عايد نجوم المنتخب السعودي للاحتياجات الخاصة لكرة القدم الشارع الرياضي السعودي والعربي والآسيوي بكأس العالم الخامسة بعد الفوز المستحق على هولندا أمس "السبت" في جنوب افريقيا 1-صفر سجله عمر الكسار في الشوط الاضافي الثاني بعد نهاية الوقت الاصلي بالتعادل صفر- صفر في مواجهة دانت السيطرة فيها لنجوم "الاخضر" الذين حافظوا على اللقب للمرة الثانية بقيادة المدرب الوطني عبدالعزيز الخالد، وعلى الرغم من قوة الفريق الهولندي الذي حرص على رد اعتباره بعد خسارته للنسخة الرابعة عام 2006 في المانيا الا ان ذلك لم يقف حاجزا امام تصميم وإرادة المنتخب السعودي الذي ظهر متماسكا ومنظما طوال اللقاء.
===============================================
سجل مهاجم المنتنخب السعودي لذوي الاحتياجات الخاصة عمر كسار نفسه نجماً من ذهب في سماء الكرة السعودية عندما استطاع أن يساهم بقوة في فوز المنتخب السعودي في بطولة كأس العالم للمرة الثانية على التوالي يوم أمس السبت بتسجيله هدف اللقاء الوحيد.
كما قدم نفسه مهاجماً لا يشق له غبار في بطولة كأس العالم 2006 في المانيا عندما سجل أربعة أهداف في اللقاء النهائي ليقود "الأخضر" للقب الأول، ليعود بعد أربعة أعوام ويسجل الهدف التاريخي الذي قاد "الصقور الخضر" مرة أخرى للفوز بكأس العالم، ليصبح أسطورة حية لن ينساها التاريخ الرياضي السعودي لسنوات عدة قادمة، ويمتاز كسار بالسرعة والمهارة ودقة التسديد بالقدمين والرأس وجميع هذه الصفات استغلها "كسار الذهب" في هز الشباك وفي الوقت المناسب، والنتيجة انجازان تاريخيان للرياضة السعودية في كأس العالم.
================
أبطال العالم" يباركون لخادم الحرمين وولي العهد والنائب الثاني الإنجاز الكبير
عبر مدرب المنتخب السعودي عبد العزيز الخالد عن سعادته بالفوز بكأس العالم وقال: "جاء ذلك تتويجاً لعمل استمر لمدة ثلاث سنوات من أجل الإعداد له والحفاظ على اللقب الذي تحقق قبل أربع سنوات في ألمانيا، مجهود كبير بذله اللاعبون وبطولة مستحقة و المباراة كانت صعبة جداً خصوصا أن المنتخب الهولندي ند قوي جداً وقدم مستويات رائعة وقوية خلال أدوار البطولة ولكن بجهود اللاعبين والروح العالية التي ظهروا بها وتعاون جميع أعضاء الوفد استطعنا المحافظة على اللقب للمرة الثانية على التوالي .
من جهته قدم مساعد المدرب الوطني فهد الرديعان التهنئة للجميع بهذا الإنجاز وقال: "استطعنا بتكاتف الجميع من تحقيق اللقب للمرة الثانية على التوالي حيث تم تجهيز اللاعبين فنياً ونفسياً لمثل هذه المباريات وواجهنا منتخبات تلعب بتكتيك عال جداً وتغلبنا عليها من خلال متابعتها ودراسة طريقة تلك المنتخبات ونقاط ضعفها وشرح ذلك للاعبين .
و بارك المدير الفني للمنتخب علي الغامدي للأمير سلطان بن فهد والأمير نواف بن فيصل على هذا الإنجاز الذي يؤكد جدارة المنتخب السعودي خاصة وأنه بطل النسخة السابقة، مشيرا الى أن المباراة ظهرت بمستوى فني رائع خاصة من لاعبي منتخب السعودية الذين استطاعوا أن يلعبوا بتكتيك قوي ألغى قوة هجوم المنتخب الهولندي .
--------------------------------=====================
حصل حارس منتخبنا لذوي الاحتياجات الخاصة أحمد الرشيدي على جائزة أفضل حارس بالبطولة، بعد ان ساهم بتحقيق منتخبنا للقب كأس العالم بجنوب أفريقيا 2010، وقدم الرشيدي مستوى مميزاً طوال مجريات البطولة وحافظ على نظافة شباكه في المباراة النهائية امام المنتخب الهولندي، كما حصل لاعب وسط المنتخب السعودي لذوي الاحتياجات الخاصة ماجد الدوسري على جائزة افضل لاعب في المباراة النهائية امام المنتخب الهولندي، بعد أن قدم أداءً مذهلاً في اللقاء.
======================
قدم سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية جنوب أفريقيا محمد العلي التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهد الأمين وسمو النائب الثاني حفظهم الله وللشعب السعودي على هذا الإنجاز الذي تحقق للمرة الثانية على التوالي.
وقال: "هذا الإنجاز الذي نحن فخورون به يحمل عدة معانٍ أولها الإنجازات الكثيرة التي حققتها السعودية على المستوى العالمي واهتمامنا بهذه الفئة الغالية على قلوبنا وهذا يؤكد الدعم والاهتمام التي توليه الحكومة السعودية لهذه الفئة مما أدى إلى تحقيق هذا الإنجاز للمرة الثانية على التوالي الذي ليس بالسهولة تحقيقه، وليس هناك أي إعاقة ممكن أن تقف في وجه طموح الإنسان والرغبة لتحقيق أي شيء وهذا ما رأيناه من لاعبينا".
ونوه العلي بالدعم والاهتمام الذي يوليه الأمير سلطان بن فهد بن ونائبه الأمير نواف بن فيصل لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة على وجه الخصوص ومن ثمار ذلك تحقيق هذا الإنجاز.
=========================
عندما تتفوق الارادة وتتجلى روح التصميم في ميدان المنافسة وساحة التحدي يكون ثمن ذلك النجاح والمضي قدما في رحلة الانجازات والزعامة بكل جدارة، وعندما تكون الاعاقة الذهنية والجسدية دافعا قوياً ومحفزا نحو معانقة مجد وملامسة انجاز فهنا يكون السوي الذي يفشل في بلوغ النجاح هو "المعاق" وليس هم. بالامس ذهب ابطال الاعاقة الذهنية الى جنوب افريقيا للمشاركة في كأس العالم الخامسة لرياضة الاحتياجات الخاصة، وقبله الى المانيا 2006 وعادوا منهما بكأس العالم، وهي البطولة التي لم يفكر اي رياضي عربي وآسيوي وافريقي بملامستها قبل ان يأتي نجوم السعودية بقيادة عمر الكسار وماجد الدوسري وبإدارة فنية من المدرب السعودي عبدالعزيز الخالد واجهزته المساعدة ليتحول الحلم الى حقيقة ويصبح المنتخب السعودي "زعيما" لمنتخبات العالم بعيداً عن الضجيج الاعلامي الذي حصرناه بكل أسف بإتجاه العاب معينة معظمها لم يجلب للوطن الا "الخيبة" على الرغم من البذخ المالي الرهيب الذي ذهب هباءً منثورا في الكثير من المناسبات.
قارنوا بين ما يصرف على الاسوياء من اموال تقدر بالملايين بصفة مستمرة ومعسكرات كلفت رعاية الشباب واتحاد الكرة الشيء الكثير وبما يحظى به الالعاب الجماعية من مطاردة اعلامية لاتتوقف وبين ما يصرف على اعضاء منتخب الاحتياجات الخاصة وما يكتب عنهم، حينها تدركون الفارق في القول والفعل، في التخطيط والعمل، وبين من يذهب للنزهة وقضاء الاجازات الصيفية واعلان الفشل مع نهاية المنافسة.
ما يحدث لدى اعضاء "اخضر الاحتياجات" هو التخطيط والرغبة في استثمار الامكانات المتاحة وتصميم قوي من أجل ابراز اسم الوطن رياضيا، وما يحدث في الاتحادات الاخرى عنوانه النوم على وسادة العشوائية والبهرجة الاعلامية والتلميع الذي ليس له مجال.
أي فكر واي طموح الذي يقدم كأس العالم للوطن اشبه ببطاقة المعايدة والوصفة التي تعالج جزءاً من الانكسارات الرياضية على ايدي دول ليس بأفضل حالا، انه فكر رياضي متميز وطموح ليس له حدود وصمود لاتكسره عواصف الظروف ورحلة الغياب عن الاهل والاحبة،
عبدالعزيزالخالد وهذال الدوسري وسعود واحمد الغامدي وابراهيم السويلم وفهد الربيعان وراشد المقرن والطبيب هشان الدويس وعلي الحسينان واسماء اخرى حملتها اجندة الاجهزة الفنية والادارية فضلا عن النجوم "صانعي المجد" لم يحظوا بالسكن في الفنادق الراقية وركوب السيارات الفارهة والرحلة من مكان الى مكان على الطائرات الخاصة والاستعداد في المعسكرات من فئة خمسة نجوم اسوة بلاعبي كرة القدم، ومع هذا جلبوا انجازا عالميا يليق باخلاصهم الوطني ورغبتهم في عمل شيء يليق بقيمة الوطن ويسجل لهم، فهل بعد هذا تتعدل البوصلة نحو تخطيط مدروس ونقلة نوعية جديدة، ام كالعادة تستمر سياسة "التخدير" والوعود باصلاح الحال دون نتيجة.
==========================
أكد رئيس الاتحاد إبراهيم علوان وقوف ناديه إدارة وجماهير مع فريقي الهلال والشباب في مشوارهما ببطولة دوري أبطال آسيا متمنيا أن يوفقا في الوصول إلى المباراة النهائية وأن يحقق أحدهما لقب البطولة بإذن الله.
وطالب رئيس النادي الجماهير الاتحادية في الرياض بحضور ومساندة الهلال في لقاء الذهاب أمام الغرافة القطري والشباب في لقاء الإياب أمام فريق تشانبوك الكوري يوم 22 من الشهر الجاري، وسيحضر عضو الإدارة الدكتور تميم ساعاتي مباراة الهلال أمام الغرافة القطري يوم الأربعاء المقبل نيابة عن رئيس النادي.
من جهة ثانية استأنف الاتحاد تدريبه مساء امس "السبت" بحضور رئيس النادي على ملعب الأمير فيصل بن فهد بقيادة المدرب البرتغالي مانويل جوزية وتبادل علوان التهاني بعيد الفطر المبارك مع اللاعبين قبل ان يجتمع مانويل مع اللاعبين في وسط الملعب بحضور مدير إدارة الكرة حمد الصنيع والجهاز الفني وكانت إدارة كرة القدم قد اعدت قبل بداية التدريب حفل معايدة للاعبين، وستقيم ادارة الاتحاد مساء اليوم حفل المعايدة السنوي الذي يقام ثالث العيد من كل عام.
=================================
بدأ الهلال مساء أمس تدريباته لأولى مواجهات دور الثمانية في دوري أبطال آسيا أمام الغرافة القطري مساء الأربعاء المقبل على استاد الملك فهد الدولي بالرياض، اذ انتظم جميع اللاعبين بدون تسجيل اي حالات غياب بعد وصول الثلاثي الأجنبي ميريل رادوي ولي يانج بيو وفليلهمسون والأخير سيغيب عن المواجهة الأولى، وحرص المدرب جريتس من خلال التدريب الأول بعد الإجازة على عدم أظهار ملامح التشكيل الذي سيدخل به مواجهة الغرافة وتؤكد المؤشرات الأولية عودة المدافع ماجد المرشدي ومحور ولاعب الوسط خالد عزيز والمدافع عبدالله الزوري وتحول الكوري الجنوبي لي الى الظهير الأيمن وسيكون محمد الشلهوب هو البديل للسويدي فليلهمسون مع تواجد ثنائي المقدمة عيسى المحياني وياسر القحطاني.
من جانب آخر دخل لاعبي الهلال بعد نهاية التدريب المعسكر المغلق الذي سيتواصل إلى مباراة الغرافة وشهد تدريب الامس رئيس النادي الأمير عبدالرحمن بن مساعد وعضو الشرف الأمير نواف بن محمد وأعضاء الإدارة الهلالية.
=================================
ضربت الإصابات الشباب في مقتل منذ الموسم الماضي، ووأدت فيه الطموح، وروح المنافسة الشريفة كما فعلت ذلك في جماهيره الحالمة، والمتطلعة بنظراتها التفاؤلية صوب منصات التتويج، وبلوغ الذهب مهما كلف الأمر، ومهما كان الثمن.
الإصابات طاردت نجوم الشباب بصورة غريبة لم يشهدها فريق كرة القدم ليس على المستوى المحلي فحسب بل على مستوى الكرة الأرضية قاطبة فما يكاد أحد اللاعبين يتماثل للشفاء حتى يأتي الخبر بإصابة جديدة للاعب آخر وربما لاعبين أو أكثر، هكذا أمضى الشباب موسمه الماضي بأحوال صعبة للغاية، وظروف لا تسر الصديق، ولا حتى المنافس، وخرج منه ببطولة أولمبية، ومنافسة قوية على مختلف البطولات المحلية الأخرى،ومن ثم الترشح لدور الثمانية للبطولة الآسيوية،وجاء الوعد بدراسة موضوع الإصابات،والإعلان بعد إنهاء الدراسة عن الأسباب،وكشف ذلك للجماهير،ولم يكن،ولم تنته المشكلة فقد عاد "السيناريو" مرة أخرى هذا الموسم كما سابقه فكلفت الإصابات خسارة ستة من عناصر الفريق في مواجهته الأخيرة بالنصر، ودفعت بالفريق لمراكز متأخرة لم تعتدها جماهيره منذ أمد طويل، وقد يطول الأمر، وتزداد المعاناة مع توالي المباريات، وتداخل المنافسات.
أما الأسباب الرئيسة التي أدت إلى هذه الحالة التي بلغها الفريق فأظن أنها تركزت في سوء الإعداد البدني كما حدث الموسم الفارط إذ تولى مدرب حراس المرمى تدريب الفريق لتأخر التعاقد مع الأرجواني فوساتي فضلاً عن تقدم بعض اللاعبين في السن وهو الأمر الذي يعرض الكثير منهم للتمزق، وبعض الكدمات الأخرى مع ضغط التدريبات كما يتكرر كثيراً مع زيد المولد، ونايف القاضي، وكماتشو، وسونج الكوري.
الجماهير الشبابية أضحت خائفة على فريقها الطامح للمنافسة على كافة الألقاب، ويحق له ذلك في ظل القائمة العريضة المدججة بالنجوم من فئة الكبار، وبات يساور تلك الجماهير القلق من رسائل جوال الشباب الذي ينقل بصفة مستديمة أخبار إصابات اللاعبين المتتالية، حتى ظل البعض منها يفكر في الاستغناء عن هذه الخدمة رغم أهميتها الكبيرة في وقتنا الحاضر حفاظاً على أعصابه التي تلفت من تلقي مثل هذه الأخبار المؤلمة.