أسبوع حاسم عشية تصويت مجلس الشيوخ على المشروعاحتجاجات نظام التقاعد تؤثر على أكثر من ألف محطة توزيع وقود في فرنساالإثنين 10 ذو القعدة 1431هـ - 18 أكتوبر 2010م
18 تشرين اول, 2010

 

أسبوع حاسم عشية تصويت مجلس الشيوخ على المشروع

احتجاجات نظام التقاعد تؤثر على أكثر من ألف محطة توزيع وقود في فرنسا

الإثنين 10 ذو القعدة 1431هـ - 18 أكتوبر 2010م

محتجون يحملون أعلام اتحاد الموردين الفرنسيين
محتجون يحملون أعلام اتحاد الموردين الفرنسيين
باريس - ا ف ب

أعلن اتحاد الموردين النفطيين المستقلين في فرنسا الذي يمثل 60% من المبيعات، أن أكثر من ألف محطة لتوزيع الوقود أصبحت، اليوم الاثنين 18-10-2010، تعاني من شح كلي او جزئي في المحروقات، وذلك بسبب الاحتجاجات على مشروع إصلاح نظام التقاعد.

وقال الكسندر دي بينوا المندوب العام لاتحاد الموردين (الموزع بالجملة) "نعتقد أنه من أصل ما مجموعه أربعة آلاف محطة وقود توزع 60% من المحروقات في فرنسا، هناك نحو 1500 محطة تعاني من نقص في أحد المنتجات أو من شح كامل".

وأضاف "إن ما بين 20 و25% من قدراتنا على التوزيع متوقفة أو تعاني من صعوبات". وتابع "هناك مناطق في وضع أفضل من غيرها"، مشيرا إلى أن الشمال مثلا أفضل حالا من الغرب. وقال إن "منطقة بريتانيي في وضع مقلق جدا"، موضحا أن "كافة مستودعات بريتانيي تعاني من صعوبات حاليا. فإما أن الإمدادات مقطوعة عنها أو أنها في إضراب (...) وهذا يؤدي إلى انقطاع حقيقي للامدادات للمحطات".

وتملك شركات التوزيع بالجملة (كازينو وكارفور واوشان وكورا وليكليرك وانتيرمرشيه) نحو 4500 محطة توزيع وقود من إجمالي 12500 محطة. وأضاف بينوا "يفترض أن يتحسن الوضع اليوم".

وتدخل المعركة القائمة في فرنسا بشأن إصلاح نظام التقاعد هذا الأسبوع منعطفا حاسما مع يوم تعبئة احتجاجي وطني جديد الثلاثاء عشية تصويت مجلس الشيوخ على مشروع القانون وسط تصلب في تحركات الناقلين البريين(سائقي الشاحنات) والخطر القائم بشح المحروقات.

 

لم يستأنف الحكم رغم إقراره بالمشاركة في 7 هجماتاليمن يحكم بإعدام "خبير متفجرات القاعدة" صالح الشاوش
18 تشرين اول, 2010

 

لم يستأنف الحكم رغم إقراره بالمشاركة في 7 هجمات

اليمن يحكم بإعدام "خبير متفجرات القاعدة" صالح الشاوش

الإثنين 10 ذو القعدة 1431هـ - 18 أكتوبر 2010م

صالح الشاوش في طريقه للمحاكمة
صالح الشاوش في طريقه للمحاكمة
صنعاء - ا ف ب

حكمت المحكمة الجزائية اليمنية المتخصصة في شؤون الإرهاب بالإعدام على "خبير المتفجرات" صالح الشاوش، الذي تعتبره صنعاء من أخطر عناصر القاعدة، فيما استمرت المواجهات مع التنظيم في محافظة أبين الجنوبية.

ولم يستأنف الشاوش الحكم علما أنه سبق أن أقرّ بمشاركته في سبع هجمات دامية نفذتها القاعدة على مواقع عسكرية ونفطية في حضرموت ومأرب شرق صنعاء.

وقال الشاوش بعد صدور الحكم "إن شاء الله زوالكم على أيدينا والبداية من أبين"، في إشارة إلى المحافظة الجنوبية التي شهدت تصعيدا كبيرا في المواجهات بين القوات الحكومية وتنظيم القاعدة منذ أيام.

وكان الشاوش طلب خلال محاكمته تسريع الحكم، مؤكدا أنه قام بتلك العمليات والتجهيز لها برغبة منه وليس مكرها، وإنما ردا لما يتعرض له أعضاء التنظيم من مضايقات من قبل جهاز الأمن السياسي والمتعاونين مع الولايات المتحدة.

والشاوش الذي اعتقل في 30 يناير (كانون الثاني) بعدما كان مطلوبا منذ 2008، يعد خبيرا في تجهيز المتفجرات. واتهم في بداية محاكمته بأنه قام بتدريب انتحاريين بتعليمات من أحد قادة القاعدة في جزيرة العرب خالد باطرفي الذي يعتقد أنه مختبئ في محافظة مأرب.

وفرضت السلطات تدابير أمنية مشددة حول مقر المحكمة وانتشر عشرات رجال الأمن بلباس مدني في المكان. واستمرت التدابير حتى بعد صدور الحكم، وأبْقِيَ الشاوش داخل مقر المحكمة لفترة قصيرة خوفا من محاولة أنصاره الوصول إليه للإفراج عنه، إلا أنه أخرج في وقت لاحق وسط إجراءات أمنية غير اعتيادية.

ويمثل أمام المحاكم اليمنية عشرات المتهمين بالانتماء إلى "تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب" الذي ينشط في اليمن وتتركز عملياته خصوصا منذ أسابيع في جنوب البلاد ولا سيما في محافظة أبين.

وسبق أن صدرت عدة أحكام إعدام بحق عناصر القاعدة في اليمن في السنوات الأخيرة، إلا أن أيا من هذه الأحكام لم ينفذ.

إلى ذلك، عززت السلطات اليمنية إجراءاتها الأمنية، المشددة أصلا، حول السفارتين الأمريكية والبريطانية ونشرت حواجز تفتيش على الطرقات المؤدية إليهما، كما عززت الإجراءات حول مراكز الشرطة في صنعاء.

وقال مسؤول أمني يمني لفرانس برس إن "هذه الإجراءات تأتي تحسبا لمعلومات وصلتنا حول احتمال وقوع اعتداءات"، من دون أن تحدد طبيعة الأهداف المفترضة لهذه الهجمات.

وفي أبين، أكد نائب مدير الأمن في مديرية مودية بمحافظة أبين العقيد محمد الخضر محمد مقتل ستة عناصر من القاعدة خلال المواجهات التي انطلقت منذ أيام في المحافظة، وأشار إلى استمرار المواجهات خصوصا في الجبال.

وكان الطيران اليمني قصف مواقع للقاعدة في اليمن خلال اليومين الماضيين وسط مواجهات عنيفة شاركت فيها أيضا قبائل مؤيدة للحكومة بحسب مصادر محلية.

وقال محمد في تصريحات نشرتها صحيفة "الميثاق" التابعة للحزب الحاكم الاثنين إن عناصر القاعدة "يتحصنون وراء النساء والأطفال في منطقة ثعوبة والفطحاني" القريبتين من مدينتي لودر ومودية في أبين.

وذكر أن "الأجهزة الأمنية وبمساعدة وحدات عسكرية تمكنت من تدمير وتطهير عدد من أوكار ومخابئ أولئك الإرهابيين بمديرية مودية"، مضيفا أن الأجهزة الأمنية "تقوم بعمليات مطاردة وتعقب لعشرين إرهابيا فروا إلى الجبال والشعاب بالمنطقة فيما لايزال البعض منهم متحصنا في منازل المواطنين".

وبحسب المسؤول الأمني، فإن المواجهات التي اندلعت منذ استهداف محافظ أبين بكمين الخميس، "أسفرت عن مقتل أكثر من ستة أشخاص (من القاعدة) خلال الأيام الماضية".

كما أشار إلى اعتقال "أحد أبرز المطلوبين الإرهابيين وهو المدعو هاني الثريا الذي تم العثور بحوزته على وثائق خطيرة للقاعدة تكشف مخططات لاستهداف شخصيات أمنية في محافظة أبين". وسبق أن أعلنت القاعدة قائمة ب55 مسؤولا أمنيا في أبين قالت إنها تريد تصفيتهم.

وتعرض موكب المحافظ أحمد محمد الميسري لكمين مسلح الخميس قرب مودية ونجا منه، إلا أن شخصين قتلا في الهجوم، فيما قتل أيضا في هجوم آخر قائد في الشرطة.

كما تعرضت قافلة جنود مساء الخميس إلى كمين أثناء توجهها من لودر إلى مودية ما أسفر عن مقتل خمسة جنود.

والسبت، قتل ثلاثة جنود وأصيب اثنان آخران على الأقل بجروح في كمين نصبه مسلحون في محافظة أبين جنوب اليمن، حسب ما أعلن مسؤول أمني متهما القاعدة بالوقوف وراء الهجوم.

والأسبوع الماضي، أعلن المسؤول العسكري للقاعدة في اليمن قاسم الريمي إنشاء جيش أطلق عليه اسم "جيش عدن - أبين" بهدف تحرير اليمن"من الصليبيين وعملائهم المرتدين".

كويتي في غوانتانامو يتقدم بشكوى أمام المحكمة العليا الأميركية:مستخدماً حق المعتقلين في الاعتراض على احتجازهم
29 ايلول, 2010

 

مستخدماً حق المعتقلين في الاعتراض على احتجازهم

كويتي في غوانتانامو يتقدم بشكوى أمام المحكمة العليا الأميركية

معتقلو غوانتانامو مُنحو حق الاعتراض من قبل المحكمة العليا
معتقلو غوانتانامو مُنحو حق الاعتراض من قبل المحكمة العليا

 

واشنطن - أ ف ب

تقدم معتقل كويتي في غوانتانامو بشكوى أمام المحكمة العليا في الولايات المتحدة للاحتجاج على الاجتهاد الذي أعطته المحاكم الفدرالية، وخصوصاً محكمة استئناف واشنطن، بشان حق المعتقلين في الاعتراض على احتجازهم وهو الحق الذي منحتهم اياه المحكمة العليا في 2008.

ويعتقل فوزي خالد القدح منذ قرابة تسعة أعوام في غوانتانامو، كما أوضح محاموه في طلبهم. وهو أول معتقل يتقدم بشكوى أمام أعلى هيئة قضائية في الولايات المتحدة بعدما استنفد كل المراحل القضائية منذ أن أقرت المحكمة العليا بأن المعتقلين في غوانتانامو لهم الحق الذي يتمتع به كل سجين أميركي للطلب من القضاء الفدرالي التحقق من المسوغات القانونية لاحتجازه.

واعتبر القدح في طلبه أن "المحكمة ومحكمة الاستئناف (في واشنطن) أفرغا قرار المحكمة العليا من مضمونه، وهو ينص على أنَّ التحقق من المسوغات القانونية للاحتجاز هو حق أساسي يمكن أن يلجأ إليه معتقلو غوانتانامو".

وفي تلك الفترة، اعتبر قرار المحكمة العليا بمثابة انتصار كبير للمدافعين عن حقوق الإنسان ضد الطريقة التي نظم بموجبها الرئيس السابق جورج بوش حربه على الإرهاب عبر سجن "مقاتلين أعداء" في كوبا، معتبراً أن القانون الأميركي لا يطبق فيها.

ويحتج القدح على نقطتين من الإجراء المشترك في كل ملفات المعتقلين في غوانتانامو وهما أن الاتهام يمكن أن يستند إلى تصريحات طرف ثالث من دون مثول هذا الأخير أمام المحكمة للرد على أسئلة الخصم، وأنَّ على وزارة العدل التي يقع عليها إظهار المسوغات القانونية للاعتقال، أن تقوم بذلك وفق الحد الأدنى من المعايير.

وستقرر أعلى هيئة قضائية في الولايات المتحدة في الأشهر المقبلة ما إذا كانت توافق على قبول هذا الطلب، وإذا ما قررت ذلك، فإنه سيتعين عليها إصدار قرارها قبل صيف 2011.

 

تنظيم القاعدة كشف هويتها ويهدد باستهداف شخصيات سعودية
04 حزيران, 2010

 

 تنظيم القاعدة كشف هويتها ويهدد باستهداف شخصيات سعودية

هيلة القصير أخطر إرهابية.. في قبضة الأمن


مبنى وزارة الداخلية بعد التفجيرات التي شارك فيها الوكيل

الرياض- تركي العمري, خالد العوفي, متعب أبو ظهير:

    كشف تنظيم القاعدة الإرهابي في تسجيل صوتي للمدعو سعيد الشهري زعيم التنظيم في اليمن بثته العربية أمس، عن هوية أخطر امرأة عضو في التنظيم، كانت قوات الأمن ألقت القبض عليها في بريدة قبل نحو ثلاثة أشهر، وهي المدعوة هيلة القصير (أم الرباب) 45 عاما، وهدد الشهري بقتل شخصيات سعودية مهمة انتقاما لاعتقالها.

 

 

وكان زوجها الثاني محمد سليمان ابراهيم الوكيل الذي التحق بالتنظيم الاجرامي يؤوي عددا منهم عن طريق التستر عليهم وتلبية مطالبهم، وعند انكشاف أمره لجأ الى الاختفاء الى أن لقي مصرعه على أيدي رجال الامن.

 


زوجها الوكيل لقي مصرعه في مواجهات حي التعاون

 


 

زعيم "طالبان باكستان" يهدد بشن هجمات على المدن الكبرى بأمريكا: وحكيم الله محسود ضالع في هجوم انتحاري استهدف وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أيه) في أفغانستان في كانون الأول (ديسمبر)، ويعتبر الأكثر دموية ضد الوكالة الأميركية منذ 26 عاماً
03 ايار, 2010

 

مع تبني الجماعة محاولة الاعتداء الفاشل في نيويورك

زعيم "طالبان باكستان" يهدد بشن هجمات على المدن الكبرى بأمريكا

حكيم  الله محسود
حكيم الله محسود

 

إسلام آباد- أ ف ب

ظهر زعيم حركة طالبان باكستان حكيم الله محسود الذي كان من المعتقد أنه قتل في كانون الثاني (يناير) الماضي، في تسجيل فيديو جديد صور في أوائل نيسان(أبريل) الماضي، وهدد بشن هجمات على المدن الكبرى في الولايات المتحدة، حسب ما نقل المركز الأميركي لرصد المواقع الإسلامية.

وقال محسود في التسجيل "إن الوقت بات قريباً عندما يهاجم فدائيونا المدن الكبرى في الولايات المتحدة". وحذر الدول الاعضاء في الحلف الأطلسي وغيرها من حلفاء الولايات المتحدة بالابتعاء عن هذه الأخيرة وقال "ستواجهون إذلالاً ودماراً وهزيمة أكبر من أمريكا نفسها".

وكان قد أشير إلى أن محسود قتل في غارة أمريكية، إلا أن بعض التقارير نقلت الأسبوع المنصرم عن مسؤولين في الاستخبارات الباكستانية أنه نجا.

وكان تسجيل فيديو آخر نسب إلى حركة طالبان باكستان تبنى محاولة الاعتداء في ميدان "تايمز" في نيويورك السبت، لكن الحكومة الأمريكية شككت في الأمر، وفي حال التأكد من صحة التبني، فإنه سيكون أول هجوم لحركة طالبان باكستان ضد هدف في الولايات المتحدة.

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما أعلن أن المسؤولين عن محاولة الاعتداء سيعتقلون وسينالون العقاب.

وقد خلف حكيم الله محسود، بيت الله محسود الذي قتل في الخامس من آب (أغسطس) الماضي في هجوم صاروخي أمريكي في وزيرستان الجنوبية.

وحكيم الله محسود ضالع في هجوم انتحاري استهدف وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أيه) في أفغانستان في كانون الأول (ديسمبر)، ويعتبر الأكثر دموية ضد الوكالة الأميركية منذ 26 عاماً.

وأسفر الهجوم عن مقتل 6 عناصر في الوكالة وموظفين خاصين اثنين.

من ضمن قائمة الـ 85: العقيلي يسلم نفسه ويعود لأرض الوطن
02 ايار, 2010

 

من ضمن قائمة الـ 85

وزارة الداخلية: المطلوب العقيلي يسلم نفسه ويعود لأرض الوطن


الرياض – واس:

    إلحاقاً للبيان الصادر من وزارة الداخلية بتاريخ 7/2/1430ه والمتضمن الإعلان عن قائمة بأسماء خمسة وثمانين مطلوباً للجهات الأمنية بالمملكة، صرح المتحدث الأمني بوزارة الداخلية بأن المطلوب على القائمة عقيل عميش عقيل العقيلي المطيري أبدى رغبته في مساعدته على العودة إلى الوطن وتسليم نفسه حيث تم ترتيب وتسهيل عودته ولم شمله بأسرته فور وصوله إلى المملكة وذلك في يوم الأربعاء 14/5/1431ه.

 

وأوضح المتحدث الأمني أنه سيتم معاملته وفق الإجراءات المعمول بها في مثل هذه الحالات، كما سيتم أخذ مبادرته في الاعتبار عند النظر في أمره وجدد دعوة وزارة الداخلية لكافة المطلوبين للجهات الأمنية للرجوع عن الأفكار التي أظلتهم والمبادرة إلى تسليم أنفسهم للاستفادة من الظروف التي سيتم مراعاتها عند النظر في وضعهم قضائياً.

 

 


 

صنعاء: اعتقال مدبري العملية الانتحارية ضد السفير البريطاني
30 نيسان, 2010

 

صنعاء: اعتقال مدبري العملية الانتحارية ضد السفير البريطاني


hلسفير البريطاني في صنعاء تيم تورلوت

صنعاء- محمد القاضي:

    أعلنت وزارة الداخلية اعتقال مدبري العملية الإرهابية التي استهدفت الاثنين الماضي موكب السفير البريطاني بصنعاء تيم تورلوت، وأكد وزير الداخلية مطهر المصري ضبط الممولين والمجهزين لها، ومن هم وراء العملية خلال ساعات قليلة عقب وقوع العملية.

لكن الوزير اليمني لم يعط أية تفاصيل عن أعداد المعتقلين الذين مولوا ودبروا للعملية كما انه لم يكشف عن هوياتهم، وكانت مصادر امنية كشفت عن اعتقال العشرات من سكان الحي الذي وقع فيه الانفجار والاحياء المجاورة له.

إلى ذلك قال علي الانسي رئيس جهاز الأمن القومي ان الوضع على الحدود مع المملكة أفضل من السابق، وان التنسيق اليمني - السعودي حالياً يتم على أعلى المستويات لضبط أي إختلالات قد تحدث.


 

سقوط «الهذلي» أحد المطلوبين على قائمة الـ85 في عملية أمنية مُحكمة
18 شباط, 2010

 

قوات الأمن دهمت الفندق الذي كان يختبىء فيه بينبع واقتادته بدون مقاومة

سقوط «الهذلي» أحد المطلوبين على قائمة الـ85 في عملية أمنية مُحكمة


الغرفة التي كان ينام فيها

ينبع - محمد الصواب، وخالد الزايدي

    أسفرت المتابعة الأمنية الدقيقة للمطلوب الأمني الخطير الذي يحمل الرقم "10" ضمن قائمة المطلوبين، أحمد قطيم الهذلي عن الإطاحة رغم تخفيه داخل أحد أكبر الفنادق المكتظة والمزدحمة بالمتنزهين في محافظة ينبع عند الساعة الحادية عشرة من صباح يوم الجمعة الماضي، وقد تم القبض عليه من دون مقاومة تذكر وبطريقة لم يشعر بها معظم النزلاء، بعد أن دلف بشكل مفاجئ فريق الاقتحام وأخرجه من الجناح السكني مقيدا إلى المركبة الرسمية، فيما تابعت الوحدات المختصة تطهير الموقع سريعا من خلال وحدة الأسلحة والمتفجرات، تبعتها وحدة الأدلة الجنائية التي صورت الموقع وحرزت المضبوطات.

وأكد شاهد عيان أن المضبوطات أمتعة شخصية عادية، مشيرا إلى أن المطلوب كان يتردد قبل القبض عليه على عدد من الأشخاص الموجودين قرب مسجد الكورنيش يرجح أن روابطهم أسرية لوجود "نساء" بينهم.

وأضاف أنه لاحظ استخدام أحد الموجودين لجهاز حاسوب محمول "لاب توب" بشكل لافت مما يؤكد معلومة ساقها أحد المصادر بتواصل المطلوب من خلال الشبكة العنكبوتية مع أشخاص يحملون ذات الفكر المنحرف خارج الوطن خشية تحديد مكانه عند استخدامه الاتصال الهاتفي المباشر.

 

 

 

 

 

 

 

 

من جهته نفى مسؤول إداري في الفندق أن يكون المطلوب الأمني ضمن قائمة الأسماء الموجودة لديه مؤكدا - وهو يستعرض قائمة النزلاء خلال يومي الخميس والجمعة الماضيين -فيما رجح مصدر آخر بأن المطلوب سكن الفندق بوثيقة مزورة بعد أن غير من هيأته الخارجية خشية انكشاف شخصيته.

وكانت "الرياض" حاضرة بمنطقة الكورنيش والتقت عددا من النزلاء والعاملين في الفندق الذين أكدوا بأن العملية الأمنية تمت بهدوء تام، ولم يشعر بها أحد داخل الفندق سوى من خلال الحضور الكثيف للمركبات الرسمية في الموقع.

وأشار العامل في خدمة الغرف "منير عبدالرحيم" إلى أن العمل بالفندق لم يتأثر في أثناء عملية القبض أو بعدها حيث يشهد الفندق حاليا إقبالا كبيرا من النزلاء خاصة في مواسم الإجازات.

 

 


الفندق الذي كان فيه المطلوب الأمني

 

 

 

جدير بالذكر أن محافظة ينبع شهدت خلال الأعوام الستة الماضية عددا من الأحداث الإرهابية والجنائية، التي تطلبت تدخلا وحسما مباشرا من قبل الجهات الأمنية، تم خلالها القبض على عدد من المطلوبين، وقتل آخرين، وكان آخرها في 22/9/2009م حين طوقت المركبات التابعة لقوات الطوارئ محطة التحلية وقتلت مطلوبا جنائيا، واعتقلت زوجته بعد تبادل لإطلاق النار دام أكثر من 10 ساعات متواصلة، كما قتلت الأجهزة الأمنية مطلع مايو 2004م مدبر اعتداء ينبع مصطفى الأنصاري وثلاثة مسلحين عقب اشتباكات عنيفة في مصنع بمدينة ينبع الصناعية على خلفية قتلهم خمسة غربيين.

 

 

 

 


أحمد الهذلي (الرياض)

 

النيجيري عمر فاروق عبد المطلب "بدا مرتبكا"
18 شباط, 2010

 

النيجيري عمر فاروق عبد المطلب "بدا مرتبكا"

شاهد يكشف تفاصيل محاولة تفجير طائرة الركاب الأمريكية

  
الشاب النيجيري عمر فاروق عبد المطلب
 
الشاب النيجيري عمر فاروق عبد المطلب

 

واشنطن - أ ف ب

قال شاب كان جالسا قرب عمر فاروق عبد المطلب في الطائرة إن النيجيري الشاب بدا "مرتبكا" للغاية حين فشل في اشعال المتفجرات التي كان يحملها لتفجير الطائرة أثناء قيامها برحلة بين امستردام وديترويت يوم عيد الميلاد، نقلا عن تقرير إخباري الخميس 18-2-2010.

وعبد المطلب متهم بمحاولة تفجير طائرة ركاب تابعة لشركة نورثويست ايرلاينز وعلى متنها حوالى 300 راكب خلال رحلة بين امستردام وديترويت في 25 كانون الاول (ديسمبر).

وروى جاي هاورد (21 عاما) الطالب في جامعة ميشيغن (شمال شرق) في مقابلة بثتها الاذاعة العامة الامريكية "ان بي ار" أمس الاربعاء كيف ان عبد المطلب الجالس في المقعد الملاصق لمقعده في الطائرة "بدا مذهولا ومصدوما للغاية ازاء ما كان يجري، وكأنه لم يكن يدري ما يمكن ان يحصل".

وتابع انه حين فشل النيجيري الشاب في تفجير المسحوق الذي كان مخبأ في ملابسه الداخلية وفيما بدأ الدخان ينتشر في الطائرة مع اقترابها من ديترويت "كشفت ملامحه عن صدمة كبيرة".

وقال "ما فهمته من تصرفاته في الطائرة انه كان مرتبكا ولم يكن يدري تماما عواقب ما كان يفعل".

ولفت الى انه لم يكن هناك في سلوك عبد المطلب ما يمكن ان يشي بنواياه قبل ان يحاول تفجير الطائرة، ما كان اوقع اكبر كارثة عرفتها الولايات المتحدة منذ اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001.

وقال جاي هاورد ان عبد المطلب بدا مهذبا واستمع الى الموسيقى وحاول ان ينام لكنه رفض تناول الطعام موضحا لطاقم الطائرة انه يشعر بألم في بطنه. وقبيل الوصول الى ديترويت، سمع الراكب انفجارا ضعيفا "بالقرب منه"، وانتشر بعد ذلك "دخان يبعث رائحة كريهة".

وحين استدار صوب النيجيري الى جانبه، رآه يتغطى ببطانية. سأله جاي هاورد ما هو ذلك الدخان، فلم يجب. وعندها نزع عنه الغطاء فتصاعد المزيد من الدخان والرائحة الكريهة.

وقام بعض الركاب بعدها بالسيطرة على عبد المطلب وقد اصيب بحروق بالغة.

وقال النيجيري للمحققين انه تلقى تدريبا في اليمن في معسكر لتنظيم القاعدة التي تبنى محاولة الاعتداء.

وعمر فاروق عبد المطلب معتقل في الولايات المتحدة حيث وجهت اليه ست تهم رسميا بينها تهمة "محاولة القتل" و"محاولة استخدام سلاح دمار شامل" وهو يواجه عقوبة السجن مدى الحياة.

 

الداخلية تعلن هوية ثلاثة سعوديين قتلوا بانفجار أثناء اجتماع لعناصر الفئة الضالة في الخارج
19 كانون ثاني, 2010

 

الجهات المختصة أبلغت ذوي «الراشد» و«الجطيلي» و«الدلبحي العتيبي» لاستيفاء المتطلبات الشرعية

الداخلية تعلن هوية ثلاثة سعوديين قتلوا بانفجار أثناء اجتماع لعناصر الفئة الضالة في الخارج


محمد الراشد

الرياض محمد الغنيم

    صرح المتحدث الأمني بوزارة الداخلية أن الجهات الأمنية المختصة علمت عن حدوث انفجار أثناء اجتماع لعناصر الفئة الضالة المتواجدين في الخارج، وذلك مساء يوم الاثنين الرابع والعشرين من شهر رمضان المبارك الماضي.

وقد نتج عن ذلك الانفجار مقتل عدد من الحضور وإصابة البعض الآخر ومن بينهم سعوديون مطلوبون للجهات الأمنية.

ومن خلال التواصل مع الجهات ذات العلاقة تم الحصول على عينات من الحمض النووي لمن لقوا مصرعهم في هذا الانفجار واتضح مقتل كل من:

1- محمد عبدالرحمن سليمان الراشد (28) سنة، سعودي الجنسية تمكن في عام 1425ه من السفر بوثائق مزورة إلى المناطق المضطربة والانضمام إلى تنظيم الفئة الضالة والمشاركة في استهداف الوطن بمخططات إجرامية، وقد ورد اسمه ضمن قائمة المطلوبين التي تم الإعلان عنها في 7/2/1430ه.


فهد الجطيلي

2- فهد صالح سليمان الجطيلي (28) سنة، سعودي الجنسية وهو أحد معتقلي غوانتانامو السابقين وتمت استعادته في عام 1427ه وألحق ببرنامج الرعاية ووفرت له كافة الإمكانات لمساعدته في العودة إلى أسرته ومجتمعه إلا أنه هرب متسللاً إلى الخارج وانضم إلى التنظيم الضال في الخارج الذي يستهدف الوطن بمخططات إجرامية، وقد ورد اسمه ضمن قائمة المطلوبين التي تم الإعلان عنها في 7/2/1430ه.


سلطان العتيبي

3- سلطان راضي سميليل الدلبحي العتيبي (26) سنة سعودي الجنسية والذي تمكن في 16/9/1427ه من مغادرة المملكة مستخدماً جواز سفر شقيقه للانضمام إلى التنظيم الضال في الخارج، وقد ورد اسمه ضمن قائمة المطلوبين التي تم الإعلان عنها في 7/2/1430ه، وقد قامت الجهات المختصة بإبلاغ ذويهم لاستيفاء المتطلبات الشرعية والإجراءات النظامية المتبعة في مثل هذه الحالات.

والله الهادي إلى سواء السبيل.


 

ابن لادن منع أهله من استخدام الثلاجة ومكيف الهواء .. ليالٍ في برد الصحراء والدفء من التراب:Unforgettable Biography of Najwa bin Laden
17 تشرين اول, 2009


ابن لادن منع أهله من استخدام الثلاجة ومكيف الهواء .. ليالٍ في برد الصحراء والدفء من التراب

واشنطن - أ. ف. ب:

    قالت زوجة زعيم تنظيم القاعدة ونجله انه أب متقشف حظر على اولاده الالعاب ومنع زوجاته من استخدام الادوات الحديثة في المنزل وكان يعشق السيارات السريعة.

وفي كتاب سينشر نهاية هذا الشهر قدمت نجوى اولى زوجات ابن لادن وعمر ابنه الرابع نظرة فريدة عن الحياة الشخصية لزعيم تنظيم القاعدة حتى 11 سبتمبر 2001عند وقوع الهجمات على الولايات المتحدة التي يعتقد انه مهندسها. ويتحدث الاثنان عن تحول ابن لادن الى وجه عالمي للتطرف الاسلامي.وقد تنقلت عائلته خلال ذلك من السعودية الى باكستان والسودان وافغانستان وفي احدى المراحل الى الولايات المتحدة، كما تقول نجوى. فبعيد الثورة الاسلامية في ايران في 1979، زار ابن لادن وزوجته التي اقترن بها عندما كان عمره 17 عاما، مدينتي انديانابوليس ولوس انغلوس لحضور اجتماع مع معلمه رجل الدين الفلسطيني عبدالله عزام. وقالت نجوى لجان ساسون الذي ساعد في تأليف الكتاب "امضينا هناك اسبوعين وقضى ابن لادن احدهما في لوس انغلوس للقاء ببعض الرجال في المدينة".واضافت ان الاجتماع كان مع عبد الله عزام. وبعد ذلك بفترة قصيرة بدأ ابن لادن السفر الى باكستان وافغانستان لمحاربة الاحتلال السوفياتي، وعاد ليخبر ابناءه قصصا عن المعارك في الكهوف والجبال الافغانية تحت نيران السوفيات. وبعد عودته الى السعودية بدأ يزداد صرامة في منزله ويعاقب اطفاله - الذين بلغ عددهم في النهاية اكثر من 12 -على امور بسيطة مثل الضحك بصوت عال. اما نجوى فقد كانت معزولة مع زوجات ابن لادن الاخريات التي اختارت هي احداهن، في منزل بسيط يخلو من مكيفات الهواء الحديثة.اما عمر فيقول "والدي لم يكن يسمح لأمي بتشغيل مكيف الهواء الذي ركبه مقاول البناء في الشقة ولم يكن يسمح لها باستخدام الثلاجة التي كانت تقف في المطبخ". ورغم كراهيته للاجهزة الحديثة، كان ابن لادن ينغمس في ولعه بالسيارات السريعة التي كان يقتنى عددا منها من بينها سيارة مرسيدس ذهبية. حتى انه اشترى مرة قاربا سريعا.

وقد اجبر عائلته على قضاء ليال في الصحراء لا يغطيها من البرد الا التراب.كما اجبر ابناءه على تسلق الجبال الصحراوية دون ماء.

Unforgettable Biography of Najwa bin Laden

Osama bin Laden has all but vanished from the radar of the American media/public. Even president Barack Obama seems no longer interested in bin Laden, while the world had thought that the “war against terror” was all about capturing bin Laden! The present chase to capture al Qaeda looks like fighting with the severed tail of a lizard.

Meanwhile Osama, dead or alive, manages to come back into spotlight. Whether one hates him or not, one can’t but admire his wife Najwa bin Laden. Najwa, their son Omar bin Laden, and Jean Sasson (a New York Times bestselling author) provide fascinating insights into bin Laden family’s private lives in a new book Growing Up bin Laden.

تزوجها وعمر نجوى 17 عاما،وهي إبنة خالته،ولها منه 7 أبناء و 4 بنات،وتقطن حاليا في الشرق الأوسط

Najwa bin Laden, who married her cousin Osama bin Laden at the age of 15, is his first wife and the mother to seven of his sons and four of his daughters. She currently lives with three of her eleven children in the Middle East. Omar bin Laden, the fourth son of Osama bin Laden, has publicly called for his father to “change his ways.” Both Omar and his mother left Afghanistan before September 11, 2001, and neither has been in contact with Osama bin Laden since.

“In 1979, the (bin Laden) couple visited America. Najwa bin Laden says Americans were kind and friendly, but the country was not to her conservative tastes. ‘My husband and I did not hate America, yet we did not love it,’ she writes.

“Bin Laden became a hero in Saudi Arabia because he fought the Russians in Afghanistan. But he began to clash with the royal family after they ignored his offers of military aid and instead let Americans liberate Kuwait in 1991.

“The final straw, Omar writes, was when his father saw female American troops on his soil. ‘Women! Defending Saudi men!’ he cried. (Obviously, this was American establishment’s major failure in the conduct of diplomacy by overlooking/hurting the sensitivities of a highly conservative nation. Actions that may appear inconsequential can lead to greater disasters later.)

“Under pressure from the king, Osama went into a self-imposed exile in the Sudan. Najwa and Omar describe two Osamas here. One happily tends his garden, delighting in sunflowers. The other walks with a Kalashnikov and a cane, wielded if any of his sons showed their eye teeth while smiling.

“One is so embarrassed when his boat goes out of control that he slips into the water so no one can see him. The other rants into a Dictaphone, spouting epithets about America and Israel, pausing only to listen to his favorite station — the BBC — on a small radio…”

Now excerpts from Najwa bin Laden’s narrative:

مقتطفات من الكتاب

“Once I was an innocent child dreaming little girl dreams…My parents and siblings and I lived in a modest villa in the port city of Latakia, Syria. The coastal region of Syria is lovely, with sea breezes and fertile land where lucky farmers grow fruit and vegetables. Our backyard was abun­dant with green trees bursting with delicious fruit. Behind our narrow seaside plain one could see the picturesque coastal mountains, with terraced hills of fruit orchards and olive groves.

كانت نجوى مصابة بالرهبة من الثعبان،فقام شقيقها ناجي بشراء ثعبان بلاستيكي من مصروف جيبه ،وقدم لغرفتها،ولمافتحت الباب،وضع الثعبان في يدها،وظنته ثعبانا حقيقيا ففزعت وأطلقت ساقيها للريح.

“…My closest sibling was Naji, who was one year older. Although I loved my brother dearly, he, like most boys, possessed a mischievous streak that caused me many moments of terror. For example, I was born with a fear of snakes. One day, Naji used his pocket money to slip into the local bazaar to purchase a plastic snake, then knocked very politely at my bedroom door. When I answered, my brother gave me a ro guish grin and suddenly thrust what I thought was a live snake into my hand. My piercing screams stirred the entire house hold as I dropped the snake to run so fast one would have thought I was riding on air.

“…How I loved school! School expanded my small world from family mem­bers to new friends and teachers who had so much information crammed into their heads that I didn’t know how their skulls kept from bursting. I was an inquisitive child, and read as many books as possible, mostly enjoying stories about faraway places and people. I soon came to realize how much I shared with other young girls my age, no matter where they might live.

“Contrary to many people’s assumptions about the lives of conservative Muslim women, I was a skilled tennis player. Although I never owned special tennis attire, I would wear a long dress so that I did not ex­pose too much of my legs while leaping about, slip on comfortable shoes, and practice for hours. My goals were to hit the ball just right, or return a serve with such power that my girlish opponent would be left standing with her mouth open in surprise. Yet in truth, the main thing was the sport.

“To this day I can still hear the laughter that would ring out when my girlfriends and I played tennis. I also loved riding my colorful girl’s bicycle. Once again I would select a long dress so I would not expose my legs to bystanders, then run out of the house with my brothers and sister to pedal up the gentle slopes of Latakia. We would squeal with laughter as we went past surprised neighbors on the way down. Other times I would ride my bicycle to the homes of my girlfriends or nearby relatives.

“For many years I experienced great joy as a fledgling artist, painting por­traits and landscapes on canvas and smooth pieces of pottery. I spent hours mixing the colors and making the pictures pleasing to my artist’s eye. My sib­lings were impressed enough by the quality of my paintings to predict that Najwa Ghanem would one day become a world-famous artist.

“These days I am unable to enjoy such pursuits, but even now, as a mother alone with many responsibilities to my young children, I still derive some small pleasure from using my imagination. In my mind I often paint beautiful scenes or strong faces conveying great intensity, or I imagine my muscles being stretched tight from cycling up and down a steep hill, or even winning a tennis match against a faceless opponent….”


للمزيد

http://www.nypost.com/p/news/international/tales_from_the_bin_laden_clan_FotvaRLEtYyNGoPTTlcLwK/2


 

«القاعدة» تجدد نداءاتها «اليائسة» بطلب جمع التبرعات داخل المملكة: الدعوة تؤكد نجاح المملكة في محاصرة التبرعات غير النظامية
28 ايلول, 2009

 

الدكتور عشقي ل"الرياض": الدعوة تؤكد نجاح المملكة في محاصرة التبرعات غير النظامية

«القاعدة» تجدد نداءاتها «اليائسة» بطلب جمع التبرعات داخل المملكة


المطلوب سعيد الشهري وبجانبه الغزالي

الرياض محمدالغنيم - بندر الناصر:

    دعا نائب تنظيم القاعدة في اليمن المطلوب السعودي على قائمة ال85 سعيد علي جابر الشهري37 عاماً إلى الدعم المالي للقاعدة لمواصلة جهادها على حد زعمة في اليمن على حد زعمة

وقال الشهري في تسجيل بثته قناة العربية: "إن ما يقوم به إخوانكم في أرض اليمن، من جهاد مبارك ضد أعداء الدين والملّة من اليهود والنصارى يحتاج إلى عصب الحياة وعصب الجهاد، وهو المال، والله قد أمر بذلك

وتابع الشهري قال صلى الله علية وسلم: "قاتلوا المشركين باموالكم وأنفسكم" وهذا أخانا حامل هذه الرسالة هو من الثقاة لدينا ذهب اليكم يدعوكم لما أمركم اليه به بالإنفاق في سبيله والجهاد بأموالكم

وظهر بجانب الشهري المطلوب محمد بن عبدالكريم الغزالي وهو يمني الجنسية ومطلوب أمنياً لدى المملكة عقب وصوله إليها وهو الشخص المقصود بحمل الرسالة.

ويحمل الشهري المولود في الرياض أكثر من لقب (أبو سفيان ابو سفيان الازدي صلاح صلاح الدين ابو اسامة ابو سليمان نور الدين افغاني ازبك صلاح ابو سفيان سعيد الاخدم)، وكان قد غادر الى البحرين في العام 2001، ولم تسجل له عودة، وتم تسلمه من معتقل غوانتانامو في العام 2007، وهو متهم بعدة تهم منها، تسلله الى اليمن وانضمامه لصفوف تنظيم القاعدة باليمن بقيادة المطلوب ناصر الوحيشي، وإعلانه كنائب للوحيشي وقيامه بالتهديد المباشر بالقيام بأعمال ارهابية وعمليات اغتيال لكبار المسئولين ورجال الأمن في السعودية، وكانت آخر المعلومات عنه تذكر وجوده في اليمن.

من جانب آخر قال الدكتور أنور عشقي رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات الإستراتيجية ل(الرياض): إن هذه الرسالة تؤكد أن الترتيبات التي قامت بها المملكة والجهات الأمنية في التضييق المالي عليهم قد أثمرت، وانه لم يعد هناك من يدفع لهم كما كانوا عليه في الماضي وأنهم يمرون بضائقة مالية وهذا الأمر يحاول المطلوب إثبات أنهم موجودون وهي خطوة جديدة للظهور على الساحة الإعلامية لشرح وجهات نظرهم ولمزيد من خداع وتضليل الشباب في المملكة ورجال الأعمال وأهل الخير.

ودعا عشقي أن يواجه هذا العمل بتخطيط جيد ويقوم العلماء بإصدار بيان بأن هذا ليس بجهاد وإنما هو إرهاب وأن الإنسان لا يغامر بحياته ولايغامر بأخرته فالإسلام منع القتل وإيذاء الناس.

وأضاف المجاهد الحقيقي هو الذي يحارب في سبيل الله إذا جاء العدوان على بلده سواء كان من مسلم أو غير مسلم وأن يعمل لوجه الله، ولابد أن يكون هناك حملة لبيان موضوع الجهاد وإفساد هذه المخططات التي يبادرون بها بين فترة وأخرى.

وأكد عشقي أن هذه تدل على ضعف الموارد المالية لدى تنظيم القاعدة وضعف المؤيدين لهم بدليل أنه يصف العمل بأنه جهاد لمحاولة التضليل عبر الإعلام بأسلوب آخر لانهم وجدوا رسائلهم لم تعد تصل إلى الممولين..

وقد جاءت رسالة المطلوب سعيد الشهري نائب تنظيم القاعدة في اليمن التي يطلب فيها الدعم المالي من داخل السعودية والتي ظهر فيها يزكي شخصاً آخر طالبا دعمه بالمال امتداداً للنهج الذي بدأ افراد التنظيم في السير عليه حيث سبقت هذه الرسالة رسالة مماثلة للظواهري التي كشفت عنها الأجهزة الأمنية العام المنصرم مخزنة داخل ذاكرة هاتف محمول تتضمن تزكية لجمع الأموال بحجة دعم المحتاجين في باكستان وافغانستان.

وكانت وزارة الداخلية قد دعت المواطنين والمقيمين في مارس من العام الماضي، ممن وصلتهم رسالة التزكية من أيمن الظواهري القيادي بتنظيم القاعدة لجمع أموال بحجة دعم المحتاجين من الأسر في باكستان وأفغانستان والتي أعلنت عنها مسبقا، إلى ضرورة الإبلاغ عن ذلك عبر هاتف 990، ومنحت الجميع مهلة اسبوع لإبلاغها.

وحذرت الجهات المختصة في هذا الصدد المواطنين والمقيمين ممن وصلتهم رسالة الظواهري المشابهة في اسلوبها والغرض منها للرسالة الجديدة للمطلوب الشهري ولم يبلغ عنها للتثبت وإيضاح الموقف، بأنه سوف تطول تطبيق الإجراءات النظامية بحق كل من يشتبه فيه فور الانتهاء من المهلة المحددة.

وكشفت تحقيقات الجهات الأمنية مع العناصر المقبوض عليها أثناء موسم حج 1428ه للفئة الضالة وتواصلهم مع العناصر القيادية لتنظيم القاعدة خارج المملكة التي وجهتهم بإعادة بناء التنظيم وبتوفير الأموال لهم تحت غطاء العمل الخيري، وذلك باستخدام رسالة بصوت (أيمن الظواهري) مخزنة على ذاكرة هاتف محمول تتضمن تزكية لجمع الأموال بحجة دعم المحتاجين من الأسر في باكستان وأفغانستان».

وقال المصدر «وحيث توصل التحقيق الى معلومات عن مواطنين ومقيمين تم اطلاعهم على هذه الرسالة الصوتية، فإن وزارة الداخلية تدعو كل من تم التواصل معه بشأن هذه الرسالة قبل الإعلان عنها الى الإبلاغ عن ذلك على الهاتف رقم (990) خلال فترة أسبوع تبدأ من صباح يوم الأحد الموافق للأول من ربيع الأول لعام 1429ه وتنتهي مساء يوم السبت الموافق للسابع من ربيع الأول لعام 1429ه، وذلك للتثبت وإيضاح الموقف، وسوف تطبق الإجراءات النظامية بحق كل من يطوله الاشتباه فور انتهاء الموعد المحدد.

 

 

أبرز المتطرفين المطلوبين في جنوب شرق آسيا نورالدين توب.. 10 سنوات من المطاردة تنتهي باغتياله في إندونيسيا
19 ايلول, 2009

 

أبرز المتطرفين المطلوبين في جنوب شرق آسيا

نورالدين توب.. 10 سنوات من المطاردة تنتهي باغتياله في إندونيسيا

نور الدين محمد توب قتل عن 41 عاما
نور الدين محمد توب قتل عن 41 عاما

 

جاكرتا (اندونيسيا) - ا ف ب

كان نور الدين محمد توب الذي قتلته الشرطة الخميس 17-9-2009 احد ابرز الاسلاميين الاصوليين المطلوبين في جنوب شرق آسيا بعد سلسلة هجمات تحمل بصمات تنظيم القاعدة.

وبمقتله عن 41 عاما، تنتهي عملية المطاردة التي استهدفته منذ ما يقارب من عشر سنوات.

ويؤكد الخبراء ان نور الدين محمد توب، الماليزي الجنسية، كان احد مهندسي العمليات الدامية التي تبنتها الجماعة الاسلامية في مطلع العقد الحالي، ومنها تفجيرات بالي (202 قتيل العام 2002) وعملية فندق ماريوت في جاكرتا (12 قتيلا العام 2003), والهجوم على السفارة الاسترالية في جاكرتا العام 2004 والذي ادى الى مقتل 10 اشخاص.

والجماعة الاسلامية هي تنظيم متطرف انشىء خلال تسعينيات القرن الماضي، وهدفه المعلن اقامة دولة اسلامية في اندونيسيا.

واعتمدت الجماعة على خبرة نور الدين توب في تصنيع المتفجرات. وكان درس في جامعة التكنولوجيا في ماليزيا قبل ان يصبح محاسبا.

وكان يعتمد على شبكة من الانصار يتمركز معظمهم في جزيرة جاوا التي تشكل معقلا للتطرف الاسلامي في اندونيسيا.

ويقول خبراء انه ابتعد عن الجماعة الاسلامية في العام 2004 ليشكل تنظيمه الخاص.

ويفيد تقرير نشر حديثا لمجموعة الازمات الدولية (انترناشونال كرايزيس غروب) ان تنظيمه "لم يكن مغلقا بعدد محدد من المنتسبين"، فقد "كان يعتمد على الاصدقاء، واصدقاء الاصدقاء، وعلى العائلات والزملاء، وكل منهم يمكن ان يعمل على تنسيب اشخاص جدد".

ومكنته هذه الهيكلية التنظيمية المرنة من الاستفادة من تضامن واسع له جذوره في المجتمع الاندونيسي، وفق التقرير نفسه.

ونجح نور الدين مرارا في الهرب بعد ان تكون الشرطة قد اوشكت على اعتقاله. ففي العام 2003، نجح في الهرب مع احد مساعديه، ازهري حسين، بعد اقتحام الشرطة لاحد مخابئه في باندونغ، غرب جاوا.

ثم نجح ثلاث مرات اخرى في اكتوبر ونوفمبر 2005، ومن ثم في 2008، في الفرار عندما كانت الشرطة تلاحقه في شرق جاوا بعد ان تلقى علاجا للكبد.

لكن الشرطة واصلت عملية المطاردة بعد الهجوم الانتحاري المزدوج على فندقين فخمين في جاكرتا اوقعا سبعة قتلى بين النزلاء.

وبعد بضعة ايام، تم توقيف امرأة وصفت بأنها الزوجة الثالثة لنور الدين توب. واكدت هذه المرأة للشرطة انها تعتقد ان زوجها الطيب كما قالت، يمضي اسابيع بعيدا عن المنزل لانه يعمل لحساب مدرسة اسلامية.

 

واشنطن: الرسالة لا تتضمن إشارة الى إمكانية اعتداء وشيك
15 ايلول, 2009

 

واشنطن: الرسالة لا تتضمن إشارة الى إمكانية اعتداء وشيك

محللون يقرؤون شريط ابن لادن: التركيز على التبرير دون التهديد

واشنطن، دبي - أ.ف.ب:

    قال محللون امس ان زعيم القاعدة اسامة بن لادن بدا في رسالته الجديدة التي وجهها للشعب الاميركي رجلا ضعيفا منهكا مطاردا ويبحث عن مخرج وطوق نجاة.

وفي هذه الرسالة التي بثت لمناسبة الذكرى الثامنة لاعتداءات 11 ايلول/ سبتمبر دعا ابن لادن الشعب الاميركي الى الضغط على البيت الابيض لانهاء الحرب في العراق وافغانستان في مقابل وقف هجمات القاعدة.وقال ضياء رشوان احد المختصين البارزين في قضايا الارهاب "في هذه الرسالة نهج مختلف نسبيا، هناك تحول واتجاه تبريري لاحداث 11 ايلول/ سبتمبر. هناك تركيز على التبرير ولا يوجد تهديد" تبدى بالخصوص من خلال تأكيد ان اعتداءات 11 ايلول/ سبتمبر نفذت ردا على الدعم الاميركي لاسرائيل و"مظالم اخرى".

واشار رشوان نائب مدير مركز الاهرام للدراسات الاستراتيجية والسياسية الى ان ابن لادن وبخلاف عادته "لم يحيي الشهداء ال 19 وغزوة سبتمبر ولم يقل انه يفخر بهم". ولاحظ ان رسالة ابن لادن جاءت بعد ثلاثة اسابيع من خطاب للمسؤول الثاني في القاعدة ايمن الظواهري ركز فيه "على الحرب في وادي سوات (شمال باكستان) الذي كان لافتا للغاية خاصة من ناحية حجم الآيات القرآنية وحجم الدعاء والدعوة الى وحدة الصف الداخلي". وخلص رشوان الى انه "من الواضح ان الضربات في شمال باكستان منعكسة على وضع القاعدة هناك" في اشارة الى الضربات التي تتلقاها القاعدة في المناطق القبلية شمال باكستان.

وفي التسجيل الصوتي الذي بثته مؤسسة السحاب الاداة الاعلامية للقاعدة بحسب مركز انتل سنتر الاميركي للبحوث حول الارهاب، نعت ابن لادن الرئيس الاميركي باراك اوباما بانه "مستضعف" لا يملك السلطة الكافية لتغيير مجرى الحروب وقدمه على انه واقع رهينة "جماعات الضغط وخصوصا اللوبي اليهودي".

ولاحظ رشوان ايضا انه "للمرة الاولى يتحدث (ابن لادن) بشكل ايجابي عن ثلاثة رؤساء اميركيين وكان قبل ذلك يفرق بين الشعب الامريكي والادارة الاميركية اما الآن فيفرق بين ادارة واخرى".

والرؤساء الثلاثة الذين اشار بشكل ايجابي اليهم ابن لادن هم اوباما الذي قال "شيئا ايجابيا عن خطبته في القاهرة" في 3 حزيران/ يونيو 2009 والثاني هو جيمي كارتر الذي اشار الى موقفه تجاه الفلسطينيين والثالث جون كيندي (اغتيل في 1963) مؤكدا ان "اوباما سيلقى المصير ذاته اذا اتبع سياسة مختلفة عن سياسة المحافظين الجدد". أما المحلل انور عشقي رئيس مركز الشرق الاوسط للدراسات الاستراتيجية في جدة، فقد كان قاطعا اكثر في تأكيده ضعف ابن لادن.من جهته اعتبر مسؤول اميركي في مجال مكافحة الإرهاب الاثنين ان رسالة بن لادن لا تتضمن اشارة الى إمكانية الإعداد لاعتداء وشيك.

وقال هذا المسؤول طالبا عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس «لا اعتقد ان هناك تهديدا مباشرا مرتبطا بهذه الرسالة التي لا يبدو أنها تتضمن اشارة الى اعتداء وشيك».

 

عـرص أوبـامـا عـلـى حــركــة طــالـبــان
12 ايلول, 2009

 



التخلي عن أسامة!




 

حسان حيدر

لم ترد حركة «طالبان» بعد على العرض الاميركي الذي كرره باراك أوباما في الذكرى الثامنة لاعتداءات 11 ايلول عندما اكتفى بالقول ان لا تهاون في المعركة على تنظيم «القاعدة». فمتشددو الحركة يعتبرون انه لا يزال بامكانهم الحاق الهزيمة بالجيوش الاميركية والاطلسية في افغانستان من دون تقديم تنازل «قاتل» في نظرهم، على رغم ان الضربات التي لحقت بحليفهم وأرغمت قيادته على الانزواء في كهوف جبال باكستان المجاورة حولت أسامة بن لادن الى مجرد «شبح روحي» يستلهم فكره وأسلوبه بعض الارهابيين الشبان المحليين هنا وهناك، من دون صلة فعلية مباشرة به.

يقول العرض الاميركي ببساطة ان أوباما الذي أخذ على عاتقه إزالة آثار 11 ايلول الخارجية عبر الانسحاب من العراق واغلاق معتقل غوانتانامو والسجون السرية، يرغب ايضا في الانسحاب من افغانستان وحربها العبثية، وكلفتها المنهكة، وانه لن يمانع في ترك شعابها لأهلها، ولن يعارض حتى عودة «طالبان» الى حكم هذا البلد الذي لا يُحكم، لكنه لن يفعل ذلك قبل ان يضمن موافقة الحركة البشتونية على التخلي عن «القاعدة»، بحيث لا يشكل الحكم الطالباني العائد خطراً متجدداً على الامن القومي الأميركي او الأوروبي، على رغم انه قد يمثل تهديداً اقليميا، وخصوصاً بالنسبة الى باكستان وايران، وبعض دول الجنوب السوفياتي سابقا، وهذا ما يفسر ادراج طهران التفاوض على الوضع الافغاني في رزمة الاقتراحات التي قدمتها الى الغرب لحل «الازمات الدولية».

ولان «طالبان» لا تزال تمانع، تستمر عمليات الإنهاك ضدها، ويستمر الحديث عن زيادة عديد القوات الاطلسية واحتمال بقائها عشرات السنين بحسب التصريحات البريطانية، ويتواصل اغتيال قيادييها بضربات صاروخية تنفذها طائرات بلا طيار، ولا تكلف الكثير، مهددة الملاذات الآمنة للحركة في وزيرستان، بمساندة من الجيش الباكستاني الذي يكمل الطوق عليها. وهو أمر لن يتوقف الى ان تذعن «طالبان» او يصرخ الاميركيون والاطلسيون ألماً من ضرباتها خلال الشتاء القادم الذي يتوقع ان يكون قاسياً على الطرفين.

وفي الوقت نفسه يكثر الاميركيون من مبادرات «الغزل» تجاه الحركة ويعدون باغداق المال والسلاح على المتعقلين الراغبين في الانتهاء من كابوس الاحتلال واستعادة دورهم. فهم لم يترددوا في اطلاق وصف الفساد على الحكم القائم في كابول واتهام الرئيس كارزاي باعتماد المحسوبية وتجيير مشاريع التنمية والاعمار لعائلته واقربائه، ولم يتوانوا عن الاعتراف بالتزوير الحاصل في انتخابات الرئاسة التي لم تحسم نتائجها حتى الآن.

الوقائع تفيد بأن «القاعدة» لم تعد عملياً تمثل الشريك المغري، وان قدرتها على تجنيد الارهابيين تراجعت كثيرا بسبب صعوبة التحركات والاتصالات، وان اجهزة الاستخبارات نجحت في اجهاض عمليات كثيرة لها، مثل مؤامرة تفجير الطائرات في بريطانيا (2006) ومخطط تفجير مترو برشلونة (2008) الذي تبين ان «طالبان» الباكستانية متورطة فيه. كما نجح الاميركيون في تصفية عدد لا بأس به من قيادييها، قيل انه يصل الى نصف اعضاء «مجلس الشورى». لكن ثمة قلقاً من ان البعض قد يحاول «وراثة» التنظيم واستخدام بعض رجاله سواء في تحسين شروط التفاوض مع الغرب او في ازعاج الجيران، وا
عترافات الارهابي السعودي التائب الذي انضم الى «القاعدة» في ايران تشي بذلك.

* نقلاً عن "الحياة" اللندنية


A service provided by Al Bawaba