وذكرت صحيفة "ذا هيرالد" أمس الخميس أن الكس بانايوتي ( 51سنة) من إنفربير بمنطقة أبردين تلقى أمراً من المجلس البلدي يطالبه "بإيجاد حل لمشكلة الضجيج" الذي يسببه الديكان "غوبي" و"روستر" للجيران.
ورد بانايوتي على ذلك بالقول بأنه مصمم على الابقاء على الديكين مهما كلف الثمن بسبب تعلق ابنته المقعدة بهما، مضيفاً أن الجيران شكوا في البداية من ضجة الديكين في الليل ،ولذلك أعدِ لهما قناعاً عازلاً للصوت، موضحاً أنه حرصاً منه على راحتهم وضع مكبراً للصوت في قن الدجاج ووصله بحاسوبه الشخصي من أجل مراقبة مستوى الصوت. إلى ذلك قال متحدث باسم المجلس البلدي في أبردينشاير إنه تم إبلاغ بانايوتي العام الماضي بضرورة التخلص من الديكين بعد تلقي عدد من الشكاوى، مشيراً إلى أن الطلب وجهه ضباط صحة بيئيون طالبوه فيها "بإيجاد حل لمشكلة الضجيج"، مضيفاً أن بانايوتي اعترض على القرار وسوف ينظر في طلبه من أجل إيجاد حل لهذا النزاع بينه وبين جيرانه
وذكرت صحيفة "الغد" اليومية المستقلة ان المحكمة اصدرت حكما ب"الاعدام شنقا حتى الموت بحق رجل في الاربعينيات من عمره بعد تجريمه باغتصاب انثى لا يتجاوز عمرها الخامسة عشرة". ويعمل الرجل فني تصليح غسالات وثلاجات.
واوضح القرار ان الرجل "ذهب عدة مرات الى بيت جدة الضحية لكي يصلح لها اجهزة كهربائية فأعجب بالفتاة الصغيرة واقنعها انه بصدد ان يتقدم لخطبتها". وأضاف ان "الضحية صدقته بعد ان أوهمها انه بصدد أن يعرفها على والدته فوافقت، واصطحبها الى بيت لا احد فيه (...) وهجم عليها بكل وحشية وهتك عرضها". ووفقا للائحة الاتهام فان الجاني "هدد الضحية بانه سيحرقها بماء النار بعد رشقه على وجهها وتشويهها إن اشتكت عليه وهددها بفضح امرها واستغلها وطلب منها رؤيته وممارسة الفاحشة معه (...) حوالي تسع مرات". وفي احد الايام "تقدم شاب لخطبتها فخافت ان يوافق اهلها وتتزوجه فينفضح امرها فهربت من البيت وركبت مع سائق سيارة اجرة وروت له قصتها (..) وعلى الفور ذهب السائق الى الشرطة لتسليمها". وهناك "روت الضحية ما جرى لها، وتم القاء القبض على الجاني الذي اعترف بجريمته".
واشارت الصحف الى ان الحكم قابل للتمييز في غضون ثلاثين يوماً، وفقا للقانون الأردني.
| مجلس الامن يدين بشدة تفجيرات الصومال ويطالب بجلب مرتكبيها امام العدالة |






وخرجت جموع غفيرة لتحية بطل سلسلة أفلام جيمس بوند، دانيال كريغ الذي يقوم بدور (العميل 700)، وفتاة جيمس بوند الأوكرانية أولغا كوريلينكو.
وعند سؤاله عن سبب إقامة العرض الأول للفيلم في لندن، قال كريغ ( 04عاما) إن "جيمس بوند بريطاني".
وتبلغ تكلفة فيلم "كوانتوم أوف سولاس" نحو 141مليون جنيه إسترليني أي نحو 032مليون دولار. وسيبدأ عرض الفيلم ، وهو ال 22في سلسلة أفلام جيمس بوند ، في دور السينما بلندن أمام الجمهور اليوم الجمعة على أن تبدأ عروضه في الولايات المتحدة في 41تشرين ثاني - نوفمبر المقبل.
نقول نعم الغرب صانع حضارة اليوم وإن لم يكن مبدعها !! وما وصل إليه الغرب ما هو إلا حلقة أخيرة في سلسلة من الحضارة الإنسانية المتتابعة ، ولا يجوز لنا بل ليس من العدل أن ننكر ابداع العقل الإنساني المتتابع وحضاراته المتتالية ، فإبداعات تلك الأمم هي درجات السلم الذي صعدته البشرية وأوصل الغرب اليوم إلى القمة ، لقد كانت اجتهادات وابتكارات عقول بشرية عبر حقب من السنين هي التي أوصلت الغرب إلى غرفة الأسرار ، ومفاتيح الابتكار إذ لا يمكن أن ننكر الحضارة الصينية واليونانية القديمة والحضارة الهندية والمصرية والآشورية .
بل في تصوري أن اختراع الأبجدية والأرقام الحسابية أهم من جميع منجزات اليوم فلولاها ما استطاع الإنسان أن يدون أو يضبط ويحل أعقد النظريات الفيزيائية المعقدة.. و أول أبجدية عرفها التاريخ هي أبجدية شمرا في سورية ، بل إن علم الذرة قد تحدث عنه الإغريق وقبلهم رهبان البوذية ، بل إن المسلمين تحدثوا عنه بدقة متناهية .. فقد تحدث العالم الصوفي جلال الدين بن الرومي عن الذرة حديثاً في منتهى الدقة حيث يقول: "لو فلقت الذرة لوجدت داخلها نظاماً شمسياً..!!" نعم نظاماً شمسياً وهو مااكتشفه العلم الحديث ، هذا القول قبل أن يولد "أنشتاين" بألف سنة ، والعرب هم الذين أضافوا الصفر الذي أحدث ثورة هائلة في علم الرياضيات..
ولكن الغرب من حسن حظه أنه جاء في قمة مرحلة النضج الإنساني ، وكأن الإنسانية نفسها أشبه ما تكون بتلميذ ابتدأ من مراحل التهجي وتعلم النطق السليم ثم تدرج إلى الكتابة والقراءة ، وكلما تقدمت به العمر انتقل إلى مرحلة علمية أعلى..
ولقد كانت الفقرة أو المرحلة الفاصلة والحاسمة في مسار الإنسانية هي صناعة الآلة الأوتوماتيكية والتي حاول الأقدمون والعرب بالذات صناعتها وكانت لهم علوم بل علم محدد في هذا المجال أو الفن وهو علم "الحيلة" ، وقد تطور هذا الفن إلى درجة أنهم اقتربوا من صناعة الآلة الأوتوماتيكية ، فقد نشط هذا الفن في عهد المأمون ثم العهود التي تلته ، وقد سجل المتنبي في أبيات له وصف فيها جارية أوتوماتيكية "روبوت" تسير على قدميها ، وتسقي الندماء في مجلس بدر بن عمار
فطلب بدر من المتنبي أن يصفها فقال :
في القومِ جاريةٌ من تحتِها خشبُ
ماَكَاَن والَدها جنُّ ولا بشرُ
قامتء علَى فردِ رِجلٍ من مهابتهِ
وليسَ تعقلُ ماتأتي ولا تَذرُ
ودارت على الحاضرين واقتربت من بدر فرفعت رجلها فقال المتنبي:
ياذا المَعالي ومعدِنُ الأدبِ
سيّدنا وابن سيّدِ العرب
أنت عليمٌ بكل معجَزةٍ
ولوَ سَألنا سواك لمَ يجب
أهذه قابلتك راقصة؟
أم رفعت رجلها منَ التَعب
فانظر إلى هذه الفتاه الصناعية التي تسير بين الجالسين تخدمهم وترقص وترفع رجلاً وتضع اخرى وهي بلا روح
ويورد ابن ظافر في كتابه "بدائع البداهة" قبل ثمانمائة سنة قال : كان رجلاً اسمه "صاعد" قد صنع شخصاً من حديد ينفخ النار ساعات طويلة ويطفئها من تلقاء نفسه عبر مفتاح خاص ، فأراد إبراهيم بن السديد اختبار هذا الشخص الصناعي فجعله يوقد النار ويطفئها فقال صاعد تلقائياً :
نارٌيممَّها السّديدُ فَردّها
بَرداً وكَانتء قبلِ جَحيمُ
فكأنما المفتاحُ آيةُ ربّه
وكأن إبراهيمَ..إبراهيمُ
مشيراً إلى قصة نار إبراهيم عليه السلام
وهناك قصص حول الصناعات الأخرى يجدها المتتبع في كثيرمن كتب علم "الحيلة" وهو علم الصناعة ، لكن هناك من يريد بتر ساقيء التاريخ بزعمهم أن التاريخ ولد في الغرب ، وأن الأمم السابقة ليس لها تأثير في حركة الإنسان نحو التطور والارتقاء الإنساني في البناء والابتكار... نعم نحن نعترف بتقدير واحترام للعطاء الغربي في خدمة الإنسانية من هذا المنظور.. ولكن هذا لا يعفيه من أنه استعمل في الوقت نفسه هذه الآلة استعمالاً سلبياً ربما يتفوق في بعض الأحيان على إيجابياتها ، فقد صنع الدبابة والطائرة المقاتلة والصواريخ بكل أشكالها ، وتفنن في صناعة أساليب الموت والفناء الإنساني من مواد كيميائية وغيرها .
كما أنه استغل هذة الصناعة والتفوق للاحتلال والاستغلال وقتل الشعوب واختطاف خيراتها من أفواه أبنائها ولعل مذابح القرن العشرين تعادل بل تفوق المذابح الإنسانية منذ خلق البشرية إلى ذلك التاريخ.. ومجاعات عصرنا تفوق المجاعات في كل العصور ،. كما أن هذه الحضارة هي حضارة مادية استعبدت الإنسان وقيدته بأغلال ثقيلة من العمل النمطي الصارم ، فنزعته من إنسانيته نزعا وحولته إلى مجرد آلة ، كما لوثت الطبيعة والأخلاق .. كل ذلك كان عن طريق العنف الصناعي والحربي وبالذات النووي الذي يدخل الرعب والقلق في قلوب أبناء البشرية في كل لحظة ، والذي لو حدث فإنه سوف يحول كوكبنا الذي نعيش عليه اليوم إلى غبار وسديم وهذا ماجعل عقلاء العالم يحذرون من هذا الاندفاع المحموم نحو افتعال الحروب وصناعة السلاح فلقد حذر الرئيس الأمريكي "آيزنهاور" في آخر خطبة له 1961حذّرالشعب الامريكي "من مجمعات صناعة الاسلحة" ليس خوفاً على شعوب العالم وإنما على الشعب الامريكي نفسه وفعلا خفت صناعة تلك الأسلحة إلى أن جاء الرئيس "ريغان" فأشعلها من جديد.. بل علينا أن نتذكر في هذا السياق ما سبق أن حذر منه أبو القنبلة الذرية ، العالم الأمريكي "أوبنهايمر" وهو يرى دخان أول قنبلة ذرية عند تجربتها في صحراء نيو مكسيكو حينما قال وقد أصابه الرعب والفزع : "اليوم عرف العلماء طريق الخطيئة".




محمد أحمد شاب سعودي يبلغ من العمر 32عاماً كان يعمل في مخازن سلسلة تيسكو الضخمة في مقرها في ليتشفيلد، كان قد بدأ العمل في شهر سبتمبر من العام الماضي، وكان يقتضي عليه حسب تعاقده أن ينقل الصناديق ويقوم بتحميلها على شوكة رافعة في المخازن وتحميلها على شاحنات النقل. إلا انه وحسب ما أخبر المحكمة اليوم بأنهم لم يكونوا قد أوضحوا له عندما منحوه هذا العمل بأن عليه أن ينقل صناديق المشروبات الكحولية التي تعتبر ضد مبادئ دينه وعقيدته الإسلامية.
وكانت القضية قد بدأت قريب يوم رأس السنة الميلادية الماضية عندما كان عليه أن يعمل على نقل كمية ضخمة من الصناديق التي تحتوي الخمور كانت الشركة تنوي تخزينها لأن السوق المحلي يستهلك الكثير منها في تلك الفترة. فتوجه محمد أحمد لإدارة الشركة وتظلّم في شهر فبراير من أنه لن يستطيع العمل في نقل الخمور، إلا أنهم لم ينصفوه كما أخبر المحكمة، وأنهم لم يتعاملوا معه بشكل عادل. فاضطر أن يترك العمل بعد أن كان قد عمل لديهم منذ ثمانية أشهر اعتراضاً على ذلك. قضيتة يتم تداولها حالياً في محكمة مدينة برمنغهام ويتوقع الحكم فيها الأسبوع المقبل. وقال في حديثه للصحافة اليوم "إن معتقداتي الدينية لا تسمح لي بمناولة الخمور، هناك أعمال أخرى في بريطانيا أستطيع العمل بها مع المحافظة على معتقداتي الإسلامية".
وأضاف "كل ما طالبت به هو حقي القانوني، وهذا العمل الذي منحوني إياه يتناقض مع مبادئي".
شركة تيسكو تدعي أنه على علم بأن عليه نقل صناديق الخمور منذ البداية، وأنها بذلت أقصى استطاعتها لإيجاد عمل آخر له في الشركة لكنها لم تجد البديل. إلا أنه أصر في قضيته أنه وقع ضحية المديرين لأنه صمم على موقفه.
![]() | |
بعد معركة رضاع الموظفة لزميلها لتفادي الخلوة المحرمة، اشتعلت في الأزهر معركة جديدة حول ضرب الزوجة لزوجها للدفاع عن النفس ورد الاعتداء. ذهب البعض الى جواز الضرب، وأنكره البعض الآخر بحجة أن النص المحكم حصر حق التأديب بالزوج في حالة النشاز.
فجّر الجدل الفقيه السعودي، الشيخ عبد المحسن العبيكان، الذي انضم الى المرجع الشيعي اللبناني الشيخ فضل الله في مضمون الفتوى نفسها، وأصبح الموضوع في أولوية صفحات وبرامج الإفتاء في الإعلام العربي.
وكما كان الشأن بالنسبة لرضاع الكبير، فإن هذه الفتوى يجب ان ننظر إليها كحيلة فقهية لحل مشكل مطروح بقوة في الساحة العربية ـ الإسلامية هو العنف المسلط على المرأة الذي يأخذ في بعض الأحيان حدودا قصوى (عالجت الموضوع الروائية الأردنية عفاف بطاينة في عملها المتميز: خارج الجسد بصراحة كاملة).
فالظاهرة ليست في الواقع إشكالية فقهية، بل تحيل الى معضلة وضع المرأة المتردي إجمالا في المجتمعات المسلمة. بيد ان النصوص والأحكام الدينية توظف في تثبيت هذا الوضع ومده بالغطاء الشرعي. |
الزميلة سمر سوف تتابع آخر أحداث الانتخابات الأمريكية والتي ستعلن يوم الأربعاء القادم.
العميد يوسف القويحص |
![]() | |
| ايلي ناكوزي يحاور بولتون (لليسار) | |
دبي - العربية.نت
قال السفير الأمريكي السابق في الأمم المتحدة جون بولتون إن العقوبات الاقتصادية لم ولن تكون كافية لثني إيران عن برنامجها النووي، وذلك في لقاء خاص مع قناة "العربية" ضمن برنامج "بصراحة" أجراه الزميل إيلي ناكوزي ويبث الجمعة 31-10-2008م، معتبر أن الخيارات المتاحة المتبقية لردع طهران تكمن إما في تغيير الظام الحاكم أو في استخدام القوة العسكرية ضدّ برنامجها النووي وذلك كملاذٍ أخير.
وأضاف أن إيران لا تستطيع أن توقف صادراتها النفطية إلى العالم لأن ذلك سيدمّر اقتصادها المتعثّر، كما أنها لن تتمكّن من إغلاق مضيق هرمز عمليّاً، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة لن تسمح لها بذلك إن حاولت، حتى وإن اقتضى ذلك عملاً عسكرياً. | |||||||||