إذا كنت تعتقد أن أي شيء يحمل صفة مأمون هو آمن بحق وحقيق فانك قد تكون على خطأ. هذا ما اكتشفته امرأة عندما ابتلعت دبوس أمان. فقد انغرز الدبوس في مريء المرأة بعد أن انفتح في حنجرتها.
وقد تجعلك صورة الأشعة السينية الملونة للدبوس ومعها منظومة من الصور تهرش رأسك وأنت تتساءل: لماذا يلجأ بعض الناس إلى ابتلاع أي شيء آخر غير الطعام؟

وتم تجميع هذه الصور الطريفة من مستشفيات حول العالم وتوضح كيف أن الحوادث يمكن أن تقع بكل الأشكال والأحجام.
ورغم أن هذه الصور ممعنة في الغرابة ومذهلة للغاية إلا أنها تأتي بلا تفسير، وتشمل مريضا ابتلع شوكتي طعام وفرشاة أسنان وقلم حبر جاف. ومن حسن الحظ أن الجراح استطاع بمشرطه استخراج أدوات الطعام هذه من جوف المريض.
وتوضح صورة أخرى رجلا ابتلع مفتاحا ولكنه لم يتخلص منه إلا بعملية جراحية.
غير أن صورا أخرى مثل صورة الإصبع المقطوع أو المسمار الذي يخترق إصبعا مرعبة أكثر مما هي طريفة.
وكان قد تم اكتشاف الأشعة السينية وتوثيقها من قبل العالم الألماني وليلهلم كونراد روتنغين في عام 1895. وتوصل روتنغين لهذا الاكتشاف بالصدفة عندما كان يجري تجارب على أنابيب خوائية.


=========================
تدرس الشرطة في كاليفورنيا إذا كانت ستوجه أية تهم لامرأة قادت سيارتها طوال أشهر عدة بالرغم من وجود جثة في داخلها.
ونقلت صحيفة «لوس أنجلس تايمز» الأميركية عن السلطات في مقاطعة أورانج أنها تعتقد أن الجثة تعود لامرأة مشردة صادقتها السائقة في فاونتن فالي، لكن المحققين ما زالوا يحاولون تحديد تفاصيل الصداقة.
وأشارت الصحيفة إلى ان الشرطة ما زالت تبحث إن كانت السائقة ستواجه تهماً جنائية أم لا.
وقال المحقق مايك كوهين انه لا دليل على أن الوفاة كانت جريمة، وتحاول الشرطة تحديد سبب استمرار السائقة، وهي في الخمسينات، بقيادة سيارتها رغم انبعاث الروائح من الجثة بدلاً من تبليغ السلطات.
وأشار إلى ان تاريخ الوفاة ليس مؤكداً لكن يرجح ان الجثة موجودة في السيارة منذ فترة تتراوح بين 3 و10 أشهر.
وعثر على الجثة عند استدعاء الشرطة بسبب ركون السيارة في مكان غير قانوني.
===========================
يقيم المجلس الاعلى للآثار اليوم الاثنين احتفالية اثرية وفنية كبيرة بمناسبة افتتاح متحف الفن الاسلامي بالقاهرة وفي اطار احتفال المجلس بمرور مئة عام على انشاء المتحف عام 1903 في موقعة الحالي بباب الخلق بالقاهرة.
وحسب بيان لوزارة الثقافة المصرية فان الاحتفالية التي تقام بحديقة قصر محمد علي بالمنيل تبدأ بعزف للموسيقى العسكرية وعروض الخيالة وفقرة فنية وموسيقية ثم عرض فيلم وثائقي عن عمليات تطوير المتحف والتي استغرقت سبعة اعوام منذ عام 2003 . ويتحدث الفنان فاروق حسني وزير الثقافة المصري ، في كلمته، عن مشروعات اقامة وتطوير المتاحف وتأمينها ، ويلقي زاهي حواس الامين العام للمجلس الأعلى للآثار كلمة يتناول فيها تفاصيل مشروع تأهيل مبنى متحف الفن الاسلامي واعادة صياغة قاعاته وسيناريو العرض المتحفي وفقا لاحدث نظم العرض في العالم وانتقاء القطع الأثرية المعبرة عن مراحل تطور الفن الاسلامي ليس في مصر وحدها بل وفي انحاء العالم الاسلامي.
كما يقوم فاروق حسني وزاهي حواس بتكريم عدد من الأثريين من بينهم مديرو المتحف الاسلامي وامناء المتحف على مدار السنوات الماضية تقديرا لهم ولجهودهم ، ويقوم باخراج الاحتفالية الأثرية والفنية الفنان وليد عوني.
يذكر أن مبنى المتحف الحالي قد تم وضع حجر الاساس له في عام 1899 وانتهى بناؤه عام 1902 وتم افتتاحه في 28 كانون أول / ديسمبر عام 1903 في عهد الخديوي عباس حلمي الثاني وقد اعتمد المتحف في البداية في مقتنياته على اهداءات الملوك والامراء ورجال الدولة بالقطع الأثرية التي كانوا يحتفظون بها وما اسفرت عنه الحفائر الأثرية بمختلف مواقع الآثار الاسلامية في مصر.
وكان المتحف قد شهد عملية توسيع وزيادة في قاعاته عام 1983 وافتتحه الرئيس حسني مبارك عام 1984 كما قام الرئيس مبارك بافتتاح مشروع التطوير الضخم في شهر آب / اغسطس الماضي. ويقول زاهي حواس إنه في عام 2003 قرر اغلاق المتحف بعد أن ساءت حالته الانشائية واصبح مكدسا بعشرات الآلاف من القطع الأثرية ، وتم تنفيذ مشروع تطوير المتحف بعد تأهيل المبنى معماريا وإعادة صياغة قاعات العرض لتصبح وفق احدث نظم العرض المتحفي في العالم. وأضاف حواس أن المتحف اصبح الآن أكبر متحف للفن الاسلامي في العالم ويعكس انتاج الحضارة الاسلامية عبر 13 قرنا من الزمان وتحتوي قاعاته على معروضات أثرية من النسيج والسجاد والخزف والزجاج والأخشاب والعاج والمشغولات المعدنية والأحجار والرخام والمخطوطات والعملات سواء من مصر أو الطرز الفنية الخاصة بالدول العربية والإسلامية.
====================================
قالت المغنية البريطانية شيريل كول إن طلاقها وإصابتها بالملاريا كانا عاملين ساهما في جعل العام 2010 أسوأ سنة في حياتها. ونقلت صحيفة "الصن" البريطانية عن كول قولها إن معركتها مع الملاريا تركتها في حالة مرضية شديدة دفعتها إلى تمني الموت. يشار إلى ان كول التقطت عدوى الملاريا خلال زيارتها تانزانيا في فصل الصيف.
وأكدت كول ان الملاريا تركتها في حالة تشارف فيها على الموت، مضيفة "كنت متعبة ومريضة جداً، ولم أكن أتمتع بالقوة لأخاف حتى بالرغم من أنه قيل لي أن أمامي 24 ساعة لأعيشها".
وأسفت كول لطلاقها من لاعب كرة القدم آشلي كول، وقالت "لن أفهم يوماً لماذا حصل ذلك، آمل ألا يختبر أحد الطلاق فهو أسوأ شيء في العالم".
لكن كول أكدت ان حياتها الفنية تشهد تطوراً بالرغم من مشاكلها، مشيرة إلى صدور ألبومها الموسيقي الجديد في الأسبوع المقبل.
-----------------------------------------
قدّر عدد الصينيين الذين يشكون من ارتفاع ضغط الدم بأكثر من 200 مليون شخص، ما جعل من هذا المرض السبب الرئيسي للوفاة في البلاد. ونقلت صحيفة "شاينا دايلي" الصينية عن مجموعة من الخبراء قولهم ان ارتفاع ضغط الدم الذي يطال 200 مليون شخص يتسبب بوفاة 2.3 مليون شخص سنوياً. وعزا الخبراء سبب زيادة إصابة الصينيين بارتفاع ضغط الدم إلى عامل رئيسي هو النظام الغذائي الغني بالصوديوم. وحذروا من ان ارتفاع ضغط الدم بات السبب الرئيسي الذي يمكن تفاديه للوفاة في الصين.
==================
روبرت كينيدي
قال أفراد من عائلة الملياردير اليوناني ذائع الصيت أرسطو أوناسيس، انه لم يكن وراء مقتل روبرت كينيدي شقيق الرئيس الأميركي الأسبق جون كينيدي.
وذكرت صحيفة "ديلي تلغراف" اللندنية ان مسرحية "أوناسيس" التي تعرض على مسرح نوفيللو في لندن تستند إلى كتاب يعود للعام 2005 للكاتب بيتر إيفان، وتشير إلى أن أوناسيس كان يريد قتل كينيدي لأنه كان يعارض زواجه من أرملة الرئيس جون كينيدي، جاكلين.
وأصدرت عائلة أوناسيس والجمعية الخيرية التي أسسها بياناً رداً على المسرحية ودفاعاً عن سمعة الملياردير اليوناني.
وقال البيان ان "مؤسسة أوناسيس لا تريد التعليق على رواية إيفان الخيالية أو على المسرحية التي تستند إليها. ولكنها مجبرة على التشديد على أن كتابه ليس سيرة ولم يكتب بموافقة أرسطو أوناسيس". وأضاف البيان ان الكتاب "يستند إلى شائعات حول أرسطو أوناسيس وليس إلى بحث جدّي. ليس مصادفة أنه نشر بعد سنوات من وفاته" في العام 1975. وتتحدث المسرحية بشكل خاص عن العلاقة بين جاكلين كينيدي ومغنية الاوبرا ماريا كالاس.
==========================
رائحة مثل هذه الأطباق التي تعدها نيغيلا لوسون قد تشمها على تلفازك قريباً
لن تكون مشاهدة التلفزيون كما كانت في السابق بعد الآن حيث يعمل علماء على تطوير جهاز مدهش يعمل على إطلاق روائح تنسجم مع الصور المعروضة على شاشة التلفاز أو الحاسوب.
وسيعمل الجهاز المسمى Smell-O- vision على إطلاق روائح الطبخ الشهية عندما تقوم طاهية مثل نيغيلا لوسون مثلا بتقديم أحد أطباقها الشهية إذ سيطلق الجهاز رائحة المكونات الشهية عندما يقوم احدهم بمشاهدة شريط فيديو منزلي يحتوي على تسجيلات لبرامجها.
بل إن الجهاز يطلق رائحة البحر عندما يشاهد المرء على حاسوبه صور الإجازة التي قضاها على الشاطئ.
والجهاز من بنات أفكار باحثين يابانيين كانوا قد تمكنوا من تعديل جهاز نفث حبر طابعة عادي ليطلق جرعات محددة من الروائح.
وعلى الرغم من هذا الابتكار ما زال في مراحله الأولى، إلا أن مبتكريه يعتقدون انه سيحدث ثورة في الطريقة التي نشاهد بها التلفاز ونستمتع بها بمشاهدة الصور القديمة.
والواقع أن الأفلام السينمائية التي يصاحبها إطلاق روائح ليس بالشيء الجديد. فقد تم تجربة هذه التقنية في عام 1960 في دور سينما مجهزة بنظام نفث الروائح Smell- O – Vision حيث أطلق عطرا خلال المشاهد الرئيسة في فيلم "رائحة الغموض" Scent Of Mystrey.
غير أن الجهاز الذي صمم لإطلاق 30 رائحة مختلفة كان مزعجا وغير مقبول لدى عشاق السينما الذين قالوا بان الروائح كانت تعلق بالمكان لمدة طويلة. في غضون ذلك مني نظام منافس باسم "أروما راما" بالفشل الذريع.
أما الجهاز الجديد فقد صمم لإطلاق الروائح بدقة متناهية.
وذكر الدكتور كينيشي اوكادا، من جامعة كييو بطوكيو، في مقال بمجلة "نيو سينتيست": "استخدمنا طريقة نفث الحبر في الطابعات في إطلاق جرعات صغيرة من المواد العطرية بما يمكن من التحكم في مقدارها بدقة".
وتعمل خراطيش أحبار الطابعات عندما يعمل تيار كهربي على تسخين لفة من الأسلاك محدثة فقاعة تقوم بدورها بدفع مقدار قليل من الحبر إلى الصفحة عبر أنبوب بسرعة بالغة.
وعدل الفريق الياباني طابعة عادية لإطلاق أربع روائح بدلا من الألوان الأربعة الأحمر والأخضر والأزرق والأسود.
ووجد العلماء أن نبضة تستمر لمدة واحد على عشرة من الثانية تطلق رائحة النعناع وليمون الجنة والقرفة والخزامى والتفاح والفانيلا.
وعلى نقيض أجهزة الستينيات فان الروائح التي أطلقتها خراطيش الأحبار دامت لمدة نفسين فقط من الأنفاس البشرية الأمر الذي يتيح تنشيط إطلاق روائح أخرى.
ويعمل الفريق حاليا على تطوير طريقة لربط الروائح بالصور. وإذا نجح في ذلك فانه سيصبح بالإمكان استخدام جهاز نفث الحبر للطباعة على الورق وإطلاق الروائح في آن واحد معا.
ويقول الدكتور ستيفن بريوستر، من جامعة غلاسغو والذي يبحث في الطريقة التي يتعامل بها الناس مع الحاسوبات، إن هذه التقنية يمكن أن يكون لها تطبيقات أخرى غير الترفيه، إذ قد تعمل على تذكير الأشخاص المصابين بالخرف بأوقات تناول الطعام أو الدواء ويضيف: "أن رائحة طعام قوية قد تؤدي هذا الغرض غير أن تقنيتنا بسيطة للغاية وهي تماثل تشغيل مروحة على شيء له رائحة. إننا بحاجة إلى طريقة أفضل لصنع ذلك".
غير أن جهازا عاما لإطلاق الروائح ما زال بعيدا لسنوات.
ويضيف برويستر قائلا: "لا نعرف بعد كيف ننتج كل الروائح التي نرغب فيها بالطرق الصناعية. لا توجد ألوان زرقاء أو خضراء للروائح بل هناك آلاف المكونات المطلوبة. انك لا تستطيع تصنيع رائحة التوت من الشوكولاتة".
لن تكون مشاهدة التلفزيون كما كانت في السابق بعد الآن حيث يعمل علماء على تطوير جهاز مدهش يعمل على إطلاق روائح تنسجم مع الصور المعروضة على شاشة التلفاز أو الحاسوب.
وسيعمل الجهاز المسمى Smell-O- vision على إطلاق روائح الطبخ الشهية عندما تقوم طاهية مثل نيغيلا لوسون مثلا بتقديم أحد أطباقها الشهية إذ سيطلق الجهاز رائحة المكونات الشهية عندما يقوم احدهم بمشاهدة شريط فيديو منزلي يحتوي على تسجيلات لبرامجها.
بل إن الجهاز يطلق رائحة البحر عندما يشاهد المرء على حاسوبه صور الإجازة التي قضاها على الشاطئ.
والجهاز من بنات أفكار باحثين يابانيين كانوا قد تمكنوا من تعديل جهاز نفث حبر طابعة عادي ليطلق جرعات محددة من الروائح.
وعلى الرغم من هذا الابتكار ما زال في مراحله الأولى، إلا أن مبتكريه يعتقدون انه سيحدث ثورة في الطريقة التي نشاهد بها التلفاز ونستمتع بها بمشاهدة الصور القديمة.
والواقع أن الأفلام السينمائية التي يصاحبها إطلاق روائح ليس بالشيء الجديد. فقد تم تجربة هذه التقنية في عام 1960 في دور سينما مجهزة بنظام نفث الروائح Smell- O – Vision حيث أطلق عطرا خلال المشاهد الرئيسة في فيلم "رائحة الغموض" Scent Of Mystrey.
غير أن الجهاز الذي صمم لإطلاق 30 رائحة مختلفة كان مزعجا وغير مقبول لدى عشاق السينما الذين قالوا بان الروائح كانت تعلق بالمكان لمدة طويلة. في غضون ذلك مني نظام منافس باسم "أروما راما" بالفشل الذريع.
أما الجهاز الجديد فقد صمم لإطلاق الروائح بدقة متناهية.
وذكر الدكتور كينيشي اوكادا، من جامعة كييو بطوكيو، في مقال بمجلة "نيو سينتيست": "استخدمنا طريقة نفث الحبر في الطابعات في إطلاق جرعات صغيرة من المواد العطرية بما يمكن من التحكم في مقدارها بدقة".
وتعمل خراطيش أحبار الطابعات عندما يعمل تيار كهربي على تسخين لفة من الأسلاك محدثة فقاعة تقوم بدورها بدفع مقدار قليل من الحبر إلى الصفحة عبر أنبوب بسرعة بالغة.
وعدل الفريق الياباني طابعة عادية لإطلاق أربع روائح بدلا من الألوان الأربعة الأحمر والأخضر والأزرق والأسود.
ووجد العلماء أن نبضة تستمر لمدة واحد على عشرة من الثانية تطلق رائحة النعناع وليمون الجنة والقرفة والخزامى والتفاح والفانيلا.
وعلى نقيض أجهزة الستينيات فان الروائح التي أطلقتها خراطيش الأحبار دامت لمدة نفسين فقط من الأنفاس البشرية الأمر الذي يتيح تنشيط إطلاق روائح أخرى.
ويعمل الفريق حاليا على تطوير طريقة لربط الروائح بالصور. وإذا نجح في ذلك فانه سيصبح بالإمكان استخدام جهاز نفث الحبر للطباعة على الورق وإطلاق الروائح في آن واحد معا.
ويقول الدكتور ستيفن بريوستر، من جامعة غلاسغو والذي يبحث في الطريقة التي يتعامل بها الناس مع الحاسوبات، إن هذه التقنية يمكن أن يكون لها تطبيقات أخرى غير الترفيه، إذ قد تعمل على تذكير الأشخاص المصابين بالخرف بأوقات تناول الطعام أو الدواء ويضيف: "أن رائحة طعام قوية قد تؤدي هذا الغرض غير أن تقنيتنا بسيطة للغاية وهي تماثل تشغيل مروحة على شيء له رائحة. إننا بحاجة إلى طريقة أفضل لصنع ذلك".
غير أن جهازا عاما لإطلاق الروائح ما زال بعيدا لسنوات.
ويضيف برويستر قائلا: "لا نعرف بعد كيف ننتج كل الروائح التي نرغب فيها بالطرق الصناعية. لا توجد ألوان زرقاء أو خضراء للروائح بل هناك آلاف المكونات المطلوبة. انك لا تستطيع تصنيع رائحة التوت من الشوكولاتة".
===============================
ترك فرنسي زوجته في صالة الترانزيت بمطار القاهرة الدولي بعد أن أصيبت بأزمة مرضية قبل صعودها الطائرة وسافر بصحبة اصدقائه الى باريس . وكان الزوجان في جولة سياحية بمصر واثناء سفرهما إلى باريس أصيبت الراكبة بأزمة مرضية استدعت نقلها للمستشفى وعرضت سلطات المطار على الزوج مصاحبة زوجته بالاسعاف الا أنه رفض إلغاء سفره وفضل مصاحبة أصدقائه الى باريس بدعوى وجود التزامات لديه . وقام رجال الحجر الصحي بنقل الزوجة للمستشفى بينما أبلغت سلطات المطار السفارة الفرنسية .
=========================
تدرس الشرطة في كاليفورنيا إذا كانت ستوجه أية تهم لامرأة قادت سيارتها طوال أشهر عدة بالرغم من وجود جثة في داخلها.
ونقلت صحيفة «لوس أنجلس تايمز» الأميركية عن السلطات في مقاطعة أورانج أنها تعتقد أن الجثة تعود لامرأة مشردة صادقتها السائقة في فاونتن فالي، لكن المحققين ما زالوا يحاولون تحديد تفاصيل الصداقة.
وأشارت الصحيفة إلى ان الشرطة ما زالت تبحث إن كانت السائقة ستواجه تهماً جنائية أم لا.
وقال المحقق مايك كوهين انه لا دليل على أن الوفاة كانت جريمة، وتحاول الشرطة تحديد سبب استمرار السائقة، وهي في الخمسينات، بقيادة سيارتها رغم انبعاث الروائح من الجثة بدلاً من تبليغ السلطات.
وأشار إلى ان تاريخ الوفاة ليس مؤكداً لكن يرجح ان الجثة موجودة في السيارة منذ فترة تتراوح بين 3 و10 أشهر.
وعثر على الجثة عند استدعاء الشرطة بسبب ركون السيارة في مكان غير قانوني.