المقام حالياً في مدينة وذالاخارا المكسيكية (الأوروبية)
(رويترز)
وأوضحت حكومة هذه الولاية في جنوب غرب الهند لوكالة الصحافة الهندية "بي تي آي" أن حصيلة هذه الهجمات ارتفعت إلى 80قتيلاً. وأوضحت السلطات المحلية أن ست وحدات من الجيش الهندي أرسلت إلى جنوب مدينة بوبماي.
إلى ذلك تبنت مجموعة متشددة تطلق على نفسها اسم "مجاهدي ديكان" سلسلة الاعتداءات. وأرسلت المجموعة المذكورة رسائل إلكترونية إلى عدد من وسائل الإعلام أعلنت فيها تبنيها سلسلة الاعتداءات التي ضربت العاصمة الاقتصادية للهند، على ما أوضحت الوكالة.
وحسب محطات تلفزة هندية فقد أكدت مقتل قائد فرقة مكافحة الإرهاب في بومباي (هيمانت كاركار) خلال الهجمات التي وقعت في المدينة. وأضافت أن هذه هجمات إرهابية في سبعة مواقع على الأقل نفذها إرهابيون مجهولون توجهوا ومعهم أسلحة آلية وفتحوا النار دون تمييز. وذكرت الشرطة أن من بين الأهداف فندق تاج محل وفندق أوبروي وأظهرت لقطات بثتها محطات تلفزة اشتعال النيران في ردهتي الفندقين.








http://uk.youtube.com/watch?v=mGWeiWkbpuQ
photos
http://uk.youtube.com/watch?v=njXDOf7ZZL4
فقد تمكن مئات الركاب الباكستانيين من إيجاد مواقع لهم على متن ذلك القطار الذي يئن ويدمدم تحت ثقل حمولته وكان غاية ما يتطلع إليه هؤلاء الركاب هو مجرد الحصول على موطئ قدم في القطار "الشائخ الذي يتأرجح ويرتج في القضبان".
ومن الواضح أن المعركة حامية الوطيس التي خاضوها في سبيل الحصول على مقعد أو موضع جلسة في موقع مكشوف قد انجلت وانتهت بصورة ودية تدل عليها ابتسامات الركاب وتلويحهم بأيديهم في فرح وحبور.
يشار إلى أن تلك الجموع في طريق عودتها من احتفال أقيم في مدينة ملتان العتيقة، وهي سادس أكبر مدينة في باكستان ويبلغ عدد سكانها قرابة أربعة ملايين نسمة.
وقد وصل صحفي من شبكة "أنباء الصين" الى موقع الحادث ليجد ثلاثة اشخاص وهم رجل كبير السن وزوجته العجوز وامرأة في منتصف العمر جالسين وهم يلعبون الورق امام حطام سيارة مباشرة. وكانت الحسرة بادية على الصحفي وهو يقول: "بدا وكأنهم لا يدركون بالمرة ما حدث".
ويؤكد أحد الموظفين أن وجود أطفال خدج هي ليست بالجديدة والتي تصل إلى المحطة بين فترة وأخرى دون أن يتم التعرف على مصدر قدومها والطريقة البشعة التي يتم التخلص بها من الأطفال. مبيناً أن الطفلين هما توأم ولد وبنت كانت معالمهما واضحة للعيان.
وباشرت شرطة العزيزية الحادثة لفتح التحقيق بالقضية