قصر الفتوى على هيئة كبار العلماء قرار حكيم يجمع بين الحكمة وبعد النظر، عضو المجلس الأعلى للقضاء د.آل غزي ل «الرياض»:
14 آب, 2010

 عضو المجلس الأعلى للقضاء د.آل غزي ل «الرياض»:

كثرة الفتاوى ممن ليس أهلاً لها «بلبلة» و «استخفاف» بالأحكام الشرعية..ومن يخالف القرار آثم يجب محاسبته

الرياض محمدالغنيم

    أكد عضو المجلس الأعلى للقضاء الشيخ الدكتور عبدالرحمن آل غزي ل "الرياض" أن التوجيه الملكي الكريم بشأن قصر الفتوى على هيئة كبار العلماء قرار حكيم يجمع بين الحكمة وبعد النظر، حيث يتفق مع ضوابط وقواعد الشريعة التي حددت الفتوى بمن هو مؤهل لها موضحاً أن التوجيه الكريم قطع الطريق على المبتدئين ممن لايوقعون الفتوى في مواقعها حيث يتصدى للفتوى أحياناً من ليس أهلاً لها ويقلب الصورة حتى من حيث التحليل والتحريم الذي مرده إلى الله ورسوله ولا يعرف هذا المرد وهذا المستنبط إلا من كانت عنده قدره في جمع أقوال أهل العلم وإيقاع الدليل والتعليل في موقعه.

وقال الشيخ الغزي في حديثه ل"الرياض"أن القرار الحكيم الذي صدر في شهر كريم وعظيم هو من باب وجوب التثبت ودعوة للجميع لتقوى الله والإمتثال لهذاالأمر وجعل الفتوى لمن أناطها ولي الأمر فيهم ومن خالفه فقد أثم وهو قرار يتمشى مع مصلحة الأمة ويذب عن الدين والإسلام بأن يكون من يتكلم أهلاً لمايفتي فيه ويتمشى أيضاً هذا القرار مع مصلحة الناس والبلاد والأفراد والجماعات بحيث يطمئن الفرد إلى حقيقة الفتوى والحكم المفتى به.

 

 

 

تعليقات

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
A service provided by Al Bawaba