ومن المرجح ان يثير طرح هذه اللعبة غضب حلفاء الرئيس هوغو تشافيز وهو مناهض لواشنطن هدد في الماضي بوقف صادرات النفط الى الولايات المتحدة.
وقالت الشركة في بيان صحفي ان لعبة "المرتزقة 2: العالم في لهب" ستطرح اليوم الاحد من جانب وحدة بشركة "الكترونيكس ارتس" وهي تصور "فنزويلا مدمرة بشكل كامل". وتقول الشركة عن اللعبة في موقعها على الانترنت "طاغية متعطش للسلطة يستخدم امدادات نفط فنزويلا للاطاحة بالحكومة وتحويل البلاد الى منطقة حرب".
وفي 2006، عندما اعلن عن اللعبة لاول مرة، وصفها مشرعون من ائتلاف تشافيز بأنها نموذج لحملة دعائية بتحريض من الحكومة ضد الرئيس تشافيز قد تساعد في الاعداد نفسيا لغزو حقيقي.
وقال جيف براون المتحدث باسم "الكترونيك ارتس" ان "كل الجدل المثار حول هذا هو من نوع من الهزل". "في نهاية الامر يتعين ان تذكر نفسك بأنها لعبة فيديو بكل معنى الكلمة".
وقالت الحكومة انه لا يمكنها التعليق على طرح هذه اللعبة على الفور
وذكرت صحيفة "نيويورك ديلي نيوز" الأميركية ان الهر الجديد وصل إلى المأوى في مقاطعة كامدن الأميركية وأطلق عليه الموظفون اسم "شامو"، مع العلم انه عثر عليه أمام منزل خال في المقاطعة.
وقال الموظفون انه على الرغم من ان الهر الجديد أقل وزناً من "الأمير تشانك" إلا انه يبدو أكبر حجماً.
وقالت رئيسة المأوى كاثرين هار "سيبدو أكثر بدانة من شانك ولونه أبيض وأسود فهو يشبه الحوت".
وأضافت انه على الرغم من وزنه وحجمه إلاِ انه يبدو بصحة جيدة، موضحة انه "يتعذر رؤية قدميه عند النظر إليه بسبب ضخامته
الموقف الأخير في تصوير أعمال رمضان
|
مسلسلات رمضان بعضها حقق هدفه في العرض علي الشاشة الصغيرة بالتليفزيون المصري سواء بالقنوات الأرضية أو الفضائية. وأخري أصابت أصحابها بالإحباط لاستبعادها من العرض علي الشاشة.. أهم الملاحظات أن النجوم الكبار سيطروا علي الشاشة واستبعدوا أعمال الشباب..
|
| "نسيم الروح" و"ظل المحارب" و"بنت من الزمن ده"..ضحايا اللحظات الأخيرة لجان المشاهدة بالتليفزيون .. خضعت لسطوة وكالات الإعلانات استبعدت مسلسلات رمضان المتميزة .. من أجل عيون النجوم !! |
إلهام عبدالرحمن |
خروج بعض المسلسلات من دائرة العرض الرمضاني علي التليفزيون المصري. أو اختيار توقيتات غير مناسبة للبعض الآخر أدي لإثارة بعض ردود الفعل لدي أصحاب هذه الأعمال وإن كان مجملها التركيز علي أن القنوات الأرضية لم تعد هي المقياس في نجاح العمل الدرامي.
|
يشار إلى ان إعصار "فاي" أودى بحياة 12شخصاً حتى الآن، ويواجه سكان الولاية مشكلة في التعامل مع المياه الغزيرة والحيوانات التي تحاول إيجاد مأوى لها في أماكن مرتفعة. وكانت أفعى قد لدغت رجلاً في مقاطعة سيمينول الأميركية صباح الأربعاء الماضي.
وقال الدكتور الكسندر كاربانتييه "انها المرة الاولى التي نستخدم فيها تكنولوجيا الليزر بادخالها من خلال قشرة الدماغ وهي مغلقة تماما مستعينين في الوقت نفسه بجهاز رنين مغناطيسي نووي لتفادي اي اضرار جانبية". ويرئس كاربانتييه فريق الاطباء المتخصصين في هذه "السابقة العالمية في مجال جراحة الاعصاب" وفقا للهيئة العامة لمستشفيات باريس.
واجريت الجراحة تحت مخدر موضعي من خلال احداث ثقب في قحف الرأس عرضه 3ملم ادخل من خلاله جهاز الليزر.
وشارك في هذه التجربة التي جرت تحت اشراف الوكالة الفرنسية لسلامة المنتجات الصحية ثمانية مرضى ظلوا في وعيهم طوال فترة الجراحة. ونشرت اولى نتائج هذه التجربة في مجلة "نورو سورجري" الاميركية. واوضح الدكتور كاربانتييه لوكالة فرانس برس ان "المرضى كانوا يعانون من انتشار السرطان في الدماغ انتقل اليه من اعضاء اخرى، معظمها الرئة والثدي، واصبح اكثر مقاومة لوسائل العلاج (الكيميائي والاشعاعي). وكان لا يمكن في حالتهم هذه اخضاعهم لتخدير عام".
واضاف انه لم يكن امام هؤلاء المرضى سوى ثلاثة اشهر للعيش تقريبا.
واعتبر الطبيب ان النتائج مؤكدة و"بلا اي مضاعفات" مثل حدوث صرع او استسقاء و"في ست حالات من الشفاء التام من السرطان لم يظهر المرض من جديد في خمس منها منذ تسعة اشهر في المتوسط".
والمرضى الثمانية الذين عولجوا بهذه الطريقة من كانون الاول/ديسمبر 2006الى فبراير 2008تلقوا 15علاجا (تسعة جزئية وستة كاملة). وفي مارس 2007وعلى ضوء النتائج الاولى التي تم الحصول عليها سمح للفريق بتوسيع عمله بعلاج العديد من حالات انتشار الاورام السرطانية حجم بعضها كبير جدا. وعندما يتم تحديد موقع الخلايا السرطانية في الجمجمة يدخل اليها الليزر "الذي يعالج لدقيقة او دقيقتين الورم ويدمره". ويسمح نظام معلوماتي بقياس قوة الليزر لضبط درجة الحرارة كل ثلاث ثوان لكي لا تتجاوز التسعين درجة مئوية.
وقال كاربانتييه ان "المريض لا يشعر باي شيء خلال العملية ويمكنه مغادرة المستشفى بعد 14ساعة من الخضوع لها في المساء او الصباح حسب توقيت العملية".
وهذا العلاج الجديد الذي لم يكن لديه اي مضاعفات على المرضى يستخدم تقنية وضعها مركز ام دي اندرسون لعلاج السرطان في هيوستن وشركة بايوتكس في تكساس.
وقال فريق الاطباء ان "هذا العلاج بداية حقبة لتطوير تقنيات الرنين المغناطيسي في المستقبل لاستخدامها في مجال جراحة الاعصاب".
واضاف كاربانتييه انه "بحاجة الى مبلغ مليوني يورو لمواصلة الابحاث مع الفيزيائي جوليان ايتكوفيتز".
واعرب كاربانتييه عن اسفه لعدم توفر الاموال الكافية لتطوير ابحاثه.
وغالبا ما ينتقل السرطان لدى الاشخاص المصابين بهذا المرض من عضو الى آخر
| ||||||||
|
| ||||||||||
|
وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية ان التلميذة تيانا والتون كسرت رقماً قياسياً كان قد حققه الأسترالي ليام كيني الذي وضع 15حلزونا على وجهه.
وسيضاف اسم الطفلة التي تحب الحيوانات كثيراً إلى موسوعة غينيس بعدما سمحت بشجاعة مطلقة بتغطية وجهها و عينيها وأنفها وفمها ب 25حلزوناً. يشار إلى ان القوانين تقضي بإعطاء مهلة دقيقة واحدة للمتباري حتى يضع عدداً من الحلزونات على وجهه قبل أن يعدل وضعية رأسه إلى الأمام لمدة 10ثوان.. وقالت تيانا وهي من مدينة ألفاني الإنكليزية "لست سريعة الغثيان ومن المريح أن تشعر ببعض البرودة على وجهك، والحلزون لديه رائحة غريبة ويمكن رؤية عينه ولذا أظن ان أصدقائي في المدرسة سيشعرون بالقرف عندما يعلمون بالأمر".
يذكر ان عائلة تيانا ليست غريبة على موسوعة غينيس إذ نجحت والدتها تومي من تحقيق رقم قياسي في العام 1980عندما زرعت أكبر ثمرة ليمون في العالم
|
وأفادت شرطة مدينة فورتسبورغ جنوب ألمانيا بأن السائق ( 39عاماً) لم يؤمن شحنته من نفايات اللحوم بشكل صحيح مما أدى إلى سقوط 17طنا منها.
وكانت هذه البقايا موضوعة في صناديق خاصة في مقطورة الشاحنة وسقطت لدى انعطاف السائق بشاحنته عند أحد المنحنيات على الطريق حسبما أفاد المتحدث باسم الشرطة امس السبت.
وسقطت جميع الصناديق بامتداد 25مترا على الطريق مما أدى إلى غلق الطريق لعدة ساعات.
واضطرت قوات الطوارئ للاستعانة في بعض الأوقات بكمامات للاستمرار في عملية إزالة نفايات اللحوم.
ولا تستبعد الشرطة أن تكون الطبقة العليا من الطريق قد تضررت بشكل بالغ بسبب الدهون التي علقت بها. ويواجه السائق تهمة عدم تأمين شحنته بالشكل المطلوب.
وقال القائمون على الموقع الإلكتروني إنهم وفور تلقيهم الرسالة بادروا للاتصال بحدادين الذي أكد لهم أنه في عمان وان بريده الإلكتروني تعرض لعملية قرصنة، وأن من قاموا بهذا العمل أرسلوا رسائل إلى كل أرشيف الأسماء الموجودة فيه باسمه ومناشدتهم مساعدته بعد أن أوهموا القائمة الموجودة في البريد انه "مقطوع" في لندن وينتظر مساعدتهم . وينقل الموقع عن حدادين تأكيداته أنه تلقى عشرات الاتصالات من أقارب ومعارف داخل الأردن وخارجه يعرضون مساعدته بعد أن علموا أن السبل تقطعت به في بريطانيا
وذكرت صحيفة "تلغراف" أن غلاديس باورز ( 109سنوات) من أبوتسفورد في مقاطعة بريتش كولومبيا توفيت ولكن من دون أن تورد أي سبب عن ذلك.
ولدت باورز في لندن وانضمت إلى القوات البريطانية التي شاركت في الحرب العالمية الاولى وتزوجت من جندي بريطاني وهاجرت معه إلى كندا في عام
1920.وانضمت باورز، والتي كان اسمها وقتها غلاديس ستوكس، إلى قوات الاحتياط البريطانية عندما كان عمرها 15سنة بعدما تمكنت من إخفاء عمرها الحقيقي.وليس هناك سجل رسمي يشير إلى خدمتها في الجيش خلال الحرب العالمية الاولى بسبب تلف الارشيف بعد تعرضه للقصف خلال تلك الحرب. وطلقت باورز زوجها الاول ثم تزوجت مرة أخرى وترملت ثلاث مرات خلال حياتها وكانت الرئيسة الفخرية لنادي بكنيز في غرب كندا حتى وفاتها. إلى ذلك قال وزير المحاربين القدامى البريطانيين ديريك تويغ إن باورز شأنها شأن الثمانين ألف امرأة من المحاربات القديمات قدمت الكثير من أجل القضاءعلى الحواجز بين الجنسين وخدمة وطنها
وينطوي هذا الاكتشاف على تقديم حل لمشكلة طالما تؤرق أجفان خبراء محاربة السرطان وتقض مضاجعهم للسنوات ذوات العدد؛ وهي تكمن في كيفية ضبط العلاج الكيميائي وتقديمه بمزيد من الدقة بحيث يستهدف الخلايا السرطانية ليدمرها من غير أن يمس الخلايا السليمة.
ويبدو أن حرمان الخلايا السليمة من الغذاء الذي تحتاج إليه ليمدها بالحيوية يضعها في حالة استنفار وتأهب للبقاء على قيد الحياة بحيث تصبح على درجة عالية من المقاومة للضغوط أو الدمار.
ويصف الخبراء هذا السلوك بأنه شبيه بسلوك الحيوانات التي تكون في حالة بيات شتوي لتفادي النقص في الغذاء. بيد أن الخلايا السرطانية لايكون رد فعلها على غرار ما تقدم؛ وإنما تستمر بدلاً عن ذلك في النمو وتظل عرضة لآثار العلاج الكيميائي كما تفعل تماماً عندما يكون هناك إمداد تام للجسم بالغذاء وقد تتمثل النتيجة في أن الأطباء يمكنهم علاج المزيد من حالات السرطان باستخدام جرعات زائدة من العلاج الكيميائي لتقليص الورم أو تخليص الجسم منه بتدميره.
يشار إلى أن السرطان يؤثر على واحد من كل ثلاثة أشخاص بالمملكة المتحدة في مرحلة ما من حياتهم. وينتهي الأمر بالعديد منهم بأن يصبحوا في حاجة لجلسات العلاج الكيميائي لمحاولة التحكم في تفشي المرض.
وقد يتطلب العلاج استخدام عقاقير تكبت آثار هرمونات معينة أو تؤثر على جهاز المناعة ولكن المجموعة الرئيسية من الأدوية المستخدمة يطلق عليها مسمى الأدوية السامة للخلايا مما يعني أنها تعمد إلى تسميم الخلايا لمنعها من التكاثر.
هناك أكثر من مئة عقار من العقاقير السامة للخلايا قيد الاستخدام لعلاج السرطان ولكن أياً منها لم يستطع التمييز بين الخلايا الطبيعية والخلايا السرطانية. وبرغم أن الخلايا السليمة في العادة تستعيد عافيتها من الآثار السامة للعقاقير الطبية، فإنها تحتاج لبعض الوقت لكي تتعافى أو تتماثل للشفاء. وهذا يعني أن العلاج يتم إعطاؤه في الغالب على دفعات في فترات قصيرة بحيث تفصل بينها عدة أسابيع لإتاحة الفرصة للخلايا الطبيعية لتستعيد عافيتها. ومع هذا لايزال العديد من المرضى يعانون من الآثار الجانبية السالبة مثل تساقط الشعر والأرق والإجهاد والإعياء التام. وإذا تمكن الأطباء من إيجاد طريقة لحماية الخلايا السليمة فإنه سيكون بوسعهم إعطاء المرضى جرعات أكثر تركيزاً وكثافة بآثار عكسية أقل.
منذ حوالي خمسين سنة، هنالك دليل على أن من شأن الصوم أو الحد من جرعات السعرات الحرارية إبطاء آثار الشيخوخة من خلال استثارة بعض أنواع آليات الحماية الداخلية في الجسم. بل إن هنالك جمعية للحد من السعرات الحرارية وهي منظمة تتخذ من أمريكا مقراً لها ويتعمد أعضاؤها تحديد كمية الطعام الذي يتناولونه في محاولة منهم لإطالة أعمارهم.
أما النتائج التي تم التوصل إليها مؤخراً وتم نشرها حديثاً في محضر الأكاديمية الوطنية للعلوم، فهي تشير إلى أن حرمان الجسم من السعرات الحرارية على غرار ما تقدم يمكنه أيضاً تحويل علاج السرطان. فقد تم تدمير الخلايا السرطانية بالأدوية ولكن مع نجاة الخلايا السليمة من سلبيات العلاج.
وفي مجموعة منفصلة من الفئران التي تناولت طعامها بصورة طبيعية أدى العلاج إلى مقتل أكثر من نصفها وتسبب في نقص حاد في الوزن والحيوية لدى الفئران التي ظلت على قيد الحياة.
وتشير التجارب المعملية إلى أن الصوم له آثار مفيدة مماثلة على خلايا الإنسان ولكن خبراء من المملكة المتحدة حذروا المرضى بعدم تجويع أنفسهم إلى أن تتوفر المزيد من الأدلة على أن ذلك مفيد ومأمون العواقب.
وقد تحدث في هذا السياق هنري سكوكروفت مسؤول المعلومات العلمية بجمعية أبحاث السرطان بالمملكة المتحدة فقال: "إن هذه النتائج مثيرة للاهتمام وهي تقوم على أساس علمي راسخ وقد تفتح الباب على مصر اعية أمام ارتياد آفاق جديدة لتحسين علاج السرطان. ولكنها لاتصلح مع مانعرفه عن العلاج الكيميائي الذي يمكن التعايش معه من قبل من يتمتعون بالصحة الجيدة والتغذية السليمة. وإلى حين تأكيد هذه النتائج في التجارب التي يتم إجراؤها على بني البشر فإننا نوصي بشدة بأن يحرص المرضى الخاضعون للعلاج من السرطان على تناول الوجبات الغذائية المتوازنة والمستوفية للشروط الصحية"
خضع فتى بريطاني مصاب بالسرطان منذ ثلاث سنوات، لعملية جراحية لاستبدال كتفه بساعده، بعدما توجّب بتر ذراعه التي أصابها ورم سرطاني.
وأفاد موقع هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» بأن جراحين في مستشفى «ليدس» استخدموا الانسجة والعضلات غير التالفة من ساعد توم، لبناء كتف جديدة يمكن تثبيث ذراع اصطناعية عليها.
وثُبّت ساعد توم مكان كتفه باستخدام صفيحة معدنية. وقال البروفيسور كي الذي اشرف على العملية ان من اصعب القرارات التي يواجهها الاختصاصيون إزالة ذراع بأكملها. لكنه أشار الى ان استخدام الساعد لبناء كتف جديدة قلل من خســائر العملية وأعطى الجميع شــعوراً بــالراحة.
وكانت أول عملية من هذا النوع من انجاز فريق طبي ياباني، لكنها الاولى في أوروبا بحسب البروفيسور كاي