وقال تقرير برنامج الأمم المتحدة للبيئة الذي صدر الخميس الماضي "ونشر على موقع الهيئة على الانترنت" ان مركز السحابة التي يطلق عليها "براون" هو كوريا الجنوبية، والقادرة على الانتقال والانتشار فوق بحر اليابان، وأوضحت المصادر أن حجم السحابة يبلغ ثلاثة كيلومترات وأنها تستطيع الوصول إلى منطقة الشرق الأوسط خلال أيام، وحذر التقرير من أن هذه السحابة أحدث خطر على البيئة العالمية لما تحتويه من ملوثات كيميائية عالية السمية، مثل السخام البني وغيره من الملوثات المعلقة فوق آسيا وتلقي بظلال قاتمة على المدن، مما يسفر عن تضرر الآلاف وتدمير المحاصيل. وأشار التقرير إلى أن المدن الكبرى في آسيا شهدت سحبا سوداء، منها بكين وشنغهاي وبانكوك ومومباي ونيودلهي، كما شهدتها أيضا العاصمة المصرية القاهرة حيث يعتم الجو وينخفض الضوء إلى 25% في بعض الأماكن. وقال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والمدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة أكيم شتاينر تخيل للحظة سحابة بسمك ثلاثة كيلومترات من السخام والجسيمات السامة، وهي مزيج من المواد الكيميائية التي تمتد من آسيا إلى شبه الجزيرة العربية.
وأشار العلماء إلى ان السحابة الهائلة يمكن أن تتحرك عبر القارات في غضون ثلاثة إلى أربعة أيام، محذرين أنها ليست مجرد قضية إقليمية ولكنها عالمية. وقال "فيرباهندران راماثان" من معهد سكريبس لعلم المحيطات في جامعة كاليفورنيا في سان دييغو إن الرسالة الرئيسية هي أن هناك مشكلة عالمية، وليست من النوع الذي يتم توجيه أصابع الاتهام فيه إلى جيراننا أو لشخص آخر لأن الأمر يهم الجميع
وذكرت وكالة أنباء (شينخوا) الرسمية الصينية أن الطالبات "شعرن على ما يبدو بالرعب وسط ألسنة اللهب والدخان الكثيف" بعدما شب الحريق بغرفتهن بكلية شنغهاي للأعمال.
وأضافت الوكالة أن الطالبات وهن من شنغهاي ومقاطعتين مجاورتين لفظن أنفاسهن فور سقوطهن.
وأشارت الوكالة إلى أن الشرطة تحقق في أسباب الحريق الذي لم يمتد خارج غرفة الضحايا ولم يخلف ضحايا آخرين
وفي تصريحات للصحافة أكد وزير الشباب والرياضة، إيفانز لوكوفلير مساء الأحد أن عمال الإنقاذ قاموا بإدخال كاميرات رقمية بين أنقاض المدرسة في محاولة للكشف عن وجود أحياء إلا أن الجهود لم تسفر عن العثور
على أي ناجين بعد مرور عدة أيام على الحادث المأسوي.
وتواصل فرق الإنقاذ في هايتي أعمالها لرفع الأنقاض وإنقاذ الضحايا بالتنسيق مع متخصصين فرنسيين وصلوا للبلاد من جزيرة مارتينيك وبالاستعانة كذلك بخبراء من الولايات المتحدة وكندا.
وتشير البيانات الرسمية إلى أن انهيار المدرسة "لا بروميسا افانجيليكا" الواقعة في منطقة بيتيون فييل (شرقي العاصمة بور أو برانس) أدى إلى مقتل 90طفلا على الأقل وإصابة 164آخرين من بينهم 40في حالة خطيرة.
ويشار إلى أن حادث انهيار المدرسة وقع صباح يوم الجمعة الماضي أثناء وجود عدد كبير من تلاميذ المدرسة داخل قاعات الدراسة أو في الفناء، والذين قدر عددهم بنحو 700طالب.
اما منطقة مكة المكرمة فقد بلغت بوادي محرم 7.40ملم، السيل الكبير 6.40ملم. وشهدت منطقة القصيم اعلى مستوى لمنسوب المياه حيث بلغت 150ملم بالبصيري. وذلك بعد ان شهدت المنطقة جريان وادي الرمة بعد جفاف دام 23سنة
وذكر راديو "ميتروبول" ان مبنى مدرسة التبشير الإنجيلية الذي يتألف من ثلاثة طوابق في منطقة نيريت انهار في الساعة العاشرة صباحا بالتوقيت المحلى يوم الجمعة ( 1500بتوقيت غرينتش) وكان بداخله حوالي 700من التلاميذ من مرحلة الحضانة وحتى مرحلة التعليم العليا. وقالت عمدة العاصمة كلير ليدي بيرنت إن عدد الضحايا لم يحدد بعد بشكل رسمي لأنه يحتمل أن يكون العديد من الطلاب والمعلمين محاصرين تحت الأنقاض.
وصرحت ميشيل جيديون رئيسة جمعية الصليب الأحمر في هاييتي لشبكة "سي إن إن" الإخبارية بأن الأطفال كانوا في فصولهم وقت الانهيار مضيفة أن المدرسة "انهارت كلها على أطفال الحضانة".
ولم يعرف بعد السبب وراء انهيار المبنى.
وقالت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في وقت متأخر يوم الجمعة إنها أرسلت فريق مساعدة للكوارث الذي من المتوقع أن يتبع ب 38فردا آخرين وأربعة كلاب للبحث والإنقاذ و 14طنا من مواد الإغاثة.
وقال أليكس كلاودون وهو أيضا من الصليب الأحمر: "نواجه صعوبات في انتشال الطلبة من تحت الأنقاض والركام لأننا ليس لدينا معدات بحث وإنقاذ ثقيلة مضيفا أن عدد الضحايا يمكن أن يكون مرتفعا للغاية".
بيتهوفن، شوبان، تشيكوف، سارة برنار، غاندي، رينيه ديكارت، دستوفسكي، غوغان، غوتة، هتلر، كافكا، دي. إتش. لورنس، موليير، جون لوك، فلورانس نايتينغيل، جان جاك روسو، رمبراندت، إلينور روزفلت، سترافينسكي، جورج أورويل. أسماء عالمية لامعة. ليست الموسيقى هي ما تجمع بين أصحابها، ولا الفن، ولا السياسة، ولا الفلسفة، ولا حتى الأدب، ولكنه السلّ (يُسمى أيضاً «الدرن») Tuberculosis الذي أصابهم جميعاً وقتل البعض منهم. إنهم «مشاهير الدرن». وهناك الملايين غيرهم ممن لم يسمع عنهم أحد. يقتلهم المرض اللعين يومياً. وفي أفضل الحالات يعوقهم ويحولهم من أصحاء إلى عبء ثقيل على أسرهم ودولهم.
ليس شبحاً من الماضي
هل يبدو الحديث عن هذا المرض اجتراراً للماضي وإحياء لقصص مأسوية مستقرة في ذاكرة التاريخ؟ وهل يبدو الموضوع بعيداً عن منطقتنا التي صارت محملة بنوعية مختلفة تماماً وأكثر حداثة من هذا المرض القديم؟
قبل أيام، إختارت العاصمة الفرنسية باريس أن تّذكر البشرية بالوقائع القاسية لمرض السلّ. واستضافت تجمعاً هائلاً لكل الأطراف التي يعنيها الدرن، بدءاً من المرضى ومروراً بالأطباء والعلماء الضالعين في علاجه وبحث سبل الوقاية والتطويق، وانتهاء بممثلي شركات الدواء. وشارك هؤلاء في «مؤتمر الاتحاد الدولي لصحة الرئة». وعرضت عاصمة النور وقائع قاسية عن هذا المرض الذي يقتل مليوني شخص سنوياً، 98 في المئة منهم في دول فقيرة. وعلى رغم أن الدول العربية ليست ضمن تلك الدول، لكن أياً منها لا تخلو من هذا المرض. كما أن الحدود الدولية المفتوحة، وظهور أمراض أخرى تعجل وتسهل الإصابة به، وذيوع ممارسات مثل التدخين، وحركة الهجرة والنزوح واللجوء في المنطقة وغيرها، تدفع بهذا الشبح اللعين ليعود إلى بؤرة الأضواء عربياً من جديد. ثمة وقائع صلبة أخرى يجب تذكّرها. يعدي المصاب بالدرن بين 10 و 15 شخصاً سنوياً ويصاب أكثر من بليوني شخص (ثلث سكان المعمورة) بالدرن الذي تسببه بكتيريا «مايكروبكتيريوم باسيلي» ويرتبط الدرن بالفقر. ويصيب البالغين الصغار في شكل أساسي وهم في سنوات عمرهم المنتجة، وغالبية الوفيات الناجمة عن الدرن تحدث في بلدان العالم الثالث، بل إن نصفها يحدث في آسيا. مات 1.7 مليون شخص بالسلّ في عام 2006، بينهم 231 ألف مريض بالإيدز، بمعدل 4500 وفاة يومياً. يطلق اسم «الدرن المقاوم للأدوية» («أم دي آر-تي بي» MDR-TB ) على نوع صعب من السُلّ بات ينتشر باطراد، وعلاجه مرتفع الكلفة. وظهرت أخيراً مبادرة حملت اسم «أوقفوا الدرن» وهي شبكة مكونة من 700 شريك تشمل الأطراف الذين يكافحون السلّ عالمياً.
والمعلوم أن السلّ موثق على جداريات المعابد الفرعونية القديمة، ولا يعني ذلك أن البشرية عرفت كل ما يمكن معرفته عنه. يؤكد البروفسور لي رايخمان الخبير في «معهد الدرن الدولي» في أميركا أن ليس كل من يصاب بالدرن يسقط مريضاً. وينقل إلى «الحياة» وقائع مفادها «أن جهاز المناعة في الجسم يعمل على السيطرة على المرض، فإذا فشل، تنتشر الـ «مايكوبكتيريوم باسيلي» بسرعة رهيبة مسببة ظهور أعراض المرض». وعلى رغم أن المرض يظهر على عشرة في المئة ممن يحملون الـ «باسيلي»، إلا أن بعض المجموعات صارت أكثر عرضة للإصابة في السنوات الأخيرة.
وتشمل هذه المجموعات معايشي المريض الذي يحمل الدرن الإيجابي والعاملين الصحيين، والأفراد من ذوي المناعة الضعيفة مثل مرضى الإيدز، والسكري، ومتلقي علاج السرطان، ومعاني سوء التغذية، وكذلك السجناء والعاملين في السجون، والمدمنين، والمشردين، والعاطلين من العمل، والمهاجرين والنازحين، وغيرهم من المسافرين عبر دول فيها نسب مرتفعة من المرض، فمن يستطيع النجاة من هذا الفيض الهائل؟
لا يجدي القول أن البلاد العربية بعيدة عن خطر الدرن. لنتذكر أن حركة السفر والهجرة الشرعية وغير الشرعية في أوجها، وسبل المسح والتحليل والاختبار ليست في أفضل حالاتها. وتندرج دول عربية عدّة في خانة «الدول الشديدة والمتوسطة والمنخفضة الإصابة بالدرن» بالنسبة الى «منظمة الصحة العالمية».
العراق والسودان وأفغانستان
تبدو قصة العراق مع الدرن مروعة، وتفوق الحروب التي يشهدها ذلك البلد. يعيش آلاف العراقيين مكدسين في «بيوت» مصنوعة من علب الصفيح، ويمنعهم الوضع الأمني من تركها إلى مساكن صحية. وتحوّلت مياه الشرب النقية والتغذية السليمة في كثير من المناطق إلى رفاهية بعيدة المنال.
ويضاف الى ذلك نقص الرعاية الصحية، وتحطم مستشفى «ابن زهور» للدرن الذي شيد في عام 1944 ودمر في عام 2003.
يروي رعد خليل خادم (35 سنة وغير متزوج) لـ «الحياة» أنه يعيش مع أسرته (12 شخصاً) في غرفة في إحدى ضواحي بغداد. أصيب بمرض الدرن قبل ثلاثة أعوام، بعد إصابة شقيقيه به، ويقول:
«أشعر بضعف شديد لأن ليس لدي أموال كافية لأحصل على غذاء صحي».
وتعيش زينب عبد الله (37 سنة) في مدينة الصدر. وانتقل إليها الدرن منذ سبعة أعوام من والدها وشقيقيها. طلقها زوجها عقب علمه بمرضها. أما هي فقد خضعت للعلاج «المتقطع» ثلاث مرات، لكنها في كل مرة تتقاعس عن إكمال الطريق، فهي تكره الطريقة التي ينظر بها الناس إليها في كل مرة تذهب فيها إلى العيادة.
ويشير أحد الأطباء العراقيين الذين حضروا مؤتمر باريس الى أنه «ينضم 16 ألف مريض جديد بالدرن سنوياً»، على رغم جهود مكافحته. وأدّت الحرب الى تدمير «إدارة مكافحة الدرن» في العراق. واضطرت كوادرها لترك العمل، لا سيما بعد تعرضها لعمليات عنف عدة. ويشكو المرضى من سوء النظام الغذائي، إضافة إلى عدم استمرارية العلاج بسبب الأوضاع الأمنية.
وتنال المريضات نصيب الأسد من المعاناة، إذ تمنعهن القيود الاجتماعية من الحصول على الخدمات العلاجية لعلاج الدرن في حال توافرها.
ويعطي السودان نموذجاً آخر يجمع بين استمرار الدرن مصدراً للخطر، ونماذج من النجاح في مكافحته.
والمعلوم أن السودان ثالث دول إقليم شرق المتوسط لجهة نسبة الإصابة بالسلّ التي تبلغ نحو 180 إصابة لكل مئة ألف شخص. ويرجع الدكتور عايد منعم مستشار منظمة الصحة العالمية، زيادة حالات الاصابة إلى الحرب والمجاعة.
وثمة خصوصية في علاقة السودان بالدرن، تتمثل في أن 4.5 في المئة من إصاباته تعاني الإيدز أيضاً. وما زال الخوف من الوصمة عائقاً كبيراً أمام مجابهة المرض، إضافة الى استمرار قدوم اللاجئين من دول مثل إثيوبيا وتشاد.
وترزح أفغانستان تحت كم هائل من المشاكل. وفيها، يقتل الدرن نحو 15 ألفاً سنوياً، بينهم 13 ألفاً من النساء، وهي نسبة لا يستطيع الخبراء تفسيرها!
فضيلة فتاة أفغانية (14 سنة) فقيرة. كانت تعيش حالاً طبيعية قبل 4 أعوام، لكنها بدأت تشعر بآلام في رجليها، سرعان ما انتقلت إلى عمودها الفقري. وتدريجاً فقدت القدرة على المشي، ولزمت الفراش. في البداية تم تشخيص الحالة على أنها شكل من أشكال الروماتيزم. ثم شك الأطباء في وجود ورم، ثم استبعد هذا الاحتمال. وبعد سنوات من التشخيص الخاطئ والعلاج غير المناسب، كان عمودها الفقري تشوه تماماً وأصبح جسدها مطوياً بصفة دائمة حتى إنها عجزت عن الجلوس.
ولم تتردد آنا كاتالدي، سفيرة برنامج «أوقفوا الدرن» ومبعوثة الأمم المتحدة السابق للسلام، في التصريح إلى «الحياة» قائلة «ان المشكلة تكمن في أن الدرن مرض له علاج، وهذا يعني أن ترك مرضى يتشوهون ويتعرضون للإعاقة والموت في نهاية المطاف لمجرد أنهم لا يعرفون أن هناك علاجاً شافياً لمرضهم، أو ان معلوماتهم حول هذا المرض مغلوطة، أو لأن البلدان التي يعيشون فيها لا تمكنهم من العلاج، أو لأنهن نساء أمر لا يمكن السكوت عليه». وزارت كاتالدي أفغانستان في رحلة طويلة. وعادت بكتاب مصور عنوانه «الدرن: أصوات من لا صوت لهم».
أضخم من كوارث الطبيعة
يجمع خبراء الدرن والعاملون في مكافحته على إبداء الاستياء العارم من غياب الاهتمام بعالم الدرن المرعب. «لو أن هناك كارثة طبيعية تصيب 14 مليون شخص حول العالم سنوياً، وتقتل منهم مليونين، ستكون بالطبع عنواناً رئيسياً. لكن حين يهدد الدرن حياة العدد نفسه من البشر سنوياً، فإن أحداً لا يهتم»!
لم يعد المرض مقتصراً على مناطق انتشاره «الكلاسيكية» في آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية، بل بدأ مسيرته في شرق أوروبا. وعلى رغم شفاء عدد كبير من مصابيه، بفضل الرعاية الصحية والعلاج والتوعية، إلا أن عدد مرضى الدرن لا ينخفض عالمياً، وقد يكون ذلك بسبب مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز) الذي يضعف مناعة حامليه في شكل يجعلهم أكثر عرضة للإصابة.
ويقول البروفسور ريخمان: «بقدر ما يبدو كلامي هذا قاسياً، إلا أنه واقعي. فقد يمل مريض السكري أو الضغط من تناول الدواء، وعلى رغم أن قراره هذا قد يقتله، إلا أنها مشكلته. وعلى العكس فإن مريض الدرن حين يقرر التوقف عن تناول الدواء، فإنه يقتل نفسه وغيره».
ويشير بقسوة أيضاً الى فشل تحقيق هدف خفض عدد مرضى الدرن الى النصف بحلول العام 2010. «ربما يفتقد الدرن عنصر المفاجأة الذي يحتفظ به الإيدز، لكنه ما زال يفجعنا بآلاف القتلى وشبح الوصمة والعار. ولا يحظى بعنصر الجذب والإثارة، ربما لأنه يقتل الفقراء الذين «لا صوت لهم»».
وقال التا جان بابتيست رئيس جهاز الحماية المدنية انه بحلول الظهر كان قد تأكد مقتل 84واصابة 150.وقال ميشيل جوزيف جي ار وهو مسؤول اخر في الحماية المدنية انه رأى ثماني جثث اخرى ليصل العدد إلى
92.ووصل رجال انقاذ من الولايات المتحدة وجزيرة المارتينيك الفرنسية في الكاريبي لمساعدة هايتي ذات التجهيزات الضعيفة والفقيرة وقوات حفظ السلام الموجودة هناك في البحث عن احياء.
وقال مسؤولون انه يوجد 700تلميذ مسجل في مدرسة لا بروميسي لكن لا يعرف عدد الذين كانوا في المبنى عندما انهار يوم الجمعة اثناء ساعات الدراسة.
ووقعت هذه الكارثة في افقر دول الامريكتين والتي تناضل من اجل الوقوف على قدميها بعد اربع عواصف استوائية واعاصير ادت ا لى قتل اكثر من 800شخص وتدمير 60في المئة من محاصيلها في اغسطس اب وسبتمبر ايلول.
وقال الرئيس ريني بريفال ان المدرسة الكنسية بنيت دون اي هياكل تذكر من الصلب او الاسمنت لتمسك طوبها الاسمنتي معا. وسقطت الانقاض على المساكن القريبة في منطقة نيريتيس.
واعتقل صاحب المدرسة والكنيسة القس البروتستانتي فورتن اوغستين.
وقال المدعي جوزيف مانيس لويس "لقد ابلغني انه شيد المبنى كله بنفسه. وقال انه لم يحتج إلى مهندس لان لديه معرفة قوية بالبناء".
واضاف ان اوغستين اوضح انه عمل في الماضي في مواقع للبناء كرئيس للعمال.
وقال بريفال الذي زار موقع الحادث يوم السبت ان رجال الانقاذ اسقطوا ماء وشطائر عبر فتحات في الانقاض خلال الليل لاطفال وركزوا جهودهم على الوصول اليهم.
واضاف "الليلة قبل الماضية كنا متأكدين من انه مازال يوجد سبعة اطفال على قيد الحياة. توصلنا إلى واحد منهم ولكنا فقدنا كل علامات ان الستة الاخرين على قيد الحياة.
"البعض يقول انهم ربما نائمون. ويعتقد اخرون انهم ماتوا".
واثناء حديث بريفال ابلغه احد رجال الانقاذ انه تم اكتشاف غرفة مليئة بضحايا جدد معظمهم طلاب. وقال مسؤولون في وقت لاحق ان 21جثة على الاقل كانت في الغرفة.
وتم انتشال 35طالبا على الاقل وهم 13فتاة و 22فتى من تحت الانقاض احياء
لمنيا نبيل يوسف:
انهار منزل مكون من 3 طوابق بمدينة المنيا وجاري البحث عن ضحايا تحت الأنقاض.
تلقي اللواء جاد جميل مدير أمن المنيا اخطارا من العميد محمود سليم مأمور بندر المنيا بانهيار العقار بشارع علي حسانين المتفرع من شارع هدي شعراوي.
انتقل المقدم إبراهيم حسانين رئيس مباحث بندر المنيا ومعاونه الرائد هشام عبدالحكيم وتبين انهيار جزء من العقار بالطابق الأول مما أدي الي انهيار باقي المنزل المكون من 3 طوابق ملك علاء الدين فتحي.. تم اخلاء المنازل المجاورة ومنع مرور المواطنين من المنطقة المجاورة للمنزل وغلق المياه والانارة عن المنطقة خوفاً من اندلاع حرائق.. وتواصل قوات الدفاع المدني البحث عن ضحايا تحت الانقاض.. تولي وليد عباس مدير نيابة بندر المنيا التحقيق.
![]() | |
| السيول ضربت مزارع النحل في اليمن | |
صنعاء – جلال الشرعبي
يواجه العسل اليمني (الدوعني)، الذي ذاع صيته في العالم، تهديدا بالانقراض هذا الموسم، بعد أن جرفت السيول والفيضانات، التي منيت بها محافظة حضرموت جنوب شرق اليمن مؤخراً مزارع النحل المنتشرة على طول جانبي وادي دوعن، حيث يوجد أجود وأغلى أنواع العسل اليمني، والتي يعتبرها البعض بمثابة "فياغرا طبيعية".
ويكتسب العسل الدوعني شهرته منذ القدم، إذ تشتهر منطقة دوعن بمحافظة حضرموت بأوديتها الثلاثة (وادي دوعن - وادي العين - ووادي عمد) بإنتاج أفضل أنواع العسل وأفضلها، وخاصةً عسل السدر، الذي يصدر إلى خارج اليمن وخصوصاً إلى دول الخليج.
وقال النحال أحمد هادي، الذي كان يملك 800 خلية نحل موزعة على الجانب الأيمن لوادي دوعن، "للعربية.نت"، إنه كان ينتظر موسم العسل الذي سيدر عليه أموالا طائلة، إلا أن السيول فاجأته وجرفت ابنه أيمن 16 سنة وأحد عماله، وكتب له الله حياة جديدة وغادر إلى الحديدة حيث استقر وأسرته. |
مدني الرياض" يستنفر قواه ويحذر من التنزه والسدود
أوضح ذلك مدير الدفاع المدني بمنطقة الرياض اللواء عابد مطر الصخيري الذي أضاف بأن توجيهات صاحب السمو الملكي أمير منطقة الرياض الأمير سلمان بن عبدالعزيز قد صدرت لتفعيل لجان الدفاع المدني بكافة المحافظات التي تعرضت للسيول برئاسة المحافظين وذلك من أجل تفعيل خطة تدابير الدفاع المدني وقد وجهنا سموه الكريم بدعمهم وتوفير كافة الإمكانات الآلية والبشرية لهم.
وقال إن لجنة الدفاع المدني بحافظة المجمعة منعقدة الآن برئاسة المحافظ تتابع وضع الأمطار والسيول لديهم. وأهاب اللواء الصخيري بالاخوة المواطنين والمقيمين بأخذ الحيطة والحذر وعدم الاقتراب من بطون الأودية والشعاب والسدود حتى وإن ظهرت الأجواء أنها مناسبة للتنزه وذلك لأن تقارير مصلحة الأرصاد وحماية البيئة تؤكد على أن الأجواء هذه الأيام على أغلب مناطق المملكة غير مستقرة، وقال إن مثل هذه التصرفات من الاخوة المواطنين تعرضهم للخطر وتأخر الإسعاف والإغاثة لمن هو بحاجة ماسة لها متمنياً من الجميع اتباع الإجراءات الوقائية في مثل هذه الحالات
وتواصل بلدية عفيف سحب تجمعات المياه داخل المحافظة وماجاروها بشكل متواصل وتحديدا بالطرقات وأمام المنازل المتضررة.
كما تم ردم المستنقعات خلف مبنى هيئة الأمر بالمعروف وشقق وعالية نجد.
وقامت البلدية بنقل معدات الإغاثة بمعية الدفاع المدني إلى الهجر المتضررة شمال عفيف وشملت المواد بطانيات ومواد غذائية ومجموعة من الخيام.
كما تم تلقي بلاغ عن احتجاز مواطن في وادي الشبرم ووجهت له فرقة أرضة للإنقاذ وتم انقاذه وفي تصريح خاص ل"الرياض" أكد مدير فرع المالية بعفيف الأستاذ بدر الضليعي انه خلال الساعات القادمة سيتم صول 200خيمة و 800بطانية و 400قطعة فرش موكيت إلى محافظة عفيف من مستودعات وزارة المالية بالرياض. ورفع محافظ عفيف د. عبدالله بن سلطان بن سفران شكر اهالي محافظة عفيف وتوابعها من القرى لصاحب السمو الملكي الامير سلمان بن عبدالعزيز امير منطقة الرياض على متابعته المستمرة للوضع في المحافظة وتوجيهاته الكريمة بتقديم كافة المساعدات والتسهيلات للاهالي المتضررين
جراء السيول وكذلك توجيهاتها السديدة بالاسراع في اصلاح الطرق المتضررة في المحافظة وحرصه رعاه الله على سلامة المواطنين، ورفع المحافظ الشكر لجميع الدوائر الحكومية وما قامت به من عمل دؤوب فجزاهم الله خير الجزاء.
ففي الحناكية.. تحولت سعادة المواطنين المستبشرين بخير السماء الى حزن بعد أن جرفت سيول وادي المرموثة ثلاث فتيات لقيت اثنتان منهن حتفهن.. واصيبت الأخرى.. بعد أن تمكن أحد أخوة الضحايا المناهز لسنهن ( 12سنة) من انقاذ الصغرى عقب تعرضها لاصابات متوسطة.. باشر الموقع فريق السباحين التابع للدفاع المدني بالمحافظة الذي استدل افراده خلال وقت وجيز على جثة الفتاة التي غرقت قرابة شاطئ الوادي فانتشلوها، بينما حالت ظروف الجو والظلام الدامس من تحديد مكان الأخرى الا بتمرير طلب دعم ومساندة إلى عمليات المدينة هرع إثر البلاغ سباحون مختصون الى الوادي استطاعوا سحبها بعد عملية مسح مائية. وفي مهد الذهب، تعرضت ثلاث حافلات تقل أكثر من (50) طالبة أثناء عبورها أحد الأودية على طريق مهد الذهب - الحناكية إلى السقوط في الوادي حيث تعرضت إحدى الحافلات للانقلاب وذلك لقوة جريان السيول التي طفت فوق الطريق وجرفت الحافلة إلى خارجه وبداخلها (20) طالبة يصارعن الموت بينهم حوامل فيما نجح قائد الحافلة الثانية التي تقل (15) طالبة من النجاة والخروج من الوادي بعد مساعدات من المواطنين أما الحافلة الثالثة فقد تسربت المياه إلى داخلها وقام عدد من المسعفين من المواطنين بسحب الحافلة إلى الصحراء وإنقاذ من فيها وأثناء تلك الاجتهادت الرسعافية التي قام بها المواطنون نجح أحد المواطنين بشجاعة من الوصول إلى الحافلة الأولى والتي انقلبت وسط الوادي محاولاً إنقاذ ما يمكن إنقاذه من الطالبات التي تقلهن وعند وصوله شاهد الطالبات يتصارعن على نافذة السائق طالبات المساعدة وقد صاحب هذه الأحداث أمطار كثيفة كانت تحجب الرؤية بين المواطنين مما زاد الأمر سوءاً كذلك غياب شبكة الجوال عن أكثر طريق محافظتي مهد الذهب - الحناكية وضعهم في ورطة وبعد محاولات نجح المواطنون من عمل سلسلة إنقاذ متصلة ولكنها لم تنجح لقلة عددهم فتفرقوا ونجح المواطن عبد الله عويض المطيري من الوصول للحافلة وحمل الفتيات واحدة تلو الأخرى إلى بر الأمان بعضهن تعرضن
لحالات إغماء استدعت دخوله إلى وسط الحافلة وانتشالها للخارج .. وكانت تفاصيل الحادث قد وقعت بمنطقة تدعى (المخيط) على طريق مهد الذهب - الحناكية في تمام الساعة الثالثة عصراً من يوم الثلاثاء وقد تم نقل الطالبات إلى مستشفى المهد العام وتنويم عدد منهن . وقد أوضح مدير مستشفى المهد العام الأستاذ محمد بن فرج المهلكي أن جميع الحالات مستقرة ولم تسجل أي وفاة نتيجة الحادث .
وقالت الطالبة أميرة البليهد ل (الرياض) وهي واحده من بين الطالبات ال (20) تستذكر أبشع لحظات عمرها التي قضتها وسط الحافلة المنكوبة والتي غمرتها المياه حيث تقول شاهدت زميلاتي يغمى عليهن واحدة تلوى الأخرى تحت الماء المنهمر إلى وسط الحافلة فدعوت الله أن ينقذنا في تلك اللحظات وكنا في موقف لا يعلم بحالنا إلا الله سبحانه وتعالى حيث كنا نصارع الماء في الأسفل وفي أعلى الحافلة عند نافذة السائق نصارع حبات البرد التي كانت تتساقط بكثافة حتى وصل بعضنا للأعلى ليطلبن النجدة.
ومن جانب آخر دعا المتحدث الرسمي لصحة المدينة المنورة الأستاذ عبد الرزاق حافظ عبر "الرياض" المواطنين والمقيمين للحذر من خطورة التعرض لموجات البرد التي تصاحب عادة هطول الأمطار وارتداء الملابس الشتوية في مثل هذه الأوقات حفاظاً على سلامتهم من نزلات البرد والأزمات القلبية
| بعد سقوط صخرة جديدة أمس سكان الدويقة.. في رعب الأهالي يعيشون في العراء.. خوفاً علي حياتهم |
محمد مبروك
|
أصيب سكان شارع أبوبكر الصديق بمنطقة الدويقة بالرعب والفزع عندما سقطت صخرة جديدة من الجبل في ساعة مبكرة من صباح أمس فوق أحد العقارات الذي يقطنه 4 أسر تضم 13 شخصاً بينهم نساء وأطفال.. هرع السكان هاربين من الموت الذي يلاحقهم.
|
وسيكون في استقبالها سفير المملكة الأستاذ علي الحمدان وعدد من المسؤولين في الحكومة اليمنية ورئيس فريق الإغاثة السعودي ممثل وزارة المالية الأستاذ سلطان السبيعي.
وتعتبر "الرياض" الصحيفة المحلية الوحيدة التي رشحتها وزارة المالية نظراً لتواصلها وانفرادها الدائم بالتغطية الميدانية للمساعدات الإغاثية لمملكة الإنسانية.
من جانبها قدمت الندوة العالمية للشباب الإسلامي إغاثة عاجلة تقدر بمليون ريال لإغاثة منكوبي سيول الأمطار في محافظة حضرموت اليمنية. وقال الأمين العام للندوة الدكتور صالح بن سليمان الوهيبي ان العمل الإغاثي الذي تقوم به الندوة، في المناطق المتضررة في اليمن، ينطلق من دورها الإغاثي والإنساني،