منظم الحفل لا يدري والفنانون حائرون:الذكريات السيئة أجمل:يواصل تصوير مشاهده في جدة
27 حزيران, 2010

 

ضوء صحفي

الذكريات السيئة أجمل!!

ممدوح المهيني

    أيهما أفضل , الذكريات الجميلة أم السيئة؟!. ربما جميعنا يفضل أن تمتلئ حياتنا بالذكريات الجميلة ,ولكني أعتقد أن الذكريات السيئة هي أكثر أهمية.صحيح أن الذكرى الجميلة مبهجة ومشجعة ولكنها في ذات الوقت مخدرة ومثبطة , وصحيح أيضا أن الذكرى السيئة تترك ندوبا روحية قد لا تمحى ,ولكن إذا وضعناهما في مقياس أيهما أكثر أهمية في دفع المجتمع بقوة إلى الأمام أعتقد أن الذكريات السيئة هي التي تفوز.

على سبيل المثال , التمييز العنصري الذي مرت به أمريكا يعد واحدا من أكبر الذكريات السيئة في تاريخها , ويسترجع الأمريكيون هذه المرحلة بشكل مستمر عبر التقارير الصحافية أو الأفلام الوثائقية اوالكتب التي هي عبارة عن محاولة للتعرف أكثر على مثل ذلك الكابوس الرهيب . أما لماذا؟! فهو من أجل معرفة مقدار همجيته حتى لا يمكن العودة إليه مرة أخرى , إنها ذكرى سيئة تدفع للأمام . في الواقع إن الأمريكيين بارعون في التوقف عند مثل هذه الذكريات السيئة لأن منها يتم توليد الطاقة الدافعة للأمام.

القرون الوسطى الأوربية ينظر لها الأوربيون على أنها مجرد ذكريات سوداء مظلمة عبرت عن أقسى أنواع الظلم والاضطهاد والجهل ومحاربة العقل والعلم . هذه الذكريات المظلمة كانت أحد الأسباب الرئيسية لبزوغ النور في أوروبا واستمراره لحد الآن , هذه الذكريات التي لا يريد أحد أن يعود إليها دفعت تلك المجتمعات التي تعرفت على ظلامها وهمجيتها لاختيار طريق التحضر ومواصلة التقدم والتطور بعيدا عن أشباح الماضي المخيفة . مجزرة سانت بارتيملي الرهيبة التي راح ضحيتها أكثر من 3000 بروتستناتي تعتبر أحد أكبر الذكريات السوداء التي يتم استحضارها للكشف عن خطورة وفظاعة التعصب الطائفي والديني . ولهذا تعتبر فرنسا مثلا فولتير وجان جاك روسو وديدرو من عظمائها لأنهم ساهموا في هزيمة تلك الذكريات السيئة.

كوابيس النازية لا زالت عالقة في ذاكرة ألمانيا التي تدفعها بعيدا عن أي رائحة لتعصب عرقي , ومن يشاهد الفيلم الأخير عن الرئيس الأسطوري نيلسون مانديلا سيلاحظ أن الفيلم خلق من تجربة هذا الرجل الاستثنائي المليئة بذكريات الاضطهاد والملاحقة والسجن السوداء أملا مضيئا ومشرقا لتقدم المجتمع الإنساني وليس فقط الجنوب أفريقي .. ومن خلال التعرف على الذكريات السيئة وفهمها وإدراك مدى بشاعتها وخطورتها يمكن لأي مجتمع أن يتجاوزها ويخلق ذكرياته الجميلة المتولدة من هذا الماضي القبيح. مانديلا ظل يذكّر شعبه بتلك الذكريات السيئة حتى لا تعود من جديد وهذا ما حدث الآن حيث تعود جنوب أفريقيا الآن من القوى الجديدة الصاعدة

الأمر الخطير هو أنه إذا لم تتعرف المجتمعات على ذكرياتها السوداء فإنها بذلك لن تكون قادرة على تجاوزها. الأمر الأخطر هو أن يتم تصوير هذه الذكريات السيئة باعتبارها الوضع الأفضل الذي يجب أن نعود إليه . على سبيل المثال التقدم الذي حدث لدينا في الأعوام الأخيرة في مجال الحريات وحقوق الإنسان والتعددية ومنح المرأة بعض الحقوق يرى البعض أن هذا انحراف ويطالب بأن تعود تلك الأيام الماضية التي كان يتسيد فيها التعصب والهمجية وتكميم أفواه الناس والصحافة على النقد . إنه بالضبط يطالب بعودة الذكريات السيئة التي تهرب منها كل المجتمعات . ولكن هذا في الواقع أمر يحدث في كل مكان , في كل حركة تقدم ونهوض , هناك ممن ينتمي إلى تلك المرحلة القديمة يسعى لبقائها ويهاجم من يطالب بتبديلها وذلك لأنه مستفيد فكريا واجتماعيا وحتى ماليا .المتعصبون طائفيا ودينيا لا زالوا موجودين في أوروبا ويحنون لأيام القرون الوسطى , المتعصبون عرقيا في أمريكا لا زالوا يؤمنون بتسيد البيض . ولكن المهم هنا هو المجتمعات التي تجاوزت مثل هذه الذكريات السوداء وشكلت بدلاً عنها عالما مناقضا، عالما أكثر رحابة وإنسانية وتسامحا.

هذا ما يجب أن نفعله نحن بدورنا , أن نفهم وندرك ذكريات التعصب الشديد والانغلاق ومحاربة المرأة وإذلالها ومحاربة الحرية حتى فقط ليس من أجل أن نتجاوزها بل حتى لا نعود إليها من جديد كما يسعى البعض إلى جرنا لها حتى لو بالقوة والترهيب . هكذا يمكن أن تولد الذكريات السيئة القيم والمثل الجميلة . من ذكرى التعصب يولد التسامح , ومن ظلمة الكراهية تشع المحبة الإنسانية .ومن تربة الوصاية الميتة تنبثق قيمة الكرامة الشخصية ، ومن ذكرى محاربة الإبداع والمواهب تولد آلاف الأصوات الساحرة والمواهب المدفونة وتنعتق الأرواح المحبوسة.الكثير من الذين يطالبون بالتغيير والتحديث يفعلون ذلك لأنهم يتذكرون. أنا أكتب لأني أتذكر باستمرار. أتذكر كيف كنا نشحن في المدرسة بالكراهية والتعصب ونقول هل من مزيد ( واحدة من هذه الذكريات المزعجة كانت من المرحلة الابتدائية. ذهبت أنا وزميلي للمدرس لنشتكي له أننا نشعر بالتعصب يسري بداخلنا أثناء المحاضرة أو الدرس ولكنه يخف تدريجيا بعد ذلك . مشكلتنا كانت ليست الشعور بالكراهية ولكن عدم استمراريته, المدرس طمأننا أن هذا سيحدث مع الوقت والحرص على تشرب المزيد منها !!) . أتذكر كيف كنا كالقطيع لا يمكن أن نعترض أو نقول كلمة نقد واحدة . مواقف التعصب العرقي لا زالت ماثلة في خيالي وتشعرني بالمرارة . . أتذكر نفسي الممزقة بين محبتها الكبيرة للفنون وأنهار الذنب التي تنغمس فيها كل ليلة . كل هذه الذكريات وغيرها تدفعني للكتابة من أجل أن لا تمر على الأجيال القادمة الذين يستحقون حياة أفضل .

هذه ربما الفائدة الوحيدة والكبيرة من الذكريات السيئة وهي أنها تدفعنا على أن لا نعيدها من جديد. إنها ليست فقط تجعلنا أكثر إنسانية وتفهماً لبعضنا , ولا تجعلنا اكثر اهتماما بالعلم وحرصا على دعم الإبداع , وليست السبيل لنشر ثقافة احترام حرية الرأي والخيار الشخصي التي تشعر كل شخص بكرامته وشخصيته المستقلة بعيدا عن الوصاية والتكبر، ولكنها أيضا السبيل الوحيد الذي يحمي مجتمعنا في المستقبل من التأخر والتمزق والتراجع.

من المخجل أن نعرّض الصغار لذات الذكريات السيئة التي مررنا بها..

=====================

منظم الحفل لا يدري والفنانون حائرون

تضارب الأنباء حول إقامة حفلات جدة من عدمها


نايف البدر

الدمام – ماضي السهلي

    تضاربت الأنباء حول إقامة حفلات صيف جدة لهذا العام، حيث لم يتأكد حتى الآن إن كانت ستقام أم لا وذلك في ظل سعي الشاعر ومتعهد الحفلات سعود سالم خلال الأسبوعين الماضيين إلى إجراء اتصالاته الفنية بالمطربين للتنسيق والإعداد لهذه الحفلات.

وحتى الآن لم يؤكد لنا سعود سالم في اتصالين متعاقبين إن كان هناك حفلات أم لا، حيث أكد في اتصالنا الأول به أن هناك اتصالات مع عدد من الفنانين لم يحسم فيها أمر المشاركة مؤكداً بأن الصورة لم تتضح بعد – بالنسبة له - من ناحية إمكانية إقامة هذه الحفلات وأنه لا يزال ينتظر القرار النهائي من قبل الشركة المنظمة. أما في اتصالنا الثاني – أمس السبت – فقد فاجأنا الشاعر سعود سالم بأنه متواجد حالياً في جمهورية اليمن الشقيق في مهمة خاصة، وطلب منّا الاتصال به في المساء نظراً لارتباطه حينها بوليمة غداء!، وعند معاودة الاتصال كانت إجابته أنه لا يوجد شيء واضح بعد، حيث تنتظر الشركة المنظمة الوقت المناسب في ظل استمرارية مباريات كأس العالم وسرقتها للأضواء في هذه الفترة. ولم نصل معه إلى إجابة واضحة تتعلق بالأسماء المشاركة أو موعد الحفلات إن كانت ستقام.


سعود سالم

فيما أكد المطرب نايف البدر أنه سيشارك في حفلات هذا الصيف ضمن فعاليات مدينة جدة، وتم تحديد موعد حفلته مساء يوم الأربعاء الموافق 14 يوليو كموعد أولي ومن ثم تم تأجيلها إلى يوم الأربعاء الموافق 21 يوليو، وسيشاركه في هذا الحفل كل من المطرب القدير عبادي الجوهر والمطرب محمد الزيلعي. من جانب آخر كشف أحد المطربين الشباب بأنه تمت مخاطبته للمشاركة في هذه الحفلات إلا أنه لم يرحّب بالفكرة نظراً لعدم وضوح العرض الذي قُدم له بالإضافة لعدم إحضار فرقة موسيقية معروفة والإكتفاء بمشاركة فرقة فنون جدة.

=====================

يواصل تصوير مشاهده في جدة

خالد الطخيم:«بيني وبينك»نقطة تحوّل في مسيرتي.. وأعدكم بالتميز


المدينة المنورة-صالح الحبيشي

    أكد مخرج مسلسل (بيني وبينك) خالد الطخيم على أهمية التجربة الجديدة في (بيني وبينك)، وانه يعتبرها نقطة تحول، ومرتاح للفريق الفني المشارك في الجزء الرابع والقصة وشكل تقديمها.

وقال الطخيم: " يأتي الجزء الرابع من المسلسل بأسلوب جديد ومختلف حيث تكون الحلقات منفصلة متصلة، وكل حلقة تتكون من ثلاثة أجزاء مختلفة"، ولكنها بالتأكيد ذات تركيبة جديدة ومميزة ، في أسلوب طرح القضايا ومجموعة الممثلين الذين تم اختيارهم بدقة، وجعل كل ممثل مهما اختلف دوره بطل يبرع في دوره مع نفسه وبتفاعل قوي مع ادوار فريق العمل، فالعمل مصروف عليه ومخدوم إنتاجياً. يملك مقومات النجاح بامتياز".

وقال مؤلف العمل علاء حمزة: " إن نجاحات العمل خلال السنوات الماضية فاقت تصوراتنا، لكننا كنا واثقين من النجاح لأننا عملنا من البداية لتحقيقه".

وأضاف: " أنا لست خائفاً من التغيير وأوكد أن القرار مشترك بين الشركة المنتجة (صدف) و mbc . وكان موضوعاً ضمن الإستراتيجية بعيدة المدى أن يحصل تغيير على شكل المسلسل والحلقات لخلق مرحلة جديدة متطورة للجذب والتجديد".

 

 

تعليقات

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
A service provided by Al Bawaba