تنظيم القاعدة يعلن مسؤوليته عن خطف 5 فرنسيين في النيجر:فرنسا ترسل 100 من أفراد مكافحة الإرهاب للبحث عنهم :اتهام دولي لإسرائيل وحماس بالفشل في إجراء تحقيق"نزيه" عن حرب غزة:التحقيق لم يرق للمعايير الدولية: البوليساريو يلقي القبض على القيادي مصطفى ولد سلمى
22 ايلول, 2010

 

 

فرنسا ترسل 100 من أفراد مكافحة الإرهاب للبحث عنهم

تنظيم القاعدة يعلن مسؤوليته عن خطف 5 فرنسيين في النيجر

تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي (أ ف ب)
تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي (أ ف ب)

 

نيامي، باريس - رويترز

أعلن جناح تنظيم القاعدة في شمال أفريقيا مسؤوليته عن خطف سبعة أجانب منهم خمسة مواطنين فرنسيين في النيجر الأسبوع الماضي. وجاء خطف السبعة بعد سلسلة من حوادث الخطف في منطقة الساحل الافريقية أعلن تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي مسؤوليته عنها.

وفي تسجيل صوتي قال رجل عرف نفسه بأنه صلاح أبو محمد المتحدث باسم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي إن الجماعة مسؤولة عن خطف السبعة وستقدم إلى فرنسا قريباً مطالبها. وقال أبو محمد "إننا نبلغ الحكومة الفرنسية بأن المجاهدين سيبلغون مطالبهم المشروعة لاحقاً، كما نحذرها من مغبة ارتكاب أي حماقة ثانية".

وجرى خطف السبعة في منطقة تعدين اليورانيوم بشمال النيجر يوم الخميس، وكان أحدث حلقة في سلسلة من حوادث الخطف في منطقة الساحل بأفريقيا التي تعلن القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي مسؤوليتها عنه. وتقوم النيجر بتوريد نحو ثلث اليورانيوم الذي تستخدمه محطات الطاقة النووية في فرنسا. وحتى الآن لم يكن المتشددون نشطين في المنطقة التي خطف فيها الفرنسيون الخمسة ومواطنان من توجو ومالاجاشي.

ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها - غير تنظيم القاعدة في شمال أفريقيا - عن حادث الخطف الذي وقع في مدينة أرليت بشمال النيجر الأسبوع الماضي، وشملت موظفين بشركتي أريفا وفينسي الفرنسيتين للتعدين. فيما قال مصدر قريب من حكومة النيجر يوم السبت إن نحو 100 متخصص فرنسي في مكافحة الارهاب وصلوا الى النيجر للمساعدة في البحث عن الرهائن.

ونشرت صحيفة لو موند اليومية الفرنسية يوم الثلاثاء على موقعها على شبكة الانترنت رسالة تحمل تاريخ أول سبتمبر (أيلول) أرسلتها سلطات النيجر الى أريفا، وشركات أخرى تعمل في المنطقة الخطرة، وتحذر من مخاطر الخطف بعد إحباط هجوم قبل نحو أسبوعين. وقالت الرسالة التي أرسلها مدير شرطة أرليت "في ظل هذه الظروف الصعبة ستدركون أنه ينبغي التعامل بجدية مع تهديد القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي".

ويقول خبراء أمنيون إن حلفاء القاعدة يحاولون بناء قاعدة لهم في منطقة الصحراء التي تمتد عبر حدود الجزائر ومالي والنيجر وموريتانيا بعد تضييق الخناق عليهم في المخابئ التقليدية على ساحل الجزائر.

 

=============================

التحقيق لم يرق للمعايير الدولية

اتهام دولي لإسرائيل وحماس بالفشل في إجراء تحقيق"نزيه" عن حرب غزة

صورة أرشيفية لغارات إسرائيلية على غزة
صورة أرشيفية لغارات إسرائيلية على غزة

 

دبي - العربية.نت، نيويورك - أ ف ب

اتهمت لجنة تابعة للأمم المتحدة كلا من إسرائيل وحركة حماس بالفشل في إجراء تحقيق جاد ومستقل وذي مصداقية حول الحرب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة خلال الفترة من 27 ديسمبر (كانون الأول) 2008 وحتى السابع عشر من يناير (كانون الثاني) 2009.

وجاء في بيان للجنة الأمم المتحدة للخبراء المستقلين أن التحقيقات لا تزال غير مكتملة في بعض الحالات, أو فشلت في الوفاء بالمعايير الدولية في حالات أخرى.

وكانت إسرائيل قد رفضت بشكل قاطع التعاون مع اللجنة التي شكلها مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان للتحقق من التقدم الذي تحرزه التحقيقات من جميع الأطرف في الحرب على غزة.

وتم تشكيل تلك اللجنة بعد اتهام لجنة التحقيق، التي يرأسها القاضي الجنوب إفريقي ريتشارد غولدستون، كلا من إسرائيل والجماعات الفلسطينية بارتكاب جرائم حرب خلال الحرب التي استمرت 22 يوما.

وقتل ما يقرب من 1400 فلسطيني من بينهم مئات المدنيين في الهجوم الإسرائيلي الذي استمر ثلاثة أسابيع والذي بدأ في 27 كانون الأول (ديسمبر) عام 2008.

وحث ريتشارد غولدستون محقق الأمم المتحدة إسرائيل وحماس في أيلول (سبتمبر) الماضي على إجراء تحقيقات ذات مصداقية في جرائم حرب محتملة ارتكبتها قواتهما. وقدم الجانبان وثائق للأمم المتحدة في الأيام الأخيرة قالا إنها تظهر أنهما أجريا تحقيقات مناسبة.

وامتنع بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة عن الحكم فيما إذا كانت إسرائيل وحماس قد التزمتا بتوصيات تقرير غولدستون.

وتقول إسرائيل التي رفضت بشدة تقرير غولدستون واعتبرته غير متوازن إن حماس تضع المدنيين الفلسطينيين عمدا في طريق الأذى بهدف حماية مقاتليها واستغلال الضغط الدولي على إسرائيل بسبب مقتل المدنيين.

وشدد مسؤول في حماس على أن الإعراب عن الاعتذار في التقرير المرسل إلى الأمم المتحدة لايمثل تغيرا في استراتيجية الحركة وأضاف "لا يوجد تغيير في سياسة الحركة".

 

 

تم اقتياده إلى مكان مجهول

البوليساريو يلقي القبض على القيادي مصطفى ولد سلمى

مصطفى ولد سلمى القيادي في البوليساريو
مصطفى ولد سلمى القيادي في البوليساريو

 

الرباط - عادل زبيري

علمت "العربية.نت" أن مصطفى ولد سلمى، القيادي والمدير العام لجهاز الشرطة في البوليساريو، تعرض للاعتقال من قبل العناصر الأمنية في البوليساريو فور عودته عشية نهار يوم الثلاثاء 21-9-2010 في عند الساعة الثامنة بتوقيت غرينتش، وذلك في منطقة تسمى مهيريز، وتبعد عن الحدود الموريتانية بعشرين كيلومتراً، ومن تم اقتياده إلى مكان مجهول، بحسب مصادر "العربية.نت".

وتأتي عودة مصطفى ولد سلمى، إلى مخيمات تندوف، بعد أن قضى أياماً في رحلة العودة إلى المخيمات قادما من مدينة الزيورات الموريتانية التي قضى بها أياماً ينتظر التوقيت المناسب من أجل العودة لملاقات عائلته المتواجدة في المخيمات.

وقضى مصطفى ولد سلمى أكثر من 3 أشهر في المغرب، بعد أن زار المغرب لأول مرة بعد أكثر من 30 سنة لم يلتقي خلالها والده المتواجد في مدينة السمارة، في منطقة المحافظات الصحراوية في الجنوب المغربي.

وتأتي زيارته إلى مدينة السمارة في إطار برنامج تبادل الزيارات العائلية الذي تشرف عليه الأمم المتحدة ما بين سكان منطقة المحافظات الصحراوية في الجنوب المغربي وبين سكان مخيمات تندوف.

وكانت قيادة البوليساريو قد أعلنت في وقت سابق، قراراً يقضي بمنع من دخول المخيمات مصطفى ولد سلمى عقب إعلانه في ندوة صحافية، في مدينة السمارة، أنه سيعود للمخيمات في مهمة نعتها بـ "التنويرية" من أجل إقناع سكان المخيمات بمقترح الرباط القاضي بمنح الحكم الذاتي للمحافظات الصحراوية في الجنوب المغربي. وأيضا لإبراز ما وصفه بالتحول الكبير الذي شهده المغرب في مجال الحريات والانتقال السياسي على عكس ما يروج المنشور السياسي لقيادة البوليساريو.

 

تعليقات

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
A service provided by Al Bawaba