام حالياً في مدينة وذالاخارا المكسيكية (الأوروبية)

 

متحف مختار يعرض قصة حياة "باسكياه"
30 تشرين ثاني, 2008

في اطار النشاط السينمائي لمركز محمود مختار الثقافي يعرض في الثامنة مساء غد الاحد الفيلم الروائي "باسكياه" من اخراج جوليان شنابك وبطولة جيفوري رايت ومايكل رايت.
يدور الفيلم حول فنان الجرافيك "جان ميشيل باسكياه" وفترة شهرته في أواخر السبعينيات ويعرض الفيلم تطور حياة الفنان الذي كان يسكن في علبة من الكرتون ليصبح أول فنان تشكيلي أسود يلمع نجمه في عالم ابداعي يحتكره تقريبا الرجل الابيض.
القيمة الفنية في هذا الفيلم أن المخرج يركز علي الايقاع المتناغم والصورة البصرية الشبيهة بالأحلام في محاولة لسرد الأحداث من خلال علاقات باسكياه الانسانية المختلفة ومعارضه الفنية وصولاً لوفاته عام ..1988 الفيلم تم انتاجه عام 1996 ومدته 108 دقائق

عـالـم مـنـغـلـق و غـيـر مـنـفـتـح عـلى الآخـريـن
30 تشرين ثاني, 2008
ضوء صحفي
كيف تكون فاشلا؟!


 

ممدوح المهيني
    منفتح وتعددي وعقلاني وإنساني. هذه بعض الصفات التي باتت تحدد معايير النجاح عالميا وعلى مستويات وظيفية وعقلية وحتى روحية. وبقدر ما كانت هذه العوامل التي ميزت الأشخاص الناجحين لدينا في المملكة واضحة على أرض الواقع إلا انها كانت غامضة في عقولنا.والسبب لذلك هو الآيديولوجيا الثقافية التي اكتسحت عقولنا في العقود الماضية وجاء معها نموذجها الخاص بالنجاح الذي تم ترويجه بالمجتمع ليصبح النموذج الوحيد للنجاح.

أي أحد يريد أن يصبح ناجحا ويشعر بالاحترام لنفسه ومن الآخرين ما عليه إلا إتباع ذلك النموذج الخاص بالنجاح. كان واضحا أن معايير ذلك النجاح تعاكس تماما معايير النجاح العالمي. لم يكن الشخص معها منفتحا ولا تعدديا ولا عقلانيا ولا إنسانيا. بل على العكس كلما كان الشخص منغلقا على معارفه الضيقة ويرفض أي انفتاح على آراء وأفكار وتجارب الآخرين كان ذلك يجعله ناجحا ونقيا أكثر بالنسبة لهذه الصورة الجديدة من النجاح.بقدر ما كنت لا تفكر ولا تتساءل ولا تعتقد أن لكل قصة جوانبها المختلفة وتنجرف بعواطفك كان ذلك يعني أنك تسير على خطى الناجحين. وبالطبع أيضا بقدر ما لم تكن إنسانيا وتتعصب لمذهبك العقدي أو الفكري وتستبعد كل المختلفين معك وتضعهم في منزلة أقل منك كلما جعلك ذلك تكتسب أهم صفات الناجحين.

في الواقع هذه بالضبط هي معايير الفشل عالميا ولكنها تحولت بالنسبة لنا وعلى نحو كارثي إلى معايير النجاح. هذا النموذج الناجح الذي قدمته لنا هذه الثقافة خلال العقود الماضية كان أسوأ نموذج للنجاح يمكن أن تقدمه أي ثقافة في العالم. حتى الثقافات التقليدية القديمة تركز كثيرا على قيم العمل ولا تهتم كثيرا بالنواحي الثقافية مثل الانفتاح والعقلانية. ولكن هذه الثقافة كانت تكرس وتصر على كل هذه المُثل غير الجيدة عمليا ولا حتى ثقافيا. هل يوجد أسوأ من ثقافة تقول لك بأنك بقدر ما تكون منغلقا وغوغائيا ومتعصبا تصبح ناجحا وخيّراً؟!.

ولكن هذا ما حدث بالفعل ورأينا الأشخاص الذين يملكون بهذه الصفات هم القدوات الناجحة في المجتمع التي يطلب الأهالي من أولادهم التشبه بها. دفع هذا النموذج الرديء والوحيد من النجاح الكثير من صغار السن لتقليده. يكون الشاب أو الشابة ذكيا ومتسائلا وناقدا ولكنه يتخلى عن كل هذه المواهب الرائعة ليصبح بسيطا وتابعا ومتزمتاً فقط لكي يتلاءم مع معايير النجاح التي تم الترويج لها. هناك أشخاص بلا مواهب وجدوا في هذا النموذج فرصة لهم لكي يجدوا قيمتهم ويشعروا بالاحترام من الآخرين ولكن من المحزن تذكر العدد الكبير من الناس الرائعين الذين تم مسخهم بنموذج النجاح الفاشل هذا.

ولكن لنر ماذا قدم لنا هذا النموذج في حياتنا. لأنه كان غير منفتح أدخلنا في صراعات مجانية مع كل جديد يطرأ على حياتنا. كل شيء تقريبا من البث الفضائي وحتى العدسات اللاصقة. كم من الوقت أضعنا بهذه المعارك بينما أي عقل منفتح سيستقبلها حتى دون أن يشعر أحد. لو كان تعدديا لجلب كل الثقافات والتجارب الحضارية لكي يتعلم منها. أحد أسباب التجارب الناجحة عالميا هو الانفتاح على الحضارات المزدهرة ويمكن أن نلاحظ ذلك في ماليزيا مثلا. ولكن الناجحين الخاصين بنا كانوا يرفضون ذلك ويعتقدون أن كل هذه الحضارات هي مجرد سراب وخيال. وهذا أسوأ درس يمكن أن تعلمه أمة لأبنائها. لو كان عقلانيا لقرأ الماضي بطريقة عادلة وموضوعية وكل ذلك سيجعله أكثر اتزانا في رؤيته للواقع.

الحكمة التقليدية تقول غيّر ماضيك لتغيّر حاضرك. ولكن لكي تكون ناجحا بالنسبة لنا يجب أن تقرأ التاريخ بطريقة منحازة ومؤدلجة ومدرسية وتصدق كل القصص التي تسمعها في الشارع. ويجب عليك أن تكره الغرب وتعتبر غير المسلمين أشرارا وتعادي المنطق. ورغم أن سياراتنا أمريكية وأطباؤنا المهرة غير مسلمين ونبعث أولادنا لكي يأخذوا العلم من جامعاتهم إلا أن هذا يجب أن لا يشعرنا بالتناقض والتمزق. من شروط النجاح لدينا أن ترى كل هذه الأشياء ولا تشعر معها بأي إحساس بالتناقض العقلي!!.

ولكن ما أكبر هدية قدمها لنا هذا النموذج الناجح وهؤلاء الناس الناجحين الذي كانوا ملهمين لنا؟!. لم نكن بفضلهم أطباء أو مهندسين أو طيارين لأن ذلك يعتمد على مناهج غربية في الدراسة وهم ضد الغرب. لم نكن فنانين فهم ضد الفنون ولا رياضيين لأنهم لا يستسيغون الرياضة.لم نكن بفضلهم كتاباً ولا صحافيين ولا روائيين. في الواقع هم طبعوا منا نسخاً تطابقهم في انعزالهم وتشددهم.كانت هذه أجمل الهدايا التي تلقيناها من هؤلاء الناجحين الذين نغضب على أولادنا إذا لم يقلدوهم. كانت تلك أكثر كوميديا سوداء نشهدها في حياتنا.

في الحقيقة لدينا في السعودية نماذج ناجحة وحقيقية ومضيئة ساهمت في ازدهار بلدنا على مستويات متعددة وهي النماذج الصالحة والملهمة للأجيال السعودية. وهم (دون أي دخل للصدفة) منفتحون ومتسامحون وعقلانيون.

يجب أن نغير هذه الصورة عن النماذج الناجحة والتي سيطرت على عقولنا وعقول عائلاتنا.ولم يعد لها أي فائدة إلا أنها ستكون ملائمة لكل شخص يريد أن يتعلم درساً عنوانه "كيف تكون فاشلاً بأسرع وقت ممكن"

 

 

بواسطة theoutsidersomali 13:16 | رأي | تعليق(0) | الرابط الثابت
باسكال مشعلاني تحيي سهرة "تاراتاتا".. الليلة
30 تشرين ثاني, 2008
باسكال مشعلاني تحيي سهرة "تاراتاتا".. الليلة


 

باسكال مشعلاني
باسكال مشعلاني

    يستضيف برنامج "تاراتاتا" في حلقته مساء اليوم الأحد الفنانة اللبنانية باسكال مشعلاني والفنان العراقي القدير إلهام المدفعي في حلقة مميّزة يشاركهما فيها كلّ من زيزي مصطفى من مصر وعادل محمود من البحرين.

أما مقدّمة هذه الحلقة فهي الإعلامية الاستعراضية والمذيعة الفنانة والممثلة رزان مغربي. تعرض الحلقة على قناة دبي الفضائية في تمام الساعة التاسعة والنصف مساءً بتوقيت المملكة ويعاد بثه السبت الساعة الثانية ظهراً.

 

540إماراتيًا مصاباً بالإيدز حتى نهاية 2007
30 تشرين ثاني, 2008
540إماراتيًا مصاباً بالإيدز حتى نهاية 2007


 

دبي-مكتب "الرياض" - عزالدين مسمح:
    أوضح وزير الصحة الاماراتي حميد القطامي أن عدد المصابين بمرض الإيدز في الامارات وصل إلى 540حالة من المواطنين يتلقى جميعهم العلاجات المطلوبة، مبيناً أنه تم العام الماضي (2007) تسجيل 35حالة جديدة منهم 29من الذكور و 6حالات من الإناث والذين تتجاوز أعمارهم 25عاماً.

وقال في تصريحات للإعلاميين عقب الاحتفال الذي نظمته منطقة الشارقة الطبية بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي إن الوزارة تقوم حالياً بإعداد تشريع يختص بالمرض .

حيث تعمل على صياغة قانون أو نظام للتعامل مع المرضى يحدد حقوقهم في العمل والتعليم ودمجهم في المجتمع بضوابط ونظم صحية، متوقعاً أن يرى التشريع الجديد النور خلال الربع الأول من العام المقبل بعد حصوله على الموافقة من الجهات الرسمية.

وأكد أن أرقام المصابين من المواطنين بمرض الإيدز تعتبر متواضعة مقارنة بالأرقام العالمية ومدى انتشاره، وخاصة أن منظمة الصحة العالمية تشير إلى أن عدد المصابين بالفيروس تعدى 40مليون شخص، وأن المرض تسبب في وفاة 25مليوناً حول العالم منذ ظهوره خلال عقدين من الزمن، كما وأنه يصاب بالعدوى 7آلاف شخص يومياً

 

 

 

 

 

 

 

 

A service provided by Al Bawaba