مقتل جندي إسرائيلي برصاص رفاقه خلال اشتباك مع فلسطينيين بغزة:حاولوا التسلل من القطاع بحثا عن عمل في إسرائيل:سيدة أعمال بالسعودية تثير جدلاً لاشتراطها "عريس مسيار": ثروتها تقدر بـ5 ملايين ريال.. وتلقت آلاف الطلبات: موانىء دبي تخطط لتحويله إلى مركز شحن اقليميميناء جيبوتي لم يتأثر بمشكلة ديون دبي العالمية : استعداداً لانتخابات الشوري والشعب: الصين تتهم الشركة بانتهاك وعودها"جوجل" يغلق صفحته الصينية ويوجه المتصفحين إلى موقع في هونغ كونغ
23 آذار, 2010

 

حاولوا التسلل من القطاع بحثا عن عمل في إسرائيل

مقتل جندي إسرائيلي برصاص رفاقه خلال اشتباك مع فلسطينيين بغزة

جنود إسرائيليون
جنود إسرائيليون

 

القدس المحتلة - أف ب

اعلن متحدث باسم الجيش الاسرائيلي ان جنديا اسرائيليا قتل في حادث عرضي مساء الاثنين 22-3-2010 برصاص رفاقه بالقرب من قطاع غزة.

وقال المتحدث "قتل العسكري عندما فتح جنود اسرائيليون النار في اتجاهه عن طريق الخطأ بالقرب من السياج الامني" الذي يفصل قطاع غزة عن اسرائيل.

واوضح ان افراد وحدة تدخلت لاعتراض فلسطينيين بالقرب من السياج الامني اطلقوا النار خطأ على مجموعة اخرى من الجنود.

وفتح تحقيق لمعرفة ظروف الحادث.

وقال المتحدث ان ثلاثة فلسطينيين غير مسلحين اوقفوا الاثنين اثناء محاولتهم اجتياز الحاجز الامني الذي يفصل قطاع غزة عن اسرائيل، بالقرب من معبر كيسوفيم.

وافادت القناة العاشرة الخاصة في التلفزيون الاسرائيلي ان الرجال الثلاثة حاولوا التسلل بحثا عن عمل في اسرائيل وفق المعلومات الاولية، موضحة انهم سيخضعون للتحقيق.

ومن جهة ثانية، قال مصدر عسكري اسرائيلي ان صاروخا اطلق مساء الاثنين من قطاع غزة باتجاه جنوب اسرائيل لكنه سقط داخل قطاع غزة.

واعلنت الشرطة الاسرائيلية في وقت سابق ان صاروخا جديدا، هو العاشر منذ الخميس، اطلق الاثنين من قطاع غزة على جنوب اسرائيل من دون ان يخلف ضحايا او خسائر.

وكثفت الفصائل الفلسطينية المسلحة اطلاق الصواريخ خلال الايام الاخيرة وتسبب احدها بمقتل عامل زراعي تايلاندي في مزرعة تعاونية جنوب اسرائيل.

ويرد الجيش الاسرائيلي في شكل منهجي على اطلاق الصواريخ الفلسطينية بغارات جوية في الساعات التالية.

واطلق نحو 35 صاروخا او قذيفة هاون من قطاع غزة على اسرائيل منذ بداية السنة بحسب حصيلة للجيش الاسرائيلي.

وتسيطر حركة حماس على قطاع غزة منذ حزيران (يونيو) 2007.

==================

ثروتها تقدر بـ5 ملايين ريال.. وتلقت آلاف الطلبات

سيدة أعمال بالسعودية تثير جدلاً لاشتراطها "عريس مسيار"

طلب المليونيرة أثار غضب العديد من النساء
طلب المليونيرة أثار غضب العديد من النساء

 

دبي- العربية.نت

تنافس آلاف الخطاب من جنسيات مختلفة على ملايين سيدة الأعمال التي عرضت نفسها للزواج ونشرت قصتها في مجلة "رؤى" السعودية.

وذكرت صحيفة "عكاظ" الثلاثاء 23-3-2010 أن الطلبات تضمنت رجالا من مختلف الشرائح العمرية والمستوى التعليمي، مشيرة إلى أن الأمر لم يتوقف عند البسطاء الحالمين بالثراء فحسب، بل امتد إلى بعض النخب، ومنهم كاتب معروف وصف نفسه بالرومانسية وأعلن أنه يريد الزواج من سيدة الملايين ويحلم أن "يبقى معها طوال العمر".

في المقابل، أثارت قصة المرأة التي تمتلك خمسة ملايين ريال غضب وحنق مجموعة من النساء، وأعلنت مجموعة منهن أن على المرأة طالبة الزواج مراجعة طبيب نفساني لأنها ربما تكون "مصابة بخلل وتحتاج إلى العلاج".

وتأكيدا على صدقيتها في طلب العريس أعلنت سيدة الأعمال عن رغبتها في زواج المسيار، وأنها جادة في الارتباط بالعريس الذي تختاره ولكن بشرط أن يقبل الرجل الذي تختاره الشروط التي وضعتها.

ويعرف بعض علماء الدين زواج المسيار بأن يتزوج إنسان امرأة زواجا مستوفيا لشروطه الشرعية، ويشرط عليها أن لا ينفق عليها، ولا يبيت عندها إلا قليلا، وأن لا تطالبه بالعدل بينها وبين زوجاته الأخريات إن كان له زوجات أخريات غيرها.

====================

موانىء دبي تخطط لتحويله إلى مركز شحن اقليمي
ميناء جيبوتي لم يتأثر بمشكلة ديون دبي العالمية

جيبوتي – رويترز 

قال رئيس مجلس ادارة سلطة الموانىء والمناطق الحرة في جيبوتي ادن دوالي إن ميناء جيبوتي تديره شركة موانىء دبي العالمية لم يتأثر بمشكلات ديون مجموعة دبي العالمية.

وأضاف أن مخاوف ديون دبي العالمية، الشركة الام لموانىء دبي العالمية، لن تردع خططا لتعزيز أحجام التداولات بمرفأ دوراليه.

وتوجد في جيبوتي أكبر قاعدة عسكرية فرنسية في افريقيا وقاعدة عسكرية أمريكية كبيرة ويستخدم الميناء من قبل البحريات الاجنبية التي تقوم بحراسة ممرات الشحن قبالة سواحل الصومال لمكافحة القرصنة.

وأوضح دوالي أن "ميناء جيبوتي أحد أفضل مشروعات موانىء دبي العالمية، كان ميناء جيبوتي أول ميناء خارجي لهم، كان طفلهم المدلل، وهذا الطفل يؤدي بشكل جيد مقارنة مع أغلب الموانىء في العالم"، وتابع أن "مشكلات ديون دبي لم تؤثر على ميناء جيبوتي أبدا".


وموانىء دبي العالمية، احدى أكبر شركات ادارة الموانىء في العالم وتملك مجموعة دبي العالمية 77% منها، لكنها ليست جزءا من عملية اعادة هيكلة ديون للمجموعة الام يبلغ حجمها 26 مليار دولار.

وأكد دوالي انه لا يشعر بالقلق من أن دائني دبي العالمية يمكن أن يطالبوا ببيع سريع لاصول مجموعة دبي العالمية.

ويخطط دوالي لجعل الميناء مركزا للشحن للسوق المشتركة لدول شرق وجنوب افريقيا "كوميسا" التي تضم 20 دولة، مشيرا إلى أن "استراتيجيتنا هي أن نصبح الميناء رقم واحد لسوق كوميسا نحظى بموقع جيد بين الاسواق الافريقية والصين واليابان والهند".

 ======================

كتب - خالد السكران :
انتهت الشئون الإدارية والإدارة العامة للانتخابات بوزارة الداخلية من إصدار البطاقات الانتخابية لمن تم قيدهم في جداول الناخبين من مواليد ينايرعام 1992 وما قبلها والذين وصل عددهم إلي مليون و200 ألف ناخب وذلك استعدادا لانتخابات مجلسي الشوري والشعب.
أكد اللواء رفعت قمصان مدير الإدارة العامة للانتخابات ان مقار القيد في جميع مراكز وأقسام الشرطة ومقار العمديات بالقري تقوم حاليا بتسليم البطاقات الانتخابية للمواطنين بلا رسوم متضمنة بيانات من تم قيدهم للمرة الأولي وتجاوزوا الثامنة عشرة وأدرجوا تلقائيا بجداول الناخبين.
قال اللواء قمصان انه يجب علي المواطنين استلام البطاقات الانتخابية التي تتضمن أرقام قيدهم ومقار وأرقام اللجان التي سيدلون أمامها بأصواتهم والشياخات التابعين لها.
أشار إلي أن الذين سبق قيدهم من قبل ولم يتسلموا بطاقاتهم.. عليهم التوجه إلي مقار القيد وسوف يحصلون عليها حتي يستطيعوا ممارسة حقوقهم الدستورية والقانونية والمشاركة في انتخابات مجلسي الشوري والشعب التي ستجري خلال العام الجاري وأيضا الانتخابات الرئاسية المقرر اجراؤها العام المقبل.

------------------------

الصين تتهم الشركة بانتهاك وعودها
"جوجل" يغلق صفحته الصينية ويوجه المتصفحين إلى موقع في هونغ كونغ

دبي – الأسواق.نت 

أغلق محرك البحث "جوجل" صفحته الرئيسية باللغة الصينية، على أن يعيد توجيه متصفحي الموقع بالبر الرئيسي الصيني إلى موقع آخر بهونغ كونغ غير خاضع لرقابة السلطات الصينية، الأمر الذي أثار غضب بكين وأثار المخاوف بشأن مستقبل أعمال "جوجل" في الصين.

وكانت الصين طلبت من "جوجل" فرض رقابة ذاتية على مستخدمي بوابتها باللغة الصينية البالغ عددهم 384 مليون مستخدم في الصين، إلا إن الشركة رفضت ذلك.

ويأتي هذا القرار وسط تصاعد التوتر بين بكين وواشنطن حول مجموعة من القضايا، بدءا من حرية الإنترنت إلى تعديل سعر صرف اليوان، عدا عن العقوبات الإقتصادية على ايران، ومبيعات الاسلحة الأميركية إلى تايوان.

وأكد مسؤول مكتب الانترنت التابع للمكتب الاعلامي لمجلس الدولة الصيني ان "جوجل" انتهكت وعدها المكتوب"، مؤكدا انه من "الخطأ الكبير" وقف الرقابة على نتائج البحث باللغة الصينية، وانتقد "جوجل" لاتهامها الصين بشن هجمات المتسللين على الانترنت.

وذكر ان "جوجل انتهكت تعهدها المكتوب الذي اخذته على نفسها عندما دخلت السوق الصيني حيث اوقفت تنقية خدمة البحث وتتهم الصين ضمنيا بارتكاب هجمات متسللين على شبكة المعلومات الدولية".

واضاف "ان ذلك يعد خطأ كبيرا، فنحن نعارض بشدة لأي تسييس للقضايا التجارية ونعرب عن عدم رضاءنا وغضبنا لجوجل لاتهاماتها وسلوكياتها غير العقلانية".

وقالت "جوجل" في يناير الماضي أنها أوقفت الرقابة على موقع البحث Google.cn في الصين، معربة عن انزعاجها من تعرضها لهجمات مقرصنة من داخل الصين.

وحولت "جوجل" جميع متصفحي موقعها الصيني إلى موقع آخر تابع لها في هونغ كونغ وهو google.com.hk. وقالت انها تعتزم مواصلة أعمال البحث والتطوير في الصين، مع الحفاظ على موظفي المبيعات هناك. ولكن من المرجح أن تخضع الشركة لمتابعة كثيفة من قبل السلطات الصينية.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة "أناليسيس الدولية"، المتخصصة بأبحاث وقضايا التكنولوجيا، ادوارد يو إنه لا يمكن لجوجل أن تستمر في تغيير مسار حركة المستخدمين"، مضيفا أن هذا الأمر يجعل الحكومة غير راضية، كون الشركة تخالف القوانين، وسوف تقوم الحكومة بوضع حواجز ضد "جوجل"".

وقال وانغ جين شيو، الناشط في حملة مكافحة الرقابة على الإنترنت، إن "مستخدمي الإنترنت من الصينيين العاديين لن يتأثرو كثيرا، لأن الفرق الوحيد هو أن عبء الرقابة سوف يتحول من جوجل إلى الحكومة".

وأضاف أن "أعمال جوجل بمكن أن تتعرض إلى ضربة. الإعلانات سوف تنخفض، وستتضرر الشركات الصينية التي دخلت في شراكة مع جوجل لتطوير المحتوى".

ومن المرجح وصول الخلاف بين "جوجل" والحكومة الصينية إلى طريق مسدود. وأكد الخبير القانوني ديفيد دروموند أن الصين لم تقدم تنازلات بشأن مسألة الرقابة في تعاملها مع جوجل. وأضاف أن "الحكومة الصينية كانت واضحة وضوح الشمس حول تأكيدها أن الرقابة الذاتية هي شرط قانوني غير قابل للتفاوض".

وقبل قيام "جوجل" بهذا الإجراء، تلقى مستخدمو Google.cn تحذيرات من أن المحتوى المحظور من قبل الحكومة لا يمكن مشاهدته عند إجراء بحث عليه.

البحث على موقع "جوجل" هونج كونج من قبل المستخدمين في البر الرئيسي للحصول على الأخبار الحساسة والنقاش حول المنشقين المسجونين والمنظمات المحظورة، يربط المستخدمين بمواقع لم تظهر في موقع google.cn، رغم أنهم لا يمكنهم الولوج إليها. وحتى الآن لا يزال بالإمكان الوصول إلى Google.com من الصين.

واستحوذت "جوجل" على 30% من سوق البحث على الإنترنت في الصين في عام 2009، مقارنة مع 60% حصة منافستها "بايدو" الصينية.

 

 

 

تعليقات

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
A service provided by Al Bawaba