بدأ الرئيس محمود عباس امس زيارة لسيريلانكا قادما من الهند حيث اعلن ان هناك بوادر إيجابية من محادثات المصالحة الوطنية الفلسطينية التي ترعاها مصر، مضيفا أنه سيتم اتخاذ قرار في شأن الانتخابات الرئاسية والتشريعية الفلسطينية بعد صوغ اقتراح عربي يستند إلى محادثات القاهرة.
وتوقع عباس في تصريحات اختتم بها زيارة للهند استمرت 4 ايام، أن يكون الاقتراح جاهزا بنهاية تشرين الاول (أكتوبر) الجاري أو مطلع تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، مؤكدا أنه وفقا للقانون الأساسي الفلسطيني، فإنه يجب إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في وقت واحد.
ورداً على سؤال ان كان لتغيير القيادة الأميركية نتائج إيجابية على السلام في الشرق الأوسط، أجاب عباس: «نأمل في ذلك». وأكد أن حكومته ستستأنف المفاوضات مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني المكلفة تشكيل حكومة جديدة فور انتهائها من تشكيل حكومتها.
وقال عباس إنه أجرى محادثات ثنائية ممتازة مع قادة الهند تطرقت إلى الوضع الداخلي في الأراضي الفلسطينية. وشهدت الزيارة وضع حجر أساس لبناء سفارة للسلطة الفلسطينية في الهند، كما أعلنت الحكومة الهندية تقديم مساعدات للسلطة الفلسطينية بقيمة 20 مليون دولار لدعم موازنة السلطة الفلسطينية وإقامة مشاريع تنموية.
وغادر عباس الهند متوجها الى العاصمة السيريلانكية كولومبو حيث كان في استقباله لدى وصوله إلى مطار باندارانايكا الدولي ظهر امس نظيره السريلانكي ماهيدا راغاباكسي. وكان مقررا أن يجري الرئيس الفلسطيني محادثات مع راغاباكسي ورئيس الوزراء راتناسيري ويكريماناياكي وزعيم المعارضة رانيل ويكريميسنغ، قبل ان يغادر البلاد مساء اليوم، وأن يوقع الجانبان خلال الزيارة اتفاقا في شأن التعاون الفني