سارا تومبسون تمشي على عكازتين نتيجة تجلط ساقها من كثرة جلوسها: قط فارسي لايعرف معنى للإبتسام: تماسيح أفريقيا قضت على الديناصورات وصورة تعليق لفنانة هوليوودية:نفوق هر أميركي أصيب بإنفلونزا الخنازير:محكمة دنمركية تأمر مشجعاً بدفع تعويض لحكم كرة:فيلم "2012" يعرض نهاية العالم دون إشارة للكعبة
22 تشرين ثاني, 2009

 



صورة وتعليق


    الممثلة ميشيل تراشتينبيرغ لدى وصولها عرض أزياء «فيكتوريا سيكرت فاشون» في نيويورك.

(أ.ف.ب)

===================

نصيحة للطلاب بالمشي كل ساعتين

إصابة طالبة بريطانية بجلطة في الساق جراء الجلوس الطويل لاستذكار الدروس


سارا تومبسون تمشي على عكازتين

لندن – خاص

    كشأن الغالبية من الطلاب والطالبات، ظلت سارا تومبسون تستذكر دروسها بجد واجتهاد في الأسابيع والشهور التي تسبق الاختبارات عادة، بيد أنها كادت ترد موارد التهلكة من جراء الساعات التي كانت تمضيها في المنزل والوقت الذي استغرقته في قاعة الاختبارات.

فقد أصيبت هذه الفتاة البالغة من العمر 18 عاماً بجلطة في الشريان فأصبحت بالكاد تستطيع أن تمشي. وعندما جلست لاختبار الأدب الانجليزي، تورمت ساقها اليمنى فأصبحت أكبر من الساق اليسرى بثلاث بوصات؛ فأخبرها الأطباء لو أنها استمرت ليوم آخر لفقدت رجلها أو ربما فقدت حياتها.

وتقول سارا: "كنت أعتقد أنني أصبت بمجرد شد عضلي إلا أن الأمور ساءت كثيراً خلال أسبوع وبعد أن جلست لامتحان الأدب الانجليزي كان الألم ممضاً. واتصلت بالطبيب الذي طلب مني مراجعة المستشفى فوراً وفيه أفادوني بأنني مصابة بالجلطة."

في الأسابيع التي سبقت الإصابة كانت سارا تمضي أغلب وقتها في الاستذكار ومراجعة الدروس في منزل ذويها في روثرهام. إلا أنها في الأسبوع السابق لموعد جلوسها لاختبار اللغة الانجليزية لاحظت وجود ألم في ساقها وساءت حالتها أكثر فأكثر خلال الأيام القليلة التالية.

أردفت تقول: "ألقت أمي نظرة على رجلي التي كانت متورمة بحيث أصبحت أكبر من الأخرى بمقدار ثلاث بوصات. اتصلنا بالأطباء عن طريق الهاتف فأخبرونا بالذهاب إلى قسم الطوارئ والحوادث في التو." وقد أكد الأطباء في مستشفى روثرهام العام أنها مصابة بجلطة في الشريان – مؤكدين أنها محظوظة حقاً إذ أنها لو انتظرت على هذا الحال لمدة أطول لفقدت رجلها أو ربما ماتت.

وأمضت سارا خمسة أيام في المستشفى حيث صرف لها الأطباء أدوية لترقيق الدم وتم منعها من المشي لتقليل الضغط على الرجل.

لا تزال سارا تعاني من الجلطة وبالتالي فهي مستمرة في تناول الأقراص كما أنها تخضع لتحليل الدم كل أسبوع.

وأعرب الأطباء عن اعتقادهم أن الجلطة التي حدثت لها ربما كانت ناجمة عن طول فترات الجلوس.

وتحدث جون سكور خبير الجلطات الدموية واستشاري الجراحة بمستشفى ليستر في لندن حيث قال: "نصيحتي للطلاب الآخرين أن يتأكدوا من أنهم ينهضون من المقاعد ويتجولون سيراً على الأقدام كل ساعة أو ساعتين."

 

'I sat so long revising for exams I suffered a DVT that almost killed me': Pupil reveals her horrifying ordeal

By Paul Sims
Last updated at 6:08 PM on 03rd August 2009

Sara Thompson developed DVT while revising for her A-levels and after hours of sitting in exam halls

Still recovering: Sara Thompson developed DVT while revising for her A-levels and after hours of sitting in exam halls

Like most pupils, in the weeks and months before her A-levels Sara Thompson revised hard.

But the hours of work at home and the time spent sitting in the exam hall almost killed her.

The 18-year-old developed Deep Vein Thrombosis - a blood clot in a vein - and could barely walk.

By the time she took her English literature exam her right leg was swollen and was three inches bigger than her left.

Doctors told her that had she battled on a day longer she could have lost her leg or even died.

Sara said: 'I just thought I had pulled a muscle. But over the period of a week it got worse.

'After sitting my English exam I was in so much pain. I phoned the doctor who told me to go straight to hospital. It was there that they told me I had DVT.'

In the weeks before, Sara had spent most of her time revising at home in Rotherham for Adoctorlevels in English literature, religious studies, leisure studies and general studies.

But in the week before her English exam on June 10 she noticed a pain in her leg. Over the next few days it got progressively worse.

On the day of her exam she was in so much pain that she had to take a taxi the mile from home to Wickersley School and Sports College.

For the next three hours she fought the pain. 'It was awful,' she said. 'I managed to limp home but the pain was excruciating.

'My mum had a look at my leg. It was swollen so much that it was now three inches bigger than my left leg. We rang the and he told me to go straight to accident and emergency.' Doctors at Rotherham General confirmed it was DVT.

'They told me I was really lucky,' she said. 'If I had left it much longer I would have lost my leg or I could have died. It never crossed my mind that it was DVT.'

Sara spent five days in hospital. She was given drugs to thin her blood and banned from walking to reduce the pressure on her leg.

She was unable to take her three remaining religious studies exams. It is still unclear whether she will have to sit the exams or be given a grade based on her results during the past two years.

Sara still has the blood clot, so she is continuing to take tablets and has blood tests every week.

Doctors believe her DVT could have been caused by long periods of sitting down, combined with taking the contraceptive pill.

DVT expert , consultant surgeon at the Lister Hospital in , said: 'My advice to other pupils is to make sure that they get up and walk around every hour or two.'



 

----------------------

خلال عرضه الخاص بالقاهرة   فيلم "2012" يعرض نهاية العالم دون إشارة للكعبة
 الفن أونلاين – دعاء حسن  



العرض الخاص للفيلم الامريكي 2012
 

أشاد عدد كبير من الصحفيين والسينمائين والنقاد بالفيلم الامريكي ""2012" الذي أقيم له عرض خاص في إحدى دور السينما بالقاهرة، وأعرب معظم الحضور عن إنبهارهم الشديد بأسلوب تصويره للكوراث الطبيعية, ونهاية العالم. يحكي الفيلم عن تحقق أسطورة شعب الماو الخاصة بانتهاء العالم يوم 21 ديسمبر 2012 بسبب ظاهرة كونية تسبب مجالا مغناطيسيا قويا يذيب قلب الأرض ويعكس قطبيتها فتتفجر البراكين والزلازل المدمرة. تجاوزت ميزانية إنتاج الفيلم 200 مليون دولار ويشارك في بطولته جون كوزاك وأماندا بيت وداني جلوفر وثاندي نيوتن وأوليفر بلات ووودي هارلسون وتبلغ مدة عرضه 158 دقيقة. بدأ تصوير الفيلم "2012" في أغسطس 2008 في مدينة فانكوفر وتم تصويره بين الولايات المتحدة الأمريكية وكندا ويظهر فيه عدد من أشهر المناطق في العالم بينها الفاتيكان وجبال الهيمالايا ومبان أمريكية شهيرة بينها مبنى وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون". لفت عدد من الصحفيين الحاضرين النظر إلى خشية المخرج من عدم اظهار مشهد واحد لتدمير المعالم الدينية الإسلامية رغم ظهور مشهد واضح للمصلين بالكعبة والمسجد الحرام فى المدينة المنورة في حين ركز على تدمير الفاتيكان وعدد أخر من الرموز الدينية المسيحية وعدد من الرموز الدينية في الهند والتبت. استغرب عدد أخر للرقابة الشخصية التي فرضها المخرج على نفسه عندما أعلن أنه لن يدمر أيا من المعالم الدينية الإسلامية خشية غضب المسلمين -على حد قوله- في تصريحات نشرت له مؤخرا.  يقول جابي خوري موزع الفيلم في مصر إنه كان حريصا على الإحتفال بعرض الفيلم لأنه أضخم إنتاج أمريكي في عام 2009 ولأن مصر من أولى دول العالم التي تعرضه حتى قبل أن يعرض في أمريكا نفسها في حين تعرض الأفلام الأجنبية في مصر عادة دون حفلات عرض أول. يقول أحمد ثروت منظم الحفل إن الإحتفال بفيلم كبير يحتاج إلى مجهودات كبيرة ليخرج بالشكل اللائق مشيرا إلى أنه تم تصميم ديكور خارج قاعة العرض يحاكي مشاهد تضمها الفيلم إضافة إلى الاستعانة بعدد من الشباب والشابات الذين ارتدوا ملابس قوات الإنقاذ في الفيلم ليعيش الجمهور الأحداث قبل المشاهدة مشيرا إلى أن شركة كولومبيا الأمريكية موزعة الفيلم في العالم أشرفت على ترتيبات الحفل من خلال عدد من مستشاريها. حضر العرض عدد كبير من الشخصيات بينهم الفنانين محمد نجاتي ودينا أبو السعود وايمي وحازم سمير والمطرب أكمل رسلان وأشرف مصيلحي وشادي شامل والمخرجين نادية كامل ومحمد عبد الفتاح والأديب عزت القمحاوي مدير تحرير "أخبار الأدب" واللاعب السابق طاهر أبو زيد والمذيعة جيهان عبد الله. يبدأ عرض الفيلم -الذي أخرجه الألماني رولاند ايمرش- للجمهور تجاريا في 11 نوفمبر في عدة دول منها فرنسا وبلجيكا وسويسرا وهو نفس موعد عرضه في مصر والأردن وفي اليوم التالي يعرض في ألمانيا وروسيا والبحرين ولبنان وسوريا والكويت والإمارات وقطر بينما يعرض في الهند والصين وكندا وأمريكا وايطاليا وتركيا والمملكة المتحدة يوم 13 نوفمبر ويعرض في اليابان يوم 21 من الشهر نفسه.

 

------------------------

 

محكمة دنمركية تأمر مشجعاً بدفع تعويض لحكم كرة

رويترز

    أمرت محكمة دنمركية الخميس المشجع الذي اعتدى على الحكم الالماني هربرت فاندل خلال مباراة للدنمرك في تصفيات كأس الأمم الاوروبية 2008 ضد السويد في يونيو حزيران 2007 بدفع 900 ألف كورونة دنمركية (181100 دولار) كتعويض عن الاضرار.

والزمت محكمة مدينة كوبنهاجن المشجع البالغ من العمر 31 عاما والذي لم يكشف النقاب عن اسمه في أوراق المحكمة بدفع هذا المبلغ إلى الاتحاد الدنمركي لكرة القدم.

وألغيت المباراة التي أقيمت في الثاني من يونيو حزيران في استاد باركن في كوبنهاجن في الدقائق الأخيرة بعدما هاجم المشجع الحكم فاندل بسبب قراره بطرد اللاعب الدنمركي كريستيان بولسن واحتساب ركلة جزاء بينما كانت النتيجة التعادل 3-3.

واحتسبت نتيجة المباراة 3-صفر لصالح السويد وفشلت الدنمرك في التأهل للنهائيات الاوروبية التي أقيمت في النمسا وسويسرا.

وفي ذات السياق، امر قاض في فلوريدا شركة لتصنيع السجائر بدفع 300 مليون دولار تعويضا لمدخنة عمرها 61 عاما تتحرك على مقعد متحرك بسبب اصابتها بمرض الانتفاخ الرئوي.

وقدرت هيئة محلفي محكمة دائرة بروارد 56.6 مليون دولار كنفقات طبية سابقة ومستقبلية ضد الشركة وكذلك 244 مليون دولار كتعويضات عقابية.

وقال المتحدث باسم الشركة في بيان ان الشركة ستسعى الى مراجعة اكبر للحكم.

وقال المتحدث "نعتقد ان حكم التعويضات العقابية مفرط الى حد كبير وانتهاك واضح للقانون الدستوري وقانون الولاية."

وتعد الدعوى واحدة من بين نحو 8 الاف قضية رفعت عقب قرار المحكمة العليا في فلوريدا في 2006 والتي رفضت دعوى جماعية على شركات التبغ.


 

=================

 

نفوق هر أميركي أصيب بإنفلونزا الخنازير

:

 

نفوق هر أميركي أصيب بإنفلونزا الخنازير

لبنان،أميركا، (ي ب أ) -

    بات هر في ولاية أوريغن أول حيوان ينفق في الولايات المتحدة جراء إصابته بفيروس "إتش 1 إن 1" المعروف بإنفلونزا الخنازير.

ونقلت صحيفة "ذي أوجين ريجيستر غارد" الأميركية عن راينا راي من جمعية الطب البيطري الأميركية والطبيب البيطري في وزارة الصحة العامة إيميليو دبس ترجيحهما أن الهر (10 سنوات) التقط إنفلونزا الخنازير من البشر.

ونفق الهر بعد 3 أيام على نقله إلى عيادة بيطرية في بلدة لبنان الأميركية وكان يشكو من صعوبة في التنفس، فيما قالت العائلة التي تملكه ان عوارض تشبه الإنفلونزا كانت بادية عليه.

وأصبح هذا الهر هو الثالث الذي تتأكد إصابته بإنفلونزا الخنازير في أميركا، بعدما أكد مختبر تشخيص الأمراض البيطرية في أوريغن إصابته بها. ويذكر ان الحالتين الأولين كانتا في أيوا ونبراسكا ولكن الهرين تعافيا.

وقال دبس إنه من المحتمل أن تنقل الهررة المصابة بإنفلونزا الخنازير المرض إلى البشر.

====================

تماسيح أفريقيا التهمت الديناصورات


شيتو مع صديقه

شيكاغو - (ي ب أ):

    قال متخصصان في علم الطبيعة القديمة ان نوعا واحدا على الأقل من التماسيح في أفريقيا قبل حوالي 100 مليون سنة كانت تأكل الديناصورات.

ونقلت صحيفة "يو إس آي توداي" الأمريكية عن البروفيسور في جامعة شيكاغو بول سيرينو وهانس لارسون من جامعة ماكجيل بكندا قولهما ان التماسيح ذات الأسنان الكبيرة والتي يزيد طولها على 6 أمتار وتعرف باسم "التمساح البري" كانت تتخذ من الديناصورات غذاء لها.

يشار إلى ان نتائج بحث سيرينو ولاسون تنشر في مجلة "زوكيز" على الإنترنت وفي عدد مجلة "ناشونال جيوغرافك" لهذا الشهر كما ستعرض ضمن برنامج على قناة "ناشونال جيوغرافيك" يحمل اسم "عندما كانت التماسيح تأكل الديناصورات".

وقال سيرينو انه درس مع لارسون 5 ديناصورات قديمة، مشيراً إلى ان "إفريقيا كانت بالفعل عالماً للتماسيح والديناصورات".

وتحدث العالمان في بحثهما أيضاً عن نوع آخر من التماسيح يعرف باسم "التمساح الجرذ" الذي يقتات الأعشاب وكان موجوداً في المغرب، بالإضافة إلى أنواع أخرى من التماسيح وبعضها كان يأكل الأسماك فقط وتوجد في المغرب والنيجر.

 

 

 


شيتو يعانق بوتشو في الماء

 


 

============

صورة وتعليق


 

    الممثلة ميشيل تراشتينبيرغ لدى وصولها عرض أزياء «فيكتوريا سيكرت فاشون» في نيويورك.

(أ.ف.ب)


 

=================

ابتسم للحياة!!


 

    نظرة متجهمة لقط فارسي في معرض عالمي للقطط بصوفيا (أ ب )


 

 

تعليقات

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
A service provided by Al Bawaba