اصبح الزعيم الليبي معمر القذافي «ملك ملوك افريقيا» بعد ان بايعه ملوك وسلاطين وامراء وشيوخ وعمد القارة السوداء ملكا لهم. واعلن هؤلاء في بيان اصدروه في ختام ملتقاهم في بنغازي الليبية ضرورة تشكيل الحكومة الاتحادية الافريقية في القمة القادمة للاتحاد الافريقي المقررة في اديس ابابا العام المقبل. واصدار العملة الافريقية الواحدة وجواز سفر موحد للمواطنين.
وجاء في البيان «نحن ملوك وسلاطين وامراء وشيوخ وعمد افريقيا، ولأول مرة في حدث غير مسبوق نحيي ونثمن عاليا الدور التاريخي للأخ القائد معمر القذافي ونعترف بدعمه حركات التحرر بالقارة ومساهمته الفعالة في تحريرها وفي تأسيس الاتحاد الافريقي، نبايعه باعتباره ملك ملوك افريقيا» اعتبارا من هذا اليوم الخميس الموافق 28 اغسطس 2008.
على صعيد آخر، طالب رئيس وزراء لبنان الاسبق سليم الحص المقرب من الاقلية البرلمانية حزب الله امس باعطاء «تفسير لاستهداف مروحية للجيش» فوق احد معاقله في جنوب لبنان ومقتل ضابط كان على متنها.
وقال الحص في تصريحات في بيروت «منطقة الحادث تحت سيطرة حزب الله والمطلوب من الحزب تفسير لما وقع» واصفا الحادث بأنه فاجع ومؤلم للغاية» وقالت صحيفة «السفير» المتعاطفة مع حزب الله «ان عناصر المقاومة هي التي اطلقت النار على المروحية «وعزت ذلك الى التباس بسبب سوء التنسيق بين الجيش والمقاومة التي اعتقدت ان الطائرة انزلت كوماندوز اسرائيليين في المنطقة». في حين تساءل النائب السابق والعضو البارز في قوى 14 آذار فارس سعيّد «هل هناك ترسيم حدود بين الجمهورية وبين حزب الله».
واعتبر الزعيم الدرزي وليد جنبلاط احد ابرز قادة قوى 14 آذار ان الحادث يشكل دافعا للاسراع في بحث الاستراتيجية الدفاعية، التي تنظم علاقة التنظيمات المسلحة بالدولة، على طاولة الحوار الذي سيرعاه رئيس الجمهورية ميشال سليمان بمشاركة عربية لحل المسائل الخلافية وذلك وفق مقتضيات اتفاق الدوحة الذي انهى ازمة سياسية استمرت اكثر من عام ونصف عام.
ووصف حزب الله في بيان امس الحادث بأنه «مؤسف ومؤلم.. وسنتعاون الى ابعد الحدود مع التحقيق بما يكفل جلاء الحقيقة». وقال البيان «هذه القضية بكامل تفاصيلها وضعت في عهدة القضاء اللبناني باعتباره المرجعية الطبيعية والقانونية للبت فيها» وقدم الحزب تعازيه للجيش ولذوي اسرة الضابط الفقيد سامر حنا.
ومن ناحية ثانية، قال نائب وزير خارجية ايران علي رضا شيخ عطار في تصريحات امس ان لدى ايران 4000 جهاز طرد مركزي في منشأة التخصيب في تطنز و«يجري حاليا تركيب ثلاثة آلاف جهاز آخر». وعرضت ايران امس تقديم تكنولوجيا نووية لنيجيريا لمساعدتها في انتاج الكهرباء، في وقت تجد فيه واشنطن صعوبة اكبر في الحصول على تأييد مجلس الامن لاصدار قرار جديد بسبب الازمة الناشبة بين روسيا والغرب حول جورجيا حيث تتمتع روسيا بحق الفيتو في المجلس.
وامس الاول صرح مستشار كبير لباراك اوباما بأن سيناتور ايلينوي يمكن ان يبدأ محادثات مع ايران بشأن برنامجها النووي اوائل العام القادم في حالة فوزه بالرئاسة. وقد اكد اوباما في خطابه امام مؤتمر الديموقراطيين في دنفر عزمه انهاء الاعتماد على نفط الشرق الاوسط في غضون 10 سنوات.
ووعد اوباما باستعادة «الموقف الاخلاقي» للولايات المتحدة لتكون من جديد الملاذ الاخير والافضل للامل لجميع من يطالب بالحرية ولمن يتوق الى الحياة بسلام ولمن يتطلع لمستقبل افضل».
وعلى صعيد آخر مثل سفاح البوسنة رادوفان كرادزيتش امام محكمة الجزاء الدولية في لاهاي امس حيث رفض الرد على الاتهامات التي وجهتها له المحكمة بارتكاب جرائم حرب واخرى ضد الانسانية وعمليات ابادة.
وبعد ان عدد القاضي البريطاني ايان بونومي امامه التهم الـ 11 التي تضم بشكل اساسي ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية واعمال ابادة خلال حرب البوسنة التي اوقعت مائة الف قتيل وادت الى نزوح 2.2 مليون شخص قال كرادزيتش «طبقا لما قلت في السابق ارفض التعليق».
عندها قال القاضي «في هذه الحالة وطبقا للاجراء المتبع اقول عنك بانك غير مذنب».
وعلى صعيد الانتخابات الأمريكية، اختار مرشح الحزب الجمهوري ماكين، السيدة سارة بالين نائبة له